وضعت بلدية جرش الكبرى قرابة 200 موظف تحت الطلب من عمال وفنيين وسائقين، حيث جرى الإيعاز إلى جميع الموظفين بأنهم في حالة دوام مستمر وتحت الطلب، وذلك لرفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية، وفق المدير التنفيذي لبلدية جرش الكبرى علي شوقة.
وقال شوقة إن البلدية تعاملت مع العديد من الملاحظات التي تركزت على تجمعات مائية وانجرافات أتربة، حيث قامت كوادر الطوارئ بالتعامل معها وإنهائها، مبينًا أنه تم تجهيز جميع الآليات الثقيلة والخفيفة، وإعادة صيانتها، وتوفير جميع العدد والمحركات اللازمة.
وأضاف شوقة أن البلدية رفعت جاهزيتها القصوى استعدادًا للقيام بواجبها في حماية الممتلكات والتعامل مع مختلف الظروف الجوية، موضحًا أنه تم نشر أرقام غرف الطوارئ والشكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي ولجميع وسائل الإعلام، بالإضافة إلى الأرقام الشخصية لرؤساء الأقسام والموظفين العاملين في البلدية.
وأوضح شوقة أن البلدية حددت البؤر الساخنة، وعملت على تثبيت كوادر من الموظفين في تلك المناطق للتعامل السريع مع أي ملاحظة، مشيرًا إلى أنه تم فتح خمس غرف عمليات، وهي: غرفة العمليات الرئيسة في البلدية، وغرفة منطقة سوف، وغرفة منطقة دير الكليات، وغرفة منطقة التكافير، وغرفة منطقة التلة.
المملكة
وضعت بلدية جرش الكبرى قرابة 200 موظف تحت الطلب من عمال وفنيين وسائقين، حيث جرى الإيعاز إلى جميع الموظفين بأنهم في حالة دوام مستمر وتحت الطلب، وذلك لرفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية، وفق المدير التنفيذي لبلدية جرش الكبرى علي شوقة.
وقال شوقة إن البلدية تعاملت مع العديد من الملاحظات التي تركزت على تجمعات مائية وانجرافات أتربة، حيث قامت كوادر الطوارئ بالتعامل معها وإنهائها، مبينًا أنه تم تجهيز جميع الآليات الثقيلة والخفيفة، وإعادة صيانتها، وتوفير جميع العدد والمحركات اللازمة.
وأضاف شوقة أن البلدية رفعت جاهزيتها القصوى استعدادًا للقيام بواجبها في حماية الممتلكات والتعامل مع مختلف الظروف الجوية، موضحًا أنه تم نشر أرقام غرف الطوارئ والشكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي ولجميع وسائل الإعلام، بالإضافة إلى الأرقام الشخصية لرؤساء الأقسام والموظفين العاملين في البلدية.
وأوضح شوقة أن البلدية حددت البؤر الساخنة، وعملت على تثبيت كوادر من الموظفين في تلك المناطق للتعامل السريع مع أي ملاحظة، مشيرًا إلى أنه تم فتح خمس غرف عمليات، وهي: غرفة العمليات الرئيسة في البلدية، وغرفة منطقة سوف، وغرفة منطقة دير الكليات، وغرفة منطقة التكافير، وغرفة منطقة التلة.
المملكة
وضعت بلدية جرش الكبرى قرابة 200 موظف تحت الطلب من عمال وفنيين وسائقين، حيث جرى الإيعاز إلى جميع الموظفين بأنهم في حالة دوام مستمر وتحت الطلب، وذلك لرفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية، وفق المدير التنفيذي لبلدية جرش الكبرى علي شوقة.
وقال شوقة إن البلدية تعاملت مع العديد من الملاحظات التي تركزت على تجمعات مائية وانجرافات أتربة، حيث قامت كوادر الطوارئ بالتعامل معها وإنهائها، مبينًا أنه تم تجهيز جميع الآليات الثقيلة والخفيفة، وإعادة صيانتها، وتوفير جميع العدد والمحركات اللازمة.
وأضاف شوقة أن البلدية رفعت جاهزيتها القصوى استعدادًا للقيام بواجبها في حماية الممتلكات والتعامل مع مختلف الظروف الجوية، موضحًا أنه تم نشر أرقام غرف الطوارئ والشكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي ولجميع وسائل الإعلام، بالإضافة إلى الأرقام الشخصية لرؤساء الأقسام والموظفين العاملين في البلدية.
وأوضح شوقة أن البلدية حددت البؤر الساخنة، وعملت على تثبيت كوادر من الموظفين في تلك المناطق للتعامل السريع مع أي ملاحظة، مشيرًا إلى أنه تم فتح خمس غرف عمليات، وهي: غرفة العمليات الرئيسة في البلدية، وغرفة منطقة سوف، وغرفة منطقة دير الكليات، وغرفة منطقة التكافير، وغرفة منطقة التلة.
المملكة
التعليقات
بلدية جرش الكبرى تتعامل مع عدة ملاحظات تركزت على تجمعات مائية وانجرافات في التربة
التعليقات