احتفلت النجمة التونسية درة بعيد ميلادها هذا العام بطريقة بدت أقرب إلى التأمل منها إلى الصخب، في لحظة إنسانية خاصة جمعتها بزوجها المهندس هاني سعد، وجاءت محمّلة بدلالات عاطفية وتغييرات واضحة في مسار حياتها الشخصية والفنية، ما جعل هذا العيد مختلفًا عن كل ما سبقه.
احتفال هادئ ورسائل صادقة
شاركت درة جمهورها لقطات رومانسية من احتفالها بعيد ميلادها مع زوجها، وظهرت وهي تطفئ الشموع بابتسامة هادئة، بالتزامن مع نشرها جلسة تصوير جديدة عبر حسابها على إنستغرام. ورافقت الصور رسالة عكست نضجها ونظرتها المتصالحة مع الحياة، مؤكدة امتنانها لكل ما مرّت به، ولما لا يزال ينتظرها في الطريق.
من جانبه، لم يكتفِ هاني سعد بالاحتفال الصامت، بل وجّه لزوجته رسالة رومانسية مؤثرة، وصفها فيها بأنها مصدر الفرح والضحك والحب الذي لا ينضب في حياته، وهي كلمات لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس تمر به درة.
دعم زوجي بعد مصارحة مؤلمة
زاد اهتمام الجمهور باحتفال درة هذا العام، بعد كشفها مؤخرًا عن تجربة شخصية مؤلمة، حين تحدثت لأول مرة عن تعرضها للإجهاض مرتين، في رسالة دعم إنسانية وجهتها لعارضة الأزياء ريم السعيدي. مصارحة درة لامست قلوب كثيرين، وأعادت تسليط الضوء على شجاعة مشاركة التجارب الصعبة، لا بحثًا عن التعاطف، بل لكسر الصمت ودعم نساء أخريات مررن بالتجربة نفسها.
لذلك، رأى متابعون أن احتفال زوجها بها لم يكن مجرد تهنئة بعيد ميلاد، بل رسالة احتواء ودعم في مرحلة تتطلب الكثير من التفهّم والقوة.
تغييرات فنية وخيارات أكثر جرأة
على الصعيد المهني، يبدو أن درة قررت أن تجعل من 2026 عامًا مختلفًا أيضًا فنيًا. فقد انتهت مؤخرًا من تصوير فيلمها السينمائي الجديد 'الست لما'، وشاركت صورًا من كواليس العمل، فاجأت بها الجمهور بظهورها بالحجاب ضمن شخصية امرأة في الأربعينيات، تحمل ماضيًا قاسيًا وحلم أمومة يتحول إلى صراع مؤلم.
العمل يُعد من التجارب المنتظرة لدرة، خاصة أنه يأتي بعد تجربتها كمخرجة ومنتجة في فيلمها السابق 'وين صرنا'، الذي حصد حضورًا لافتًا في المهرجانات السينمائية.
عودة درامية منتظرة في رمضان
ولم تتوقف مفاجآت درة عند السينما، إذ تستعد للعودة إلى الدراما الرمضانية من خلال مسلسل 'علي كلاي' في موسم 2026، بعد غياب موسمين. وتظهر درة في العمل بشخصية 'ميادة'، سيدة من الطبقة الشعبية، في تجربة جديدة عليها، تجمعها لأول مرة بالفنان أحمد العوضي، وسط توقعات بدور قوي ومختلف.
عيد ميلاد درة هذا العام لم يكن مجرد مناسبة للاحتفال، بل محطة فاصلة بين ما كان وما هو قادم؛ حب أكثر هدوءًا، مصارحة أكثر شجاعة، واختيارات فنية تعكس امرأة تعرف جيدًا ماذا تريد… ومتى تقول: الآن دوري.
احتفلت النجمة التونسية درة بعيد ميلادها هذا العام بطريقة بدت أقرب إلى التأمل منها إلى الصخب، في لحظة إنسانية خاصة جمعتها بزوجها المهندس هاني سعد، وجاءت محمّلة بدلالات عاطفية وتغييرات واضحة في مسار حياتها الشخصية والفنية، ما جعل هذا العيد مختلفًا عن كل ما سبقه.
احتفال هادئ ورسائل صادقة
شاركت درة جمهورها لقطات رومانسية من احتفالها بعيد ميلادها مع زوجها، وظهرت وهي تطفئ الشموع بابتسامة هادئة، بالتزامن مع نشرها جلسة تصوير جديدة عبر حسابها على إنستغرام. ورافقت الصور رسالة عكست نضجها ونظرتها المتصالحة مع الحياة، مؤكدة امتنانها لكل ما مرّت به، ولما لا يزال ينتظرها في الطريق.
من جانبه، لم يكتفِ هاني سعد بالاحتفال الصامت، بل وجّه لزوجته رسالة رومانسية مؤثرة، وصفها فيها بأنها مصدر الفرح والضحك والحب الذي لا ينضب في حياته، وهي كلمات لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس تمر به درة.
دعم زوجي بعد مصارحة مؤلمة
زاد اهتمام الجمهور باحتفال درة هذا العام، بعد كشفها مؤخرًا عن تجربة شخصية مؤلمة، حين تحدثت لأول مرة عن تعرضها للإجهاض مرتين، في رسالة دعم إنسانية وجهتها لعارضة الأزياء ريم السعيدي. مصارحة درة لامست قلوب كثيرين، وأعادت تسليط الضوء على شجاعة مشاركة التجارب الصعبة، لا بحثًا عن التعاطف، بل لكسر الصمت ودعم نساء أخريات مررن بالتجربة نفسها.
لذلك، رأى متابعون أن احتفال زوجها بها لم يكن مجرد تهنئة بعيد ميلاد، بل رسالة احتواء ودعم في مرحلة تتطلب الكثير من التفهّم والقوة.
تغييرات فنية وخيارات أكثر جرأة
على الصعيد المهني، يبدو أن درة قررت أن تجعل من 2026 عامًا مختلفًا أيضًا فنيًا. فقد انتهت مؤخرًا من تصوير فيلمها السينمائي الجديد 'الست لما'، وشاركت صورًا من كواليس العمل، فاجأت بها الجمهور بظهورها بالحجاب ضمن شخصية امرأة في الأربعينيات، تحمل ماضيًا قاسيًا وحلم أمومة يتحول إلى صراع مؤلم.
العمل يُعد من التجارب المنتظرة لدرة، خاصة أنه يأتي بعد تجربتها كمخرجة ومنتجة في فيلمها السابق 'وين صرنا'، الذي حصد حضورًا لافتًا في المهرجانات السينمائية.
عودة درامية منتظرة في رمضان
ولم تتوقف مفاجآت درة عند السينما، إذ تستعد للعودة إلى الدراما الرمضانية من خلال مسلسل 'علي كلاي' في موسم 2026، بعد غياب موسمين. وتظهر درة في العمل بشخصية 'ميادة'، سيدة من الطبقة الشعبية، في تجربة جديدة عليها، تجمعها لأول مرة بالفنان أحمد العوضي، وسط توقعات بدور قوي ومختلف.
عيد ميلاد درة هذا العام لم يكن مجرد مناسبة للاحتفال، بل محطة فاصلة بين ما كان وما هو قادم؛ حب أكثر هدوءًا، مصارحة أكثر شجاعة، واختيارات فنية تعكس امرأة تعرف جيدًا ماذا تريد… ومتى تقول: الآن دوري.
احتفلت النجمة التونسية درة بعيد ميلادها هذا العام بطريقة بدت أقرب إلى التأمل منها إلى الصخب، في لحظة إنسانية خاصة جمعتها بزوجها المهندس هاني سعد، وجاءت محمّلة بدلالات عاطفية وتغييرات واضحة في مسار حياتها الشخصية والفنية، ما جعل هذا العيد مختلفًا عن كل ما سبقه.
احتفال هادئ ورسائل صادقة
شاركت درة جمهورها لقطات رومانسية من احتفالها بعيد ميلادها مع زوجها، وظهرت وهي تطفئ الشموع بابتسامة هادئة، بالتزامن مع نشرها جلسة تصوير جديدة عبر حسابها على إنستغرام. ورافقت الصور رسالة عكست نضجها ونظرتها المتصالحة مع الحياة، مؤكدة امتنانها لكل ما مرّت به، ولما لا يزال ينتظرها في الطريق.
من جانبه، لم يكتفِ هاني سعد بالاحتفال الصامت، بل وجّه لزوجته رسالة رومانسية مؤثرة، وصفها فيها بأنها مصدر الفرح والضحك والحب الذي لا ينضب في حياته، وهي كلمات لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس تمر به درة.
دعم زوجي بعد مصارحة مؤلمة
زاد اهتمام الجمهور باحتفال درة هذا العام، بعد كشفها مؤخرًا عن تجربة شخصية مؤلمة، حين تحدثت لأول مرة عن تعرضها للإجهاض مرتين، في رسالة دعم إنسانية وجهتها لعارضة الأزياء ريم السعيدي. مصارحة درة لامست قلوب كثيرين، وأعادت تسليط الضوء على شجاعة مشاركة التجارب الصعبة، لا بحثًا عن التعاطف، بل لكسر الصمت ودعم نساء أخريات مررن بالتجربة نفسها.
لذلك، رأى متابعون أن احتفال زوجها بها لم يكن مجرد تهنئة بعيد ميلاد، بل رسالة احتواء ودعم في مرحلة تتطلب الكثير من التفهّم والقوة.
تغييرات فنية وخيارات أكثر جرأة
على الصعيد المهني، يبدو أن درة قررت أن تجعل من 2026 عامًا مختلفًا أيضًا فنيًا. فقد انتهت مؤخرًا من تصوير فيلمها السينمائي الجديد 'الست لما'، وشاركت صورًا من كواليس العمل، فاجأت بها الجمهور بظهورها بالحجاب ضمن شخصية امرأة في الأربعينيات، تحمل ماضيًا قاسيًا وحلم أمومة يتحول إلى صراع مؤلم.
العمل يُعد من التجارب المنتظرة لدرة، خاصة أنه يأتي بعد تجربتها كمخرجة ومنتجة في فيلمها السابق 'وين صرنا'، الذي حصد حضورًا لافتًا في المهرجانات السينمائية.
عودة درامية منتظرة في رمضان
ولم تتوقف مفاجآت درة عند السينما، إذ تستعد للعودة إلى الدراما الرمضانية من خلال مسلسل 'علي كلاي' في موسم 2026، بعد غياب موسمين. وتظهر درة في العمل بشخصية 'ميادة'، سيدة من الطبقة الشعبية، في تجربة جديدة عليها، تجمعها لأول مرة بالفنان أحمد العوضي، وسط توقعات بدور قوي ومختلف.
عيد ميلاد درة هذا العام لم يكن مجرد مناسبة للاحتفال، بل محطة فاصلة بين ما كان وما هو قادم؛ حب أكثر هدوءًا، مصارحة أكثر شجاعة، واختيارات فنية تعكس امرأة تعرف جيدًا ماذا تريد… ومتى تقول: الآن دوري.
التعليقات