رفع النجم السوري تيم حسن سقف الترقب مبكرًا، بعد طرح البرومو الأول لمسلسله الجديد «مولانا»، عمل يبدو منذ لقطاته الأولى وكأنه لا يراهن على الهدوء، بل على صراعات حادة، وأسئلة مفتوحة، وشخصية مركزية يحيطها الغموض من كل اتجاه.
البرومو الذي كشفت عنه منصة «شاهد» وقناة «MBC» قدّم لمحات سريعة لكنها كافية لإشعال الفضول؛ تيم حسن يظهر في دور «مولانا» وهو يواجه كابوسًا غامضًا، يتنقل بين السجن والتعذيب ومواجهات قاسية، في أجواء توحي بصراع داخلي لا يقل عن الصراع مع الواقع. صورة بصرية قاتمة، وإيقاع مشحون، ورسالة واضحة: القادم ليس سهلًا.
المنصة علّقت على البرومو بعبارة شاعرية تحمل وعدًا بالخلاص: «تبدأ حكاية تعيد الأمل لمن انتظر طويلًا»، قبل أن تواصل جرعة التشويق ببرومو خاص للنجمة نور علي، التي تظهر بشخصية تبحث عن حل لأزمتها، لتتلقى نصيحة حاسمة من منى واصف باللجوء إلى «مولانا». في المقابل، يطل فارس الحلو بشخصية ضابط جيش، يسعى لاستعادة الأمن والعدالة، في مواجهة تبدو معقدة ومفتوحة على احتمالات كثيرة.
ومع طرح البوسترات الرسمية، بدأت ملامح الشخصيات تتضح أكثر. نور علي علّقت على بوسترها بجملة توحي بنهاية مشروطة بالمواجهة، فيما اختارت نانسي خوري عبارة رمزية لا تخلو من الغموض، وكأن المسلسل يهمس لجمهوره: لا شيء يُحل دون ثمن.
«مولانا» يجمع نخبة من الأسماء الثقيلة: منى واصف، فارس الحلو، علاء الزعبي، نانسي خوري، هيما إسماعيل، وإليانا سعد، فيما تشكّل نور علي مفاجأة العمل بتصدرها البطولة النسائية أمام تيم حسن، في تعاون هو الأول بينهما.
نور علي عبّرت عن حماسها للعمل، مؤكدة أن القصة مختلفة وتحمل محطات إشكالية وإنسانية عميقة، تلامس صراع الإنسان مع نفسه وإيمانه بالأفكار والمصائر. ولمّحت أيضًا إلى وجود خط رومانسي، لتؤكد أن «مولانا» لن يكون عملًا مظلمًا بالكامل… فحتى في العتمة، هناك مساحة للعاطفة.
أما تيم حسن، فاختصر فلسفته تجاه العمل بقوله إن كل مسلسل هو «محاولة جديدة»، معتبرًا أن الكيمياء الحقيقية لا تُقاس بالأسماء، بل بتفاعل النص مع الجمهور عند العرض. بينما كشف المخرج سامر البرقاوي عن إحدى مفاجآت العمل، وهي عودة فارس الحلو إلى الدراما بعد غياب طويل، في دور كُتب خصيصًا ليعيده بقوة إلى الشاشة.
باختصار، «مولانا» يدخل السباق الرمضاني محمّلًا بالأسئلة، لا بالإجابات، ويبدو أنه يراهن على عقل المشاهد بقدر ما يراهن على عاطفته… والبرومو كان مجرد بداية.
رفع النجم السوري تيم حسن سقف الترقب مبكرًا، بعد طرح البرومو الأول لمسلسله الجديد «مولانا»، عمل يبدو منذ لقطاته الأولى وكأنه لا يراهن على الهدوء، بل على صراعات حادة، وأسئلة مفتوحة، وشخصية مركزية يحيطها الغموض من كل اتجاه.
البرومو الذي كشفت عنه منصة «شاهد» وقناة «MBC» قدّم لمحات سريعة لكنها كافية لإشعال الفضول؛ تيم حسن يظهر في دور «مولانا» وهو يواجه كابوسًا غامضًا، يتنقل بين السجن والتعذيب ومواجهات قاسية، في أجواء توحي بصراع داخلي لا يقل عن الصراع مع الواقع. صورة بصرية قاتمة، وإيقاع مشحون، ورسالة واضحة: القادم ليس سهلًا.
المنصة علّقت على البرومو بعبارة شاعرية تحمل وعدًا بالخلاص: «تبدأ حكاية تعيد الأمل لمن انتظر طويلًا»، قبل أن تواصل جرعة التشويق ببرومو خاص للنجمة نور علي، التي تظهر بشخصية تبحث عن حل لأزمتها، لتتلقى نصيحة حاسمة من منى واصف باللجوء إلى «مولانا». في المقابل، يطل فارس الحلو بشخصية ضابط جيش، يسعى لاستعادة الأمن والعدالة، في مواجهة تبدو معقدة ومفتوحة على احتمالات كثيرة.
ومع طرح البوسترات الرسمية، بدأت ملامح الشخصيات تتضح أكثر. نور علي علّقت على بوسترها بجملة توحي بنهاية مشروطة بالمواجهة، فيما اختارت نانسي خوري عبارة رمزية لا تخلو من الغموض، وكأن المسلسل يهمس لجمهوره: لا شيء يُحل دون ثمن.
«مولانا» يجمع نخبة من الأسماء الثقيلة: منى واصف، فارس الحلو، علاء الزعبي، نانسي خوري، هيما إسماعيل، وإليانا سعد، فيما تشكّل نور علي مفاجأة العمل بتصدرها البطولة النسائية أمام تيم حسن، في تعاون هو الأول بينهما.
نور علي عبّرت عن حماسها للعمل، مؤكدة أن القصة مختلفة وتحمل محطات إشكالية وإنسانية عميقة، تلامس صراع الإنسان مع نفسه وإيمانه بالأفكار والمصائر. ولمّحت أيضًا إلى وجود خط رومانسي، لتؤكد أن «مولانا» لن يكون عملًا مظلمًا بالكامل… فحتى في العتمة، هناك مساحة للعاطفة.
أما تيم حسن، فاختصر فلسفته تجاه العمل بقوله إن كل مسلسل هو «محاولة جديدة»، معتبرًا أن الكيمياء الحقيقية لا تُقاس بالأسماء، بل بتفاعل النص مع الجمهور عند العرض. بينما كشف المخرج سامر البرقاوي عن إحدى مفاجآت العمل، وهي عودة فارس الحلو إلى الدراما بعد غياب طويل، في دور كُتب خصيصًا ليعيده بقوة إلى الشاشة.
باختصار، «مولانا» يدخل السباق الرمضاني محمّلًا بالأسئلة، لا بالإجابات، ويبدو أنه يراهن على عقل المشاهد بقدر ما يراهن على عاطفته… والبرومو كان مجرد بداية.
رفع النجم السوري تيم حسن سقف الترقب مبكرًا، بعد طرح البرومو الأول لمسلسله الجديد «مولانا»، عمل يبدو منذ لقطاته الأولى وكأنه لا يراهن على الهدوء، بل على صراعات حادة، وأسئلة مفتوحة، وشخصية مركزية يحيطها الغموض من كل اتجاه.
البرومو الذي كشفت عنه منصة «شاهد» وقناة «MBC» قدّم لمحات سريعة لكنها كافية لإشعال الفضول؛ تيم حسن يظهر في دور «مولانا» وهو يواجه كابوسًا غامضًا، يتنقل بين السجن والتعذيب ومواجهات قاسية، في أجواء توحي بصراع داخلي لا يقل عن الصراع مع الواقع. صورة بصرية قاتمة، وإيقاع مشحون، ورسالة واضحة: القادم ليس سهلًا.
المنصة علّقت على البرومو بعبارة شاعرية تحمل وعدًا بالخلاص: «تبدأ حكاية تعيد الأمل لمن انتظر طويلًا»، قبل أن تواصل جرعة التشويق ببرومو خاص للنجمة نور علي، التي تظهر بشخصية تبحث عن حل لأزمتها، لتتلقى نصيحة حاسمة من منى واصف باللجوء إلى «مولانا». في المقابل، يطل فارس الحلو بشخصية ضابط جيش، يسعى لاستعادة الأمن والعدالة، في مواجهة تبدو معقدة ومفتوحة على احتمالات كثيرة.
ومع طرح البوسترات الرسمية، بدأت ملامح الشخصيات تتضح أكثر. نور علي علّقت على بوسترها بجملة توحي بنهاية مشروطة بالمواجهة، فيما اختارت نانسي خوري عبارة رمزية لا تخلو من الغموض، وكأن المسلسل يهمس لجمهوره: لا شيء يُحل دون ثمن.
«مولانا» يجمع نخبة من الأسماء الثقيلة: منى واصف، فارس الحلو، علاء الزعبي، نانسي خوري، هيما إسماعيل، وإليانا سعد، فيما تشكّل نور علي مفاجأة العمل بتصدرها البطولة النسائية أمام تيم حسن، في تعاون هو الأول بينهما.
نور علي عبّرت عن حماسها للعمل، مؤكدة أن القصة مختلفة وتحمل محطات إشكالية وإنسانية عميقة، تلامس صراع الإنسان مع نفسه وإيمانه بالأفكار والمصائر. ولمّحت أيضًا إلى وجود خط رومانسي، لتؤكد أن «مولانا» لن يكون عملًا مظلمًا بالكامل… فحتى في العتمة، هناك مساحة للعاطفة.
أما تيم حسن، فاختصر فلسفته تجاه العمل بقوله إن كل مسلسل هو «محاولة جديدة»، معتبرًا أن الكيمياء الحقيقية لا تُقاس بالأسماء، بل بتفاعل النص مع الجمهور عند العرض. بينما كشف المخرج سامر البرقاوي عن إحدى مفاجآت العمل، وهي عودة فارس الحلو إلى الدراما بعد غياب طويل، في دور كُتب خصيصًا ليعيده بقوة إلى الشاشة.
باختصار، «مولانا» يدخل السباق الرمضاني محمّلًا بالأسئلة، لا بالإجابات، ويبدو أنه يراهن على عقل المشاهد بقدر ما يراهن على عاطفته… والبرومو كان مجرد بداية.
التعليقات
تيم حسن يشعل الحماس بـ "مولانا" .. شخصية غامضة وصراعات على صفيح ساخن
التعليقات