نجوم أعلنوا توقفهم عن تقديم المسلسلات ودراما رمضان مؤخراً.. إرهاق التصوير العامل المشترك بقرارهم
خلال السنوات الأخيرة، شهد الوسط الفني موجة لافتة من القرارات المفاجئة التي اتخذها عدد من نجوم الصف الأول، تمثلت في التوقف عن تقديم المسلسلات التلفزيونية، لا سيما الدراما الرمضانية التي تُعدّ الموسم الأهم والأكثر استنزافًا في صناعة الدراما العربية. ورغم اختلاف الأسماء والتجارب، إلا أن العامل المشترك في معظم هذه القرارات كان واحدًا: إرهاق التصوير وضغط ساعات العمل الطويلة، إلى جانب الرغبة في إعادة التوازن للمسيرة الفنية والتركيز على السينما أو مجالات أخرى.
دراما رمضان، التي كانت لسنوات طويلة الحلم الأكبر لأي فنان، تحولت لدى البعض إلى عبء جسدي ونفسي، خاصة مع نظام التصوير المكثف، وعدد الحلقات الكبير، وضيق الوقت، ما دفع نجوماً كُثراً لإعادة حساباتهم المهنية، حتى وإن كانوا في قمة النجاح والشعبية.
عمرو سعد أحدث المنسحبين من الدراما التلفزيونية
أصبح الفنان عمرو سعد أحدث الأسماء التي أعلنت التوقف عن تقديم الدراما التلفزيونية، بعد مسلسله المرتقب 'إفراج' في موسم رمضان المقبل. وجاء إعلان القرار عبر رسالة مطولة نشرها خلال الترويج للعمل، كشف فيها عن حجم الجهد المبذول في التصوير، والذي يصل إلى 16 ساعة يوميًا، معتبرًا أن هذه التجربة ستكون بمثابة ختام مرحلته مع التلفزيون في الوقت الحالي.
وأكد عمرو سعد أن قراره لا يعني اعتزال التمثيل، بل الابتعاد عن المسلسلات فقط، من أجل العودة إلى السينما التي يعتبرها 'بيته الأول'. وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج 'الحكاية'، أوضح أنه عاش حالة من الإرهاق والاستنزاف على مدار خمس سنوات متواصلة من تصوير المسلسلات الرمضانية، الأمر الذي عطّل مشاريعه السينمائية، وعلى رأسها فيلم 'الغربان' الذي يعمل عليه منذ أربع سنوات، إلى جانب أعمال أخرى كان من الصعب تنفيذها بسبب ضغط الدراما التلفزيونية.
ليلى علوي… قرار نابع من التعب والرغبة في التخفف
الفنانة ليلى علوي كانت من أوائل النجمات اللواتي اتخذن قرار الابتعاد عن المسلسلات، خاصة الأعمال ذات الثلاثين حلقة. وكشفت في أكثر من لقاء إعلامي أنها شعرت بإجهاد شديد خلال تصوير أعمالها الدرامية، لدرجة أنها كانت تبكي أحيانًا بسبب طول ساعات العمل وضغط التصوير.
ليلى علوي أكدت أن غيابها عن الدراما لم يكن فقط بسبب قلة العروض الجيدة، بل بسبب إرهاقها من نمط الإنتاج الرمضاني، معربة عن رغبتها في تقديم أعمال درامية قصيرة فقط، إلى جانب التركيز بشكل أكبر على السينما. وقد توقفت بالفعل عن تقديم المسلسلات منذ عام 2022، بعد آخر أعمالها 'دنيا تانية'، مفضلة الحفاظ على طاقتها الفنية بدل استنزافها في مواسم متتالية.
شيرين رضا… انسحاب ثم عودة مشروطة
الفنانة شيرين رضا أعلنت بدورها اعتزال الدراما الرمضانية بعد مشاركتها في مسلسل 'شغل في العالي' عام 2022، ووصفت التجربة حينها بأنها 'مرهقة جدًا'، خاصة مع التصوير لساعات طويلة وصلت إلى 35 ساعة متواصلة في بعض الأيام.
شيرين رضا صرّحت وقتها بأنها لا ترغب في تكرار هذه التجربة القاسية، وأكدت أنها خرجت من رمضان مباشرة إلى تصوير فيلم، ما زاد من شعورها بالإجهاد. إلا أن إعجابها لاحقًا بتفاصيل وأحداث مسلسل 'وننسى اللي كان' جعلها تعيد النظر في قرارها، لتعود مجددًا إلى السباق الرمضاني في موسم 2026، في تجربة تثبت أن الاعتزال بالنسبة لكثير من النجوم ليس قرارًا نهائيًا، بل مرتبط بطبيعة العمل وظروفه.
محمد رمضان… الحفاظ على بريق النجم
بعد النجاح الساحق لمسلسله 'جعفر العمدة' في رمضان 2023، أعلن محمد رمضان التوقف عن تقديم المسلسلات، معتبرًا أن الإفراط في الدراما التلفزيونية قد ينعكس سلبًا على بريق النجم وتنوع مسيرته الفنية.
وأكد رمضان في تصريحاته أن بناء تاريخ فني طويل الأمد يتطلب التنوع بين السينما والمسرح والدراما، مشيرًا إلى تجارب نجوم كبار مثل أحمد زكي وعادل إمام ومحمود عبد العزيز، الذين لم يعتمدوا بشكل مكثف على الدراما التلفزيونية. وأوضح أنه يمتلك رصيدًا دراميًا كافيًا، ويرغب الآن في دعم مسيرته السينمائية والمسرحية، بدل الاستمرار في استنزاف الوقت والجهد داخل الموسم الرمضاني.
محمد سامي… وداعًا للإخراج التلفزيوني
المخرج محمد سامي شكّل حالة خاصة ضمن هذه القائمة، بعدما أعلن اعتزاله الإخراج التلفزيوني نهائيًا، عقب مسيرة استمرت قرابة 15 عامًا في عالم الدراما. وجاء قراره بعد أعمال ناجحة كان آخرها 'إش إش' و**'سيد الناس'** في رمضان 2025.
وفي تدوينته الشهيرة، أشار محمد سامي إلى عدة أسباب وراء قراره، أبرزها رغبته في دراسة مجال جديد، وخوفه من شعور الجمهور بالملل من أسلوبه، إلى جانب شعوره بأنه قدّم كل ما لديه في عالم المسلسلات. وأكد أن أي نجاح حققه كان بفضل الجمهور، وأن التوقف جاء بعد إنهاء جميع التزاماته الفنية، في خطوة تعكس وعيًا نادرًا لدى صُنّاع الدراما.
إرهاق التصوير… أزمة صناعة وليست قرارات فردية
تكرار هذه القرارات من نجوم ومخرجين يؤكد أن المشكلة لم تعد فردية، بل باتت أزمة حقيقية في صناعة الدراما الرمضانية، تتعلق بعدد الحلقات، وضغط الوقت، وساعات العمل الطويلة، ما يدفع الكثيرين لإعادة التفكير في مستقبلهم داخل هذا الإطار.
وربما تفتح هذه الموجة الباب أمام تغييرات جذرية في شكل الدراما العربية، سواء من حيث تقليل عدد الحلقات، أو تحسين ظروف العمل، أو الاتجاه أكثر نحو الأعمال القصيرة، حفاظًا على صحة الفنانين وجودة المحتوى في آنٍ واحد.
نجوم أعلنوا توقفهم عن تقديم المسلسلات ودراما رمضان مؤخراً.. إرهاق التصوير العامل المشترك بقرارهم
خلال السنوات الأخيرة، شهد الوسط الفني موجة لافتة من القرارات المفاجئة التي اتخذها عدد من نجوم الصف الأول، تمثلت في التوقف عن تقديم المسلسلات التلفزيونية، لا سيما الدراما الرمضانية التي تُعدّ الموسم الأهم والأكثر استنزافًا في صناعة الدراما العربية. ورغم اختلاف الأسماء والتجارب، إلا أن العامل المشترك في معظم هذه القرارات كان واحدًا: إرهاق التصوير وضغط ساعات العمل الطويلة، إلى جانب الرغبة في إعادة التوازن للمسيرة الفنية والتركيز على السينما أو مجالات أخرى.
دراما رمضان، التي كانت لسنوات طويلة الحلم الأكبر لأي فنان، تحولت لدى البعض إلى عبء جسدي ونفسي، خاصة مع نظام التصوير المكثف، وعدد الحلقات الكبير، وضيق الوقت، ما دفع نجوماً كُثراً لإعادة حساباتهم المهنية، حتى وإن كانوا في قمة النجاح والشعبية.
عمرو سعد أحدث المنسحبين من الدراما التلفزيونية
أصبح الفنان عمرو سعد أحدث الأسماء التي أعلنت التوقف عن تقديم الدراما التلفزيونية، بعد مسلسله المرتقب 'إفراج' في موسم رمضان المقبل. وجاء إعلان القرار عبر رسالة مطولة نشرها خلال الترويج للعمل، كشف فيها عن حجم الجهد المبذول في التصوير، والذي يصل إلى 16 ساعة يوميًا، معتبرًا أن هذه التجربة ستكون بمثابة ختام مرحلته مع التلفزيون في الوقت الحالي.
وأكد عمرو سعد أن قراره لا يعني اعتزال التمثيل، بل الابتعاد عن المسلسلات فقط، من أجل العودة إلى السينما التي يعتبرها 'بيته الأول'. وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج 'الحكاية'، أوضح أنه عاش حالة من الإرهاق والاستنزاف على مدار خمس سنوات متواصلة من تصوير المسلسلات الرمضانية، الأمر الذي عطّل مشاريعه السينمائية، وعلى رأسها فيلم 'الغربان' الذي يعمل عليه منذ أربع سنوات، إلى جانب أعمال أخرى كان من الصعب تنفيذها بسبب ضغط الدراما التلفزيونية.
ليلى علوي… قرار نابع من التعب والرغبة في التخفف
الفنانة ليلى علوي كانت من أوائل النجمات اللواتي اتخذن قرار الابتعاد عن المسلسلات، خاصة الأعمال ذات الثلاثين حلقة. وكشفت في أكثر من لقاء إعلامي أنها شعرت بإجهاد شديد خلال تصوير أعمالها الدرامية، لدرجة أنها كانت تبكي أحيانًا بسبب طول ساعات العمل وضغط التصوير.
ليلى علوي أكدت أن غيابها عن الدراما لم يكن فقط بسبب قلة العروض الجيدة، بل بسبب إرهاقها من نمط الإنتاج الرمضاني، معربة عن رغبتها في تقديم أعمال درامية قصيرة فقط، إلى جانب التركيز بشكل أكبر على السينما. وقد توقفت بالفعل عن تقديم المسلسلات منذ عام 2022، بعد آخر أعمالها 'دنيا تانية'، مفضلة الحفاظ على طاقتها الفنية بدل استنزافها في مواسم متتالية.
شيرين رضا… انسحاب ثم عودة مشروطة
الفنانة شيرين رضا أعلنت بدورها اعتزال الدراما الرمضانية بعد مشاركتها في مسلسل 'شغل في العالي' عام 2022، ووصفت التجربة حينها بأنها 'مرهقة جدًا'، خاصة مع التصوير لساعات طويلة وصلت إلى 35 ساعة متواصلة في بعض الأيام.
شيرين رضا صرّحت وقتها بأنها لا ترغب في تكرار هذه التجربة القاسية، وأكدت أنها خرجت من رمضان مباشرة إلى تصوير فيلم، ما زاد من شعورها بالإجهاد. إلا أن إعجابها لاحقًا بتفاصيل وأحداث مسلسل 'وننسى اللي كان' جعلها تعيد النظر في قرارها، لتعود مجددًا إلى السباق الرمضاني في موسم 2026، في تجربة تثبت أن الاعتزال بالنسبة لكثير من النجوم ليس قرارًا نهائيًا، بل مرتبط بطبيعة العمل وظروفه.
محمد رمضان… الحفاظ على بريق النجم
بعد النجاح الساحق لمسلسله 'جعفر العمدة' في رمضان 2023، أعلن محمد رمضان التوقف عن تقديم المسلسلات، معتبرًا أن الإفراط في الدراما التلفزيونية قد ينعكس سلبًا على بريق النجم وتنوع مسيرته الفنية.
وأكد رمضان في تصريحاته أن بناء تاريخ فني طويل الأمد يتطلب التنوع بين السينما والمسرح والدراما، مشيرًا إلى تجارب نجوم كبار مثل أحمد زكي وعادل إمام ومحمود عبد العزيز، الذين لم يعتمدوا بشكل مكثف على الدراما التلفزيونية. وأوضح أنه يمتلك رصيدًا دراميًا كافيًا، ويرغب الآن في دعم مسيرته السينمائية والمسرحية، بدل الاستمرار في استنزاف الوقت والجهد داخل الموسم الرمضاني.
محمد سامي… وداعًا للإخراج التلفزيوني
المخرج محمد سامي شكّل حالة خاصة ضمن هذه القائمة، بعدما أعلن اعتزاله الإخراج التلفزيوني نهائيًا، عقب مسيرة استمرت قرابة 15 عامًا في عالم الدراما. وجاء قراره بعد أعمال ناجحة كان آخرها 'إش إش' و**'سيد الناس'** في رمضان 2025.
وفي تدوينته الشهيرة، أشار محمد سامي إلى عدة أسباب وراء قراره، أبرزها رغبته في دراسة مجال جديد، وخوفه من شعور الجمهور بالملل من أسلوبه، إلى جانب شعوره بأنه قدّم كل ما لديه في عالم المسلسلات. وأكد أن أي نجاح حققه كان بفضل الجمهور، وأن التوقف جاء بعد إنهاء جميع التزاماته الفنية، في خطوة تعكس وعيًا نادرًا لدى صُنّاع الدراما.
إرهاق التصوير… أزمة صناعة وليست قرارات فردية
تكرار هذه القرارات من نجوم ومخرجين يؤكد أن المشكلة لم تعد فردية، بل باتت أزمة حقيقية في صناعة الدراما الرمضانية، تتعلق بعدد الحلقات، وضغط الوقت، وساعات العمل الطويلة، ما يدفع الكثيرين لإعادة التفكير في مستقبلهم داخل هذا الإطار.
وربما تفتح هذه الموجة الباب أمام تغييرات جذرية في شكل الدراما العربية، سواء من حيث تقليل عدد الحلقات، أو تحسين ظروف العمل، أو الاتجاه أكثر نحو الأعمال القصيرة، حفاظًا على صحة الفنانين وجودة المحتوى في آنٍ واحد.
نجوم أعلنوا توقفهم عن تقديم المسلسلات ودراما رمضان مؤخراً.. إرهاق التصوير العامل المشترك بقرارهم
خلال السنوات الأخيرة، شهد الوسط الفني موجة لافتة من القرارات المفاجئة التي اتخذها عدد من نجوم الصف الأول، تمثلت في التوقف عن تقديم المسلسلات التلفزيونية، لا سيما الدراما الرمضانية التي تُعدّ الموسم الأهم والأكثر استنزافًا في صناعة الدراما العربية. ورغم اختلاف الأسماء والتجارب، إلا أن العامل المشترك في معظم هذه القرارات كان واحدًا: إرهاق التصوير وضغط ساعات العمل الطويلة، إلى جانب الرغبة في إعادة التوازن للمسيرة الفنية والتركيز على السينما أو مجالات أخرى.
دراما رمضان، التي كانت لسنوات طويلة الحلم الأكبر لأي فنان، تحولت لدى البعض إلى عبء جسدي ونفسي، خاصة مع نظام التصوير المكثف، وعدد الحلقات الكبير، وضيق الوقت، ما دفع نجوماً كُثراً لإعادة حساباتهم المهنية، حتى وإن كانوا في قمة النجاح والشعبية.
عمرو سعد أحدث المنسحبين من الدراما التلفزيونية
أصبح الفنان عمرو سعد أحدث الأسماء التي أعلنت التوقف عن تقديم الدراما التلفزيونية، بعد مسلسله المرتقب 'إفراج' في موسم رمضان المقبل. وجاء إعلان القرار عبر رسالة مطولة نشرها خلال الترويج للعمل، كشف فيها عن حجم الجهد المبذول في التصوير، والذي يصل إلى 16 ساعة يوميًا، معتبرًا أن هذه التجربة ستكون بمثابة ختام مرحلته مع التلفزيون في الوقت الحالي.
وأكد عمرو سعد أن قراره لا يعني اعتزال التمثيل، بل الابتعاد عن المسلسلات فقط، من أجل العودة إلى السينما التي يعتبرها 'بيته الأول'. وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج 'الحكاية'، أوضح أنه عاش حالة من الإرهاق والاستنزاف على مدار خمس سنوات متواصلة من تصوير المسلسلات الرمضانية، الأمر الذي عطّل مشاريعه السينمائية، وعلى رأسها فيلم 'الغربان' الذي يعمل عليه منذ أربع سنوات، إلى جانب أعمال أخرى كان من الصعب تنفيذها بسبب ضغط الدراما التلفزيونية.
ليلى علوي… قرار نابع من التعب والرغبة في التخفف
الفنانة ليلى علوي كانت من أوائل النجمات اللواتي اتخذن قرار الابتعاد عن المسلسلات، خاصة الأعمال ذات الثلاثين حلقة. وكشفت في أكثر من لقاء إعلامي أنها شعرت بإجهاد شديد خلال تصوير أعمالها الدرامية، لدرجة أنها كانت تبكي أحيانًا بسبب طول ساعات العمل وضغط التصوير.
ليلى علوي أكدت أن غيابها عن الدراما لم يكن فقط بسبب قلة العروض الجيدة، بل بسبب إرهاقها من نمط الإنتاج الرمضاني، معربة عن رغبتها في تقديم أعمال درامية قصيرة فقط، إلى جانب التركيز بشكل أكبر على السينما. وقد توقفت بالفعل عن تقديم المسلسلات منذ عام 2022، بعد آخر أعمالها 'دنيا تانية'، مفضلة الحفاظ على طاقتها الفنية بدل استنزافها في مواسم متتالية.
شيرين رضا… انسحاب ثم عودة مشروطة
الفنانة شيرين رضا أعلنت بدورها اعتزال الدراما الرمضانية بعد مشاركتها في مسلسل 'شغل في العالي' عام 2022، ووصفت التجربة حينها بأنها 'مرهقة جدًا'، خاصة مع التصوير لساعات طويلة وصلت إلى 35 ساعة متواصلة في بعض الأيام.
شيرين رضا صرّحت وقتها بأنها لا ترغب في تكرار هذه التجربة القاسية، وأكدت أنها خرجت من رمضان مباشرة إلى تصوير فيلم، ما زاد من شعورها بالإجهاد. إلا أن إعجابها لاحقًا بتفاصيل وأحداث مسلسل 'وننسى اللي كان' جعلها تعيد النظر في قرارها، لتعود مجددًا إلى السباق الرمضاني في موسم 2026، في تجربة تثبت أن الاعتزال بالنسبة لكثير من النجوم ليس قرارًا نهائيًا، بل مرتبط بطبيعة العمل وظروفه.
محمد رمضان… الحفاظ على بريق النجم
بعد النجاح الساحق لمسلسله 'جعفر العمدة' في رمضان 2023، أعلن محمد رمضان التوقف عن تقديم المسلسلات، معتبرًا أن الإفراط في الدراما التلفزيونية قد ينعكس سلبًا على بريق النجم وتنوع مسيرته الفنية.
وأكد رمضان في تصريحاته أن بناء تاريخ فني طويل الأمد يتطلب التنوع بين السينما والمسرح والدراما، مشيرًا إلى تجارب نجوم كبار مثل أحمد زكي وعادل إمام ومحمود عبد العزيز، الذين لم يعتمدوا بشكل مكثف على الدراما التلفزيونية. وأوضح أنه يمتلك رصيدًا دراميًا كافيًا، ويرغب الآن في دعم مسيرته السينمائية والمسرحية، بدل الاستمرار في استنزاف الوقت والجهد داخل الموسم الرمضاني.
محمد سامي… وداعًا للإخراج التلفزيوني
المخرج محمد سامي شكّل حالة خاصة ضمن هذه القائمة، بعدما أعلن اعتزاله الإخراج التلفزيوني نهائيًا، عقب مسيرة استمرت قرابة 15 عامًا في عالم الدراما. وجاء قراره بعد أعمال ناجحة كان آخرها 'إش إش' و**'سيد الناس'** في رمضان 2025.
وفي تدوينته الشهيرة، أشار محمد سامي إلى عدة أسباب وراء قراره، أبرزها رغبته في دراسة مجال جديد، وخوفه من شعور الجمهور بالملل من أسلوبه، إلى جانب شعوره بأنه قدّم كل ما لديه في عالم المسلسلات. وأكد أن أي نجاح حققه كان بفضل الجمهور، وأن التوقف جاء بعد إنهاء جميع التزاماته الفنية، في خطوة تعكس وعيًا نادرًا لدى صُنّاع الدراما.
إرهاق التصوير… أزمة صناعة وليست قرارات فردية
تكرار هذه القرارات من نجوم ومخرجين يؤكد أن المشكلة لم تعد فردية، بل باتت أزمة حقيقية في صناعة الدراما الرمضانية، تتعلق بعدد الحلقات، وضغط الوقت، وساعات العمل الطويلة، ما يدفع الكثيرين لإعادة التفكير في مستقبلهم داخل هذا الإطار.
وربما تفتح هذه الموجة الباب أمام تغييرات جذرية في شكل الدراما العربية، سواء من حيث تقليل عدد الحلقات، أو تحسين ظروف العمل، أو الاتجاه أكثر نحو الأعمال القصيرة، حفاظًا على صحة الفنانين وجودة المحتوى في آنٍ واحد.
التعليقات
نجوم أعلنوا توقفهم عن تقديم المسلسلات ودراما رمضان مؤخراً
التعليقات