في عالم مليء بالإعلانات والمنتجات الغذائية، من السهل الانخداع بالشعارات التسويقية التي تصف بعض الأطعمة بأنها “صحية” أو “خفيفة” أو “مغذية”. ومع ذلك، كثير من هذه المنتجات قد تحتوي مكونات مضرة للصحة عند تناولها بشكل متكرر. وليس كل طعام صحي.. احذروا تناول هذه الأنواع لما فيها من أضرار.
أطعمة “صحية” قد تضر بصحتكم أكثر مما تنفع من المهم أن نفهم أن ليس كل ما يسوّق على أنه صحي يقدم الفائدة المرجوة، وبعض هذه المنتجات قد يكون مضرًا عند الاستهلاك المتكرر. إليكم أبرز هذه الأطعمة:
ألواح الغرانولا والبروتين تسوّق ألواح الغرانولا والبروتين على أنها وجبات خفيفة صحية ومثالية للطاقة السريعة، لكنها غالبًا ما تحتوي سكريات مضافة ودهون مشبعة. وبعض هذه الألواح يحتوي أكثر من 20–30 غرامًا من السكر لكل قطعة، وهو ما يعادل كمية كبيرة من السعرات الفارغة التي لا تمنح الجسم العناصر الغذائية الأساسية. فالإفراط في تناولها يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل في مستويات السكر في الدم. مثلًا، يمكنكم تحضير الجرانولا الصحيه باللبن والفواكه في المنزل.
الخضروات المقرمشة الخضروات المقرمشة أو “الخضار المجففة المقلية” تسوّق على أنها وجبة صحية للأطفال والكبار، لكنها غالبًا ما تطهى بزيوت مهدرجة أو مملحة بشكل مبالغ فيه. فهذا يجعلها مرتفعة بالسعرات والصوديوم، وقد تفقد جزءًا كبيرًا من الفيتامينات والمعادن الطبيعية الموجودة في الخضار الطازجة. والنتيجة تكون منتج يبدو صحيًا لكنه بعيد عن الفائدة الحقيقية للخضار.
العصائر المصنعة المعبأة العصائر المعبأة هي من أكثر المنتجات التي يسوق لها أنها “طبيعية” وصحية. ومع ذلك، تحتوي غالبية العصائر سكريات مضافة ونكهات صناعية، بينما قد تفقد الألياف الطبيعية الموجودة في الفاكهة الطازجة. وشرب هذه العصائر يوميًا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة الوزن، من دون تقديم الفوائد الغذائية المتوقعة من الفاكهة الحقيقية.
الأطعمة الخالية من الدهون والسكر المنتجات المعلبة أو المصنعة التي تسوّق على أنها “خالية من الدهون” أو “خالية من السكر” قد تبدو خيارًا جيدًا، لكنها غالبًا ما تحتوي مواد تحلية صناعية ومواد حافظة لتعويض النكهة المفقودة. وبعض هذه المواد قد تؤثر على الهضم أو تسبب زيادة الشهية عند بعض الأشخاص، ما يجعل هذه المنتجات أقل فائدة مما تبدو عليه.
المنتجات الخالية من الغلوتين الغلوتين أصبح كلمة تسويقية قوية، ويسوّق للمنتجات بأنها “خالية من الغلوتين” لتكون صحية. فالحقيقة أن معظم الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى تجنب الغلوتين. والمنتجات الخالية من الغلوتين غالبًا ما تحتوي دهون وسكر أكثر لتعويض الطعم والقوام، ما يجعلها غنية بالسعرات وغير صحية عند الاستهلاك المتكرر.
الحليب النباتي المنتجات النباتية مثل الحليب النباتي تسوّق على أنها بدائل صحية للأطعمة التقليدية. ومع ذلك، كثير منها يحتوي مواد معالجة، أملاح، زيوت مهدرجة، وملونات صناعية للحفاظ على الطعم واللون. لذلك، رغم أنها قد تكون مفيدة للبعض، الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السعرات والمواد المصنعة بدلًا من تحقيق الفائدة الغذائية المتوقعة.
الأطعمة “الخداعية” الأخرى إلى جانب الأطعمة الستة التي ذكرناها، هناك العديد من المنتجات التي تسوّق على أنها صحية لكنها قد تكون مضللة:
بعض أنواع الزبادي المحلى يباع على أنه خيار صحي للفطور أو الوجبات الخفيفة، لكنه غالبًا يحتوي كميات كبيرة من السكر المضاف والمواد الحافظة. البسكويت العضوي أو الخالي من بعض المكونات قد يسوّق على أنه صحي، لكنه يحتوي دهون وسكر مرتفعين لتعويض الطعم والقوام. حتى بعض مشروبات البروتين أو مشروبات الطاقة “الطبيعية” يمكن أن تحتوي مواد تحلية صناعية، ملونات، أو كميات كبيرة من الكافيين. الفكرة الأساسية هي أن الشعارات التسويقية وحدها لا تكفي لتحديد صحة المنتج، ويجب دائمًا قراءة الملصقات ومراجعة المكونات بعناية قبل الشراء والاستهلاك.
طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل بدلًا من شراء الزبادي اليوناني المعلب، يمكن تحضيره بسهولة في المنزل، ليكون صحيًا وخاليًا من السكريات والمواد الحافظة.
صفحة الوصفة طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل اذا كنت نبحثين عن طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل اليك من موقع اطيب طبخة وصفة سهلة بمكونين فقط وخطوات واضحة ومفصلة لنتيجة كريمية لا تقاوم تقدّم ل…
8 أشخاص درجات الصعوبة
سهل وقت التحضير 20 دقيقة
وقت الطبخ 180 دقيقة
مجموع الوقت 200 دقيقة
كيف نتجنب الخداع التسويقي؟ اقرأوا المكونات دائمًا: تجنبوا المنتجات التي تحتوي سكريات مضافة أو دهون مهدرجة. اختاروا الأطعمة الطازجة: الفواكه والخضروات الطبيعية دائمًا أفضل من أي منتج معلب. وتعرفوا أكثر على فوائد الفواكه والخضروات. راقبوا السعرات والمكونات: مجرد شعار “خالي من” لا يعني بالضرورة أنه صحي. وازنوا بين الأطعمة المصنعة والطبيعية: المنتجات المصنعة يمكن أن تكون مريحة أحيانًا، لكنها ليست بديلًا عن الأطعمة الطازجة والمغذية. برأيي الشخصي كمحررة، ليست كل المنتجات التي تسوّق على أنها صحية جيدة فعليًا، فقد تكون مضللة غذائيًا إذا لم تقرأ مكوناتها بعناية. والتركيز على الأطعمة الطبيعية والمغذية هو الطريقة الأفضل للحفاظ على الصحة والوزن
في عالم مليء بالإعلانات والمنتجات الغذائية، من السهل الانخداع بالشعارات التسويقية التي تصف بعض الأطعمة بأنها “صحية” أو “خفيفة” أو “مغذية”. ومع ذلك، كثير من هذه المنتجات قد تحتوي مكونات مضرة للصحة عند تناولها بشكل متكرر. وليس كل طعام صحي.. احذروا تناول هذه الأنواع لما فيها من أضرار.
أطعمة “صحية” قد تضر بصحتكم أكثر مما تنفع من المهم أن نفهم أن ليس كل ما يسوّق على أنه صحي يقدم الفائدة المرجوة، وبعض هذه المنتجات قد يكون مضرًا عند الاستهلاك المتكرر. إليكم أبرز هذه الأطعمة:
ألواح الغرانولا والبروتين تسوّق ألواح الغرانولا والبروتين على أنها وجبات خفيفة صحية ومثالية للطاقة السريعة، لكنها غالبًا ما تحتوي سكريات مضافة ودهون مشبعة. وبعض هذه الألواح يحتوي أكثر من 20–30 غرامًا من السكر لكل قطعة، وهو ما يعادل كمية كبيرة من السعرات الفارغة التي لا تمنح الجسم العناصر الغذائية الأساسية. فالإفراط في تناولها يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل في مستويات السكر في الدم. مثلًا، يمكنكم تحضير الجرانولا الصحيه باللبن والفواكه في المنزل.
الخضروات المقرمشة الخضروات المقرمشة أو “الخضار المجففة المقلية” تسوّق على أنها وجبة صحية للأطفال والكبار، لكنها غالبًا ما تطهى بزيوت مهدرجة أو مملحة بشكل مبالغ فيه. فهذا يجعلها مرتفعة بالسعرات والصوديوم، وقد تفقد جزءًا كبيرًا من الفيتامينات والمعادن الطبيعية الموجودة في الخضار الطازجة. والنتيجة تكون منتج يبدو صحيًا لكنه بعيد عن الفائدة الحقيقية للخضار.
العصائر المصنعة المعبأة العصائر المعبأة هي من أكثر المنتجات التي يسوق لها أنها “طبيعية” وصحية. ومع ذلك، تحتوي غالبية العصائر سكريات مضافة ونكهات صناعية، بينما قد تفقد الألياف الطبيعية الموجودة في الفاكهة الطازجة. وشرب هذه العصائر يوميًا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة الوزن، من دون تقديم الفوائد الغذائية المتوقعة من الفاكهة الحقيقية.
الأطعمة الخالية من الدهون والسكر المنتجات المعلبة أو المصنعة التي تسوّق على أنها “خالية من الدهون” أو “خالية من السكر” قد تبدو خيارًا جيدًا، لكنها غالبًا ما تحتوي مواد تحلية صناعية ومواد حافظة لتعويض النكهة المفقودة. وبعض هذه المواد قد تؤثر على الهضم أو تسبب زيادة الشهية عند بعض الأشخاص، ما يجعل هذه المنتجات أقل فائدة مما تبدو عليه.
المنتجات الخالية من الغلوتين الغلوتين أصبح كلمة تسويقية قوية، ويسوّق للمنتجات بأنها “خالية من الغلوتين” لتكون صحية. فالحقيقة أن معظم الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى تجنب الغلوتين. والمنتجات الخالية من الغلوتين غالبًا ما تحتوي دهون وسكر أكثر لتعويض الطعم والقوام، ما يجعلها غنية بالسعرات وغير صحية عند الاستهلاك المتكرر.
الحليب النباتي المنتجات النباتية مثل الحليب النباتي تسوّق على أنها بدائل صحية للأطعمة التقليدية. ومع ذلك، كثير منها يحتوي مواد معالجة، أملاح، زيوت مهدرجة، وملونات صناعية للحفاظ على الطعم واللون. لذلك، رغم أنها قد تكون مفيدة للبعض، الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السعرات والمواد المصنعة بدلًا من تحقيق الفائدة الغذائية المتوقعة.
الأطعمة “الخداعية” الأخرى إلى جانب الأطعمة الستة التي ذكرناها، هناك العديد من المنتجات التي تسوّق على أنها صحية لكنها قد تكون مضللة:
بعض أنواع الزبادي المحلى يباع على أنه خيار صحي للفطور أو الوجبات الخفيفة، لكنه غالبًا يحتوي كميات كبيرة من السكر المضاف والمواد الحافظة. البسكويت العضوي أو الخالي من بعض المكونات قد يسوّق على أنه صحي، لكنه يحتوي دهون وسكر مرتفعين لتعويض الطعم والقوام. حتى بعض مشروبات البروتين أو مشروبات الطاقة “الطبيعية” يمكن أن تحتوي مواد تحلية صناعية، ملونات، أو كميات كبيرة من الكافيين. الفكرة الأساسية هي أن الشعارات التسويقية وحدها لا تكفي لتحديد صحة المنتج، ويجب دائمًا قراءة الملصقات ومراجعة المكونات بعناية قبل الشراء والاستهلاك.
طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل بدلًا من شراء الزبادي اليوناني المعلب، يمكن تحضيره بسهولة في المنزل، ليكون صحيًا وخاليًا من السكريات والمواد الحافظة.
صفحة الوصفة طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل اذا كنت نبحثين عن طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل اليك من موقع اطيب طبخة وصفة سهلة بمكونين فقط وخطوات واضحة ومفصلة لنتيجة كريمية لا تقاوم تقدّم ل…
8 أشخاص درجات الصعوبة
سهل وقت التحضير 20 دقيقة
وقت الطبخ 180 دقيقة
مجموع الوقت 200 دقيقة
كيف نتجنب الخداع التسويقي؟ اقرأوا المكونات دائمًا: تجنبوا المنتجات التي تحتوي سكريات مضافة أو دهون مهدرجة. اختاروا الأطعمة الطازجة: الفواكه والخضروات الطبيعية دائمًا أفضل من أي منتج معلب. وتعرفوا أكثر على فوائد الفواكه والخضروات. راقبوا السعرات والمكونات: مجرد شعار “خالي من” لا يعني بالضرورة أنه صحي. وازنوا بين الأطعمة المصنعة والطبيعية: المنتجات المصنعة يمكن أن تكون مريحة أحيانًا، لكنها ليست بديلًا عن الأطعمة الطازجة والمغذية. برأيي الشخصي كمحررة، ليست كل المنتجات التي تسوّق على أنها صحية جيدة فعليًا، فقد تكون مضللة غذائيًا إذا لم تقرأ مكوناتها بعناية. والتركيز على الأطعمة الطبيعية والمغذية هو الطريقة الأفضل للحفاظ على الصحة والوزن
في عالم مليء بالإعلانات والمنتجات الغذائية، من السهل الانخداع بالشعارات التسويقية التي تصف بعض الأطعمة بأنها “صحية” أو “خفيفة” أو “مغذية”. ومع ذلك، كثير من هذه المنتجات قد تحتوي مكونات مضرة للصحة عند تناولها بشكل متكرر. وليس كل طعام صحي.. احذروا تناول هذه الأنواع لما فيها من أضرار.
أطعمة “صحية” قد تضر بصحتكم أكثر مما تنفع من المهم أن نفهم أن ليس كل ما يسوّق على أنه صحي يقدم الفائدة المرجوة، وبعض هذه المنتجات قد يكون مضرًا عند الاستهلاك المتكرر. إليكم أبرز هذه الأطعمة:
ألواح الغرانولا والبروتين تسوّق ألواح الغرانولا والبروتين على أنها وجبات خفيفة صحية ومثالية للطاقة السريعة، لكنها غالبًا ما تحتوي سكريات مضافة ودهون مشبعة. وبعض هذه الألواح يحتوي أكثر من 20–30 غرامًا من السكر لكل قطعة، وهو ما يعادل كمية كبيرة من السعرات الفارغة التي لا تمنح الجسم العناصر الغذائية الأساسية. فالإفراط في تناولها يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل في مستويات السكر في الدم. مثلًا، يمكنكم تحضير الجرانولا الصحيه باللبن والفواكه في المنزل.
الخضروات المقرمشة الخضروات المقرمشة أو “الخضار المجففة المقلية” تسوّق على أنها وجبة صحية للأطفال والكبار، لكنها غالبًا ما تطهى بزيوت مهدرجة أو مملحة بشكل مبالغ فيه. فهذا يجعلها مرتفعة بالسعرات والصوديوم، وقد تفقد جزءًا كبيرًا من الفيتامينات والمعادن الطبيعية الموجودة في الخضار الطازجة. والنتيجة تكون منتج يبدو صحيًا لكنه بعيد عن الفائدة الحقيقية للخضار.
العصائر المصنعة المعبأة العصائر المعبأة هي من أكثر المنتجات التي يسوق لها أنها “طبيعية” وصحية. ومع ذلك، تحتوي غالبية العصائر سكريات مضافة ونكهات صناعية، بينما قد تفقد الألياف الطبيعية الموجودة في الفاكهة الطازجة. وشرب هذه العصائر يوميًا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة الوزن، من دون تقديم الفوائد الغذائية المتوقعة من الفاكهة الحقيقية.
الأطعمة الخالية من الدهون والسكر المنتجات المعلبة أو المصنعة التي تسوّق على أنها “خالية من الدهون” أو “خالية من السكر” قد تبدو خيارًا جيدًا، لكنها غالبًا ما تحتوي مواد تحلية صناعية ومواد حافظة لتعويض النكهة المفقودة. وبعض هذه المواد قد تؤثر على الهضم أو تسبب زيادة الشهية عند بعض الأشخاص، ما يجعل هذه المنتجات أقل فائدة مما تبدو عليه.
المنتجات الخالية من الغلوتين الغلوتين أصبح كلمة تسويقية قوية، ويسوّق للمنتجات بأنها “خالية من الغلوتين” لتكون صحية. فالحقيقة أن معظم الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى تجنب الغلوتين. والمنتجات الخالية من الغلوتين غالبًا ما تحتوي دهون وسكر أكثر لتعويض الطعم والقوام، ما يجعلها غنية بالسعرات وغير صحية عند الاستهلاك المتكرر.
الحليب النباتي المنتجات النباتية مثل الحليب النباتي تسوّق على أنها بدائل صحية للأطعمة التقليدية. ومع ذلك، كثير منها يحتوي مواد معالجة، أملاح، زيوت مهدرجة، وملونات صناعية للحفاظ على الطعم واللون. لذلك، رغم أنها قد تكون مفيدة للبعض، الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السعرات والمواد المصنعة بدلًا من تحقيق الفائدة الغذائية المتوقعة.
الأطعمة “الخداعية” الأخرى إلى جانب الأطعمة الستة التي ذكرناها، هناك العديد من المنتجات التي تسوّق على أنها صحية لكنها قد تكون مضللة:
بعض أنواع الزبادي المحلى يباع على أنه خيار صحي للفطور أو الوجبات الخفيفة، لكنه غالبًا يحتوي كميات كبيرة من السكر المضاف والمواد الحافظة. البسكويت العضوي أو الخالي من بعض المكونات قد يسوّق على أنه صحي، لكنه يحتوي دهون وسكر مرتفعين لتعويض الطعم والقوام. حتى بعض مشروبات البروتين أو مشروبات الطاقة “الطبيعية” يمكن أن تحتوي مواد تحلية صناعية، ملونات، أو كميات كبيرة من الكافيين. الفكرة الأساسية هي أن الشعارات التسويقية وحدها لا تكفي لتحديد صحة المنتج، ويجب دائمًا قراءة الملصقات ومراجعة المكونات بعناية قبل الشراء والاستهلاك.
طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل بدلًا من شراء الزبادي اليوناني المعلب، يمكن تحضيره بسهولة في المنزل، ليكون صحيًا وخاليًا من السكريات والمواد الحافظة.
صفحة الوصفة طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل اذا كنت نبحثين عن طريقة عمل الزبادي اليوناني في المنزل اليك من موقع اطيب طبخة وصفة سهلة بمكونين فقط وخطوات واضحة ومفصلة لنتيجة كريمية لا تقاوم تقدّم ل…
8 أشخاص درجات الصعوبة
سهل وقت التحضير 20 دقيقة
وقت الطبخ 180 دقيقة
مجموع الوقت 200 دقيقة
كيف نتجنب الخداع التسويقي؟ اقرأوا المكونات دائمًا: تجنبوا المنتجات التي تحتوي سكريات مضافة أو دهون مهدرجة. اختاروا الأطعمة الطازجة: الفواكه والخضروات الطبيعية دائمًا أفضل من أي منتج معلب. وتعرفوا أكثر على فوائد الفواكه والخضروات. راقبوا السعرات والمكونات: مجرد شعار “خالي من” لا يعني بالضرورة أنه صحي. وازنوا بين الأطعمة المصنعة والطبيعية: المنتجات المصنعة يمكن أن تكون مريحة أحيانًا، لكنها ليست بديلًا عن الأطعمة الطازجة والمغذية. برأيي الشخصي كمحررة، ليست كل المنتجات التي تسوّق على أنها صحية جيدة فعليًا، فقد تكون مضللة غذائيًا إذا لم تقرأ مكوناتها بعناية. والتركيز على الأطعمة الطبيعية والمغذية هو الطريقة الأفضل للحفاظ على الصحة والوزن
التعليقات