قد أجمعَ أهل الفقه والدّين أنَّ مجرّد لمس المؤخرة لا ينقض الوضوء، مع توضيح معنى المؤخرة وهي الجزء الخلفيّ أو كما تُعرف بالمقعدة، فعادةً ما يُصادف البعض حكتها ويعتقد أنَّ لمسها أو الحكّ فيها ينقض الوضوء وهذا أمر غير صحيح، إنَّما ما اختلفت عليه آراء أهل الدّين والمذاهب كان لمس الدّبر أي مكان التغوّط أو التبرّز فانقسمت الآراء كالآتي:
لمس الدّبر ينقض الوضوء: اتّبعَ هذا الرأي مذهب الشافعيَّة والحنابلة، والبعض من الجماعات المُتاخرة من أهل الدّين، مُعتمدين في هذا الرأي على قول رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم “من مسَّ فرجَه فليتوضَّأْ” إذ حكموا أنَّ ما يسري من حكمٍ على منطقة الفرج هو نفس ما ينطبق على لمس أو مسّ الدّبر، بسبب تشابه كلاهما في التجويف، مع العلم أنَّ هذا الحكم ينطبق على الجنسين.
لمس الدّبر لا ينقض الوضوء: كان هذا الرأي يخص مذهب الحنفيَّة ومذهب الظاهرية، وكذلك اتّجه له مذهب والمالكيّة، وبعضًا من الحنابلة، وتم الاستدلال على حكمهم بعدم نقض الوضوء ما وردَ عن طلق بن علي رضي الله عنه قائلاً:
“خرجنا وفدًا حتَّى قدمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؛ فبايعناهُ وصلَّينا معَه فلمَّا قضى الصَّلاةَ جاءَ رجلٌ كأنَّهُ بدويٌّ فقالَ “يا رسولَ اللَّهِ ما ترى في رجلٍ مسَّ ذَكرَه في الصَّلاةِ؟ قالَ “وَهل هوَ إلَّا مضغةٌ منكَ أو بضعةٌ منكَ؟” بمعنى أنَّ الدّبر ما هو إلا جزء من الإنسان.
ما هو الفرج الذي ينقض الوضوء منطقة الفرج الأماميَّة لدى النساء. منطقة الذكر “العضو الذّكري” عند الرجال. حلقة الدّبر. أجمعَ بعض الفقهاء ورجال العلم وتختلف معهم البعض الآخر، فمنهم من قال أنَّ مسّ أو لمس الفرج دون حائل ينقض الوضوء، والمقصد هُنا من كلمة دون حائل أي دون غطاء يستر الجسد “من اللحم للحم”، فهذا ينقض الوضوء، اعتمادًا على قول بُسرَةَ بنتِ صَفوانَ رَضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قد سمعتْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”.
على عكس البعض الذين أجمعوا أنَّ مسّه لا ينقُض الوضوء وهو مجرّد جزء من جسم الإنسان، وكان السبب في هذا الاختلاف نتيجة لاختلاف ما تم نقله عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يأتِ عن هذا الأمر شيئًا مُسلَّم به دون وجه اعتراض، حتى أنَّ الصحابة قد اختلفَ فيه.
هل لمس المناطق الحساسة يبطل الوضوء نعم.
كما ذكرنا آنفًا أنَّ هُناك بعض المذاهب التي تُوافق على أنَّ لمس الفرج ينقُض الوضوء، بينما البعض الآخر رأي أنَّ لمس الفرج لا ينقُض الوضوء، لذا من الأفضل اجتناب الشُّبهات فإذا تم لمس الفرج حتى وإن كان دون قصد يجب الوضوء مرة أُخرى للتيقُّن من صحة الصلاة.[1]
هل لمس الذكر ينقض الوضوء نعم.
أجمع البعض من أهل الدّين إن لم يكن الغالبية أنَّ لمس الذكر ينقض الوضوء، وتحديدًا إذا كان دون حائل أي من اللحم للحم، اعتمادًا على قول النبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”، ومع ذلك أجمعوا أيضًا أنَّ لمس الذكر في حالة وجود حائل، أي لمسه من فوق السّروال مثلاً فلا يتم نقض الوضوء.
هل لمس المرأة لعورتها ينقض الوضوء نعم.
اتّفقَ أهل العلم أنَّ ما ينطبق على الذكر هو نفسه ما ينطبق على الأنثىَ، في حالة نقض الوضوء بمجرّد لمس العورة أو الفرج بمعنى أدق، وذلك إذا كان لمسها للعورة مباشرةً للجلد أي لا يوجد بينهما حائل أو غطاء، لكن إن وجِدَ حائل كان الوضوء صحيحًا.
هل لمس الإليتين ينقض الوضوء لا.
يُقصد بالإليتين الجزء الخلفيّ من الجسم “المؤخرة” أو المقعدة، وكما ذكرنا في الفقرة الأولى أنَّ هذا الأمر قد اختلفت عليه المذاهب، فمنهم ما عامله معاملة لمس الدّبر والفرج موضّحًا أنَّ لمسه ينقض الوضوء، ومنهم ما قال أنَّه لا ينقض الوضوء.
هل لمس الفخذ ينقض الوضوء لا.
لم يرد نصًا عن أهل العلم بوجوب أو فساد الوضوء أثر مسّ الفخد، إنَّما نص العلماء على أنَّ لمس الأنثيين أي الخصيتين لا ينقُض الوضوء لذا فالفخذ أولىَ، إذ جاء عن النووي رحمه الله قال “لا ينقض مس الأنثيين وشعر العانة من الرجل والمرأة، ولا موضع الشعر، ولا ما بين القبل والدبر، ولا ما بين الأليتين، وإنَّما ينقض نفس الذّكر وحلقة الدبر”
لذا لا يوجد ما ينقض الوضوء عند لمس الفخذ، بل وجبَ الوضوء عند أغلب الفقهاء والصّحابة من مس الذكر وفقًا لحديث بسرة بنت صفوان رضي الله عنها “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”، وأكثر الموجبين والمؤيّدين للوضوء بعد لمسِ الذكر يوجبون أيضًا الوضوء بعد لمس حلقة الدبر.
هل لمس شعر الفرج ينقض الوضوء لا.
لما جاء عن النووي رحمه الله قال “لا ينقض مس الأنثيين وشعر العانة من الرجل والمرأة، ولا موضع الشعر، ولا ما بين القبل والدبر، ولا ما بين الأليتين، وإنَّما ينقض نفس الذّكر وحلقة الدبر”، أي تم ذِكر شعر العانة من الرجل والأنثى بأنّه لا ينقُض الوضوء.
لا، لمس المؤخرة لا ينقض الوضوء.
قد أجمعَ أهل الفقه والدّين أنَّ مجرّد لمس المؤخرة لا ينقض الوضوء، مع توضيح معنى المؤخرة وهي الجزء الخلفيّ أو كما تُعرف بالمقعدة، فعادةً ما يُصادف البعض حكتها ويعتقد أنَّ لمسها أو الحكّ فيها ينقض الوضوء وهذا أمر غير صحيح، إنَّما ما اختلفت عليه آراء أهل الدّين والمذاهب كان لمس الدّبر أي مكان التغوّط أو التبرّز فانقسمت الآراء كالآتي:
لمس الدّبر ينقض الوضوء: اتّبعَ هذا الرأي مذهب الشافعيَّة والحنابلة، والبعض من الجماعات المُتاخرة من أهل الدّين، مُعتمدين في هذا الرأي على قول رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم “من مسَّ فرجَه فليتوضَّأْ” إذ حكموا أنَّ ما يسري من حكمٍ على منطقة الفرج هو نفس ما ينطبق على لمس أو مسّ الدّبر، بسبب تشابه كلاهما في التجويف، مع العلم أنَّ هذا الحكم ينطبق على الجنسين.
لمس الدّبر لا ينقض الوضوء: كان هذا الرأي يخص مذهب الحنفيَّة ومذهب الظاهرية، وكذلك اتّجه له مذهب والمالكيّة، وبعضًا من الحنابلة، وتم الاستدلال على حكمهم بعدم نقض الوضوء ما وردَ عن طلق بن علي رضي الله عنه قائلاً:
“خرجنا وفدًا حتَّى قدمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؛ فبايعناهُ وصلَّينا معَه فلمَّا قضى الصَّلاةَ جاءَ رجلٌ كأنَّهُ بدويٌّ فقالَ “يا رسولَ اللَّهِ ما ترى في رجلٍ مسَّ ذَكرَه في الصَّلاةِ؟ قالَ “وَهل هوَ إلَّا مضغةٌ منكَ أو بضعةٌ منكَ؟” بمعنى أنَّ الدّبر ما هو إلا جزء من الإنسان.
ما هو الفرج الذي ينقض الوضوء منطقة الفرج الأماميَّة لدى النساء. منطقة الذكر “العضو الذّكري” عند الرجال. حلقة الدّبر. أجمعَ بعض الفقهاء ورجال العلم وتختلف معهم البعض الآخر، فمنهم من قال أنَّ مسّ أو لمس الفرج دون حائل ينقض الوضوء، والمقصد هُنا من كلمة دون حائل أي دون غطاء يستر الجسد “من اللحم للحم”، فهذا ينقض الوضوء، اعتمادًا على قول بُسرَةَ بنتِ صَفوانَ رَضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قد سمعتْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”.
على عكس البعض الذين أجمعوا أنَّ مسّه لا ينقُض الوضوء وهو مجرّد جزء من جسم الإنسان، وكان السبب في هذا الاختلاف نتيجة لاختلاف ما تم نقله عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يأتِ عن هذا الأمر شيئًا مُسلَّم به دون وجه اعتراض، حتى أنَّ الصحابة قد اختلفَ فيه.
هل لمس المناطق الحساسة يبطل الوضوء نعم.
كما ذكرنا آنفًا أنَّ هُناك بعض المذاهب التي تُوافق على أنَّ لمس الفرج ينقُض الوضوء، بينما البعض الآخر رأي أنَّ لمس الفرج لا ينقُض الوضوء، لذا من الأفضل اجتناب الشُّبهات فإذا تم لمس الفرج حتى وإن كان دون قصد يجب الوضوء مرة أُخرى للتيقُّن من صحة الصلاة.[1]
هل لمس الذكر ينقض الوضوء نعم.
أجمع البعض من أهل الدّين إن لم يكن الغالبية أنَّ لمس الذكر ينقض الوضوء، وتحديدًا إذا كان دون حائل أي من اللحم للحم، اعتمادًا على قول النبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”، ومع ذلك أجمعوا أيضًا أنَّ لمس الذكر في حالة وجود حائل، أي لمسه من فوق السّروال مثلاً فلا يتم نقض الوضوء.
هل لمس المرأة لعورتها ينقض الوضوء نعم.
اتّفقَ أهل العلم أنَّ ما ينطبق على الذكر هو نفسه ما ينطبق على الأنثىَ، في حالة نقض الوضوء بمجرّد لمس العورة أو الفرج بمعنى أدق، وذلك إذا كان لمسها للعورة مباشرةً للجلد أي لا يوجد بينهما حائل أو غطاء، لكن إن وجِدَ حائل كان الوضوء صحيحًا.
هل لمس الإليتين ينقض الوضوء لا.
يُقصد بالإليتين الجزء الخلفيّ من الجسم “المؤخرة” أو المقعدة، وكما ذكرنا في الفقرة الأولى أنَّ هذا الأمر قد اختلفت عليه المذاهب، فمنهم ما عامله معاملة لمس الدّبر والفرج موضّحًا أنَّ لمسه ينقض الوضوء، ومنهم ما قال أنَّه لا ينقض الوضوء.
هل لمس الفخذ ينقض الوضوء لا.
لم يرد نصًا عن أهل العلم بوجوب أو فساد الوضوء أثر مسّ الفخد، إنَّما نص العلماء على أنَّ لمس الأنثيين أي الخصيتين لا ينقُض الوضوء لذا فالفخذ أولىَ، إذ جاء عن النووي رحمه الله قال “لا ينقض مس الأنثيين وشعر العانة من الرجل والمرأة، ولا موضع الشعر، ولا ما بين القبل والدبر، ولا ما بين الأليتين، وإنَّما ينقض نفس الذّكر وحلقة الدبر”
لذا لا يوجد ما ينقض الوضوء عند لمس الفخذ، بل وجبَ الوضوء عند أغلب الفقهاء والصّحابة من مس الذكر وفقًا لحديث بسرة بنت صفوان رضي الله عنها “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”، وأكثر الموجبين والمؤيّدين للوضوء بعد لمسِ الذكر يوجبون أيضًا الوضوء بعد لمس حلقة الدبر.
هل لمس شعر الفرج ينقض الوضوء لا.
لما جاء عن النووي رحمه الله قال “لا ينقض مس الأنثيين وشعر العانة من الرجل والمرأة، ولا موضع الشعر، ولا ما بين القبل والدبر، ولا ما بين الأليتين، وإنَّما ينقض نفس الذّكر وحلقة الدبر”، أي تم ذِكر شعر العانة من الرجل والأنثى بأنّه لا ينقُض الوضوء.
لا، لمس المؤخرة لا ينقض الوضوء.
قد أجمعَ أهل الفقه والدّين أنَّ مجرّد لمس المؤخرة لا ينقض الوضوء، مع توضيح معنى المؤخرة وهي الجزء الخلفيّ أو كما تُعرف بالمقعدة، فعادةً ما يُصادف البعض حكتها ويعتقد أنَّ لمسها أو الحكّ فيها ينقض الوضوء وهذا أمر غير صحيح، إنَّما ما اختلفت عليه آراء أهل الدّين والمذاهب كان لمس الدّبر أي مكان التغوّط أو التبرّز فانقسمت الآراء كالآتي:
لمس الدّبر ينقض الوضوء: اتّبعَ هذا الرأي مذهب الشافعيَّة والحنابلة، والبعض من الجماعات المُتاخرة من أهل الدّين، مُعتمدين في هذا الرأي على قول رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم “من مسَّ فرجَه فليتوضَّأْ” إذ حكموا أنَّ ما يسري من حكمٍ على منطقة الفرج هو نفس ما ينطبق على لمس أو مسّ الدّبر، بسبب تشابه كلاهما في التجويف، مع العلم أنَّ هذا الحكم ينطبق على الجنسين.
لمس الدّبر لا ينقض الوضوء: كان هذا الرأي يخص مذهب الحنفيَّة ومذهب الظاهرية، وكذلك اتّجه له مذهب والمالكيّة، وبعضًا من الحنابلة، وتم الاستدلال على حكمهم بعدم نقض الوضوء ما وردَ عن طلق بن علي رضي الله عنه قائلاً:
“خرجنا وفدًا حتَّى قدمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؛ فبايعناهُ وصلَّينا معَه فلمَّا قضى الصَّلاةَ جاءَ رجلٌ كأنَّهُ بدويٌّ فقالَ “يا رسولَ اللَّهِ ما ترى في رجلٍ مسَّ ذَكرَه في الصَّلاةِ؟ قالَ “وَهل هوَ إلَّا مضغةٌ منكَ أو بضعةٌ منكَ؟” بمعنى أنَّ الدّبر ما هو إلا جزء من الإنسان.
ما هو الفرج الذي ينقض الوضوء منطقة الفرج الأماميَّة لدى النساء. منطقة الذكر “العضو الذّكري” عند الرجال. حلقة الدّبر. أجمعَ بعض الفقهاء ورجال العلم وتختلف معهم البعض الآخر، فمنهم من قال أنَّ مسّ أو لمس الفرج دون حائل ينقض الوضوء، والمقصد هُنا من كلمة دون حائل أي دون غطاء يستر الجسد “من اللحم للحم”، فهذا ينقض الوضوء، اعتمادًا على قول بُسرَةَ بنتِ صَفوانَ رَضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قد سمعتْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”.
على عكس البعض الذين أجمعوا أنَّ مسّه لا ينقُض الوضوء وهو مجرّد جزء من جسم الإنسان، وكان السبب في هذا الاختلاف نتيجة لاختلاف ما تم نقله عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يأتِ عن هذا الأمر شيئًا مُسلَّم به دون وجه اعتراض، حتى أنَّ الصحابة قد اختلفَ فيه.
هل لمس المناطق الحساسة يبطل الوضوء نعم.
كما ذكرنا آنفًا أنَّ هُناك بعض المذاهب التي تُوافق على أنَّ لمس الفرج ينقُض الوضوء، بينما البعض الآخر رأي أنَّ لمس الفرج لا ينقُض الوضوء، لذا من الأفضل اجتناب الشُّبهات فإذا تم لمس الفرج حتى وإن كان دون قصد يجب الوضوء مرة أُخرى للتيقُّن من صحة الصلاة.[1]
هل لمس الذكر ينقض الوضوء نعم.
أجمع البعض من أهل الدّين إن لم يكن الغالبية أنَّ لمس الذكر ينقض الوضوء، وتحديدًا إذا كان دون حائل أي من اللحم للحم، اعتمادًا على قول النبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”، ومع ذلك أجمعوا أيضًا أنَّ لمس الذكر في حالة وجود حائل، أي لمسه من فوق السّروال مثلاً فلا يتم نقض الوضوء.
هل لمس المرأة لعورتها ينقض الوضوء نعم.
اتّفقَ أهل العلم أنَّ ما ينطبق على الذكر هو نفسه ما ينطبق على الأنثىَ، في حالة نقض الوضوء بمجرّد لمس العورة أو الفرج بمعنى أدق، وذلك إذا كان لمسها للعورة مباشرةً للجلد أي لا يوجد بينهما حائل أو غطاء، لكن إن وجِدَ حائل كان الوضوء صحيحًا.
هل لمس الإليتين ينقض الوضوء لا.
يُقصد بالإليتين الجزء الخلفيّ من الجسم “المؤخرة” أو المقعدة، وكما ذكرنا في الفقرة الأولى أنَّ هذا الأمر قد اختلفت عليه المذاهب، فمنهم ما عامله معاملة لمس الدّبر والفرج موضّحًا أنَّ لمسه ينقض الوضوء، ومنهم ما قال أنَّه لا ينقض الوضوء.
هل لمس الفخذ ينقض الوضوء لا.
لم يرد نصًا عن أهل العلم بوجوب أو فساد الوضوء أثر مسّ الفخد، إنَّما نص العلماء على أنَّ لمس الأنثيين أي الخصيتين لا ينقُض الوضوء لذا فالفخذ أولىَ، إذ جاء عن النووي رحمه الله قال “لا ينقض مس الأنثيين وشعر العانة من الرجل والمرأة، ولا موضع الشعر، ولا ما بين القبل والدبر، ولا ما بين الأليتين، وإنَّما ينقض نفس الذّكر وحلقة الدبر”
لذا لا يوجد ما ينقض الوضوء عند لمس الفخذ، بل وجبَ الوضوء عند أغلب الفقهاء والصّحابة من مس الذكر وفقًا لحديث بسرة بنت صفوان رضي الله عنها “مَن مسَّ ذَكَره فليتوضَّأْ”، وأكثر الموجبين والمؤيّدين للوضوء بعد لمسِ الذكر يوجبون أيضًا الوضوء بعد لمس حلقة الدبر.
هل لمس شعر الفرج ينقض الوضوء لا.
لما جاء عن النووي رحمه الله قال “لا ينقض مس الأنثيين وشعر العانة من الرجل والمرأة، ولا موضع الشعر، ولا ما بين القبل والدبر، ولا ما بين الأليتين، وإنَّما ينقض نفس الذّكر وحلقة الدبر”، أي تم ذِكر شعر العانة من الرجل والأنثى بأنّه لا ينقُض الوضوء.
التعليقات