التمور حول العالم: تعرف على أكبر المنتجين للمذاق الحلو والصحي
التمر ليس مجرد فاكهة موسمية، بل هو رمز للتراث الغذائي في العديد من دول العالم، ويعتبر مصدرًا غنيًا بالطاقة والمعادن والألياف الطبيعية. ومع تزايد الطلب العالمي على التمور، تصدرت بعض الدول قائمة الإنتاج بأرقام مذهلة تضعها في مقدمة السوق الدولية.
1. مصر: رائدة الإنتاج بقدرة 1.87 مليون طن تتصدر مصر قائمة أكبر منتجي التمور في العالم، حيث توفر 1.87 مليون طن سنويًا، مستفيدة من مناخها الصحراوي المثالي الذي يعزز جودة الثمار وحجمها. وتشتهر محافظات مثل الوادي الجديد والبحيرة والمنيا بإنتاج أجود أصناف التمور.
2. السعودية: 1.64 مليون طن من الأصناف الفاخرة تأتي السعودية في المرتبة الثانية، مع إنتاج سنوي يبلغ 1.64 مليون طن، ويشتهر بلد الحرمين الشريفين بصناعة التمور الرفيعة مثل «الخلاص» و«السكري» و«الصفري»، التي تحظى بشعبية كبيرة داخل المملكة وخارجها.
3. الجزائر: 1.32 مليون طن الجزائر تحتل المركز الثالث في الإنتاج العالمي، ويتركز الإنتاج في الواحات الجنوبية مثل تمنراست، حيث يُزرع النخيل بطريقة تقليدية تحافظ على جودة التمور وتنوعها.
4. إيران: مليون طن تقريبًا تستمر إيران في لعب دور مهم في السوق العالمية بإنتاجه البالغ حوالي 1.02 مليون طن سنويًا، مع أصناف شهيرة مثل «الخبّيص» و«السكري».
5.العراق: 640 ألف طن من التمور الفاخرة يأتي العراق في المرتبة الخامسة، بإنتاج سنوي يصل إلى 640 ألف طن، حيث تشتهر بصنف «السكري» و«الزاهدية» الذي يستهلك محليًا ويُصدر إلى الأسواق المجاورة.
تؤكد هذه الأرقام أن التمور ليست مجرد فاكهة، بل هي صناعة متكاملة تربط بين التراث والاقتصاد والصحة. ومع زيادة الاهتمام الغذائي بالمنتجات الطبيعية، من المتوقع أن يزداد إنتاج التمور عالميًا في السنوات القادمة، مع حفاظ كل دولة على أصالتها وجودة محاصيلها.
التمور حول العالم: تعرف على أكبر المنتجين للمذاق الحلو والصحي
التمر ليس مجرد فاكهة موسمية، بل هو رمز للتراث الغذائي في العديد من دول العالم، ويعتبر مصدرًا غنيًا بالطاقة والمعادن والألياف الطبيعية. ومع تزايد الطلب العالمي على التمور، تصدرت بعض الدول قائمة الإنتاج بأرقام مذهلة تضعها في مقدمة السوق الدولية.
1. مصر: رائدة الإنتاج بقدرة 1.87 مليون طن تتصدر مصر قائمة أكبر منتجي التمور في العالم، حيث توفر 1.87 مليون طن سنويًا، مستفيدة من مناخها الصحراوي المثالي الذي يعزز جودة الثمار وحجمها. وتشتهر محافظات مثل الوادي الجديد والبحيرة والمنيا بإنتاج أجود أصناف التمور.
2. السعودية: 1.64 مليون طن من الأصناف الفاخرة تأتي السعودية في المرتبة الثانية، مع إنتاج سنوي يبلغ 1.64 مليون طن، ويشتهر بلد الحرمين الشريفين بصناعة التمور الرفيعة مثل «الخلاص» و«السكري» و«الصفري»، التي تحظى بشعبية كبيرة داخل المملكة وخارجها.
3. الجزائر: 1.32 مليون طن الجزائر تحتل المركز الثالث في الإنتاج العالمي، ويتركز الإنتاج في الواحات الجنوبية مثل تمنراست، حيث يُزرع النخيل بطريقة تقليدية تحافظ على جودة التمور وتنوعها.
4. إيران: مليون طن تقريبًا تستمر إيران في لعب دور مهم في السوق العالمية بإنتاجه البالغ حوالي 1.02 مليون طن سنويًا، مع أصناف شهيرة مثل «الخبّيص» و«السكري».
5.العراق: 640 ألف طن من التمور الفاخرة يأتي العراق في المرتبة الخامسة، بإنتاج سنوي يصل إلى 640 ألف طن، حيث تشتهر بصنف «السكري» و«الزاهدية» الذي يستهلك محليًا ويُصدر إلى الأسواق المجاورة.
تؤكد هذه الأرقام أن التمور ليست مجرد فاكهة، بل هي صناعة متكاملة تربط بين التراث والاقتصاد والصحة. ومع زيادة الاهتمام الغذائي بالمنتجات الطبيعية، من المتوقع أن يزداد إنتاج التمور عالميًا في السنوات القادمة، مع حفاظ كل دولة على أصالتها وجودة محاصيلها.
التمور حول العالم: تعرف على أكبر المنتجين للمذاق الحلو والصحي
التمر ليس مجرد فاكهة موسمية، بل هو رمز للتراث الغذائي في العديد من دول العالم، ويعتبر مصدرًا غنيًا بالطاقة والمعادن والألياف الطبيعية. ومع تزايد الطلب العالمي على التمور، تصدرت بعض الدول قائمة الإنتاج بأرقام مذهلة تضعها في مقدمة السوق الدولية.
1. مصر: رائدة الإنتاج بقدرة 1.87 مليون طن تتصدر مصر قائمة أكبر منتجي التمور في العالم، حيث توفر 1.87 مليون طن سنويًا، مستفيدة من مناخها الصحراوي المثالي الذي يعزز جودة الثمار وحجمها. وتشتهر محافظات مثل الوادي الجديد والبحيرة والمنيا بإنتاج أجود أصناف التمور.
2. السعودية: 1.64 مليون طن من الأصناف الفاخرة تأتي السعودية في المرتبة الثانية، مع إنتاج سنوي يبلغ 1.64 مليون طن، ويشتهر بلد الحرمين الشريفين بصناعة التمور الرفيعة مثل «الخلاص» و«السكري» و«الصفري»، التي تحظى بشعبية كبيرة داخل المملكة وخارجها.
3. الجزائر: 1.32 مليون طن الجزائر تحتل المركز الثالث في الإنتاج العالمي، ويتركز الإنتاج في الواحات الجنوبية مثل تمنراست، حيث يُزرع النخيل بطريقة تقليدية تحافظ على جودة التمور وتنوعها.
4. إيران: مليون طن تقريبًا تستمر إيران في لعب دور مهم في السوق العالمية بإنتاجه البالغ حوالي 1.02 مليون طن سنويًا، مع أصناف شهيرة مثل «الخبّيص» و«السكري».
5.العراق: 640 ألف طن من التمور الفاخرة يأتي العراق في المرتبة الخامسة، بإنتاج سنوي يصل إلى 640 ألف طن، حيث تشتهر بصنف «السكري» و«الزاهدية» الذي يستهلك محليًا ويُصدر إلى الأسواق المجاورة.
تؤكد هذه الأرقام أن التمور ليست مجرد فاكهة، بل هي صناعة متكاملة تربط بين التراث والاقتصاد والصحة. ومع زيادة الاهتمام الغذائي بالمنتجات الطبيعية، من المتوقع أن يزداد إنتاج التمور عالميًا في السنوات القادمة، مع حفاظ كل دولة على أصالتها وجودة محاصيلها.
التعليقات