رحل عن عالمنا مصمم الأزياء الإيطالي الأسطوري فالنتينو غارافاني عن عمر ناهز 93 عامًا، ليُسدل الستار على واحدة من أكثر الرحلات إبهارًا في تاريخ الموضة العالمية. خبر الوفاة، الذي أعلنته مؤسسة فالنتينو قبل دقائق من انتشاره، لم يكن مجرد نبأ عابر، بل لحظة صمت جماعي في عالم اعتاد أن يتكلم بالأقمشة والألوان.
تفاصيل الرحيل… هدوء يليق بأسطورة
أعلنت مؤسسة فالنتينو، برفقة شريكه التاريخي جيانكارلو جياميتي، أن المصمم الراحل توفي بسلام في منزله بالعاصمة الإيطالية روما، محاطًا بعائلته. وأكد البيان أن جثمانه سيوارى في ساحة ميغنانيللي يومي 21 و22 يناير، على أن تقام مراسم الجنازة في اليوم التالي داخل كاتدرائية القديسة مريم العذراء، وسط توقعات بحضور واسع من رموز صناعة الموضة حول العالم.
حاضر رغم الغياب
رغم اعتزاله قبل نحو 18 عامًا، لم يغادر فالنتينو المشهد فعليًا. علامته التجارية ما زالت واحدة من أعمدة الموضة العالمية، تستند إلى إرث بصري وفني يصعب تكراره. فمنذ عرضه المفصلي في Pitti Immagine عام 1962، وضع فالنتينو إيطاليا بثقة على خريطة الموضة العالمية، ليس كبديل لباريس، بل كهوية قائمة بذاتها.
من الورش إلى الإمبراطورية
وُلد فالنتينو عام 1932 في إيطاليا، وتعلّم أسرار الأزياء الراقية في باريس قبل أن يؤسس داره الخاصة في روما عام 1959، وهو لم يبلغ الثلاثين بعد. ألوانه الجريئة، قصّاته الدقيقة، و”الأحمر الفالنتينو” الشهير، سرعان ما جذبوا أسماء لامعة مثل إليزابيث تايلور و**بيجوم آغا خان**، لتتحول الدار إلى عنوان للأناقة الراقية بلا مساومة.
لحظة الاعتزال… خروج قبل انتهاء الحفل
في عام 2007، أعلن فالنتينو قراره بالاعتزال، موضحًا أن اللحظة بدت له مثالية للرحيل، مستشهدًا بمقولة إنجليزية شهيرة عن مغادرة الحفل قبل أن ينتهي. وفي يناير 2008، قدّم عرضه الأخير للأزياء الراقية في متحف رودان بباريس، وسط حضور حافل من النجوم، في أمسية امتزج فيها التصفيق بالدموع.
رسائل وداع من نجوم العالم
رحيل فالنتينو أحدث صدمة واسعة، وسارع كثيرون إلى نعيه بكلمات مؤثرة. عارضة الأزياء سيندي كروفورد وصفته بـ”الأستاذ الحقيقي”، فيما كتبت الممثلة غوينيث بالترو رسالة طويلة تحدثت فيها عن الإنسان قبل المصمم، عن عشقه للجمال وتفاصيل الحياة الصغيرة. أما المصممة دوناتيلا فيرساتشي فاختصرت المشهد بقولها: “فقدنا فنانًا سيخلد فنه إلى الأبد”.
لم يكن فالنتينو غارافاني مجرد مصمم أزياء، بل لغة كاملة من الأناقة والرقي. رحل الجسد، وبقي الاسم، وبقيت التصاميم شاهدة على أن بعض المبدعين لا يغادرون فعلًا… بل يتحولون إلى تاريخ يُرتدى.
رحل عن عالمنا مصمم الأزياء الإيطالي الأسطوري فالنتينو غارافاني عن عمر ناهز 93 عامًا، ليُسدل الستار على واحدة من أكثر الرحلات إبهارًا في تاريخ الموضة العالمية. خبر الوفاة، الذي أعلنته مؤسسة فالنتينو قبل دقائق من انتشاره، لم يكن مجرد نبأ عابر، بل لحظة صمت جماعي في عالم اعتاد أن يتكلم بالأقمشة والألوان.
تفاصيل الرحيل… هدوء يليق بأسطورة
أعلنت مؤسسة فالنتينو، برفقة شريكه التاريخي جيانكارلو جياميتي، أن المصمم الراحل توفي بسلام في منزله بالعاصمة الإيطالية روما، محاطًا بعائلته. وأكد البيان أن جثمانه سيوارى في ساحة ميغنانيللي يومي 21 و22 يناير، على أن تقام مراسم الجنازة في اليوم التالي داخل كاتدرائية القديسة مريم العذراء، وسط توقعات بحضور واسع من رموز صناعة الموضة حول العالم.
حاضر رغم الغياب
رغم اعتزاله قبل نحو 18 عامًا، لم يغادر فالنتينو المشهد فعليًا. علامته التجارية ما زالت واحدة من أعمدة الموضة العالمية، تستند إلى إرث بصري وفني يصعب تكراره. فمنذ عرضه المفصلي في Pitti Immagine عام 1962، وضع فالنتينو إيطاليا بثقة على خريطة الموضة العالمية، ليس كبديل لباريس، بل كهوية قائمة بذاتها.
من الورش إلى الإمبراطورية
وُلد فالنتينو عام 1932 في إيطاليا، وتعلّم أسرار الأزياء الراقية في باريس قبل أن يؤسس داره الخاصة في روما عام 1959، وهو لم يبلغ الثلاثين بعد. ألوانه الجريئة، قصّاته الدقيقة، و”الأحمر الفالنتينو” الشهير، سرعان ما جذبوا أسماء لامعة مثل إليزابيث تايلور و**بيجوم آغا خان**، لتتحول الدار إلى عنوان للأناقة الراقية بلا مساومة.
لحظة الاعتزال… خروج قبل انتهاء الحفل
في عام 2007، أعلن فالنتينو قراره بالاعتزال، موضحًا أن اللحظة بدت له مثالية للرحيل، مستشهدًا بمقولة إنجليزية شهيرة عن مغادرة الحفل قبل أن ينتهي. وفي يناير 2008، قدّم عرضه الأخير للأزياء الراقية في متحف رودان بباريس، وسط حضور حافل من النجوم، في أمسية امتزج فيها التصفيق بالدموع.
رسائل وداع من نجوم العالم
رحيل فالنتينو أحدث صدمة واسعة، وسارع كثيرون إلى نعيه بكلمات مؤثرة. عارضة الأزياء سيندي كروفورد وصفته بـ”الأستاذ الحقيقي”، فيما كتبت الممثلة غوينيث بالترو رسالة طويلة تحدثت فيها عن الإنسان قبل المصمم، عن عشقه للجمال وتفاصيل الحياة الصغيرة. أما المصممة دوناتيلا فيرساتشي فاختصرت المشهد بقولها: “فقدنا فنانًا سيخلد فنه إلى الأبد”.
لم يكن فالنتينو غارافاني مجرد مصمم أزياء، بل لغة كاملة من الأناقة والرقي. رحل الجسد، وبقي الاسم، وبقيت التصاميم شاهدة على أن بعض المبدعين لا يغادرون فعلًا… بل يتحولون إلى تاريخ يُرتدى.
رحل عن عالمنا مصمم الأزياء الإيطالي الأسطوري فالنتينو غارافاني عن عمر ناهز 93 عامًا، ليُسدل الستار على واحدة من أكثر الرحلات إبهارًا في تاريخ الموضة العالمية. خبر الوفاة، الذي أعلنته مؤسسة فالنتينو قبل دقائق من انتشاره، لم يكن مجرد نبأ عابر، بل لحظة صمت جماعي في عالم اعتاد أن يتكلم بالأقمشة والألوان.
تفاصيل الرحيل… هدوء يليق بأسطورة
أعلنت مؤسسة فالنتينو، برفقة شريكه التاريخي جيانكارلو جياميتي، أن المصمم الراحل توفي بسلام في منزله بالعاصمة الإيطالية روما، محاطًا بعائلته. وأكد البيان أن جثمانه سيوارى في ساحة ميغنانيللي يومي 21 و22 يناير، على أن تقام مراسم الجنازة في اليوم التالي داخل كاتدرائية القديسة مريم العذراء، وسط توقعات بحضور واسع من رموز صناعة الموضة حول العالم.
حاضر رغم الغياب
رغم اعتزاله قبل نحو 18 عامًا، لم يغادر فالنتينو المشهد فعليًا. علامته التجارية ما زالت واحدة من أعمدة الموضة العالمية، تستند إلى إرث بصري وفني يصعب تكراره. فمنذ عرضه المفصلي في Pitti Immagine عام 1962، وضع فالنتينو إيطاليا بثقة على خريطة الموضة العالمية، ليس كبديل لباريس، بل كهوية قائمة بذاتها.
من الورش إلى الإمبراطورية
وُلد فالنتينو عام 1932 في إيطاليا، وتعلّم أسرار الأزياء الراقية في باريس قبل أن يؤسس داره الخاصة في روما عام 1959، وهو لم يبلغ الثلاثين بعد. ألوانه الجريئة، قصّاته الدقيقة، و”الأحمر الفالنتينو” الشهير، سرعان ما جذبوا أسماء لامعة مثل إليزابيث تايلور و**بيجوم آغا خان**، لتتحول الدار إلى عنوان للأناقة الراقية بلا مساومة.
لحظة الاعتزال… خروج قبل انتهاء الحفل
في عام 2007، أعلن فالنتينو قراره بالاعتزال، موضحًا أن اللحظة بدت له مثالية للرحيل، مستشهدًا بمقولة إنجليزية شهيرة عن مغادرة الحفل قبل أن ينتهي. وفي يناير 2008، قدّم عرضه الأخير للأزياء الراقية في متحف رودان بباريس، وسط حضور حافل من النجوم، في أمسية امتزج فيها التصفيق بالدموع.
رسائل وداع من نجوم العالم
رحيل فالنتينو أحدث صدمة واسعة، وسارع كثيرون إلى نعيه بكلمات مؤثرة. عارضة الأزياء سيندي كروفورد وصفته بـ”الأستاذ الحقيقي”، فيما كتبت الممثلة غوينيث بالترو رسالة طويلة تحدثت فيها عن الإنسان قبل المصمم، عن عشقه للجمال وتفاصيل الحياة الصغيرة. أما المصممة دوناتيلا فيرساتشي فاختصرت المشهد بقولها: “فقدنا فنانًا سيخلد فنه إلى الأبد”.
لم يكن فالنتينو غارافاني مجرد مصمم أزياء، بل لغة كاملة من الأناقة والرقي. رحل الجسد، وبقي الاسم، وبقيت التصاميم شاهدة على أن بعض المبدعين لا يغادرون فعلًا… بل يتحولون إلى تاريخ يُرتدى.
التعليقات
رحيل أسطورة الموضة فالنتينو غارافاني عن عمر 93 عاما .. محطات مضيئة في رحلة حافلة
التعليقات