يمثل إطلاق مشروع مدينة عمرة خطوة متقدمة في مسار إعادة تشكيل الخريطة الحضرية في الأردن، في سياق ضغوط سكانية واقتصادية متصاعدة تفرض حلولاً طويلة الأمد. فالمدينة ليست توسعاً عمرانياً تقليدياً، بل مشروعاً مستقبلياً يعتمد على مخطط شمولي، وتنويعٍ وظيفي، ومعايير واضحة للاستدامة، والنقل العام، والطاقة النظيفة.
المرحلة الأولى، الممتدة حتى 2029، تتضمن مرافق رئيسية مثل ستاد ولي العهد، مدينة رياضية، مدينة معارض، حديقة بيئية، ومراكز تعليمية وتكنولوجية، في محاولة لبناء مدينة متكاملة منذ البداية.
هذا النوع من المشاريع ينسجم مع توجهات عالمية في إعادة تخطيط المدن، إلا أن خصوصية الأردن تضيف سؤالاً إضافياً في قلب هذا المشروع؛ سؤالاً يتجاوز البنية التحتية نحو البنية الثقافية والاجتماعية:
نحن لا نسكن المكان فقط؛ نحن نسكن قصته، لغته، تفاصيله الصغيرة التي لا تُخطط على الورق بل تتكون مع الزمن.
في المشاريع الجديدة، تُبنى الطرق والمباني بسرعة، لكن “الروح” تحتاج وقتاً، وتحتاج قراراً واعياً يجعل المدينة قابلة للحياة قبل أن تكون قابلة للسكن.
وهنا يظهر البعد المهني الأكثر أهمية في تخطيط مدينة مثل عمرة:
المدن الجديدة تنجح عندما تُصمَّم ليس كمشهد عمراني، بل كبيئة بشرية قادرة على خلق علاقات، وذكريات، وتجارب يومية تتكرر بمرور الوقت.
من الحداثة الفارغة… إلى الحداثة الحيّة
تُظهر الخبرات الدولية أن المدن التي تُبنى من الصفر تواجه تحدياً واضحاً: كيف تتجاوز “الحداثة الفارغة” وتنتقل إلى “الحداثة الحية”. ويحدث ذلك حين يراعي التخطيط:
• وجود ممرات مشاة نابضة بالحياة • ساحات عامة يسهل الارتباط بها • أسواق شعبية نموذجية تُعيد روح المدن القديمة • تصميم بشري لا هندسي فقط • تنوّع في الوظائف يخلق قصصاً يومية • مساحات للفنون والثقافة والحرف • مدن رياضية وترفيهية تخلق مناسبات ولقاءات • وتخطيط يترك مساحة للعفوية، لا للصرامة المعمارية وحدها
هذه العناصر ليست إضافات تجميلية… بل صناعة للذاكرة الحضرية.
فرصة تخطيطية لا يجب أن تُهدر
يمكن لمدينة عمرة أن تكون مدينة جميلة فحسب… أو يمكن أن تتحول إلى تجربة حضرية جديدة في الأردن.
الفرق يكمن في الإجابة عن سؤال: هل نريد مدينة منظمة فقط… أم مدينة لها روح؟
وإذا كان المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط عن عمّان والزرقاء، فهو أيضاً فرصة لبناء نموذج جديد لمدينة أردنية تعترف بحقيقة يعرفها الجميع:
الأردنيون لا يرتبطون بالمكان لأنه جديد أو حديث، بل لأنه يُشبههم… ويمنحهم فرصة أن يعيشوا قصتهم فيه.
ولهذا، من المفيد لأصحاب القرار التفكير في: • دمج عناصر ثقافية واقتصادية تخلق ذاكرة جديدة لا ذاكرة مستوردة • استحداث أسواق وممرات عامة تنمو مع الزمن • تنويع إيقاعات الأحياء وعدم جعل المدينة متجانسة بلا ملامح • إشراك الحرفيين والفنانين والرياديين في تشكيل الهوية البصرية • التفكير منذ الآن في كيف سيعيش الناس، وليس فقط كيف سينتقلون أو يعملون
وأخيرا عمرة مشروع مهم، ويأتي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى حلول حضرية بعيدة المدى.
لكن نجاحه الحقيقي لا يقاس بما يُبنى على الأرض فقط، بل بقدرته على أن يمنح الناس شيئاً يتجاوز السكن… ذاكرة جديدة تُنبت علاقة بين الإنسان والمدينة.
ويبقى السؤال مفتوحاً أمام المخططين وأصحاب القرار:
كيف نصمم مدينة لا تُشبه الحاضر فحسب، بل تخلق قصة جديدة للأجيال القادمة؟
يمثل إطلاق مشروع مدينة عمرة خطوة متقدمة في مسار إعادة تشكيل الخريطة الحضرية في الأردن، في سياق ضغوط سكانية واقتصادية متصاعدة تفرض حلولاً طويلة الأمد. فالمدينة ليست توسعاً عمرانياً تقليدياً، بل مشروعاً مستقبلياً يعتمد على مخطط شمولي، وتنويعٍ وظيفي، ومعايير واضحة للاستدامة، والنقل العام، والطاقة النظيفة.
المرحلة الأولى، الممتدة حتى 2029، تتضمن مرافق رئيسية مثل ستاد ولي العهد، مدينة رياضية، مدينة معارض، حديقة بيئية، ومراكز تعليمية وتكنولوجية، في محاولة لبناء مدينة متكاملة منذ البداية.
هذا النوع من المشاريع ينسجم مع توجهات عالمية في إعادة تخطيط المدن، إلا أن خصوصية الأردن تضيف سؤالاً إضافياً في قلب هذا المشروع؛ سؤالاً يتجاوز البنية التحتية نحو البنية الثقافية والاجتماعية:
نحن لا نسكن المكان فقط؛ نحن نسكن قصته، لغته، تفاصيله الصغيرة التي لا تُخطط على الورق بل تتكون مع الزمن.
في المشاريع الجديدة، تُبنى الطرق والمباني بسرعة، لكن “الروح” تحتاج وقتاً، وتحتاج قراراً واعياً يجعل المدينة قابلة للحياة قبل أن تكون قابلة للسكن.
وهنا يظهر البعد المهني الأكثر أهمية في تخطيط مدينة مثل عمرة:
المدن الجديدة تنجح عندما تُصمَّم ليس كمشهد عمراني، بل كبيئة بشرية قادرة على خلق علاقات، وذكريات، وتجارب يومية تتكرر بمرور الوقت.
من الحداثة الفارغة… إلى الحداثة الحيّة
تُظهر الخبرات الدولية أن المدن التي تُبنى من الصفر تواجه تحدياً واضحاً: كيف تتجاوز “الحداثة الفارغة” وتنتقل إلى “الحداثة الحية”. ويحدث ذلك حين يراعي التخطيط:
• وجود ممرات مشاة نابضة بالحياة • ساحات عامة يسهل الارتباط بها • أسواق شعبية نموذجية تُعيد روح المدن القديمة • تصميم بشري لا هندسي فقط • تنوّع في الوظائف يخلق قصصاً يومية • مساحات للفنون والثقافة والحرف • مدن رياضية وترفيهية تخلق مناسبات ولقاءات • وتخطيط يترك مساحة للعفوية، لا للصرامة المعمارية وحدها
هذه العناصر ليست إضافات تجميلية… بل صناعة للذاكرة الحضرية.
فرصة تخطيطية لا يجب أن تُهدر
يمكن لمدينة عمرة أن تكون مدينة جميلة فحسب… أو يمكن أن تتحول إلى تجربة حضرية جديدة في الأردن.
الفرق يكمن في الإجابة عن سؤال: هل نريد مدينة منظمة فقط… أم مدينة لها روح؟
وإذا كان المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط عن عمّان والزرقاء، فهو أيضاً فرصة لبناء نموذج جديد لمدينة أردنية تعترف بحقيقة يعرفها الجميع:
الأردنيون لا يرتبطون بالمكان لأنه جديد أو حديث، بل لأنه يُشبههم… ويمنحهم فرصة أن يعيشوا قصتهم فيه.
ولهذا، من المفيد لأصحاب القرار التفكير في: • دمج عناصر ثقافية واقتصادية تخلق ذاكرة جديدة لا ذاكرة مستوردة • استحداث أسواق وممرات عامة تنمو مع الزمن • تنويع إيقاعات الأحياء وعدم جعل المدينة متجانسة بلا ملامح • إشراك الحرفيين والفنانين والرياديين في تشكيل الهوية البصرية • التفكير منذ الآن في كيف سيعيش الناس، وليس فقط كيف سينتقلون أو يعملون
وأخيرا عمرة مشروع مهم، ويأتي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى حلول حضرية بعيدة المدى.
لكن نجاحه الحقيقي لا يقاس بما يُبنى على الأرض فقط، بل بقدرته على أن يمنح الناس شيئاً يتجاوز السكن… ذاكرة جديدة تُنبت علاقة بين الإنسان والمدينة.
ويبقى السؤال مفتوحاً أمام المخططين وأصحاب القرار:
كيف نصمم مدينة لا تُشبه الحاضر فحسب، بل تخلق قصة جديدة للأجيال القادمة؟
يمثل إطلاق مشروع مدينة عمرة خطوة متقدمة في مسار إعادة تشكيل الخريطة الحضرية في الأردن، في سياق ضغوط سكانية واقتصادية متصاعدة تفرض حلولاً طويلة الأمد. فالمدينة ليست توسعاً عمرانياً تقليدياً، بل مشروعاً مستقبلياً يعتمد على مخطط شمولي، وتنويعٍ وظيفي، ومعايير واضحة للاستدامة، والنقل العام، والطاقة النظيفة.
المرحلة الأولى، الممتدة حتى 2029، تتضمن مرافق رئيسية مثل ستاد ولي العهد، مدينة رياضية، مدينة معارض، حديقة بيئية، ومراكز تعليمية وتكنولوجية، في محاولة لبناء مدينة متكاملة منذ البداية.
هذا النوع من المشاريع ينسجم مع توجهات عالمية في إعادة تخطيط المدن، إلا أن خصوصية الأردن تضيف سؤالاً إضافياً في قلب هذا المشروع؛ سؤالاً يتجاوز البنية التحتية نحو البنية الثقافية والاجتماعية:
نحن لا نسكن المكان فقط؛ نحن نسكن قصته، لغته، تفاصيله الصغيرة التي لا تُخطط على الورق بل تتكون مع الزمن.
في المشاريع الجديدة، تُبنى الطرق والمباني بسرعة، لكن “الروح” تحتاج وقتاً، وتحتاج قراراً واعياً يجعل المدينة قابلة للحياة قبل أن تكون قابلة للسكن.
وهنا يظهر البعد المهني الأكثر أهمية في تخطيط مدينة مثل عمرة:
المدن الجديدة تنجح عندما تُصمَّم ليس كمشهد عمراني، بل كبيئة بشرية قادرة على خلق علاقات، وذكريات، وتجارب يومية تتكرر بمرور الوقت.
من الحداثة الفارغة… إلى الحداثة الحيّة
تُظهر الخبرات الدولية أن المدن التي تُبنى من الصفر تواجه تحدياً واضحاً: كيف تتجاوز “الحداثة الفارغة” وتنتقل إلى “الحداثة الحية”. ويحدث ذلك حين يراعي التخطيط:
• وجود ممرات مشاة نابضة بالحياة • ساحات عامة يسهل الارتباط بها • أسواق شعبية نموذجية تُعيد روح المدن القديمة • تصميم بشري لا هندسي فقط • تنوّع في الوظائف يخلق قصصاً يومية • مساحات للفنون والثقافة والحرف • مدن رياضية وترفيهية تخلق مناسبات ولقاءات • وتخطيط يترك مساحة للعفوية، لا للصرامة المعمارية وحدها
هذه العناصر ليست إضافات تجميلية… بل صناعة للذاكرة الحضرية.
فرصة تخطيطية لا يجب أن تُهدر
يمكن لمدينة عمرة أن تكون مدينة جميلة فحسب… أو يمكن أن تتحول إلى تجربة حضرية جديدة في الأردن.
الفرق يكمن في الإجابة عن سؤال: هل نريد مدينة منظمة فقط… أم مدينة لها روح؟
وإذا كان المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط عن عمّان والزرقاء، فهو أيضاً فرصة لبناء نموذج جديد لمدينة أردنية تعترف بحقيقة يعرفها الجميع:
الأردنيون لا يرتبطون بالمكان لأنه جديد أو حديث، بل لأنه يُشبههم… ويمنحهم فرصة أن يعيشوا قصتهم فيه.
ولهذا، من المفيد لأصحاب القرار التفكير في: • دمج عناصر ثقافية واقتصادية تخلق ذاكرة جديدة لا ذاكرة مستوردة • استحداث أسواق وممرات عامة تنمو مع الزمن • تنويع إيقاعات الأحياء وعدم جعل المدينة متجانسة بلا ملامح • إشراك الحرفيين والفنانين والرياديين في تشكيل الهوية البصرية • التفكير منذ الآن في كيف سيعيش الناس، وليس فقط كيف سينتقلون أو يعملون
وأخيرا عمرة مشروع مهم، ويأتي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى حلول حضرية بعيدة المدى.
لكن نجاحه الحقيقي لا يقاس بما يُبنى على الأرض فقط، بل بقدرته على أن يمنح الناس شيئاً يتجاوز السكن… ذاكرة جديدة تُنبت علاقة بين الإنسان والمدينة.
ويبقى السؤال مفتوحاً أمام المخططين وأصحاب القرار:
كيف نصمم مدينة لا تُشبه الحاضر فحسب، بل تخلق قصة جديدة للأجيال القادمة؟
التعليقات