مهما يكن من أمر الإدارة القادمة، فإن الأهم – كما تفضل جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني، حفظه الله ورعاه، في أكثر من مناسبة – هو تنفيذ جميع مراحل اتفاق الحرب في غزة، إضافة إلى التحذير من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية.
التكلفة الإنسانية لحرب غزة كبيرة جدًا، ولا تقتصر على الحاجة إلى الإدارة والتنظيم فحسب، بل تتطلب معالجة إنسانية شاملة أيضًا؛ فقد مُسحت عائلات بأكملها من السجل المدني، إضافة إلى الواقع الصعب لمختلف جوانب الحياة (إن بقيت معالم للعيش)، فضلًا عن متطلبات إعادة البناء والإعمار في مساحة مُسحت هي الأخرى عن الوجود.
لا يتعلق الأمر بمجالس أو لجان فقط، بل يتعدى ذلك إلى إصلاح واقع إنساني شامل، والتخطيط لمستقبل أفضل يمتد لأكثر من جيل، بعد أن اكتوت أجيال بنار الحرب، وقاومت الظروف جميعها لأكثر من عام، ولأكثر من حرب كذلك.
تختلط العديد من المشاعر والمواقف تجاه حرب غزة، إلا أن ثمة موقفًا إنسانيًا غائبًا عن معاناة الأعداد الغفيرة التي تكابد تحت المطر والريح في فصل الشتاء، وتحت الحر في فصل الصيف، وما يتبع ذلك من أمراض وأوبئة ومشكلات وأزمات متلاحقة.
كان موقف الأردن واضحًا منذ البداية، وقبل ذلك، بضرورة عدم التصعيد واستغلال الأوضاع، والعمل على إيجاد حل فوري وعاجل لإطلاق النار، والمضي قدمًا في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، واستقبال المرضى في المستشفيات الأردنية، جنبًا إلى جنب مع إرسال المستشفى الميداني، وتوفير الخدمات العلاجية الطارئة والأدوية للأشقاء في غزة وفلسطين. وقد دفع الأردن ثمن مواقفه الكثير، ومع ذلك ظل متمسكًا بمطالبته بوقف الحرب وفضح الممارسات المرتكبة بحق أهل غزة.
ومهما يكن، فلا بد من جهود حقيقية لتنفيذ جميع مراحل اتفاق الحرب في غزة، وكما جاء في تصريح وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بشأن الدعوة التي وُجهت إلى جلالة الملك للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، فإنّه يجري حاليًا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.
يطالب الأردن دومًا بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق الخطة الشاملة للسلام، ومواصلة الجهود التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
ويُلاحظ دون عناء رفض الجانب الإسرائيلي للاقتراحات المتمثلة في عضوية مجالس ولجان إدارة غزة، بحجج لا تنسجم مع المطلب الإنساني لإيجاد جهد مكثف في هذا الخصوص، إضافة إلى الاعتراض على التمثيل المقترح للإدارة، على الرغم من مرونة الجانب الفلسطيني في سبيل التوصل إلى حل حقيقي لحرب غزة.
قد يحتاج أمر إدارة غزة إلى الكثير من الوقت والجهد، إلا أن ثمة معاناة قد لا يشعر بها البعض، نتيجة فقدان مقومات الحياة الكريمة لشعب مناضل يستحق حقوقًا كثيرة، في مواجهة من أقدم على تدميره وإبادته بشراسة وحقد لم يشهدهما التاريخ الإنساني من قبل.
لقد مُسحت العديد من معالم تاريخ غزة النضالي، كما دُمّرت الكثير من معالمها الحضارية، التي كانت تثبت بقوة وبرهان الوجود الإسلامي والمسيحي في غزة، وتقدّم الأدلة على أصالة الشعب وذاكرة الزمان والمكان.
تبقى إدارة غزة رهينة لما سيتم أو لما تم، إلا أن هناك شعبًا ما زال تحت الدمار، صامدًا ومناضلًا، ومن حقه المشروع البقاء والعيش بكرامة، شأنه شأن باقي البشر.
مهما يكن من أمر الإدارة القادمة، فإن الأهم – كما تفضل جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني، حفظه الله ورعاه، في أكثر من مناسبة – هو تنفيذ جميع مراحل اتفاق الحرب في غزة، إضافة إلى التحذير من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية.
التكلفة الإنسانية لحرب غزة كبيرة جدًا، ولا تقتصر على الحاجة إلى الإدارة والتنظيم فحسب، بل تتطلب معالجة إنسانية شاملة أيضًا؛ فقد مُسحت عائلات بأكملها من السجل المدني، إضافة إلى الواقع الصعب لمختلف جوانب الحياة (إن بقيت معالم للعيش)، فضلًا عن متطلبات إعادة البناء والإعمار في مساحة مُسحت هي الأخرى عن الوجود.
لا يتعلق الأمر بمجالس أو لجان فقط، بل يتعدى ذلك إلى إصلاح واقع إنساني شامل، والتخطيط لمستقبل أفضل يمتد لأكثر من جيل، بعد أن اكتوت أجيال بنار الحرب، وقاومت الظروف جميعها لأكثر من عام، ولأكثر من حرب كذلك.
تختلط العديد من المشاعر والمواقف تجاه حرب غزة، إلا أن ثمة موقفًا إنسانيًا غائبًا عن معاناة الأعداد الغفيرة التي تكابد تحت المطر والريح في فصل الشتاء، وتحت الحر في فصل الصيف، وما يتبع ذلك من أمراض وأوبئة ومشكلات وأزمات متلاحقة.
كان موقف الأردن واضحًا منذ البداية، وقبل ذلك، بضرورة عدم التصعيد واستغلال الأوضاع، والعمل على إيجاد حل فوري وعاجل لإطلاق النار، والمضي قدمًا في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، واستقبال المرضى في المستشفيات الأردنية، جنبًا إلى جنب مع إرسال المستشفى الميداني، وتوفير الخدمات العلاجية الطارئة والأدوية للأشقاء في غزة وفلسطين. وقد دفع الأردن ثمن مواقفه الكثير، ومع ذلك ظل متمسكًا بمطالبته بوقف الحرب وفضح الممارسات المرتكبة بحق أهل غزة.
ومهما يكن، فلا بد من جهود حقيقية لتنفيذ جميع مراحل اتفاق الحرب في غزة، وكما جاء في تصريح وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بشأن الدعوة التي وُجهت إلى جلالة الملك للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، فإنّه يجري حاليًا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.
يطالب الأردن دومًا بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق الخطة الشاملة للسلام، ومواصلة الجهود التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
ويُلاحظ دون عناء رفض الجانب الإسرائيلي للاقتراحات المتمثلة في عضوية مجالس ولجان إدارة غزة، بحجج لا تنسجم مع المطلب الإنساني لإيجاد جهد مكثف في هذا الخصوص، إضافة إلى الاعتراض على التمثيل المقترح للإدارة، على الرغم من مرونة الجانب الفلسطيني في سبيل التوصل إلى حل حقيقي لحرب غزة.
قد يحتاج أمر إدارة غزة إلى الكثير من الوقت والجهد، إلا أن ثمة معاناة قد لا يشعر بها البعض، نتيجة فقدان مقومات الحياة الكريمة لشعب مناضل يستحق حقوقًا كثيرة، في مواجهة من أقدم على تدميره وإبادته بشراسة وحقد لم يشهدهما التاريخ الإنساني من قبل.
لقد مُسحت العديد من معالم تاريخ غزة النضالي، كما دُمّرت الكثير من معالمها الحضارية، التي كانت تثبت بقوة وبرهان الوجود الإسلامي والمسيحي في غزة، وتقدّم الأدلة على أصالة الشعب وذاكرة الزمان والمكان.
تبقى إدارة غزة رهينة لما سيتم أو لما تم، إلا أن هناك شعبًا ما زال تحت الدمار، صامدًا ومناضلًا، ومن حقه المشروع البقاء والعيش بكرامة، شأنه شأن باقي البشر.
مهما يكن من أمر الإدارة القادمة، فإن الأهم – كما تفضل جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني، حفظه الله ورعاه، في أكثر من مناسبة – هو تنفيذ جميع مراحل اتفاق الحرب في غزة، إضافة إلى التحذير من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية.
التكلفة الإنسانية لحرب غزة كبيرة جدًا، ولا تقتصر على الحاجة إلى الإدارة والتنظيم فحسب، بل تتطلب معالجة إنسانية شاملة أيضًا؛ فقد مُسحت عائلات بأكملها من السجل المدني، إضافة إلى الواقع الصعب لمختلف جوانب الحياة (إن بقيت معالم للعيش)، فضلًا عن متطلبات إعادة البناء والإعمار في مساحة مُسحت هي الأخرى عن الوجود.
لا يتعلق الأمر بمجالس أو لجان فقط، بل يتعدى ذلك إلى إصلاح واقع إنساني شامل، والتخطيط لمستقبل أفضل يمتد لأكثر من جيل، بعد أن اكتوت أجيال بنار الحرب، وقاومت الظروف جميعها لأكثر من عام، ولأكثر من حرب كذلك.
تختلط العديد من المشاعر والمواقف تجاه حرب غزة، إلا أن ثمة موقفًا إنسانيًا غائبًا عن معاناة الأعداد الغفيرة التي تكابد تحت المطر والريح في فصل الشتاء، وتحت الحر في فصل الصيف، وما يتبع ذلك من أمراض وأوبئة ومشكلات وأزمات متلاحقة.
كان موقف الأردن واضحًا منذ البداية، وقبل ذلك، بضرورة عدم التصعيد واستغلال الأوضاع، والعمل على إيجاد حل فوري وعاجل لإطلاق النار، والمضي قدمًا في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، واستقبال المرضى في المستشفيات الأردنية، جنبًا إلى جنب مع إرسال المستشفى الميداني، وتوفير الخدمات العلاجية الطارئة والأدوية للأشقاء في غزة وفلسطين. وقد دفع الأردن ثمن مواقفه الكثير، ومع ذلك ظل متمسكًا بمطالبته بوقف الحرب وفضح الممارسات المرتكبة بحق أهل غزة.
ومهما يكن، فلا بد من جهود حقيقية لتنفيذ جميع مراحل اتفاق الحرب في غزة، وكما جاء في تصريح وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بشأن الدعوة التي وُجهت إلى جلالة الملك للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، فإنّه يجري حاليًا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.
يطالب الأردن دومًا بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق الخطة الشاملة للسلام، ومواصلة الجهود التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
ويُلاحظ دون عناء رفض الجانب الإسرائيلي للاقتراحات المتمثلة في عضوية مجالس ولجان إدارة غزة، بحجج لا تنسجم مع المطلب الإنساني لإيجاد جهد مكثف في هذا الخصوص، إضافة إلى الاعتراض على التمثيل المقترح للإدارة، على الرغم من مرونة الجانب الفلسطيني في سبيل التوصل إلى حل حقيقي لحرب غزة.
قد يحتاج أمر إدارة غزة إلى الكثير من الوقت والجهد، إلا أن ثمة معاناة قد لا يشعر بها البعض، نتيجة فقدان مقومات الحياة الكريمة لشعب مناضل يستحق حقوقًا كثيرة، في مواجهة من أقدم على تدميره وإبادته بشراسة وحقد لم يشهدهما التاريخ الإنساني من قبل.
لقد مُسحت العديد من معالم تاريخ غزة النضالي، كما دُمّرت الكثير من معالمها الحضارية، التي كانت تثبت بقوة وبرهان الوجود الإسلامي والمسيحي في غزة، وتقدّم الأدلة على أصالة الشعب وذاكرة الزمان والمكان.
تبقى إدارة غزة رهينة لما سيتم أو لما تم، إلا أن هناك شعبًا ما زال تحت الدمار، صامدًا ومناضلًا، ومن حقه المشروع البقاء والعيش بكرامة، شأنه شأن باقي البشر.
التعليقات