قال أغنى شخص في العالم، إيلون ماسك يوم الأربعاء إن 'تسلا' ستتوقف عن توفير ميزة القيادة الذاتية الكاملة للشراء لمرة واحدة، وستقدم برنامج القيادة المساعدة كخدمة اشتراك شهري فقط.
وكتب الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية في منشور على منصة 'X': 'ستتوقف تسلا عن بيع نظام القيادة الذاتية الكاملة بعد 14 فبراير. وسيكون متاحاً باشتراك شهري فقط بعد ذلك'.
يمكن لمالكي سيارات تسلا حالياً شراء نظام القيادة الذاتية الكاملة مقابل 8000 دولار ، أو دفع 99 دولاراً شهرياً للاستفادة من الخدمة.
ويأتي هذا في وقت تعاني فيه الشركة من صعوبة إقناع العملاء بالدفع مقابل هذه التقنية، التي وصفها ماسك مراراً وتكراراً بأنها بالغة الأهمية لمستقبل تسلا.
وفي مكالمة أرباح الربع الثالث لشركة تسلا في أكتوبر، أبلغ المدير المالي للشركة المستثمرين أن حوالي 12% فقط من أسطول تسلا الحالي مشترك في نظام القيادة الذاتية الكاملة، مع انخفاض الإيرادات الفصلية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
يعد تعزيز اشتراكات نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) جزءاً أساسياً من حزمة مكافآت إيلون ماسك الضخمة، والتي وافق عليها مستثمرو تسلا في نوفمبر. ويُعتبر الوصول إلى 10 ملايين اشتراك في نظام FSD أحد الأهداف الرئيسية التي يجب على تسلا تحقيقها ليحصل ماسك على كامل مبلغ المكافأة البالغ تريليون دولار.
لطالما أصر ماسك على أن تقيم تسلا - التي تبلغ قيمتها السوقية 1.4 تريليون دولار - كشركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وليس كشركة مصنعة للسيارات.
حول الملياردير تركيز تسلا في السنوات الأخيرة نحو المركبات ذاتية القيادة والروبوتات، مصرحاً للمستثمرين في عام 2024 بأنه 'لا جدوى' من بناء سيارة كهربائية تقليدية بسعر 25 ألف دولار، وملمحاً إلى أن روبوت أوبتيموس من تسلا سيكون 'أضخم منتج على الإطلاق'.
مع أن غالبية إيرادات تسلا لا تزال تأتي من مبيعات سياراتها (التي تشهد انخفاضاً)، فإن تحويل نظام FSD إلى نظام الاشتراك فقط يُعدّ خطوة أخرى نحو هدف ماسك بتحويل الشركة إلى عملاق في مجال الخدمات التقنية.
لقد كانت رحلة مليئة بالتحديات في بعض الأحيان. أثار إطلاق تسلا لنظام القيادة الذاتية الكاملة، الذي يسمح لسياراتها بالقيادة الذاتية في معظم الظروف ولكنه يتطلب إشرافاً بشرياً دائماً، تدقيقاً من الجهات التنظيمية ودعاوى قضائية.
أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة العام الماضي عن تحقيقات بشأن مدى دقة تقارير تسلا عن الحوادث المرتبطة بنظام القيادة الذاتية الكاملة، وعن تقارير تفيد بتجاوز سيارات تسلا المزودة بهذا النظام إشارات المرور الحمراء وقيادتها في الاتجاه المعاكس.
كما تواجه تسلا احتمال حظر بيع سياراتها في كاليفورنيا بعد أن قضى قاض بأن تسويق الشركة لأنظمة القيادة الذاتية الكاملة والطيار الآلي قد ضلل المستهلكين.
قال أغنى شخص في العالم، إيلون ماسك يوم الأربعاء إن 'تسلا' ستتوقف عن توفير ميزة القيادة الذاتية الكاملة للشراء لمرة واحدة، وستقدم برنامج القيادة المساعدة كخدمة اشتراك شهري فقط.
وكتب الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية في منشور على منصة 'X': 'ستتوقف تسلا عن بيع نظام القيادة الذاتية الكاملة بعد 14 فبراير. وسيكون متاحاً باشتراك شهري فقط بعد ذلك'.
يمكن لمالكي سيارات تسلا حالياً شراء نظام القيادة الذاتية الكاملة مقابل 8000 دولار ، أو دفع 99 دولاراً شهرياً للاستفادة من الخدمة.
ويأتي هذا في وقت تعاني فيه الشركة من صعوبة إقناع العملاء بالدفع مقابل هذه التقنية، التي وصفها ماسك مراراً وتكراراً بأنها بالغة الأهمية لمستقبل تسلا.
وفي مكالمة أرباح الربع الثالث لشركة تسلا في أكتوبر، أبلغ المدير المالي للشركة المستثمرين أن حوالي 12% فقط من أسطول تسلا الحالي مشترك في نظام القيادة الذاتية الكاملة، مع انخفاض الإيرادات الفصلية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
يعد تعزيز اشتراكات نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) جزءاً أساسياً من حزمة مكافآت إيلون ماسك الضخمة، والتي وافق عليها مستثمرو تسلا في نوفمبر. ويُعتبر الوصول إلى 10 ملايين اشتراك في نظام FSD أحد الأهداف الرئيسية التي يجب على تسلا تحقيقها ليحصل ماسك على كامل مبلغ المكافأة البالغ تريليون دولار.
لطالما أصر ماسك على أن تقيم تسلا - التي تبلغ قيمتها السوقية 1.4 تريليون دولار - كشركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وليس كشركة مصنعة للسيارات.
حول الملياردير تركيز تسلا في السنوات الأخيرة نحو المركبات ذاتية القيادة والروبوتات، مصرحاً للمستثمرين في عام 2024 بأنه 'لا جدوى' من بناء سيارة كهربائية تقليدية بسعر 25 ألف دولار، وملمحاً إلى أن روبوت أوبتيموس من تسلا سيكون 'أضخم منتج على الإطلاق'.
مع أن غالبية إيرادات تسلا لا تزال تأتي من مبيعات سياراتها (التي تشهد انخفاضاً)، فإن تحويل نظام FSD إلى نظام الاشتراك فقط يُعدّ خطوة أخرى نحو هدف ماسك بتحويل الشركة إلى عملاق في مجال الخدمات التقنية.
لقد كانت رحلة مليئة بالتحديات في بعض الأحيان. أثار إطلاق تسلا لنظام القيادة الذاتية الكاملة، الذي يسمح لسياراتها بالقيادة الذاتية في معظم الظروف ولكنه يتطلب إشرافاً بشرياً دائماً، تدقيقاً من الجهات التنظيمية ودعاوى قضائية.
أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة العام الماضي عن تحقيقات بشأن مدى دقة تقارير تسلا عن الحوادث المرتبطة بنظام القيادة الذاتية الكاملة، وعن تقارير تفيد بتجاوز سيارات تسلا المزودة بهذا النظام إشارات المرور الحمراء وقيادتها في الاتجاه المعاكس.
كما تواجه تسلا احتمال حظر بيع سياراتها في كاليفورنيا بعد أن قضى قاض بأن تسويق الشركة لأنظمة القيادة الذاتية الكاملة والطيار الآلي قد ضلل المستهلكين.
قال أغنى شخص في العالم، إيلون ماسك يوم الأربعاء إن 'تسلا' ستتوقف عن توفير ميزة القيادة الذاتية الكاملة للشراء لمرة واحدة، وستقدم برنامج القيادة المساعدة كخدمة اشتراك شهري فقط.
وكتب الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية في منشور على منصة 'X': 'ستتوقف تسلا عن بيع نظام القيادة الذاتية الكاملة بعد 14 فبراير. وسيكون متاحاً باشتراك شهري فقط بعد ذلك'.
يمكن لمالكي سيارات تسلا حالياً شراء نظام القيادة الذاتية الكاملة مقابل 8000 دولار ، أو دفع 99 دولاراً شهرياً للاستفادة من الخدمة.
ويأتي هذا في وقت تعاني فيه الشركة من صعوبة إقناع العملاء بالدفع مقابل هذه التقنية، التي وصفها ماسك مراراً وتكراراً بأنها بالغة الأهمية لمستقبل تسلا.
وفي مكالمة أرباح الربع الثالث لشركة تسلا في أكتوبر، أبلغ المدير المالي للشركة المستثمرين أن حوالي 12% فقط من أسطول تسلا الحالي مشترك في نظام القيادة الذاتية الكاملة، مع انخفاض الإيرادات الفصلية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
يعد تعزيز اشتراكات نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) جزءاً أساسياً من حزمة مكافآت إيلون ماسك الضخمة، والتي وافق عليها مستثمرو تسلا في نوفمبر. ويُعتبر الوصول إلى 10 ملايين اشتراك في نظام FSD أحد الأهداف الرئيسية التي يجب على تسلا تحقيقها ليحصل ماسك على كامل مبلغ المكافأة البالغ تريليون دولار.
لطالما أصر ماسك على أن تقيم تسلا - التي تبلغ قيمتها السوقية 1.4 تريليون دولار - كشركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وليس كشركة مصنعة للسيارات.
حول الملياردير تركيز تسلا في السنوات الأخيرة نحو المركبات ذاتية القيادة والروبوتات، مصرحاً للمستثمرين في عام 2024 بأنه 'لا جدوى' من بناء سيارة كهربائية تقليدية بسعر 25 ألف دولار، وملمحاً إلى أن روبوت أوبتيموس من تسلا سيكون 'أضخم منتج على الإطلاق'.
مع أن غالبية إيرادات تسلا لا تزال تأتي من مبيعات سياراتها (التي تشهد انخفاضاً)، فإن تحويل نظام FSD إلى نظام الاشتراك فقط يُعدّ خطوة أخرى نحو هدف ماسك بتحويل الشركة إلى عملاق في مجال الخدمات التقنية.
لقد كانت رحلة مليئة بالتحديات في بعض الأحيان. أثار إطلاق تسلا لنظام القيادة الذاتية الكاملة، الذي يسمح لسياراتها بالقيادة الذاتية في معظم الظروف ولكنه يتطلب إشرافاً بشرياً دائماً، تدقيقاً من الجهات التنظيمية ودعاوى قضائية.
أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة العام الماضي عن تحقيقات بشأن مدى دقة تقارير تسلا عن الحوادث المرتبطة بنظام القيادة الذاتية الكاملة، وعن تقارير تفيد بتجاوز سيارات تسلا المزودة بهذا النظام إشارات المرور الحمراء وقيادتها في الاتجاه المعاكس.
كما تواجه تسلا احتمال حظر بيع سياراتها في كاليفورنيا بعد أن قضى قاض بأن تسويق الشركة لأنظمة القيادة الذاتية الكاملة والطيار الآلي قد ضلل المستهلكين.
التعليقات
إيلون ماسك لن يبيعها مجدداً .. خاصية "تسلا" التي تميزها عن شركات السيارات
التعليقات