لا ألوم أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية الذي اعتذر للطلاب لأنه كان قاسياً معهم في تدريس مادة القانون الدولي ولم يكن يتهاون في عدم الفهم أو ادراك كل مضمون المادة، فقد قال: ' لقد أدركنا جميعاً أن لا قيمة عملية لهذا القانون بعد الانتهاكات التي سببتها عديد الدول وخاصة إسرائيل في ممارستها الاحتلالية، والولايات المتحدة في غزوها وأخذها لرئيس دولة عنوة، رغم كل التحذيرات الدولية حيث القوة فوق القانون والقوي هو من يقرر ويحكم'. لقد تآكلت الشرعية الدولية التي وضعت بعد الحرب العالمية الثانية، والتي تصالح عليها المتحاربون وأنشأوا منظمات وهيئات دولية ومؤسسات حتى غدت قميصاً بالياً لا يستر، ولا يغطي،ولم تعد المناداة بها تجدي كما في تجارب كثير من الشعوب.
لقد استخفت القوى الكبرى بالقانون الدولي وبالشرعية الدولية واتفاقيات جنيف وبمحكمة الجنايات الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها.
أذكر أنه في عام 1982، حين جاء إلى الحكم في الأرجنتين مجموعة من العسكر الضعفاء وأرادوا تصدير أزمتهم والبحث عن شرعية لحكمهم، فرفعوا شعار تحرير أرضهم في جزر الفوكلاند التي كانت تحتلها بريطانيا آنذاك وترفع علمها عليها، وقد قامت الأرجنتين بتوجيه قواتها ودخلت وحررتها، ولكن بريطانيا قامت بحشد قوات كبيرة بعضها أقلع من الجزر البريطانية نفسها ومن موانئ بريطانيا وتحركت القوات وقصفت القوات الأرجنتينية لأيام طويلة.
كانت الأرجنتين عام 1820 قد أعلنت استقلالها عن اسبانيا وذلك عام 1816، وسيادتها على جزر الفوكلاند، ولكن بريطانيا احتلت الجزر ووضعتها تحت التاج البريطاني كما في دستور 2009، وتعد ستانلي المدينة الرئيسية، وقد أنشأ الإنجليز فيها مستوطنة عام 1765، ولكن إسبانيا التي كانت تحتل الأرجنتين طالبت بالجزر وتولت إدارتها بعد استقلال الارجنتين عن إسبانيا وفي عام 1833 أعادت بريطانيا فرض سيطرتها على الجزر وطردت الإدارة الأرجنتينية، وظل الصراع قائماً ولم يجرِ لقضية الاستعمار فيها رغم دعوة الأمم المتحدة الى التفاوض.
وقامت الحرب في إبريل 1982، لتحريرها من بريطانيا وردت بريطانيا بقسوة لمدة 10 أسابيع واستعادت الجزر، وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر، الملقبة بالمرأة الحديدية، بضرورة الرد ودعت لسحق القوات الارجنتينية، وقالت إن العملية تستحق التقدير، وأثنت على القادة العسكريين الانجليز لما ابدوه من شجاعة وكفاءة في الحرب وقالت إن السيادة البريطانية على الجزر ليست قابلة للتفاوض مع الارجنتين ورفضت وقف اطلاق النار، واستخدمت كلمة ابتهجوا عند استرجاع الجزر وانتشت بالنصر، وسقط قتلى كثيرون، وقالت إن الحرب ضرورية وخطبت في البرلمان حول حرب الفوكلاند، وحين سألها الصحفيون لقد انتهكت حكومتك بحربها القانون الدولي وقتلتم الكثيرين وكان يمكن التفاوض وان مجلس الأمن يمكن أن يتخذ خطوات ضدكم، فنظرت اليه باستهزاء، وقالت: مجلس الأمن... 'هذه المنظمات نحن صنعناها ولا تستعمل ضدنا'، ومضت ولم يحدث شيء، ولم تعاقب الحكومة البريطانية آنذاك، ومثل ذلك حدث في العراق حين لم يجمع مجلس الأمن على ضرب العراق او احتلالها، فقامت الولايات المتحدة بتشكيل تحالف دولي خارج الأمم المتحدة وغزت العراق والقصة معروفة، ولم يعاقب أحد ممن قاموا بالغزو، بذريعة امتلاك العراق اسلحة غير تقليدية لم يثبت انه يمتلكها، لكن لا أحد يدقق في النتائج ليحاسب، فالقوي هو الذي يقرر والضعيف هو الذي يحاسب.
واليوم تقف فنزويلا مقيدة ورئيسها مخطوف وحكومتها مهددة تحت طائلة التغيير ليتناسب ذلك مع السياسة المطلوبة وما فيه فنزويلا قد ينسحب على دول ومناطق اخرى من العالم حتى يقدم السمع الطاعة.
فمتى يدرك العالم أنه رهينة للكبار والمتنفذين الذين ينهبون الثروات بذرائع واهنة؟.
لا ألوم أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية الذي اعتذر للطلاب لأنه كان قاسياً معهم في تدريس مادة القانون الدولي ولم يكن يتهاون في عدم الفهم أو ادراك كل مضمون المادة، فقد قال: ' لقد أدركنا جميعاً أن لا قيمة عملية لهذا القانون بعد الانتهاكات التي سببتها عديد الدول وخاصة إسرائيل في ممارستها الاحتلالية، والولايات المتحدة في غزوها وأخذها لرئيس دولة عنوة، رغم كل التحذيرات الدولية حيث القوة فوق القانون والقوي هو من يقرر ويحكم'. لقد تآكلت الشرعية الدولية التي وضعت بعد الحرب العالمية الثانية، والتي تصالح عليها المتحاربون وأنشأوا منظمات وهيئات دولية ومؤسسات حتى غدت قميصاً بالياً لا يستر، ولا يغطي،ولم تعد المناداة بها تجدي كما في تجارب كثير من الشعوب.
لقد استخفت القوى الكبرى بالقانون الدولي وبالشرعية الدولية واتفاقيات جنيف وبمحكمة الجنايات الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها.
أذكر أنه في عام 1982، حين جاء إلى الحكم في الأرجنتين مجموعة من العسكر الضعفاء وأرادوا تصدير أزمتهم والبحث عن شرعية لحكمهم، فرفعوا شعار تحرير أرضهم في جزر الفوكلاند التي كانت تحتلها بريطانيا آنذاك وترفع علمها عليها، وقد قامت الأرجنتين بتوجيه قواتها ودخلت وحررتها، ولكن بريطانيا قامت بحشد قوات كبيرة بعضها أقلع من الجزر البريطانية نفسها ومن موانئ بريطانيا وتحركت القوات وقصفت القوات الأرجنتينية لأيام طويلة.
كانت الأرجنتين عام 1820 قد أعلنت استقلالها عن اسبانيا وذلك عام 1816، وسيادتها على جزر الفوكلاند، ولكن بريطانيا احتلت الجزر ووضعتها تحت التاج البريطاني كما في دستور 2009، وتعد ستانلي المدينة الرئيسية، وقد أنشأ الإنجليز فيها مستوطنة عام 1765، ولكن إسبانيا التي كانت تحتل الأرجنتين طالبت بالجزر وتولت إدارتها بعد استقلال الارجنتين عن إسبانيا وفي عام 1833 أعادت بريطانيا فرض سيطرتها على الجزر وطردت الإدارة الأرجنتينية، وظل الصراع قائماً ولم يجرِ لقضية الاستعمار فيها رغم دعوة الأمم المتحدة الى التفاوض.
وقامت الحرب في إبريل 1982، لتحريرها من بريطانيا وردت بريطانيا بقسوة لمدة 10 أسابيع واستعادت الجزر، وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر، الملقبة بالمرأة الحديدية، بضرورة الرد ودعت لسحق القوات الارجنتينية، وقالت إن العملية تستحق التقدير، وأثنت على القادة العسكريين الانجليز لما ابدوه من شجاعة وكفاءة في الحرب وقالت إن السيادة البريطانية على الجزر ليست قابلة للتفاوض مع الارجنتين ورفضت وقف اطلاق النار، واستخدمت كلمة ابتهجوا عند استرجاع الجزر وانتشت بالنصر، وسقط قتلى كثيرون، وقالت إن الحرب ضرورية وخطبت في البرلمان حول حرب الفوكلاند، وحين سألها الصحفيون لقد انتهكت حكومتك بحربها القانون الدولي وقتلتم الكثيرين وكان يمكن التفاوض وان مجلس الأمن يمكن أن يتخذ خطوات ضدكم، فنظرت اليه باستهزاء، وقالت: مجلس الأمن... 'هذه المنظمات نحن صنعناها ولا تستعمل ضدنا'، ومضت ولم يحدث شيء، ولم تعاقب الحكومة البريطانية آنذاك، ومثل ذلك حدث في العراق حين لم يجمع مجلس الأمن على ضرب العراق او احتلالها، فقامت الولايات المتحدة بتشكيل تحالف دولي خارج الأمم المتحدة وغزت العراق والقصة معروفة، ولم يعاقب أحد ممن قاموا بالغزو، بذريعة امتلاك العراق اسلحة غير تقليدية لم يثبت انه يمتلكها، لكن لا أحد يدقق في النتائج ليحاسب، فالقوي هو الذي يقرر والضعيف هو الذي يحاسب.
واليوم تقف فنزويلا مقيدة ورئيسها مخطوف وحكومتها مهددة تحت طائلة التغيير ليتناسب ذلك مع السياسة المطلوبة وما فيه فنزويلا قد ينسحب على دول ومناطق اخرى من العالم حتى يقدم السمع الطاعة.
فمتى يدرك العالم أنه رهينة للكبار والمتنفذين الذين ينهبون الثروات بذرائع واهنة؟.
لا ألوم أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية الذي اعتذر للطلاب لأنه كان قاسياً معهم في تدريس مادة القانون الدولي ولم يكن يتهاون في عدم الفهم أو ادراك كل مضمون المادة، فقد قال: ' لقد أدركنا جميعاً أن لا قيمة عملية لهذا القانون بعد الانتهاكات التي سببتها عديد الدول وخاصة إسرائيل في ممارستها الاحتلالية، والولايات المتحدة في غزوها وأخذها لرئيس دولة عنوة، رغم كل التحذيرات الدولية حيث القوة فوق القانون والقوي هو من يقرر ويحكم'. لقد تآكلت الشرعية الدولية التي وضعت بعد الحرب العالمية الثانية، والتي تصالح عليها المتحاربون وأنشأوا منظمات وهيئات دولية ومؤسسات حتى غدت قميصاً بالياً لا يستر، ولا يغطي،ولم تعد المناداة بها تجدي كما في تجارب كثير من الشعوب.
لقد استخفت القوى الكبرى بالقانون الدولي وبالشرعية الدولية واتفاقيات جنيف وبمحكمة الجنايات الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها.
أذكر أنه في عام 1982، حين جاء إلى الحكم في الأرجنتين مجموعة من العسكر الضعفاء وأرادوا تصدير أزمتهم والبحث عن شرعية لحكمهم، فرفعوا شعار تحرير أرضهم في جزر الفوكلاند التي كانت تحتلها بريطانيا آنذاك وترفع علمها عليها، وقد قامت الأرجنتين بتوجيه قواتها ودخلت وحررتها، ولكن بريطانيا قامت بحشد قوات كبيرة بعضها أقلع من الجزر البريطانية نفسها ومن موانئ بريطانيا وتحركت القوات وقصفت القوات الأرجنتينية لأيام طويلة.
كانت الأرجنتين عام 1820 قد أعلنت استقلالها عن اسبانيا وذلك عام 1816، وسيادتها على جزر الفوكلاند، ولكن بريطانيا احتلت الجزر ووضعتها تحت التاج البريطاني كما في دستور 2009، وتعد ستانلي المدينة الرئيسية، وقد أنشأ الإنجليز فيها مستوطنة عام 1765، ولكن إسبانيا التي كانت تحتل الأرجنتين طالبت بالجزر وتولت إدارتها بعد استقلال الارجنتين عن إسبانيا وفي عام 1833 أعادت بريطانيا فرض سيطرتها على الجزر وطردت الإدارة الأرجنتينية، وظل الصراع قائماً ولم يجرِ لقضية الاستعمار فيها رغم دعوة الأمم المتحدة الى التفاوض.
وقامت الحرب في إبريل 1982، لتحريرها من بريطانيا وردت بريطانيا بقسوة لمدة 10 أسابيع واستعادت الجزر، وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر، الملقبة بالمرأة الحديدية، بضرورة الرد ودعت لسحق القوات الارجنتينية، وقالت إن العملية تستحق التقدير، وأثنت على القادة العسكريين الانجليز لما ابدوه من شجاعة وكفاءة في الحرب وقالت إن السيادة البريطانية على الجزر ليست قابلة للتفاوض مع الارجنتين ورفضت وقف اطلاق النار، واستخدمت كلمة ابتهجوا عند استرجاع الجزر وانتشت بالنصر، وسقط قتلى كثيرون، وقالت إن الحرب ضرورية وخطبت في البرلمان حول حرب الفوكلاند، وحين سألها الصحفيون لقد انتهكت حكومتك بحربها القانون الدولي وقتلتم الكثيرين وكان يمكن التفاوض وان مجلس الأمن يمكن أن يتخذ خطوات ضدكم، فنظرت اليه باستهزاء، وقالت: مجلس الأمن... 'هذه المنظمات نحن صنعناها ولا تستعمل ضدنا'، ومضت ولم يحدث شيء، ولم تعاقب الحكومة البريطانية آنذاك، ومثل ذلك حدث في العراق حين لم يجمع مجلس الأمن على ضرب العراق او احتلالها، فقامت الولايات المتحدة بتشكيل تحالف دولي خارج الأمم المتحدة وغزت العراق والقصة معروفة، ولم يعاقب أحد ممن قاموا بالغزو، بذريعة امتلاك العراق اسلحة غير تقليدية لم يثبت انه يمتلكها، لكن لا أحد يدقق في النتائج ليحاسب، فالقوي هو الذي يقرر والضعيف هو الذي يحاسب.
واليوم تقف فنزويلا مقيدة ورئيسها مخطوف وحكومتها مهددة تحت طائلة التغيير ليتناسب ذلك مع السياسة المطلوبة وما فيه فنزويلا قد ينسحب على دول ومناطق اخرى من العالم حتى يقدم السمع الطاعة.
فمتى يدرك العالم أنه رهينة للكبار والمتنفذين الذين ينهبون الثروات بذرائع واهنة؟.
التعليقات