اذا زادت أيام الدورة عن المعتاد هل أصلي ؟ نعم في حال تجازوت مدة فترة الحيض 15 يوماً.
هل إذا زادت أيام الدورة الشهرية عن المعتاد كانت الصلاة واجبة وصحيحة؟ سؤال تطرحه النساء بكثرة من أجل الحصول على إجابة شافية توافق الأحكام الشرعية، حتى تكون الصلاة صحيحة تماماً.
وعليه فإن استمرار الدم أكثر من أيام الدورة المعتادة يعتبر حيضاً يتوجب على السيدة التوقف عن الصلاة وغيرها مما يحرم على الحائض خلاله، وذلك في حال عدم تجاوز أمد الحيض الذي يساوي خمسة عشر يوماً، سواء كان النزف خفيفاً، أو كثيفاً، أو عادياً.
أما في حال زيادة فترة الحيض عند خمسة عشر يوماً ولو بقليل، فيمكن القول هنا أن السيدة مستحاضة، وتنطبق عليها أحكامها من الوضوء لكل صلاة مع التحفظ، ولها جميع أحكام الطاهرات خلال هذه المدة.
وفيما يخص رؤية الطهر بإحدى علامتيه: الجفوف أو القصة البيضاء، ثم رؤية الدم بعد ذلك، فإن المرأة بهذه الحالة تعود حائضاً، أما إذا اقتصرت الرؤية على الصفرة صفرة أو الكدرة، فلا يعدُّ ذلك حيضاً، وبالتالي فإنه يمكن خلاله الصلاة.
كم عدد أيام الدورة الشهرية شرعا
هنالك اختلاف في أقوال الفقهاء حيال عدد ايام الدورة الشهرية، لكن الراجح أن يكون أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً.
اختلف الفقهاء في تحديد المدة التي يستمر فيها نزول دم الحيض، فهي خمسة عشر يوماً عند الحنابلة والمالكية والشافعية، وعند الحنفية أكثره عشرة أيام، وفي المدونة على الفقه المالكي: قال ابن نافع عن عبد الله بن عمرو عن ربيعة ويحيى بن سعيد وعن أخيه عبد الله أنهما كانا يقولان: أكثر ما تترك المرأة الصلاة للحيضة خمسة عشرة ليلة ثم تغتسل وتصلي.
كما قال أبو حنيفة: أكثر الحيض عشرة أيام، وقال الأوزاعي: أكثر الحيض سبعة عشر يوماً وبه قال داود، بينما قال ابن قدامة في المغني: وأقل الحيض يوم وليلة، وأكثره خمسة عشر يوماً. هذا الصحيح من مذهب أبي عبد الله، وقال الخلال: مذهب أبي عبد الله لا اختلاف فيه، أن أقل الحيض يوم، وأكثره خمسة عشر يوماً، وقيل عنه: أكثره سبعة عشر يوماً.
وبخصوص هذا الموضوع فإن للشافعي قولان، كالرواتين في أقله وأكثره، وقال إسحاق بن راهويه: قال عطاء: الحيض يوم واحد، وقال سعيد بن جبير: أكثره ثلاثة عشر يوما، وقال الثوري، وأبو حنيفة، وصاحباه: أقله ثلاثة أيام، وأكثره عشرة، لما روى واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة.
وبناءً على ما سبق، فإنه من الواضح مدى اختلاف آراء أهل العلم حيال هذا الموضوع، لكن القاسم المشترك بينهم هو في حكم استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام ، إذ يتم اعتباره حيضاً بلا شك، لكن يمكن القول بأن الأمر الراجح هو أن يكون أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً.
متى اتوقف عن الصلاة عند الحيض الواجب التوقف عن الصلاة عند نزول أول قطرة دم من الدورة الشهرية.
يتوجب على المرأة أن تتوقف عن الصلاة منذ اللحظة التي ترى فيها ولو قطرة واحدة من دم الحيض؛ نظراً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم.
ويمكن العودة لعبادة الصلاة عند رؤية إحدى علامتي النقاء، حيث تغتسل وتكون صلاتها صحيحة، فإذا عاد الدم بعد ذلك عادت حائضاً، في حال لم تتجاوز فترة الحيض خمسة عشر يوماً، ولابدّ من التنويه إلى أن ما ينزل قبل الدم من صفرة أو كدرة لا يعتبر حيضاً، بل هو في حكم الاستحاضة.
ولقطع الشك باليقين، فإن المرأة تستطيع أن تتأكد من ارتفاع حكم الحيض عنها عند رؤية علامات الطهر، حيث تقوم بإدخال قطنة في الموضع، فإذا خرجت نقية بغير دماء أو كدرة أو صفرة، كانت ذلك دليلاً على انتهاء فترة الحيض.
ومن الممكن التحقق من ذلك من خلال رؤية القصة البيضاء، وهي عبارة عن ماء أبيض رقيق يخرج عند انتهاء الحيض، كما ويتوجب على المرأة عدم استعجال إثبات حكم الطهر دون التحقق م العلامات السابقة، ودليل ذلك قول السيدة عائشة للنساء اللاتي كن يبعثن إليها بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة: انتظرن لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
اغتسلت من الحيض ونزل دم بني خفيف هل أعيد الاغتسال
لا يتوجب الاغتسال بعد نزول دم بني خفيف عند انتهاء الدورة الشهرية.
تتساءل بعض النساء عن وجوب الصلاة عند نزول دم بني خفيف بعد الاغتسال من الدورة الشهرية، والإجابة هي أنه لا يجب الاغتسال، لأن هذا الدم يدعى بالكدرة، وفي حال نزول هذه المادة بعد الطهر، فإن ذلك لا يعدُّ حيضاً، وتكون الصلاة خلاله صحيحة، ولتأكيد ذلك نذكر قول أم عطية “كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً” رواه أبو داود، وصححه الألباني.
وفي هذا الصدد يجب التنويه على أمرين هامين، الأول هو التحقق من الطهر، والذي يتم التأكد منه من خلال علامتين هما، نزول القصة البيضاء وهي عبارة عن ماء رقيق الملمس لونه أبيض، والثانية تدعى الجفوف، وهي حصول الجفاف التام، بحيث لو تمّ إدخال قطنة في الموضع فإنها تخرج نقية بدون أي أثر لدم أو غيره.
ويجب على أي سيدة أن تحيط علماً بأن الصفرة أو الكدرة إذا اتصلت بالحيض، فتعتبر من الحيض، أمّا إذا جاءت بعد تحقق الطهر، فلا يمكن اعتبارها حيضاً، إذ قال البخاري -رحمه الله- في صحيحه: باب إقبال المحيض وإدباره، وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
وخلاصة القول أنه لا يتوجب على المرأة الاغتسال عند نزول الكدرة بعد التحقق من الطهر بإحدى علامتيه، وذلك لأنها لا تعتبر من الحيض، وبالتالي فإن الصلاة بعد ذلك تعتبر صحيحة إن شاء الله.
اذا زادت أيام الدورة عن المعتاد هل أصلي ؟ نعم في حال تجازوت مدة فترة الحيض 15 يوماً.
هل إذا زادت أيام الدورة الشهرية عن المعتاد كانت الصلاة واجبة وصحيحة؟ سؤال تطرحه النساء بكثرة من أجل الحصول على إجابة شافية توافق الأحكام الشرعية، حتى تكون الصلاة صحيحة تماماً.
وعليه فإن استمرار الدم أكثر من أيام الدورة المعتادة يعتبر حيضاً يتوجب على السيدة التوقف عن الصلاة وغيرها مما يحرم على الحائض خلاله، وذلك في حال عدم تجاوز أمد الحيض الذي يساوي خمسة عشر يوماً، سواء كان النزف خفيفاً، أو كثيفاً، أو عادياً.
أما في حال زيادة فترة الحيض عند خمسة عشر يوماً ولو بقليل، فيمكن القول هنا أن السيدة مستحاضة، وتنطبق عليها أحكامها من الوضوء لكل صلاة مع التحفظ، ولها جميع أحكام الطاهرات خلال هذه المدة.
وفيما يخص رؤية الطهر بإحدى علامتيه: الجفوف أو القصة البيضاء، ثم رؤية الدم بعد ذلك، فإن المرأة بهذه الحالة تعود حائضاً، أما إذا اقتصرت الرؤية على الصفرة صفرة أو الكدرة، فلا يعدُّ ذلك حيضاً، وبالتالي فإنه يمكن خلاله الصلاة.
كم عدد أيام الدورة الشهرية شرعا
هنالك اختلاف في أقوال الفقهاء حيال عدد ايام الدورة الشهرية، لكن الراجح أن يكون أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً.
اختلف الفقهاء في تحديد المدة التي يستمر فيها نزول دم الحيض، فهي خمسة عشر يوماً عند الحنابلة والمالكية والشافعية، وعند الحنفية أكثره عشرة أيام، وفي المدونة على الفقه المالكي: قال ابن نافع عن عبد الله بن عمرو عن ربيعة ويحيى بن سعيد وعن أخيه عبد الله أنهما كانا يقولان: أكثر ما تترك المرأة الصلاة للحيضة خمسة عشرة ليلة ثم تغتسل وتصلي.
كما قال أبو حنيفة: أكثر الحيض عشرة أيام، وقال الأوزاعي: أكثر الحيض سبعة عشر يوماً وبه قال داود، بينما قال ابن قدامة في المغني: وأقل الحيض يوم وليلة، وأكثره خمسة عشر يوماً. هذا الصحيح من مذهب أبي عبد الله، وقال الخلال: مذهب أبي عبد الله لا اختلاف فيه، أن أقل الحيض يوم، وأكثره خمسة عشر يوماً، وقيل عنه: أكثره سبعة عشر يوماً.
وبخصوص هذا الموضوع فإن للشافعي قولان، كالرواتين في أقله وأكثره، وقال إسحاق بن راهويه: قال عطاء: الحيض يوم واحد، وقال سعيد بن جبير: أكثره ثلاثة عشر يوما، وقال الثوري، وأبو حنيفة، وصاحباه: أقله ثلاثة أيام، وأكثره عشرة، لما روى واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة.
وبناءً على ما سبق، فإنه من الواضح مدى اختلاف آراء أهل العلم حيال هذا الموضوع، لكن القاسم المشترك بينهم هو في حكم استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام ، إذ يتم اعتباره حيضاً بلا شك، لكن يمكن القول بأن الأمر الراجح هو أن يكون أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً.
متى اتوقف عن الصلاة عند الحيض الواجب التوقف عن الصلاة عند نزول أول قطرة دم من الدورة الشهرية.
يتوجب على المرأة أن تتوقف عن الصلاة منذ اللحظة التي ترى فيها ولو قطرة واحدة من دم الحيض؛ نظراً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم.
ويمكن العودة لعبادة الصلاة عند رؤية إحدى علامتي النقاء، حيث تغتسل وتكون صلاتها صحيحة، فإذا عاد الدم بعد ذلك عادت حائضاً، في حال لم تتجاوز فترة الحيض خمسة عشر يوماً، ولابدّ من التنويه إلى أن ما ينزل قبل الدم من صفرة أو كدرة لا يعتبر حيضاً، بل هو في حكم الاستحاضة.
ولقطع الشك باليقين، فإن المرأة تستطيع أن تتأكد من ارتفاع حكم الحيض عنها عند رؤية علامات الطهر، حيث تقوم بإدخال قطنة في الموضع، فإذا خرجت نقية بغير دماء أو كدرة أو صفرة، كانت ذلك دليلاً على انتهاء فترة الحيض.
ومن الممكن التحقق من ذلك من خلال رؤية القصة البيضاء، وهي عبارة عن ماء أبيض رقيق يخرج عند انتهاء الحيض، كما ويتوجب على المرأة عدم استعجال إثبات حكم الطهر دون التحقق م العلامات السابقة، ودليل ذلك قول السيدة عائشة للنساء اللاتي كن يبعثن إليها بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة: انتظرن لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
اغتسلت من الحيض ونزل دم بني خفيف هل أعيد الاغتسال
لا يتوجب الاغتسال بعد نزول دم بني خفيف عند انتهاء الدورة الشهرية.
تتساءل بعض النساء عن وجوب الصلاة عند نزول دم بني خفيف بعد الاغتسال من الدورة الشهرية، والإجابة هي أنه لا يجب الاغتسال، لأن هذا الدم يدعى بالكدرة، وفي حال نزول هذه المادة بعد الطهر، فإن ذلك لا يعدُّ حيضاً، وتكون الصلاة خلاله صحيحة، ولتأكيد ذلك نذكر قول أم عطية “كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً” رواه أبو داود، وصححه الألباني.
وفي هذا الصدد يجب التنويه على أمرين هامين، الأول هو التحقق من الطهر، والذي يتم التأكد منه من خلال علامتين هما، نزول القصة البيضاء وهي عبارة عن ماء رقيق الملمس لونه أبيض، والثانية تدعى الجفوف، وهي حصول الجفاف التام، بحيث لو تمّ إدخال قطنة في الموضع فإنها تخرج نقية بدون أي أثر لدم أو غيره.
ويجب على أي سيدة أن تحيط علماً بأن الصفرة أو الكدرة إذا اتصلت بالحيض، فتعتبر من الحيض، أمّا إذا جاءت بعد تحقق الطهر، فلا يمكن اعتبارها حيضاً، إذ قال البخاري -رحمه الله- في صحيحه: باب إقبال المحيض وإدباره، وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
وخلاصة القول أنه لا يتوجب على المرأة الاغتسال عند نزول الكدرة بعد التحقق من الطهر بإحدى علامتيه، وذلك لأنها لا تعتبر من الحيض، وبالتالي فإن الصلاة بعد ذلك تعتبر صحيحة إن شاء الله.
اذا زادت أيام الدورة عن المعتاد هل أصلي ؟ نعم في حال تجازوت مدة فترة الحيض 15 يوماً.
هل إذا زادت أيام الدورة الشهرية عن المعتاد كانت الصلاة واجبة وصحيحة؟ سؤال تطرحه النساء بكثرة من أجل الحصول على إجابة شافية توافق الأحكام الشرعية، حتى تكون الصلاة صحيحة تماماً.
وعليه فإن استمرار الدم أكثر من أيام الدورة المعتادة يعتبر حيضاً يتوجب على السيدة التوقف عن الصلاة وغيرها مما يحرم على الحائض خلاله، وذلك في حال عدم تجاوز أمد الحيض الذي يساوي خمسة عشر يوماً، سواء كان النزف خفيفاً، أو كثيفاً، أو عادياً.
أما في حال زيادة فترة الحيض عند خمسة عشر يوماً ولو بقليل، فيمكن القول هنا أن السيدة مستحاضة، وتنطبق عليها أحكامها من الوضوء لكل صلاة مع التحفظ، ولها جميع أحكام الطاهرات خلال هذه المدة.
وفيما يخص رؤية الطهر بإحدى علامتيه: الجفوف أو القصة البيضاء، ثم رؤية الدم بعد ذلك، فإن المرأة بهذه الحالة تعود حائضاً، أما إذا اقتصرت الرؤية على الصفرة صفرة أو الكدرة، فلا يعدُّ ذلك حيضاً، وبالتالي فإنه يمكن خلاله الصلاة.
كم عدد أيام الدورة الشهرية شرعا
هنالك اختلاف في أقوال الفقهاء حيال عدد ايام الدورة الشهرية، لكن الراجح أن يكون أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً.
اختلف الفقهاء في تحديد المدة التي يستمر فيها نزول دم الحيض، فهي خمسة عشر يوماً عند الحنابلة والمالكية والشافعية، وعند الحنفية أكثره عشرة أيام، وفي المدونة على الفقه المالكي: قال ابن نافع عن عبد الله بن عمرو عن ربيعة ويحيى بن سعيد وعن أخيه عبد الله أنهما كانا يقولان: أكثر ما تترك المرأة الصلاة للحيضة خمسة عشرة ليلة ثم تغتسل وتصلي.
كما قال أبو حنيفة: أكثر الحيض عشرة أيام، وقال الأوزاعي: أكثر الحيض سبعة عشر يوماً وبه قال داود، بينما قال ابن قدامة في المغني: وأقل الحيض يوم وليلة، وأكثره خمسة عشر يوماً. هذا الصحيح من مذهب أبي عبد الله، وقال الخلال: مذهب أبي عبد الله لا اختلاف فيه، أن أقل الحيض يوم، وأكثره خمسة عشر يوماً، وقيل عنه: أكثره سبعة عشر يوماً.
وبخصوص هذا الموضوع فإن للشافعي قولان، كالرواتين في أقله وأكثره، وقال إسحاق بن راهويه: قال عطاء: الحيض يوم واحد، وقال سعيد بن جبير: أكثره ثلاثة عشر يوما، وقال الثوري، وأبو حنيفة، وصاحباه: أقله ثلاثة أيام، وأكثره عشرة، لما روى واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة.
وبناءً على ما سبق، فإنه من الواضح مدى اختلاف آراء أهل العلم حيال هذا الموضوع، لكن القاسم المشترك بينهم هو في حكم استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام ، إذ يتم اعتباره حيضاً بلا شك، لكن يمكن القول بأن الأمر الراجح هو أن يكون أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً.
متى اتوقف عن الصلاة عند الحيض الواجب التوقف عن الصلاة عند نزول أول قطرة دم من الدورة الشهرية.
يتوجب على المرأة أن تتوقف عن الصلاة منذ اللحظة التي ترى فيها ولو قطرة واحدة من دم الحيض؛ نظراً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم.
ويمكن العودة لعبادة الصلاة عند رؤية إحدى علامتي النقاء، حيث تغتسل وتكون صلاتها صحيحة، فإذا عاد الدم بعد ذلك عادت حائضاً، في حال لم تتجاوز فترة الحيض خمسة عشر يوماً، ولابدّ من التنويه إلى أن ما ينزل قبل الدم من صفرة أو كدرة لا يعتبر حيضاً، بل هو في حكم الاستحاضة.
ولقطع الشك باليقين، فإن المرأة تستطيع أن تتأكد من ارتفاع حكم الحيض عنها عند رؤية علامات الطهر، حيث تقوم بإدخال قطنة في الموضع، فإذا خرجت نقية بغير دماء أو كدرة أو صفرة، كانت ذلك دليلاً على انتهاء فترة الحيض.
ومن الممكن التحقق من ذلك من خلال رؤية القصة البيضاء، وهي عبارة عن ماء أبيض رقيق يخرج عند انتهاء الحيض، كما ويتوجب على المرأة عدم استعجال إثبات حكم الطهر دون التحقق م العلامات السابقة، ودليل ذلك قول السيدة عائشة للنساء اللاتي كن يبعثن إليها بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة: انتظرن لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
اغتسلت من الحيض ونزل دم بني خفيف هل أعيد الاغتسال
لا يتوجب الاغتسال بعد نزول دم بني خفيف عند انتهاء الدورة الشهرية.
تتساءل بعض النساء عن وجوب الصلاة عند نزول دم بني خفيف بعد الاغتسال من الدورة الشهرية، والإجابة هي أنه لا يجب الاغتسال، لأن هذا الدم يدعى بالكدرة، وفي حال نزول هذه المادة بعد الطهر، فإن ذلك لا يعدُّ حيضاً، وتكون الصلاة خلاله صحيحة، ولتأكيد ذلك نذكر قول أم عطية “كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً” رواه أبو داود، وصححه الألباني.
وفي هذا الصدد يجب التنويه على أمرين هامين، الأول هو التحقق من الطهر، والذي يتم التأكد منه من خلال علامتين هما، نزول القصة البيضاء وهي عبارة عن ماء رقيق الملمس لونه أبيض، والثانية تدعى الجفوف، وهي حصول الجفاف التام، بحيث لو تمّ إدخال قطنة في الموضع فإنها تخرج نقية بدون أي أثر لدم أو غيره.
ويجب على أي سيدة أن تحيط علماً بأن الصفرة أو الكدرة إذا اتصلت بالحيض، فتعتبر من الحيض، أمّا إذا جاءت بعد تحقق الطهر، فلا يمكن اعتبارها حيضاً، إذ قال البخاري -رحمه الله- في صحيحه: باب إقبال المحيض وإدباره، وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
وخلاصة القول أنه لا يتوجب على المرأة الاغتسال عند نزول الكدرة بعد التحقق من الطهر بإحدى علامتيه، وذلك لأنها لا تعتبر من الحيض، وبالتالي فإن الصلاة بعد ذلك تعتبر صحيحة إن شاء الله.
التعليقات