اقتضت حكمة الله تعالى أن يرسل لكل أمة قبل هذه الأمة نذيراً، ليبين لها الحق ويهدِّيها إلى الصراط المستقيم. أما في هذه الأمة، فقد أرسل الله محمدًا صلى الله عليه وسلم رسولًا للبشرية كلها، ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، ويبلغ دعوة الله لجميع البشر.
وقد نصّ القرآن الكريم على أن العذاب الإلهي لا يقع على أمة إلا بعد أن تقوم الحجة عليها، قال تعالى:
وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدد الأنبياء والمرسلين، حيث جاء في الحديث الشريف:
عن أبي ذرّ قال: قلت: يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر جمّاً غفيراً، وقال مرة: خمسة عشر. وفي رواية أبي أمامة: قال أبو ذرّ: قلت: يا رسول الله، كم وفاء عدد الأنبياء؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جمّاً غفيراً.
الفرق بين النبي والرسول
النبي: هو إنسان حر، عاقل وبالغ، أوحي إليه بشرع من الله، ولكنه إذا لم يُؤمر بتبليغه للناس فهو نبي فقط، مثل النبي يحيى عليه السلام.
الرسول: هو أيضًا إنسان حر، عاقل وبالغ، أوحي إليه بشرع من الله، ويُؤمر بتبليغه للناس سواء للأمة كلها أو لأمة معينة.
بهذا، يظهر جليًا حكمة الله تعالى في اختيار المرسلين والأنبياء، وتنظيم تبليغ الرسالة، بحيث لا يُحاسب أحد إلا بعد وصول الدعوة إليه، وتبقى رسالات الله هداية للناس على مر العصور.
اقتضت حكمة الله تعالى أن يرسل لكل أمة قبل هذه الأمة نذيراً، ليبين لها الحق ويهدِّيها إلى الصراط المستقيم. أما في هذه الأمة، فقد أرسل الله محمدًا صلى الله عليه وسلم رسولًا للبشرية كلها، ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، ويبلغ دعوة الله لجميع البشر.
وقد نصّ القرآن الكريم على أن العذاب الإلهي لا يقع على أمة إلا بعد أن تقوم الحجة عليها، قال تعالى:
وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدد الأنبياء والمرسلين، حيث جاء في الحديث الشريف:
عن أبي ذرّ قال: قلت: يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر جمّاً غفيراً، وقال مرة: خمسة عشر. وفي رواية أبي أمامة: قال أبو ذرّ: قلت: يا رسول الله، كم وفاء عدد الأنبياء؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جمّاً غفيراً.
الفرق بين النبي والرسول
النبي: هو إنسان حر، عاقل وبالغ، أوحي إليه بشرع من الله، ولكنه إذا لم يُؤمر بتبليغه للناس فهو نبي فقط، مثل النبي يحيى عليه السلام.
الرسول: هو أيضًا إنسان حر، عاقل وبالغ، أوحي إليه بشرع من الله، ويُؤمر بتبليغه للناس سواء للأمة كلها أو لأمة معينة.
بهذا، يظهر جليًا حكمة الله تعالى في اختيار المرسلين والأنبياء، وتنظيم تبليغ الرسالة، بحيث لا يُحاسب أحد إلا بعد وصول الدعوة إليه، وتبقى رسالات الله هداية للناس على مر العصور.
اقتضت حكمة الله تعالى أن يرسل لكل أمة قبل هذه الأمة نذيراً، ليبين لها الحق ويهدِّيها إلى الصراط المستقيم. أما في هذه الأمة، فقد أرسل الله محمدًا صلى الله عليه وسلم رسولًا للبشرية كلها، ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، ويبلغ دعوة الله لجميع البشر.
وقد نصّ القرآن الكريم على أن العذاب الإلهي لا يقع على أمة إلا بعد أن تقوم الحجة عليها، قال تعالى:
وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدد الأنبياء والمرسلين، حيث جاء في الحديث الشريف:
عن أبي ذرّ قال: قلت: يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر جمّاً غفيراً، وقال مرة: خمسة عشر. وفي رواية أبي أمامة: قال أبو ذرّ: قلت: يا رسول الله، كم وفاء عدد الأنبياء؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جمّاً غفيراً.
الفرق بين النبي والرسول
النبي: هو إنسان حر، عاقل وبالغ، أوحي إليه بشرع من الله، ولكنه إذا لم يُؤمر بتبليغه للناس فهو نبي فقط، مثل النبي يحيى عليه السلام.
الرسول: هو أيضًا إنسان حر، عاقل وبالغ، أوحي إليه بشرع من الله، ويُؤمر بتبليغه للناس سواء للأمة كلها أو لأمة معينة.
بهذا، يظهر جليًا حكمة الله تعالى في اختيار المرسلين والأنبياء، وتنظيم تبليغ الرسالة، بحيث لا يُحاسب أحد إلا بعد وصول الدعوة إليه، وتبقى رسالات الله هداية للناس على مر العصور.
التعليقات
الفرق بين الأنبياء والرسل: حكمة الله في تبليغ الرسالة
التعليقات