فيتامين D لم يعد مجرد “إضافة اختيارية” ضمن النظام الغذائي، بل عنصر أساسي لصحة المناعة والعظام والعضلات، وحتى المزاج. ومع أن الشمس تبقى المصدر الأبرز له، إلا أن العديد من الأشخاص يحتاجون إلى مصادر غذائية إضافية لتعويض النقص، خاصة في فصل الشتاء أو لدى من يعانون من نقص الامتصاص. المدهش أن بعض المشروبات أصبحت وسيلة فعّالة وسهلة لرفع مستويات هذا الفيتامين.
إليكم أربعة من أهم المشروبات التي يمكن أن تساعد الجسم في الحصول على جرعته اليومية من فيتامين D:
1. الحليب المُدعّم
يُعد الحليب المدعّم من أكثر المصادر انتشاراً لفيتامين D، إذ تُضيف الشركات المنتجة هذا الفيتامين بشكل إلزامي تقريباً لزيادة فوائده الصحية.
يحتوي الكوب الواحد عادة على 100–150 وحدة دولية من فيتامين D (أي نحو 17% من الاحتياج اليومي).
إضافة إلى ذلك، يقدّم الحليب المدعم باقة مهمة من المغذيات:
الكالسيوم
الفوسفور
البوتاسيوم
البروتين هذه التركيبة تجعل الحليب خياراً مثالياً لدعم صحة العظام والأسنان وتقوية المناعة.
2. الحليب النباتي المُدعّم
للأشخاص الذين يفضلون الأنظمة النباتية أو يعانون من حساسية اللاكتوز، تُعتبر بدائل الحليب النباتي خياراً ممتازاً. من أشهرها:
حليب اللوز
حليب الصويا
حليب الكاجو
حليب الأرز
حليب البازلاء
غالبية هذه الأنواع تُدعّم بفيتامين D بما يماثل محتوى الحليب الحيواني، لكن تختلف الكمية باختلاف الشركات. لذلك يُنصَح دائماً بقراءة الملصق الغذائي لمعرفة نسبة الفيتامين والسعرات. إلى جانب ذلك، تحتوي هذه الأنواع على عناصر داعمة مثل فيتامين B12 (في بعض الأنواع)، والكالسيوم، والأحماض الدهنية المفيدة.
3. عصير البرتقال المُدعّم
بدأت عملية تدعيم عصير البرتقال بفيتامين D منذ التسعينيات، وأصبحت اليوم خياراً منتشراً لمن لا يفضلون الحليب.
يوفّر الكوب الواحد نحو 100 وحدة دولية من فيتامين D.
كما يُعدّ مصدراً غنياً بالكالسيوم (قد يصل إلى 60% من الاحتياج اليومي حسب النوع).
يقدم كذلك فيتاميني A و E، ما يجعله مشروباً داعماً لصحة الجلد والعظام والمناعة.
هذا الخيار مناسب تحديداً لمن يبدؤون يومهم بكوب من العصير بدل الحليب، شرط التأكد من أنه 'مُدعّم' وليس طازجاً فقط.
4. مرق الفطر
الفطر هو الغذاء النباتي الوحيد الذي يحتوي على فيتامين D بشكل طبيعي، خاصة عندما يتعرض للأشعة فوق البنفسجية خلال عملية النمو. عند غلي الفطر لصنع مرق صحي، يُصبح المشروب مصدراً جيداً لفيتامين D، لكن:
تعتمد القيمة الغذائية على نوع الفطر وطريقة طهيه.
تشير دراسة حديثة (2025) إلى أن إطالة مدة الغلي قد تقلل من توفر فيتامين D، لذا يُفضل طهيه على نار هادئة ولمدة قصيرة.
إلى جانب ذلك، يوفر المرق معادن وأحماض أمينية مفيدة لصحة الجهاز الهضمي والمناعة.
نصيحة مهمة
هذه المشروبات تساعد فعلاً في رفع مستويات فيتامين D، لكنها لا تُغني عن:
التعرض الصحي للشمس
تناول مكملات فيتامين D عند الحاجة (بإشراف طبي)
اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الحليب، الأسماك الدهنية، والبيض
فيتامين D لم يعد مجرد “إضافة اختيارية” ضمن النظام الغذائي، بل عنصر أساسي لصحة المناعة والعظام والعضلات، وحتى المزاج. ومع أن الشمس تبقى المصدر الأبرز له، إلا أن العديد من الأشخاص يحتاجون إلى مصادر غذائية إضافية لتعويض النقص، خاصة في فصل الشتاء أو لدى من يعانون من نقص الامتصاص. المدهش أن بعض المشروبات أصبحت وسيلة فعّالة وسهلة لرفع مستويات هذا الفيتامين.
إليكم أربعة من أهم المشروبات التي يمكن أن تساعد الجسم في الحصول على جرعته اليومية من فيتامين D:
1. الحليب المُدعّم
يُعد الحليب المدعّم من أكثر المصادر انتشاراً لفيتامين D، إذ تُضيف الشركات المنتجة هذا الفيتامين بشكل إلزامي تقريباً لزيادة فوائده الصحية.
يحتوي الكوب الواحد عادة على 100–150 وحدة دولية من فيتامين D (أي نحو 17% من الاحتياج اليومي).
إضافة إلى ذلك، يقدّم الحليب المدعم باقة مهمة من المغذيات:
الكالسيوم
الفوسفور
البوتاسيوم
البروتين هذه التركيبة تجعل الحليب خياراً مثالياً لدعم صحة العظام والأسنان وتقوية المناعة.
2. الحليب النباتي المُدعّم
للأشخاص الذين يفضلون الأنظمة النباتية أو يعانون من حساسية اللاكتوز، تُعتبر بدائل الحليب النباتي خياراً ممتازاً. من أشهرها:
حليب اللوز
حليب الصويا
حليب الكاجو
حليب الأرز
حليب البازلاء
غالبية هذه الأنواع تُدعّم بفيتامين D بما يماثل محتوى الحليب الحيواني، لكن تختلف الكمية باختلاف الشركات. لذلك يُنصَح دائماً بقراءة الملصق الغذائي لمعرفة نسبة الفيتامين والسعرات. إلى جانب ذلك، تحتوي هذه الأنواع على عناصر داعمة مثل فيتامين B12 (في بعض الأنواع)، والكالسيوم، والأحماض الدهنية المفيدة.
3. عصير البرتقال المُدعّم
بدأت عملية تدعيم عصير البرتقال بفيتامين D منذ التسعينيات، وأصبحت اليوم خياراً منتشراً لمن لا يفضلون الحليب.
يوفّر الكوب الواحد نحو 100 وحدة دولية من فيتامين D.
كما يُعدّ مصدراً غنياً بالكالسيوم (قد يصل إلى 60% من الاحتياج اليومي حسب النوع).
يقدم كذلك فيتاميني A و E، ما يجعله مشروباً داعماً لصحة الجلد والعظام والمناعة.
هذا الخيار مناسب تحديداً لمن يبدؤون يومهم بكوب من العصير بدل الحليب، شرط التأكد من أنه 'مُدعّم' وليس طازجاً فقط.
4. مرق الفطر
الفطر هو الغذاء النباتي الوحيد الذي يحتوي على فيتامين D بشكل طبيعي، خاصة عندما يتعرض للأشعة فوق البنفسجية خلال عملية النمو. عند غلي الفطر لصنع مرق صحي، يُصبح المشروب مصدراً جيداً لفيتامين D، لكن:
تعتمد القيمة الغذائية على نوع الفطر وطريقة طهيه.
تشير دراسة حديثة (2025) إلى أن إطالة مدة الغلي قد تقلل من توفر فيتامين D، لذا يُفضل طهيه على نار هادئة ولمدة قصيرة.
إلى جانب ذلك، يوفر المرق معادن وأحماض أمينية مفيدة لصحة الجهاز الهضمي والمناعة.
نصيحة مهمة
هذه المشروبات تساعد فعلاً في رفع مستويات فيتامين D، لكنها لا تُغني عن:
التعرض الصحي للشمس
تناول مكملات فيتامين D عند الحاجة (بإشراف طبي)
اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الحليب، الأسماك الدهنية، والبيض
فيتامين D لم يعد مجرد “إضافة اختيارية” ضمن النظام الغذائي، بل عنصر أساسي لصحة المناعة والعظام والعضلات، وحتى المزاج. ومع أن الشمس تبقى المصدر الأبرز له، إلا أن العديد من الأشخاص يحتاجون إلى مصادر غذائية إضافية لتعويض النقص، خاصة في فصل الشتاء أو لدى من يعانون من نقص الامتصاص. المدهش أن بعض المشروبات أصبحت وسيلة فعّالة وسهلة لرفع مستويات هذا الفيتامين.
إليكم أربعة من أهم المشروبات التي يمكن أن تساعد الجسم في الحصول على جرعته اليومية من فيتامين D:
1. الحليب المُدعّم
يُعد الحليب المدعّم من أكثر المصادر انتشاراً لفيتامين D، إذ تُضيف الشركات المنتجة هذا الفيتامين بشكل إلزامي تقريباً لزيادة فوائده الصحية.
يحتوي الكوب الواحد عادة على 100–150 وحدة دولية من فيتامين D (أي نحو 17% من الاحتياج اليومي).
إضافة إلى ذلك، يقدّم الحليب المدعم باقة مهمة من المغذيات:
الكالسيوم
الفوسفور
البوتاسيوم
البروتين هذه التركيبة تجعل الحليب خياراً مثالياً لدعم صحة العظام والأسنان وتقوية المناعة.
2. الحليب النباتي المُدعّم
للأشخاص الذين يفضلون الأنظمة النباتية أو يعانون من حساسية اللاكتوز، تُعتبر بدائل الحليب النباتي خياراً ممتازاً. من أشهرها:
حليب اللوز
حليب الصويا
حليب الكاجو
حليب الأرز
حليب البازلاء
غالبية هذه الأنواع تُدعّم بفيتامين D بما يماثل محتوى الحليب الحيواني، لكن تختلف الكمية باختلاف الشركات. لذلك يُنصَح دائماً بقراءة الملصق الغذائي لمعرفة نسبة الفيتامين والسعرات. إلى جانب ذلك، تحتوي هذه الأنواع على عناصر داعمة مثل فيتامين B12 (في بعض الأنواع)، والكالسيوم، والأحماض الدهنية المفيدة.
3. عصير البرتقال المُدعّم
بدأت عملية تدعيم عصير البرتقال بفيتامين D منذ التسعينيات، وأصبحت اليوم خياراً منتشراً لمن لا يفضلون الحليب.
يوفّر الكوب الواحد نحو 100 وحدة دولية من فيتامين D.
كما يُعدّ مصدراً غنياً بالكالسيوم (قد يصل إلى 60% من الاحتياج اليومي حسب النوع).
يقدم كذلك فيتاميني A و E، ما يجعله مشروباً داعماً لصحة الجلد والعظام والمناعة.
هذا الخيار مناسب تحديداً لمن يبدؤون يومهم بكوب من العصير بدل الحليب، شرط التأكد من أنه 'مُدعّم' وليس طازجاً فقط.
4. مرق الفطر
الفطر هو الغذاء النباتي الوحيد الذي يحتوي على فيتامين D بشكل طبيعي، خاصة عندما يتعرض للأشعة فوق البنفسجية خلال عملية النمو. عند غلي الفطر لصنع مرق صحي، يُصبح المشروب مصدراً جيداً لفيتامين D، لكن:
تعتمد القيمة الغذائية على نوع الفطر وطريقة طهيه.
تشير دراسة حديثة (2025) إلى أن إطالة مدة الغلي قد تقلل من توفر فيتامين D، لذا يُفضل طهيه على نار هادئة ولمدة قصيرة.
إلى جانب ذلك، يوفر المرق معادن وأحماض أمينية مفيدة لصحة الجهاز الهضمي والمناعة.
نصيحة مهمة
هذه المشروبات تساعد فعلاً في رفع مستويات فيتامين D، لكنها لا تُغني عن:
التعرض الصحي للشمس
تناول مكملات فيتامين D عند الحاجة (بإشراف طبي)
اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الحليب، الأسماك الدهنية، والبيض
التعليقات
4 مشروبات تُساعد على تعويض نقص فيتامين D… خيارات سهلة في متناول الجميع
التعليقات