اعراض بعد قراءة سورة البقرة الشعور بالسعادة والراحة النفسية والسكينة نتيجة حفظ الله لقارئها، وإبعاد الحسد والشر والسحر عنه.
وهناك عدة فتاوى تبين أن المسحور أو المحسود تظهر عليه أعراض غريبة عند قراءة سورة البقرة، وهذا لأن سورة البقرة لا يستطيع أن يتلفظ بها ويقرأها البطلة أي السحرة، كما أن قراءتها تمنع من دخول الشيطان إلى المنزل، وهناك عدة نصوص شرعية تؤكد ذلك، كما أنها تصرف الشيطان، وتبطل عمل السحرة، لذلك ليس من الغريب إحساس السعادة والراحة النفسية والسكينة التي تراود القارئ.
وهذا يكون من حفظ الله جل وعلا للقارئ وإبعاده عن أذى الشيطان وأعوانه بإذن الله، وخاصة في حال كان القارئ محسود أو مسحور، فتكون هذه السّورة بمثابة دواء له، وما لا شك فيه يجب المداومة على قراءة هذه السورة، وقد ورد في قوله تعالى: {وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} ففي القراءة بالقرآن علاج وشفاء للمسلمين، ورحمة لهم.
دلالات السحر والحسد بعد قراءة سورة البقرة
تظهر على المسحور والمحسود عدة دلالات مثل الشعور بعدم الراحة، وضيق النفس، والاضطراب، والتعب الشديد، والإرهاق، وعدم الاستقرار وما نحوها من مشاعر الضيق عندما يشرع بقراءة سُورة البقرة.
وما يجب أن يداوم عليه المسحور والمحسود هو قراءة هذه السورة حتى مع ظهور هذه الأعراض من مظاهر الضيق والخوف، لأن هذه السورة تطرد الشيطان بإذن الله ونبطل عمله، وقد ورد في الفتوى الشرعية لموقع إسلام ويب أنه على من يشعر بأعراض السحر والحسد المداومة على قِراءة سَورة البَقرة.
والقرآن كله فيه شفاء للمسحور، وأن يتحصن المسلم بالأذكار (والمساء والنوم والاستيقاظ، ودخول الأماكن الخالية من السكن والخروج منها) والإكثار من التوحيد والاستغفار لأن الشياطين تطرد من أي مكان فيه ذكر لله جلّ جلاله.
وفي حال استمرار هذه الأعراض على الرغم من المداومة على ذلك، فيكون نتيجة وسواس أو الخوف، يمكن القيام بالرقية الشرعية للتخلص من هذه الأعراض ومن الوساوس التي يشعر فيها، فيمكن القيام بالرقية الشرعية بنفسك أو الاستعانة بالراقي وبإذن الله تختفي كل الأعراض ويشفى من السحر بأمر الله، والله تعالى أعلم.
ما سبب التعب بعد قراءة سورة البقرة إن سبب الشعور بالتعب بعد قراءة سورة البقرة قد يكون عائد للسحر والعياذ بالله.
فمن المعروف أن الشياطين تخاف سُورة البقرة، فهي ذات أثر عظيم عليهم، إذ أنها تثبط عملهم، وتطردهم عن الإنسان بإذن الله، لذلك فإن قراءة سورة البقرة هي الحل للتخلص من الوساوس والأعراض الأخرى التي يسببها السحر للمسحور، وفي حال قراءة السورة مراراً بدون التخلص من هذه الأعراض لا بد من الرقية الشرعية، وقد تكون الرقية الشرعية بعمل المسحور نفسه، أو يستعين بالراقي.
وفي حال لم ينفع هذا الحل فبالرقية المكثفة، وبعد الرقية ما لا شك فيه يجب المداومة على الأذكار في الصباح والمساء وعند دخول العراء وفي كل وقت، والاستغفار الكثير لأن في ذكر الله جل وعلا إضعاف للشيطان الرجيم، فينصرف عن هذا الشخص.
إضافة إلى ذلك يجب الالتزام بالصلوات في ميعادها، والطهارة في معظم الوقت، ورفع اليدين للخالق العظيم بالدعاء، والإلحاح على الطلب بالشفاء، والاستعاذة من الشيطان الرجيم من كل أمر وفي القيام والقعود، وعند الدخول للحمام، وقراءة المعوذات وسورة الكرسي كلما شعر بتأثير الشيطان عليه، وبإذن الله سيتعافى من كل هذه الأعراض ويتخلص منها بشكل نهائي.
علامات الشفاء بعد قراءة سورة البقرة من علامات الشفاء بعد قراءة سورة البقرة التخلص من كل أعراض الحسد أو السحر بإذن الله.
فمن المعروف عن سورة البقرة فعاليتها في التخلص من وساوس الشيطان، وإبطال عمله، وطرده عن الشخص الذي يوسوس له ويسبب له مشاعر التعب والخوف والقلق والجزع الذي يشعر فيه، بدليل الحديث الصحيح الذي ورد عن النبي: “لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ”.
فكما أسلفنا سابقاً نتيجة فعالية هذه السورة على الشيطان تظهر علامات عدة على سلوك المسحور أو المحسود أو على مشاعره، وهذا بسبب تأذي الشيطان منها، لذا لا بد من قراءتها حتى التخلص من هذه الأعراض والشفاء من الشيطان ووساوسه.
وقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما يثبت ذلك، حيث قال: “اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي شَفيعًا يومَ القيامةِ لصاحبِه، اقرَؤوا الزَّهراوَينِ: البَقرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتِيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَيايتانِ، أو كأنَّهما غَمامتانِ، أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عن أصحابِهما، اقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ”، أخرجه مسلم، وأحمد واللفظ له.
التعب الجسدي بعد قراءة سورة البقرة إن شعور القارئ بتعب جسدي أو نفسي بعد أن يشرع في قراءة سورة البقرة دليل أنه مسحور أو محسود.
وفي هذه الحال ما يجب أن يداوم عليه من يعاني من هذه الأعراض هو المداومة على قراءتها، والإكثار من الاستغفار، والدعاء لله جل وعلا، والإلحاح عليه بالتعافي من المرض، والتعوذ من الشيطان الرجيم في كل وقت، وعن الشعور بالتعب، أو ظهور أي عارض جسدي آخر.
كما يجب الإكثار من قراءة سورة الفاتحة، والمعوذات، وذكر الله جل وعلا في القيام وفي القعود، والالتزام بأداء الصلوات في وقتها، وقراءة الأذكار في الصباح والمساء وبكل مكان وكل وقت، وهكذا حتى يتخلص هذا الشخص من الشيطان ومن وساوسه.
وفي حال لم ينفع ذلك، وبقي العبد يشعر بهذه المشاعر الصعبة واستمر الألم الجسدي واشتد على صاحبه فعليه بالرقية الشرعية، فهي الحل الأمثل للتخلص من كل هذه الأعراض بشكل نهائي، بإذن من الله تعالى، هذا ما ورد في فتوى إسلام ويب، والله تعالى أبلغ وأعلم.
سبب ضيق التنفس عند قراءة سورة البقرة إن سبب ضيق التنفس عند قراءة سورة البقرة أو أي سورة من القرآن الكريم نتيجة تأثير الجني أو القرين أو الشيطان على هذا الشخص.
وهذا الأثر يكون نتيجة تعرض هذا الشخص للحسد أو للسحر كما أسلفنا سابقاً، ولمعالجة هذه الحالة لا بد من الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وسورة البقرَة بشكل خاص لما لها من أثر عظيم على الشيطان وأقرانه، بدليل الحديث الصحيح الذي يبين أثر سورة البقرة على الشيطان، ويجب أن يتحصن المسلم بالأذكار في أي وقت وبأي مكان، صباحاً ومساءً، وفي المنزل وخارجه.
إضافة إلى قراءة المعوذات الثلاث وسورة الفاتحة كلما تمثلت هذه الأعراض للقارئ، والشروع بالدعاء لله جل وعلا بالشفاء من هذه الأعراض، والأتكال على الله وهو نعم الوكيل، وفي حال لم ينفع ذلك، فلا بد من الرقية الشرعية، والعلم عند الله.
اعراض بعد قراءة سورة البقرة الشعور بالسعادة والراحة النفسية والسكينة نتيجة حفظ الله لقارئها، وإبعاد الحسد والشر والسحر عنه.
وهناك عدة فتاوى تبين أن المسحور أو المحسود تظهر عليه أعراض غريبة عند قراءة سورة البقرة، وهذا لأن سورة البقرة لا يستطيع أن يتلفظ بها ويقرأها البطلة أي السحرة، كما أن قراءتها تمنع من دخول الشيطان إلى المنزل، وهناك عدة نصوص شرعية تؤكد ذلك، كما أنها تصرف الشيطان، وتبطل عمل السحرة، لذلك ليس من الغريب إحساس السعادة والراحة النفسية والسكينة التي تراود القارئ.
وهذا يكون من حفظ الله جل وعلا للقارئ وإبعاده عن أذى الشيطان وأعوانه بإذن الله، وخاصة في حال كان القارئ محسود أو مسحور، فتكون هذه السّورة بمثابة دواء له، وما لا شك فيه يجب المداومة على قراءة هذه السورة، وقد ورد في قوله تعالى: {وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} ففي القراءة بالقرآن علاج وشفاء للمسلمين، ورحمة لهم.
دلالات السحر والحسد بعد قراءة سورة البقرة
تظهر على المسحور والمحسود عدة دلالات مثل الشعور بعدم الراحة، وضيق النفس، والاضطراب، والتعب الشديد، والإرهاق، وعدم الاستقرار وما نحوها من مشاعر الضيق عندما يشرع بقراءة سُورة البقرة.
وما يجب أن يداوم عليه المسحور والمحسود هو قراءة هذه السورة حتى مع ظهور هذه الأعراض من مظاهر الضيق والخوف، لأن هذه السورة تطرد الشيطان بإذن الله ونبطل عمله، وقد ورد في الفتوى الشرعية لموقع إسلام ويب أنه على من يشعر بأعراض السحر والحسد المداومة على قِراءة سَورة البَقرة.
والقرآن كله فيه شفاء للمسحور، وأن يتحصن المسلم بالأذكار (والمساء والنوم والاستيقاظ، ودخول الأماكن الخالية من السكن والخروج منها) والإكثار من التوحيد والاستغفار لأن الشياطين تطرد من أي مكان فيه ذكر لله جلّ جلاله.
وفي حال استمرار هذه الأعراض على الرغم من المداومة على ذلك، فيكون نتيجة وسواس أو الخوف، يمكن القيام بالرقية الشرعية للتخلص من هذه الأعراض ومن الوساوس التي يشعر فيها، فيمكن القيام بالرقية الشرعية بنفسك أو الاستعانة بالراقي وبإذن الله تختفي كل الأعراض ويشفى من السحر بأمر الله، والله تعالى أعلم.
ما سبب التعب بعد قراءة سورة البقرة إن سبب الشعور بالتعب بعد قراءة سورة البقرة قد يكون عائد للسحر والعياذ بالله.
فمن المعروف أن الشياطين تخاف سُورة البقرة، فهي ذات أثر عظيم عليهم، إذ أنها تثبط عملهم، وتطردهم عن الإنسان بإذن الله، لذلك فإن قراءة سورة البقرة هي الحل للتخلص من الوساوس والأعراض الأخرى التي يسببها السحر للمسحور، وفي حال قراءة السورة مراراً بدون التخلص من هذه الأعراض لا بد من الرقية الشرعية، وقد تكون الرقية الشرعية بعمل المسحور نفسه، أو يستعين بالراقي.
وفي حال لم ينفع هذا الحل فبالرقية المكثفة، وبعد الرقية ما لا شك فيه يجب المداومة على الأذكار في الصباح والمساء وعند دخول العراء وفي كل وقت، والاستغفار الكثير لأن في ذكر الله جل وعلا إضعاف للشيطان الرجيم، فينصرف عن هذا الشخص.
إضافة إلى ذلك يجب الالتزام بالصلوات في ميعادها، والطهارة في معظم الوقت، ورفع اليدين للخالق العظيم بالدعاء، والإلحاح على الطلب بالشفاء، والاستعاذة من الشيطان الرجيم من كل أمر وفي القيام والقعود، وعند الدخول للحمام، وقراءة المعوذات وسورة الكرسي كلما شعر بتأثير الشيطان عليه، وبإذن الله سيتعافى من كل هذه الأعراض ويتخلص منها بشكل نهائي.
علامات الشفاء بعد قراءة سورة البقرة من علامات الشفاء بعد قراءة سورة البقرة التخلص من كل أعراض الحسد أو السحر بإذن الله.
فمن المعروف عن سورة البقرة فعاليتها في التخلص من وساوس الشيطان، وإبطال عمله، وطرده عن الشخص الذي يوسوس له ويسبب له مشاعر التعب والخوف والقلق والجزع الذي يشعر فيه، بدليل الحديث الصحيح الذي ورد عن النبي: “لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ”.
فكما أسلفنا سابقاً نتيجة فعالية هذه السورة على الشيطان تظهر علامات عدة على سلوك المسحور أو المحسود أو على مشاعره، وهذا بسبب تأذي الشيطان منها، لذا لا بد من قراءتها حتى التخلص من هذه الأعراض والشفاء من الشيطان ووساوسه.
وقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما يثبت ذلك، حيث قال: “اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي شَفيعًا يومَ القيامةِ لصاحبِه، اقرَؤوا الزَّهراوَينِ: البَقرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتِيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَيايتانِ، أو كأنَّهما غَمامتانِ، أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عن أصحابِهما، اقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ”، أخرجه مسلم، وأحمد واللفظ له.
التعب الجسدي بعد قراءة سورة البقرة إن شعور القارئ بتعب جسدي أو نفسي بعد أن يشرع في قراءة سورة البقرة دليل أنه مسحور أو محسود.
وفي هذه الحال ما يجب أن يداوم عليه من يعاني من هذه الأعراض هو المداومة على قراءتها، والإكثار من الاستغفار، والدعاء لله جل وعلا، والإلحاح عليه بالتعافي من المرض، والتعوذ من الشيطان الرجيم في كل وقت، وعن الشعور بالتعب، أو ظهور أي عارض جسدي آخر.
كما يجب الإكثار من قراءة سورة الفاتحة، والمعوذات، وذكر الله جل وعلا في القيام وفي القعود، والالتزام بأداء الصلوات في وقتها، وقراءة الأذكار في الصباح والمساء وبكل مكان وكل وقت، وهكذا حتى يتخلص هذا الشخص من الشيطان ومن وساوسه.
وفي حال لم ينفع ذلك، وبقي العبد يشعر بهذه المشاعر الصعبة واستمر الألم الجسدي واشتد على صاحبه فعليه بالرقية الشرعية، فهي الحل الأمثل للتخلص من كل هذه الأعراض بشكل نهائي، بإذن من الله تعالى، هذا ما ورد في فتوى إسلام ويب، والله تعالى أبلغ وأعلم.
سبب ضيق التنفس عند قراءة سورة البقرة إن سبب ضيق التنفس عند قراءة سورة البقرة أو أي سورة من القرآن الكريم نتيجة تأثير الجني أو القرين أو الشيطان على هذا الشخص.
وهذا الأثر يكون نتيجة تعرض هذا الشخص للحسد أو للسحر كما أسلفنا سابقاً، ولمعالجة هذه الحالة لا بد من الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وسورة البقرَة بشكل خاص لما لها من أثر عظيم على الشيطان وأقرانه، بدليل الحديث الصحيح الذي يبين أثر سورة البقرة على الشيطان، ويجب أن يتحصن المسلم بالأذكار في أي وقت وبأي مكان، صباحاً ومساءً، وفي المنزل وخارجه.
إضافة إلى قراءة المعوذات الثلاث وسورة الفاتحة كلما تمثلت هذه الأعراض للقارئ، والشروع بالدعاء لله جل وعلا بالشفاء من هذه الأعراض، والأتكال على الله وهو نعم الوكيل، وفي حال لم ينفع ذلك، فلا بد من الرقية الشرعية، والعلم عند الله.
اعراض بعد قراءة سورة البقرة الشعور بالسعادة والراحة النفسية والسكينة نتيجة حفظ الله لقارئها، وإبعاد الحسد والشر والسحر عنه.
وهناك عدة فتاوى تبين أن المسحور أو المحسود تظهر عليه أعراض غريبة عند قراءة سورة البقرة، وهذا لأن سورة البقرة لا يستطيع أن يتلفظ بها ويقرأها البطلة أي السحرة، كما أن قراءتها تمنع من دخول الشيطان إلى المنزل، وهناك عدة نصوص شرعية تؤكد ذلك، كما أنها تصرف الشيطان، وتبطل عمل السحرة، لذلك ليس من الغريب إحساس السعادة والراحة النفسية والسكينة التي تراود القارئ.
وهذا يكون من حفظ الله جل وعلا للقارئ وإبعاده عن أذى الشيطان وأعوانه بإذن الله، وخاصة في حال كان القارئ محسود أو مسحور، فتكون هذه السّورة بمثابة دواء له، وما لا شك فيه يجب المداومة على قراءة هذه السورة، وقد ورد في قوله تعالى: {وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} ففي القراءة بالقرآن علاج وشفاء للمسلمين، ورحمة لهم.
دلالات السحر والحسد بعد قراءة سورة البقرة
تظهر على المسحور والمحسود عدة دلالات مثل الشعور بعدم الراحة، وضيق النفس، والاضطراب، والتعب الشديد، والإرهاق، وعدم الاستقرار وما نحوها من مشاعر الضيق عندما يشرع بقراءة سُورة البقرة.
وما يجب أن يداوم عليه المسحور والمحسود هو قراءة هذه السورة حتى مع ظهور هذه الأعراض من مظاهر الضيق والخوف، لأن هذه السورة تطرد الشيطان بإذن الله ونبطل عمله، وقد ورد في الفتوى الشرعية لموقع إسلام ويب أنه على من يشعر بأعراض السحر والحسد المداومة على قِراءة سَورة البَقرة.
والقرآن كله فيه شفاء للمسحور، وأن يتحصن المسلم بالأذكار (والمساء والنوم والاستيقاظ، ودخول الأماكن الخالية من السكن والخروج منها) والإكثار من التوحيد والاستغفار لأن الشياطين تطرد من أي مكان فيه ذكر لله جلّ جلاله.
وفي حال استمرار هذه الأعراض على الرغم من المداومة على ذلك، فيكون نتيجة وسواس أو الخوف، يمكن القيام بالرقية الشرعية للتخلص من هذه الأعراض ومن الوساوس التي يشعر فيها، فيمكن القيام بالرقية الشرعية بنفسك أو الاستعانة بالراقي وبإذن الله تختفي كل الأعراض ويشفى من السحر بأمر الله، والله تعالى أعلم.
ما سبب التعب بعد قراءة سورة البقرة إن سبب الشعور بالتعب بعد قراءة سورة البقرة قد يكون عائد للسحر والعياذ بالله.
فمن المعروف أن الشياطين تخاف سُورة البقرة، فهي ذات أثر عظيم عليهم، إذ أنها تثبط عملهم، وتطردهم عن الإنسان بإذن الله، لذلك فإن قراءة سورة البقرة هي الحل للتخلص من الوساوس والأعراض الأخرى التي يسببها السحر للمسحور، وفي حال قراءة السورة مراراً بدون التخلص من هذه الأعراض لا بد من الرقية الشرعية، وقد تكون الرقية الشرعية بعمل المسحور نفسه، أو يستعين بالراقي.
وفي حال لم ينفع هذا الحل فبالرقية المكثفة، وبعد الرقية ما لا شك فيه يجب المداومة على الأذكار في الصباح والمساء وعند دخول العراء وفي كل وقت، والاستغفار الكثير لأن في ذكر الله جل وعلا إضعاف للشيطان الرجيم، فينصرف عن هذا الشخص.
إضافة إلى ذلك يجب الالتزام بالصلوات في ميعادها، والطهارة في معظم الوقت، ورفع اليدين للخالق العظيم بالدعاء، والإلحاح على الطلب بالشفاء، والاستعاذة من الشيطان الرجيم من كل أمر وفي القيام والقعود، وعند الدخول للحمام، وقراءة المعوذات وسورة الكرسي كلما شعر بتأثير الشيطان عليه، وبإذن الله سيتعافى من كل هذه الأعراض ويتخلص منها بشكل نهائي.
علامات الشفاء بعد قراءة سورة البقرة من علامات الشفاء بعد قراءة سورة البقرة التخلص من كل أعراض الحسد أو السحر بإذن الله.
فمن المعروف عن سورة البقرة فعاليتها في التخلص من وساوس الشيطان، وإبطال عمله، وطرده عن الشخص الذي يوسوس له ويسبب له مشاعر التعب والخوف والقلق والجزع الذي يشعر فيه، بدليل الحديث الصحيح الذي ورد عن النبي: “لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ”.
فكما أسلفنا سابقاً نتيجة فعالية هذه السورة على الشيطان تظهر علامات عدة على سلوك المسحور أو المحسود أو على مشاعره، وهذا بسبب تأذي الشيطان منها، لذا لا بد من قراءتها حتى التخلص من هذه الأعراض والشفاء من الشيطان ووساوسه.
وقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما يثبت ذلك، حيث قال: “اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي شَفيعًا يومَ القيامةِ لصاحبِه، اقرَؤوا الزَّهراوَينِ: البَقرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتِيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَيايتانِ، أو كأنَّهما غَمامتانِ، أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عن أصحابِهما، اقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ”، أخرجه مسلم، وأحمد واللفظ له.
التعب الجسدي بعد قراءة سورة البقرة إن شعور القارئ بتعب جسدي أو نفسي بعد أن يشرع في قراءة سورة البقرة دليل أنه مسحور أو محسود.
وفي هذه الحال ما يجب أن يداوم عليه من يعاني من هذه الأعراض هو المداومة على قراءتها، والإكثار من الاستغفار، والدعاء لله جل وعلا، والإلحاح عليه بالتعافي من المرض، والتعوذ من الشيطان الرجيم في كل وقت، وعن الشعور بالتعب، أو ظهور أي عارض جسدي آخر.
كما يجب الإكثار من قراءة سورة الفاتحة، والمعوذات، وذكر الله جل وعلا في القيام وفي القعود، والالتزام بأداء الصلوات في وقتها، وقراءة الأذكار في الصباح والمساء وبكل مكان وكل وقت، وهكذا حتى يتخلص هذا الشخص من الشيطان ومن وساوسه.
وفي حال لم ينفع ذلك، وبقي العبد يشعر بهذه المشاعر الصعبة واستمر الألم الجسدي واشتد على صاحبه فعليه بالرقية الشرعية، فهي الحل الأمثل للتخلص من كل هذه الأعراض بشكل نهائي، بإذن من الله تعالى، هذا ما ورد في فتوى إسلام ويب، والله تعالى أبلغ وأعلم.
سبب ضيق التنفس عند قراءة سورة البقرة إن سبب ضيق التنفس عند قراءة سورة البقرة أو أي سورة من القرآن الكريم نتيجة تأثير الجني أو القرين أو الشيطان على هذا الشخص.
وهذا الأثر يكون نتيجة تعرض هذا الشخص للحسد أو للسحر كما أسلفنا سابقاً، ولمعالجة هذه الحالة لا بد من الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وسورة البقرَة بشكل خاص لما لها من أثر عظيم على الشيطان وأقرانه، بدليل الحديث الصحيح الذي يبين أثر سورة البقرة على الشيطان، ويجب أن يتحصن المسلم بالأذكار في أي وقت وبأي مكان، صباحاً ومساءً، وفي المنزل وخارجه.
إضافة إلى قراءة المعوذات الثلاث وسورة الفاتحة كلما تمثلت هذه الأعراض للقارئ، والشروع بالدعاء لله جل وعلا بالشفاء من هذه الأعراض، والأتكال على الله وهو نعم الوكيل، وفي حال لم ينفع ذلك، فلا بد من الرقية الشرعية، والعلم عند الله.
التعليقات