الجلد يتصدر المشهد هذا الموسم… تنسيقات جريئة على خطى النجمات
تعود صيحة الجلد لتفرض سطوتها بقوة على موضة خريف وشتاء 2025 – 2026، مؤكدة أن الجرأة يمكن أن تكون أنيقة، وأن القوة قد تأتي أحيانًا على هيئة تنورة أو معطف جلدي. هذا الموسم، لم يعد الجلد حكرًا على الإطلالات المسائية، بل تسلل بثقة إلى الإطلالات اليومية، كما لو أنه يقول: أنا هنا لأبقى.
من التنانير إلى المعاطف، ومن الأطقم المونوكروم إلى لمسات اللون الجريئة، استعرضت النجمات شغفهن بهذه الخامة بستايلات متنوعة تعكس شخصياتهن وتمنح كل إطلالة حضورًا لافتًا.
رابعة الزيات اختارت الجلد الأسود بأسلوب مونوكروم أنيق، حيث بدت الإطلالة متوازنة بين القوة والأنوثة، مع تنورة ميدي عالية الخصر وتوب محدد يبرز القوام دون مبالغة، بينما أضافت الإكسسوارات الذهبية لمسة فاخرة تكسر حدة اللون.
أما فرح عبدالعزيز، فذهبت نحو الجلد البني بجرأة محسوبة، مع فستان ميني من جلد الزواحف وبليرز منسدل على الكتفين، في إطلالة تؤكد أن الجرأة لا تعني التخلي عن الأناقة.
الأسود كان الخيار المفضل أيضًا لدى ميرهان حسين، التي قدمت تنسيقًا شتويًا دافئًا تحت المطر، جمع بين تنورة جلدية ضيقة وبليزر أنيق وبوت عالٍ، لتثبت أن الجلد يليق حتى بالأجواء الرمادية.
وفي موسكو، رفعت ندى باعشن سقف الجرأة بمعطف جلدي أحمر بلمسات الفرو، في إطلالة لا تعرف الخجل من لفت الأنظار، بل ترحب به.
أما السهرات، فكان للجلد فيها كلمة أخرى. نيكول سابا اختارت فستانًا يمزج بين الجلد والقماش الانسيابي، لتمنح الإطلالة توازنًا ذكيًا بين الصرامة والنعومة، بينما تألقت درة ببنطال جلدي أحمر نسقته بأسلوب متكامل يعكس ثقة عالية وذوقًا حادًا.
من جهتها، أكدت تيا ديب عشقها المعروف للجلد بإطلالة كاملة من الأسود، جاءت بتصميم كورسيه ومعطف طويل، وكأنها تعلن أن هذه الخامة جزء من هويتها لا مجرد صيحة عابرة.
واختتمت رحمة رياض المشهد بإطلالة شبابية مريحة، جمعت فيها تنورة جلدية سوداء مع توب بسيط، لتذكرنا بأن الجلد يمكن أن يكون عمليًا بقدر ما هو لافت.
الجلد هذا الموسم ليس مجرد خيار، بل موقف. تنسيقه يحتاج جرأة، لكن النجمات أثبتن أن الجرأة حين تُدار بذكاء، تكون دائمًا في صالح الأناقة.
الجلد يتصدر المشهد هذا الموسم… تنسيقات جريئة على خطى النجمات
تعود صيحة الجلد لتفرض سطوتها بقوة على موضة خريف وشتاء 2025 – 2026، مؤكدة أن الجرأة يمكن أن تكون أنيقة، وأن القوة قد تأتي أحيانًا على هيئة تنورة أو معطف جلدي. هذا الموسم، لم يعد الجلد حكرًا على الإطلالات المسائية، بل تسلل بثقة إلى الإطلالات اليومية، كما لو أنه يقول: أنا هنا لأبقى.
من التنانير إلى المعاطف، ومن الأطقم المونوكروم إلى لمسات اللون الجريئة، استعرضت النجمات شغفهن بهذه الخامة بستايلات متنوعة تعكس شخصياتهن وتمنح كل إطلالة حضورًا لافتًا.
رابعة الزيات اختارت الجلد الأسود بأسلوب مونوكروم أنيق، حيث بدت الإطلالة متوازنة بين القوة والأنوثة، مع تنورة ميدي عالية الخصر وتوب محدد يبرز القوام دون مبالغة، بينما أضافت الإكسسوارات الذهبية لمسة فاخرة تكسر حدة اللون.
أما فرح عبدالعزيز، فذهبت نحو الجلد البني بجرأة محسوبة، مع فستان ميني من جلد الزواحف وبليرز منسدل على الكتفين، في إطلالة تؤكد أن الجرأة لا تعني التخلي عن الأناقة.
الأسود كان الخيار المفضل أيضًا لدى ميرهان حسين، التي قدمت تنسيقًا شتويًا دافئًا تحت المطر، جمع بين تنورة جلدية ضيقة وبليزر أنيق وبوت عالٍ، لتثبت أن الجلد يليق حتى بالأجواء الرمادية.
وفي موسكو، رفعت ندى باعشن سقف الجرأة بمعطف جلدي أحمر بلمسات الفرو، في إطلالة لا تعرف الخجل من لفت الأنظار، بل ترحب به.
أما السهرات، فكان للجلد فيها كلمة أخرى. نيكول سابا اختارت فستانًا يمزج بين الجلد والقماش الانسيابي، لتمنح الإطلالة توازنًا ذكيًا بين الصرامة والنعومة، بينما تألقت درة ببنطال جلدي أحمر نسقته بأسلوب متكامل يعكس ثقة عالية وذوقًا حادًا.
من جهتها، أكدت تيا ديب عشقها المعروف للجلد بإطلالة كاملة من الأسود، جاءت بتصميم كورسيه ومعطف طويل، وكأنها تعلن أن هذه الخامة جزء من هويتها لا مجرد صيحة عابرة.
واختتمت رحمة رياض المشهد بإطلالة شبابية مريحة، جمعت فيها تنورة جلدية سوداء مع توب بسيط، لتذكرنا بأن الجلد يمكن أن يكون عمليًا بقدر ما هو لافت.
الجلد هذا الموسم ليس مجرد خيار، بل موقف. تنسيقه يحتاج جرأة، لكن النجمات أثبتن أن الجرأة حين تُدار بذكاء، تكون دائمًا في صالح الأناقة.
الجلد يتصدر المشهد هذا الموسم… تنسيقات جريئة على خطى النجمات
تعود صيحة الجلد لتفرض سطوتها بقوة على موضة خريف وشتاء 2025 – 2026، مؤكدة أن الجرأة يمكن أن تكون أنيقة، وأن القوة قد تأتي أحيانًا على هيئة تنورة أو معطف جلدي. هذا الموسم، لم يعد الجلد حكرًا على الإطلالات المسائية، بل تسلل بثقة إلى الإطلالات اليومية، كما لو أنه يقول: أنا هنا لأبقى.
من التنانير إلى المعاطف، ومن الأطقم المونوكروم إلى لمسات اللون الجريئة، استعرضت النجمات شغفهن بهذه الخامة بستايلات متنوعة تعكس شخصياتهن وتمنح كل إطلالة حضورًا لافتًا.
رابعة الزيات اختارت الجلد الأسود بأسلوب مونوكروم أنيق، حيث بدت الإطلالة متوازنة بين القوة والأنوثة، مع تنورة ميدي عالية الخصر وتوب محدد يبرز القوام دون مبالغة، بينما أضافت الإكسسوارات الذهبية لمسة فاخرة تكسر حدة اللون.
أما فرح عبدالعزيز، فذهبت نحو الجلد البني بجرأة محسوبة، مع فستان ميني من جلد الزواحف وبليرز منسدل على الكتفين، في إطلالة تؤكد أن الجرأة لا تعني التخلي عن الأناقة.
الأسود كان الخيار المفضل أيضًا لدى ميرهان حسين، التي قدمت تنسيقًا شتويًا دافئًا تحت المطر، جمع بين تنورة جلدية ضيقة وبليزر أنيق وبوت عالٍ، لتثبت أن الجلد يليق حتى بالأجواء الرمادية.
وفي موسكو، رفعت ندى باعشن سقف الجرأة بمعطف جلدي أحمر بلمسات الفرو، في إطلالة لا تعرف الخجل من لفت الأنظار، بل ترحب به.
أما السهرات، فكان للجلد فيها كلمة أخرى. نيكول سابا اختارت فستانًا يمزج بين الجلد والقماش الانسيابي، لتمنح الإطلالة توازنًا ذكيًا بين الصرامة والنعومة، بينما تألقت درة ببنطال جلدي أحمر نسقته بأسلوب متكامل يعكس ثقة عالية وذوقًا حادًا.
من جهتها، أكدت تيا ديب عشقها المعروف للجلد بإطلالة كاملة من الأسود، جاءت بتصميم كورسيه ومعطف طويل، وكأنها تعلن أن هذه الخامة جزء من هويتها لا مجرد صيحة عابرة.
واختتمت رحمة رياض المشهد بإطلالة شبابية مريحة، جمعت فيها تنورة جلدية سوداء مع توب بسيط، لتذكرنا بأن الجلد يمكن أن يكون عمليًا بقدر ما هو لافت.
الجلد هذا الموسم ليس مجرد خيار، بل موقف. تنسيقه يحتاج جرأة، لكن النجمات أثبتن أن الجرأة حين تُدار بذكاء، تكون دائمًا في صالح الأناقة.
التعليقات
الجلد يتصدر المشهد هذا الموسم .. تنسيقات جريئة على خطى النجمات
التعليقات