لفتت الفنانة الشابة دنيا وائل الأنظار بقوة خلال الفترة الماضية بعد مشاركتها في المسلسل الشبابي الناجح «ميد ترم»، حيث قدّمت شخصية «ملك» التي اتسمت بتركيبة نفسية معقدة ومشاعر متناقضة بين الخوف، التردد، والبحث المستمر عن الأمان. شخصية لم تكن صاخبة، لكنها كانت عميقة ومليئة بالتفاصيل الداخلية، وهو ما جعل أداء دنيا يحظى بإشادة واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء.
نجحت دنيا وائل في تجسيد التحولات النفسية للشخصية بسلاسة، وقدّمت أداءً صادقًا عكس نضجًا فنيًا لافتًا، خاصة وأن «ميد ترم» يُعد من أوائل تجاربها الدرامية. ولم يقتصر تميزها على التمثيل فقط، بل لفتت الانتباه أيضًا بموهبتها الغنائية التي ظهرت خلال بعض حلقات العمل، مؤكدة أنها فنانة متعددة المواهب وقادرة على التنقل بين أكثر من مساحة فنية بثقة.
وبالتزامن مع النجاح الذي حققه المسلسل، التقت مجلة «هي» بالفنانة دنيا وائل، في حوار صريح تحدثت خلاله عن كواليس «ميد ترم»، وصعوبات التجربة، وعلاقتها بشخصية ملك، إضافة إلى رؤيتها لمستقبلها الفني بين الغناء والتمثيل.
كيف كان مسلسل «ميد ترم» محطة مختلفة في مشوارك بالتمثيل والغناء؟
مسلسل «ميد ترم» يُعد من أولى تجاربي، وأعتبره محطة مهمة ومختلفة جدًا في حياتي الفنية. كل يوم في التصوير كان بمثابة درس جديد، سواء على مستوى الأداء أو التعامل مع فريق العمل. الجميل في التجربة أنها جمعت بين التمثيل والغناء، وهذا ساعدني كثيرًا على فهم العلاقة بين المجالين وكيف يمكن لكل منهما أن يغذي الآخر. شعرت أنني بدأت أوازن بين الاثنين بشكل أنضج، وأصبحت أكثر وعيًا بأدواتي كممثلة ومغنية في الوقت نفسه.
ما الدور الذي كنتِ تتمنين أداءه في المسلسل من شدة إعجابك به؟
بصراحة، كل الأدوار كانت مكتوبة بشكل جيد جدًا، وكل شخصية لها عمقها وتفاصيلها الخاصة. أثناء قراءة السيناريو، انجذبت لتفاصيل معظم الشخصيات، لكن شخصية ملك كانت الأقرب إلى قلبي منذ اللحظة الأولى. شعرت أنها تمنحني مساحة كبيرة للتعبير دون الاعتماد على الحوار فقط، بل على الإحساس، النظرات، والصمت أحيانًا. كانت شخصية مليئة بالتحديات النفسية، وهو ما جذبني أكثر، ولم أتخيل نفسي أقدّم أي شخصية أخرى غيرها داخل العمل.
هل واجهتك صعوبات خلال التصوير؟
واجهت صعوبات كثيرة جدًا، خاصة أن المسلسل من أولى تجاربي الفنية. كنت أتعلم أشياء جديدة لأول مرة، وأُوضع في مواقف لم أختبرها من قبل، سواء على المستوى المهني أو النفسي. الحالة النفسية لشخصية ملك كانت مرهقة، وهناك مشاهد كنت أنهيها وأحتاج بعدها للجلوس بمفردي لاستعادة توازني. وجود المخرجة مريم الباجوري كان عامل دعم كبير بالنسبة لي، فقد ساعدتني على تجاوز الكثير من التحديات، وكانت حريصة دائمًا على توجيهي وإخراجي من أي توتر. أنا ممتنة جدًا لها ولكل فريق العمل، لأنهم كانوا داعمين ومتفهمين لطبيعة التجربة.
كيف حضرتِ لشخصية ملك؟
التحضير لشخصية ملك كان عميقًا ومتشعبًا. تحدثت مع أصدقاء عاشوا خارج مصر لفترات طويلة، لأفهم شعور الاغتراب والضياع الذي يرافق العودة للوطن، وكيف يمكن أن يشعر الإنسان بعدم الانتماء حتى في بلده. هذا الجانب كان مهمًا جدًا لفهم ملك. كما ركزت على الجانب النفسي للشخصية، وعلاقتها بأسرتها، والمسافة الكبيرة التي تفصلها عنهم، ودرست أسباب هروبها المستمر من المواجهة. حاولت فهم جذور أزماتها النفسية وكيف أثرت البيئة العائلية على قراراتها وطريقة تعاملها مع الآخرين.
ملك كانت تخاف من الاقتراب من الآخرين… هل تشبهكِ في ذلك؟
إلى حد ما، نعم، لكن بشكل مختلف. ملك كانت تخاف أن تؤذي الآخرين إذا اقتربت منهم، بسبب تجارب سابقة تركت أثرًا فيها. أما أنا في الواقع، فأخاف أحيانًا من أن يؤذيني الآخرون، لذلك أضع مسافة بيني وبين من حولي. أحيانًا أفضّل الابتعاد تمامًا. لكنني في الفترة الأخيرة أحاول العمل على هذه المخاوف والتعامل معها بشكل صحي أكثر.
ما الرسالة التي تودين توجيهها لفريق عمل «ميد ترم»؟
أود أن أشكر فريق العمل من كل قلبي. كانوا بمثابة عائلة ثانية لي، ووجودهم جعل التجربة أسهل وأجمل رغم صعوبتها. بذل الجميع مجهودًا كبيرًا ليخرج المسلسل بهذا الشكل، وهذه التجربة ستظل علامة فارقة في حياتي، خاصة أنها من أوائل تجاربي الفنية، وعلمتني أن العمل بروح الفريق وبالضمير يصنع فرقًا حقيقيًا.
هل تفضلين الاستمرار في الدراما النفسية أم خوض تجارب مختلفة؟
أحب التحدي جدًا، وأحب تقديم شخصيات متنوعة. ربما أبتعد قليلًا في الفترة المقبلة عن الأعمال النفسية الثقيلة مثل «ميد ترم»، حتى أكتشف نفسي في ألوان درامية أخرى، وأجرّب مساحات مختلفة. التنوع مهم بالنسبة لي حتى أطور أدواتي وأستمر في التعلم.
أيهما أقرب لكِ حاليًا: الغناء أم التمثيل؟
لا أستطيع الفصل بين الغناء والتمثيل، فهما يسيران معًا في خط واحد بالنسبة لي. كلاهما وسيلة للتعبير، وكل مجال يكمل الآخر. لا أحب أن أختار واحدًا على حساب الآخر، لأن شغفي تجاههما متساوٍ. الأهم بالنسبة لي هو تطوير موهبتي والدراسة المستمرة حتى أكون أفضل في المجالين معًا.
ما جديدك في الفترة المقبلة؟
طرحت مؤخرًا أغنية بعنوان «أحسن حل»، وحاليًا أعمل على عدة أغنيات جديدة من المقرر طرحها بعد شهر رمضان المقبل. سأتعاون فيها مع أشخاص أحبهم وأثق فيهم فنيًا، وهناك مفاجآت أخرى أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
بهذا الحوار، تؤكد دنيا وائل أنها فنانة شابة تمتلك وعيًا مبكرًا بأدواتها وطموحًا واضحًا لتقديم تجارب صادقة ومتنوعة، واضعة خطوات ثابتة نحو مستقبل فني واعد.
لفتت الفنانة الشابة دنيا وائل الأنظار بقوة خلال الفترة الماضية بعد مشاركتها في المسلسل الشبابي الناجح «ميد ترم»، حيث قدّمت شخصية «ملك» التي اتسمت بتركيبة نفسية معقدة ومشاعر متناقضة بين الخوف، التردد، والبحث المستمر عن الأمان. شخصية لم تكن صاخبة، لكنها كانت عميقة ومليئة بالتفاصيل الداخلية، وهو ما جعل أداء دنيا يحظى بإشادة واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء.
نجحت دنيا وائل في تجسيد التحولات النفسية للشخصية بسلاسة، وقدّمت أداءً صادقًا عكس نضجًا فنيًا لافتًا، خاصة وأن «ميد ترم» يُعد من أوائل تجاربها الدرامية. ولم يقتصر تميزها على التمثيل فقط، بل لفتت الانتباه أيضًا بموهبتها الغنائية التي ظهرت خلال بعض حلقات العمل، مؤكدة أنها فنانة متعددة المواهب وقادرة على التنقل بين أكثر من مساحة فنية بثقة.
وبالتزامن مع النجاح الذي حققه المسلسل، التقت مجلة «هي» بالفنانة دنيا وائل، في حوار صريح تحدثت خلاله عن كواليس «ميد ترم»، وصعوبات التجربة، وعلاقتها بشخصية ملك، إضافة إلى رؤيتها لمستقبلها الفني بين الغناء والتمثيل.
كيف كان مسلسل «ميد ترم» محطة مختلفة في مشوارك بالتمثيل والغناء؟
مسلسل «ميد ترم» يُعد من أولى تجاربي، وأعتبره محطة مهمة ومختلفة جدًا في حياتي الفنية. كل يوم في التصوير كان بمثابة درس جديد، سواء على مستوى الأداء أو التعامل مع فريق العمل. الجميل في التجربة أنها جمعت بين التمثيل والغناء، وهذا ساعدني كثيرًا على فهم العلاقة بين المجالين وكيف يمكن لكل منهما أن يغذي الآخر. شعرت أنني بدأت أوازن بين الاثنين بشكل أنضج، وأصبحت أكثر وعيًا بأدواتي كممثلة ومغنية في الوقت نفسه.
ما الدور الذي كنتِ تتمنين أداءه في المسلسل من شدة إعجابك به؟
بصراحة، كل الأدوار كانت مكتوبة بشكل جيد جدًا، وكل شخصية لها عمقها وتفاصيلها الخاصة. أثناء قراءة السيناريو، انجذبت لتفاصيل معظم الشخصيات، لكن شخصية ملك كانت الأقرب إلى قلبي منذ اللحظة الأولى. شعرت أنها تمنحني مساحة كبيرة للتعبير دون الاعتماد على الحوار فقط، بل على الإحساس، النظرات، والصمت أحيانًا. كانت شخصية مليئة بالتحديات النفسية، وهو ما جذبني أكثر، ولم أتخيل نفسي أقدّم أي شخصية أخرى غيرها داخل العمل.
هل واجهتك صعوبات خلال التصوير؟
واجهت صعوبات كثيرة جدًا، خاصة أن المسلسل من أولى تجاربي الفنية. كنت أتعلم أشياء جديدة لأول مرة، وأُوضع في مواقف لم أختبرها من قبل، سواء على المستوى المهني أو النفسي. الحالة النفسية لشخصية ملك كانت مرهقة، وهناك مشاهد كنت أنهيها وأحتاج بعدها للجلوس بمفردي لاستعادة توازني. وجود المخرجة مريم الباجوري كان عامل دعم كبير بالنسبة لي، فقد ساعدتني على تجاوز الكثير من التحديات، وكانت حريصة دائمًا على توجيهي وإخراجي من أي توتر. أنا ممتنة جدًا لها ولكل فريق العمل، لأنهم كانوا داعمين ومتفهمين لطبيعة التجربة.
كيف حضرتِ لشخصية ملك؟
التحضير لشخصية ملك كان عميقًا ومتشعبًا. تحدثت مع أصدقاء عاشوا خارج مصر لفترات طويلة، لأفهم شعور الاغتراب والضياع الذي يرافق العودة للوطن، وكيف يمكن أن يشعر الإنسان بعدم الانتماء حتى في بلده. هذا الجانب كان مهمًا جدًا لفهم ملك. كما ركزت على الجانب النفسي للشخصية، وعلاقتها بأسرتها، والمسافة الكبيرة التي تفصلها عنهم، ودرست أسباب هروبها المستمر من المواجهة. حاولت فهم جذور أزماتها النفسية وكيف أثرت البيئة العائلية على قراراتها وطريقة تعاملها مع الآخرين.
ملك كانت تخاف من الاقتراب من الآخرين… هل تشبهكِ في ذلك؟
إلى حد ما، نعم، لكن بشكل مختلف. ملك كانت تخاف أن تؤذي الآخرين إذا اقتربت منهم، بسبب تجارب سابقة تركت أثرًا فيها. أما أنا في الواقع، فأخاف أحيانًا من أن يؤذيني الآخرون، لذلك أضع مسافة بيني وبين من حولي. أحيانًا أفضّل الابتعاد تمامًا. لكنني في الفترة الأخيرة أحاول العمل على هذه المخاوف والتعامل معها بشكل صحي أكثر.
ما الرسالة التي تودين توجيهها لفريق عمل «ميد ترم»؟
أود أن أشكر فريق العمل من كل قلبي. كانوا بمثابة عائلة ثانية لي، ووجودهم جعل التجربة أسهل وأجمل رغم صعوبتها. بذل الجميع مجهودًا كبيرًا ليخرج المسلسل بهذا الشكل، وهذه التجربة ستظل علامة فارقة في حياتي، خاصة أنها من أوائل تجاربي الفنية، وعلمتني أن العمل بروح الفريق وبالضمير يصنع فرقًا حقيقيًا.
هل تفضلين الاستمرار في الدراما النفسية أم خوض تجارب مختلفة؟
أحب التحدي جدًا، وأحب تقديم شخصيات متنوعة. ربما أبتعد قليلًا في الفترة المقبلة عن الأعمال النفسية الثقيلة مثل «ميد ترم»، حتى أكتشف نفسي في ألوان درامية أخرى، وأجرّب مساحات مختلفة. التنوع مهم بالنسبة لي حتى أطور أدواتي وأستمر في التعلم.
أيهما أقرب لكِ حاليًا: الغناء أم التمثيل؟
لا أستطيع الفصل بين الغناء والتمثيل، فهما يسيران معًا في خط واحد بالنسبة لي. كلاهما وسيلة للتعبير، وكل مجال يكمل الآخر. لا أحب أن أختار واحدًا على حساب الآخر، لأن شغفي تجاههما متساوٍ. الأهم بالنسبة لي هو تطوير موهبتي والدراسة المستمرة حتى أكون أفضل في المجالين معًا.
ما جديدك في الفترة المقبلة؟
طرحت مؤخرًا أغنية بعنوان «أحسن حل»، وحاليًا أعمل على عدة أغنيات جديدة من المقرر طرحها بعد شهر رمضان المقبل. سأتعاون فيها مع أشخاص أحبهم وأثق فيهم فنيًا، وهناك مفاجآت أخرى أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
بهذا الحوار، تؤكد دنيا وائل أنها فنانة شابة تمتلك وعيًا مبكرًا بأدواتها وطموحًا واضحًا لتقديم تجارب صادقة ومتنوعة، واضعة خطوات ثابتة نحو مستقبل فني واعد.
لفتت الفنانة الشابة دنيا وائل الأنظار بقوة خلال الفترة الماضية بعد مشاركتها في المسلسل الشبابي الناجح «ميد ترم»، حيث قدّمت شخصية «ملك» التي اتسمت بتركيبة نفسية معقدة ومشاعر متناقضة بين الخوف، التردد، والبحث المستمر عن الأمان. شخصية لم تكن صاخبة، لكنها كانت عميقة ومليئة بالتفاصيل الداخلية، وهو ما جعل أداء دنيا يحظى بإشادة واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء.
نجحت دنيا وائل في تجسيد التحولات النفسية للشخصية بسلاسة، وقدّمت أداءً صادقًا عكس نضجًا فنيًا لافتًا، خاصة وأن «ميد ترم» يُعد من أوائل تجاربها الدرامية. ولم يقتصر تميزها على التمثيل فقط، بل لفتت الانتباه أيضًا بموهبتها الغنائية التي ظهرت خلال بعض حلقات العمل، مؤكدة أنها فنانة متعددة المواهب وقادرة على التنقل بين أكثر من مساحة فنية بثقة.
وبالتزامن مع النجاح الذي حققه المسلسل، التقت مجلة «هي» بالفنانة دنيا وائل، في حوار صريح تحدثت خلاله عن كواليس «ميد ترم»، وصعوبات التجربة، وعلاقتها بشخصية ملك، إضافة إلى رؤيتها لمستقبلها الفني بين الغناء والتمثيل.
كيف كان مسلسل «ميد ترم» محطة مختلفة في مشوارك بالتمثيل والغناء؟
مسلسل «ميد ترم» يُعد من أولى تجاربي، وأعتبره محطة مهمة ومختلفة جدًا في حياتي الفنية. كل يوم في التصوير كان بمثابة درس جديد، سواء على مستوى الأداء أو التعامل مع فريق العمل. الجميل في التجربة أنها جمعت بين التمثيل والغناء، وهذا ساعدني كثيرًا على فهم العلاقة بين المجالين وكيف يمكن لكل منهما أن يغذي الآخر. شعرت أنني بدأت أوازن بين الاثنين بشكل أنضج، وأصبحت أكثر وعيًا بأدواتي كممثلة ومغنية في الوقت نفسه.
ما الدور الذي كنتِ تتمنين أداءه في المسلسل من شدة إعجابك به؟
بصراحة، كل الأدوار كانت مكتوبة بشكل جيد جدًا، وكل شخصية لها عمقها وتفاصيلها الخاصة. أثناء قراءة السيناريو، انجذبت لتفاصيل معظم الشخصيات، لكن شخصية ملك كانت الأقرب إلى قلبي منذ اللحظة الأولى. شعرت أنها تمنحني مساحة كبيرة للتعبير دون الاعتماد على الحوار فقط، بل على الإحساس، النظرات، والصمت أحيانًا. كانت شخصية مليئة بالتحديات النفسية، وهو ما جذبني أكثر، ولم أتخيل نفسي أقدّم أي شخصية أخرى غيرها داخل العمل.
هل واجهتك صعوبات خلال التصوير؟
واجهت صعوبات كثيرة جدًا، خاصة أن المسلسل من أولى تجاربي الفنية. كنت أتعلم أشياء جديدة لأول مرة، وأُوضع في مواقف لم أختبرها من قبل، سواء على المستوى المهني أو النفسي. الحالة النفسية لشخصية ملك كانت مرهقة، وهناك مشاهد كنت أنهيها وأحتاج بعدها للجلوس بمفردي لاستعادة توازني. وجود المخرجة مريم الباجوري كان عامل دعم كبير بالنسبة لي، فقد ساعدتني على تجاوز الكثير من التحديات، وكانت حريصة دائمًا على توجيهي وإخراجي من أي توتر. أنا ممتنة جدًا لها ولكل فريق العمل، لأنهم كانوا داعمين ومتفهمين لطبيعة التجربة.
كيف حضرتِ لشخصية ملك؟
التحضير لشخصية ملك كان عميقًا ومتشعبًا. تحدثت مع أصدقاء عاشوا خارج مصر لفترات طويلة، لأفهم شعور الاغتراب والضياع الذي يرافق العودة للوطن، وكيف يمكن أن يشعر الإنسان بعدم الانتماء حتى في بلده. هذا الجانب كان مهمًا جدًا لفهم ملك. كما ركزت على الجانب النفسي للشخصية، وعلاقتها بأسرتها، والمسافة الكبيرة التي تفصلها عنهم، ودرست أسباب هروبها المستمر من المواجهة. حاولت فهم جذور أزماتها النفسية وكيف أثرت البيئة العائلية على قراراتها وطريقة تعاملها مع الآخرين.
ملك كانت تخاف من الاقتراب من الآخرين… هل تشبهكِ في ذلك؟
إلى حد ما، نعم، لكن بشكل مختلف. ملك كانت تخاف أن تؤذي الآخرين إذا اقتربت منهم، بسبب تجارب سابقة تركت أثرًا فيها. أما أنا في الواقع، فأخاف أحيانًا من أن يؤذيني الآخرون، لذلك أضع مسافة بيني وبين من حولي. أحيانًا أفضّل الابتعاد تمامًا. لكنني في الفترة الأخيرة أحاول العمل على هذه المخاوف والتعامل معها بشكل صحي أكثر.
ما الرسالة التي تودين توجيهها لفريق عمل «ميد ترم»؟
أود أن أشكر فريق العمل من كل قلبي. كانوا بمثابة عائلة ثانية لي، ووجودهم جعل التجربة أسهل وأجمل رغم صعوبتها. بذل الجميع مجهودًا كبيرًا ليخرج المسلسل بهذا الشكل، وهذه التجربة ستظل علامة فارقة في حياتي، خاصة أنها من أوائل تجاربي الفنية، وعلمتني أن العمل بروح الفريق وبالضمير يصنع فرقًا حقيقيًا.
هل تفضلين الاستمرار في الدراما النفسية أم خوض تجارب مختلفة؟
أحب التحدي جدًا، وأحب تقديم شخصيات متنوعة. ربما أبتعد قليلًا في الفترة المقبلة عن الأعمال النفسية الثقيلة مثل «ميد ترم»، حتى أكتشف نفسي في ألوان درامية أخرى، وأجرّب مساحات مختلفة. التنوع مهم بالنسبة لي حتى أطور أدواتي وأستمر في التعلم.
أيهما أقرب لكِ حاليًا: الغناء أم التمثيل؟
لا أستطيع الفصل بين الغناء والتمثيل، فهما يسيران معًا في خط واحد بالنسبة لي. كلاهما وسيلة للتعبير، وكل مجال يكمل الآخر. لا أحب أن أختار واحدًا على حساب الآخر، لأن شغفي تجاههما متساوٍ. الأهم بالنسبة لي هو تطوير موهبتي والدراسة المستمرة حتى أكون أفضل في المجالين معًا.
ما جديدك في الفترة المقبلة؟
طرحت مؤخرًا أغنية بعنوان «أحسن حل»، وحاليًا أعمل على عدة أغنيات جديدة من المقرر طرحها بعد شهر رمضان المقبل. سأتعاون فيها مع أشخاص أحبهم وأثق فيهم فنيًا، وهناك مفاجآت أخرى أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
بهذا الحوار، تؤكد دنيا وائل أنها فنانة شابة تمتلك وعيًا مبكرًا بأدواتها وطموحًا واضحًا لتقديم تجارب صادقة ومتنوعة، واضعة خطوات ثابتة نحو مستقبل فني واعد.
التعليقات
دنيا وائل: شخصية ملك في "ميد ترم" كانت من أهم تجارب حياتي
التعليقات