الجدل سبق العرض، والتكهنات اشتعلت قبل أن تُعرض أول حلقة… هكذا وجدت ياسمين عبد العزيز نفسها في قلب عاصفة تأويلات حول مسلسلها الجديد «وننسى اللي كان»، بين من ربط القصة بحياتها الشخصية، ومن ذهب أبعد ليرى فيها نسخة درامية من قصة شيرين عبد الوهاب. عند هذه النقطة، قرر المؤلف عمرو محمود ياسين كسر الصمت ووضع النقاط على الحروف.
عمرو محمود ياسين خرج بتصريح واضح وحاسم، أكد فيه أن الدراما التي يكتبها لا تُفصّل على مقاس أشخاص حقيقيين، ولا تُستخدم لتصفية حسابات أو خدمة روايات بعينها. وبنبرة لا تخلو من السخرية، وصف بعض التحليلات المتداولة بأنها «افتراضات ساذجة»، مشددًا على أن كل كلمة في العمل مسؤوليته وحده، من العنوان إلى أسماء الشخصيات، وأن أي تشابه مع الواقع يظل أمرًا واردًا بحكم أن الكاتب يستلهم من المجتمع والحياة، لا من سير ذاتية جاهزة.
المؤلف شدد كذلك على احترافيته الشديدة في العمل، موضحًا أنه يتابع التصوير لقطة بلقطة، حرصًا على خروج النص كما تصوره، بعيدًا عن أي إسقاطات أو تأويلات خارجية. رسالة مختصرة، لكنها كافية: «المسلسل دراما… وليس بيانًا شخصيًا».
ورغم هذا التوضيح، لم تهدأ التكهنات، خاصة مع استمرار ياسمين عبد العزيز في الترويج للمسلسل بأسلوب ذكي ومثير للفضول. أحدث فصول الجدل جاء بعد الكشف عن شخصية يجسدها خالد سرحان، تؤدي دور طليق البطلة الذي يستخدم اللجان الإلكترونية لتشويه سمعتها، وهو ما فتح باب المقارنات من جديد، وأعاد ماكينة التحليل للعمل بكامل طاقتها.
البرومو زاد من حرارة النقاش، إذ ظهرت ياسمين في دور فنانة شهيرة تمر بأزمات نفسية حادة، تدخل المستشفى، وتواجه مؤامرات من أقرب الناس إليها. تشابهات درامية كافية – في نظر الجمهور – لربط الأحداث بحكايات معروفة، سواء من حياة ياسمين نفسها أو من قصة شيرين عبد الوهاب بكل ما تحمله من صراعات أسرية ونفسية وعاطفية.
لكن حتى الآن، تلتزم ياسمين عبد العزيز الصمت الذكي، لا تؤكد ولا تنفي، وتترك الإجابة للدراما نفسها. وربما هذا هو الرهان الحقيقي: مسلسل يشاهد قبل أن يُفسَّر، ويُحكم عليه بما يقدمه على الشاشة، لا بما يُسقَط عليه خارجها.
«وننسى اللي كان» يدخل سباق رمضان المقبل محمّلًا بالأسئلة، لا بالإجابات… ومعركة التوقعات بدأت مبكرًا، والفيصل سيكون للجمهور.
الجدل سبق العرض، والتكهنات اشتعلت قبل أن تُعرض أول حلقة… هكذا وجدت ياسمين عبد العزيز نفسها في قلب عاصفة تأويلات حول مسلسلها الجديد «وننسى اللي كان»، بين من ربط القصة بحياتها الشخصية، ومن ذهب أبعد ليرى فيها نسخة درامية من قصة شيرين عبد الوهاب. عند هذه النقطة، قرر المؤلف عمرو محمود ياسين كسر الصمت ووضع النقاط على الحروف.
عمرو محمود ياسين خرج بتصريح واضح وحاسم، أكد فيه أن الدراما التي يكتبها لا تُفصّل على مقاس أشخاص حقيقيين، ولا تُستخدم لتصفية حسابات أو خدمة روايات بعينها. وبنبرة لا تخلو من السخرية، وصف بعض التحليلات المتداولة بأنها «افتراضات ساذجة»، مشددًا على أن كل كلمة في العمل مسؤوليته وحده، من العنوان إلى أسماء الشخصيات، وأن أي تشابه مع الواقع يظل أمرًا واردًا بحكم أن الكاتب يستلهم من المجتمع والحياة، لا من سير ذاتية جاهزة.
المؤلف شدد كذلك على احترافيته الشديدة في العمل، موضحًا أنه يتابع التصوير لقطة بلقطة، حرصًا على خروج النص كما تصوره، بعيدًا عن أي إسقاطات أو تأويلات خارجية. رسالة مختصرة، لكنها كافية: «المسلسل دراما… وليس بيانًا شخصيًا».
ورغم هذا التوضيح، لم تهدأ التكهنات، خاصة مع استمرار ياسمين عبد العزيز في الترويج للمسلسل بأسلوب ذكي ومثير للفضول. أحدث فصول الجدل جاء بعد الكشف عن شخصية يجسدها خالد سرحان، تؤدي دور طليق البطلة الذي يستخدم اللجان الإلكترونية لتشويه سمعتها، وهو ما فتح باب المقارنات من جديد، وأعاد ماكينة التحليل للعمل بكامل طاقتها.
البرومو زاد من حرارة النقاش، إذ ظهرت ياسمين في دور فنانة شهيرة تمر بأزمات نفسية حادة، تدخل المستشفى، وتواجه مؤامرات من أقرب الناس إليها. تشابهات درامية كافية – في نظر الجمهور – لربط الأحداث بحكايات معروفة، سواء من حياة ياسمين نفسها أو من قصة شيرين عبد الوهاب بكل ما تحمله من صراعات أسرية ونفسية وعاطفية.
لكن حتى الآن، تلتزم ياسمين عبد العزيز الصمت الذكي، لا تؤكد ولا تنفي، وتترك الإجابة للدراما نفسها. وربما هذا هو الرهان الحقيقي: مسلسل يشاهد قبل أن يُفسَّر، ويُحكم عليه بما يقدمه على الشاشة، لا بما يُسقَط عليه خارجها.
«وننسى اللي كان» يدخل سباق رمضان المقبل محمّلًا بالأسئلة، لا بالإجابات… ومعركة التوقعات بدأت مبكرًا، والفيصل سيكون للجمهور.
الجدل سبق العرض، والتكهنات اشتعلت قبل أن تُعرض أول حلقة… هكذا وجدت ياسمين عبد العزيز نفسها في قلب عاصفة تأويلات حول مسلسلها الجديد «وننسى اللي كان»، بين من ربط القصة بحياتها الشخصية، ومن ذهب أبعد ليرى فيها نسخة درامية من قصة شيرين عبد الوهاب. عند هذه النقطة، قرر المؤلف عمرو محمود ياسين كسر الصمت ووضع النقاط على الحروف.
عمرو محمود ياسين خرج بتصريح واضح وحاسم، أكد فيه أن الدراما التي يكتبها لا تُفصّل على مقاس أشخاص حقيقيين، ولا تُستخدم لتصفية حسابات أو خدمة روايات بعينها. وبنبرة لا تخلو من السخرية، وصف بعض التحليلات المتداولة بأنها «افتراضات ساذجة»، مشددًا على أن كل كلمة في العمل مسؤوليته وحده، من العنوان إلى أسماء الشخصيات، وأن أي تشابه مع الواقع يظل أمرًا واردًا بحكم أن الكاتب يستلهم من المجتمع والحياة، لا من سير ذاتية جاهزة.
المؤلف شدد كذلك على احترافيته الشديدة في العمل، موضحًا أنه يتابع التصوير لقطة بلقطة، حرصًا على خروج النص كما تصوره، بعيدًا عن أي إسقاطات أو تأويلات خارجية. رسالة مختصرة، لكنها كافية: «المسلسل دراما… وليس بيانًا شخصيًا».
ورغم هذا التوضيح، لم تهدأ التكهنات، خاصة مع استمرار ياسمين عبد العزيز في الترويج للمسلسل بأسلوب ذكي ومثير للفضول. أحدث فصول الجدل جاء بعد الكشف عن شخصية يجسدها خالد سرحان، تؤدي دور طليق البطلة الذي يستخدم اللجان الإلكترونية لتشويه سمعتها، وهو ما فتح باب المقارنات من جديد، وأعاد ماكينة التحليل للعمل بكامل طاقتها.
البرومو زاد من حرارة النقاش، إذ ظهرت ياسمين في دور فنانة شهيرة تمر بأزمات نفسية حادة، تدخل المستشفى، وتواجه مؤامرات من أقرب الناس إليها. تشابهات درامية كافية – في نظر الجمهور – لربط الأحداث بحكايات معروفة، سواء من حياة ياسمين نفسها أو من قصة شيرين عبد الوهاب بكل ما تحمله من صراعات أسرية ونفسية وعاطفية.
لكن حتى الآن، تلتزم ياسمين عبد العزيز الصمت الذكي، لا تؤكد ولا تنفي، وتترك الإجابة للدراما نفسها. وربما هذا هو الرهان الحقيقي: مسلسل يشاهد قبل أن يُفسَّر، ويُحكم عليه بما يقدمه على الشاشة، لا بما يُسقَط عليه خارجها.
«وننسى اللي كان» يدخل سباق رمضان المقبل محمّلًا بالأسئلة، لا بالإجابات… ومعركة التوقعات بدأت مبكرًا، والفيصل سيكون للجمهور.
التعليقات
مؤلف «وننسى اللي كان» يحسم الجدل: لا قصة ياسمين ولا شيرين… الدراما مش مذكرات شخصية
التعليقات