علم تفسير الرؤى والأحلام من الأمور المعترف بها في الإسلام والدلالة على ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة الأنفال”إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ في مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ في الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ أنه عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”. فقد أعطى الله تلك الموهبة لنبيه يوسف عليه السلام كما ذكر في سورة يوسف ﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ فمن العلماء من رأى أن القدرة على تفسير الأحلام هي فطرة وموهبة متأصلة في الإنسان، كما أعطاها الله للأنبياء والرسل، ومنهم من يرى أنه علم كباقي العلوم له كتبه ودراساته. ويمكن للإنسان أن يكتسبه ويصبح لديه القدرة على تفسير الرؤى والأحلام، والذي يفرق بين مفسر وآخر هو التميز والقراءة الكثيرة في ذلك العلم للإلمام بكافة جوانب العلم. لقد عرف التاريخ العديد من المفسرين الكبار منهم ابن سيرين، وخليل بن شاهين الظاهري، والشيخ النابلسي، وغيرهم من اعتمد في تفسيره للرؤى على القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وكان لديهم الموهبة في استخدام حكمتهم في تفسير الرؤى.
علم تفسير الرؤى والأحلام من الأمور المعترف بها في الإسلام والدلالة على ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة الأنفال”إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ في مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ في الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ أنه عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”. فقد أعطى الله تلك الموهبة لنبيه يوسف عليه السلام كما ذكر في سورة يوسف ﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ فمن العلماء من رأى أن القدرة على تفسير الأحلام هي فطرة وموهبة متأصلة في الإنسان، كما أعطاها الله للأنبياء والرسل، ومنهم من يرى أنه علم كباقي العلوم له كتبه ودراساته. ويمكن للإنسان أن يكتسبه ويصبح لديه القدرة على تفسير الرؤى والأحلام، والذي يفرق بين مفسر وآخر هو التميز والقراءة الكثيرة في ذلك العلم للإلمام بكافة جوانب العلم. لقد عرف التاريخ العديد من المفسرين الكبار منهم ابن سيرين، وخليل بن شاهين الظاهري، والشيخ النابلسي، وغيرهم من اعتمد في تفسيره للرؤى على القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وكان لديهم الموهبة في استخدام حكمتهم في تفسير الرؤى.
علم تفسير الرؤى والأحلام من الأمور المعترف بها في الإسلام والدلالة على ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة الأنفال”إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ في مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ في الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ أنه عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”. فقد أعطى الله تلك الموهبة لنبيه يوسف عليه السلام كما ذكر في سورة يوسف ﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ فمن العلماء من رأى أن القدرة على تفسير الأحلام هي فطرة وموهبة متأصلة في الإنسان، كما أعطاها الله للأنبياء والرسل، ومنهم من يرى أنه علم كباقي العلوم له كتبه ودراساته. ويمكن للإنسان أن يكتسبه ويصبح لديه القدرة على تفسير الرؤى والأحلام، والذي يفرق بين مفسر وآخر هو التميز والقراءة الكثيرة في ذلك العلم للإلمام بكافة جوانب العلم. لقد عرف التاريخ العديد من المفسرين الكبار منهم ابن سيرين، وخليل بن شاهين الظاهري، والشيخ النابلسي، وغيرهم من اعتمد في تفسيره للرؤى على القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وكان لديهم الموهبة في استخدام حكمتهم في تفسير الرؤى.
التعليقات