أمثلة على صغائر الذنوب توضح وتُبرز ماهية تلك الذنوب، وكيف يُمكن اجتنابها، إذ حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من تلك الذنوب في أكثر من حديثٍ شريف، ويُمكن عبر التالي من نقاط الاطلاع على بعض الأمثلة الخاصة بصغائر الذنوب:
النميمة. الاستماع إلى الغيبة. الصلاة في الأوقات المكروه الصلاة فيها. هجر المسلم.
البيع وقت النداء لصلاة الجمعة. اقتناء الكلب لغير حاجة نص عليها الشرع. ترك إعفاء اللحية. كثرة الخِصام. إدخال النجاسة إلى المسجد. استقبال القِبلة ببولٍ أو غائطٍ. الحسد والحقد.
خِطبة المسلم على خِطبة أخيه. السب والشتم. إمامة من يكرهُه الناس. إيذاء الجار. الكلام أثناء خطبة الإمام أمثلة على كبائر الذنوب من أمثلة الكبائر الخاصة بالذنوب ما يلي:
الشرك بالله. السحر. القتل. ترك الصلاة. التولي يوم الزحف. قذف المحصنات. أكل مال اليتيم. الشرك بالله: حيثُ قال الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ”.
ما هو الفرق بين كبائر الذنوب وصغائرها إنّ الذنوب شرعًا تنقسم إلى كبائر وصغائر، والفرق بين الصغائر والكبائر يتمثل في التالي من نقاط:
كبائر الذنوب. صغائر الذنوب. كبائر الذنوب: إنّ الكبائر هي ما جاء فيها وعيد من الله تعالى بالعذاب في الدنيا والآخرة، وتنقسم إلى كبائر القلوب، وهي (الكفر، والشرك، والاستكبار على العبادة، والنفاق، والرياء، والسحر، والتشاؤم، وكبائر الجوارح، هي (كبائر العبادات، وكبائر المعاملات، وكبائر الجهاد والعلم، وكبائر المعاشرات، وكبائر الأخلاق) حيثُ قال رسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف:”اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : (الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ”، فذكر الحافظ في مسألة الحصر في سبع فقط في الفتح:”أخْرَجَ الطَّبَرِيُّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قِيلَ لَهُ الْكَبَائِر سَبْع فَقَالَ: هُنَّ أَكْثَرُ مِنْ سَبْع وَسَبْع, وَفِي رِوَايَة عَنْهُ هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ وَفِي رِوَايَة إِلَى السَّبْعمِائَةِ, وَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُبَالَغَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ اِقْتَصَرَ عَلَى سَبْع”.
صغائر الذنوب: إنّ صغائر الذنوب هي التي لا يترتب عليها حدٍ في الدُنيا، ولا وعيد من الله تعالى في الآخرة وغضب منه، بدليل ما روي عن ابن عباس -رضي الله عنه-: “أنَّ الصَّغِيرَةَ مَا دُونُ الْحَدَّيْنِ: حَدُّ الدُّنْيَا وَحَدُّ الْآخِرَةِ”.
صغائر الذنوب في القرآن لم ينص القرآن الكريم على صغائر الذنوب كافة، ويُمكن من خلال التالي من نقاط الاطلاع على بعض الآيات الكريمة عن بعض صغائر الذنوب:
التوبة الصادقة: بدليل قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (التَّائبُ من الذَّنبِ كمن لا ذنبَ له”.
إسباغ الوضوء، والمشي إلى الصلاة: حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ بهِ الخطايا ويرفعُ بهِ الدرجاتِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخُطى إلى المساجِدِ، وانتظارُ الصّلاةِ بعدَ الصلاةِ، فذلكمْ الرّباطُ”.
التوبة، والإقلاع عن الذنب: حيثُ قال الله تعالى في كتابه العزيز: “قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”. (سورة الزمر، آية 53)
الحجّ والعمرة: حيثُ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “تابِعوا بينَ الحجِّ والعُمرةِ، فإنَّهُما ينفيانِ الفقرَ والذُّنوبَ، كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ.
صيام شهر رمضان: حيثُ قال رسول الله -صلى عليه الصّلاة والسّلام-: “من صام رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه”.
أمثلة على صغائر الذنوب توضح وتُبرز ماهية تلك الذنوب، وكيف يُمكن اجتنابها، إذ حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من تلك الذنوب في أكثر من حديثٍ شريف، ويُمكن عبر التالي من نقاط الاطلاع على بعض الأمثلة الخاصة بصغائر الذنوب:
النميمة. الاستماع إلى الغيبة. الصلاة في الأوقات المكروه الصلاة فيها. هجر المسلم.
البيع وقت النداء لصلاة الجمعة. اقتناء الكلب لغير حاجة نص عليها الشرع. ترك إعفاء اللحية. كثرة الخِصام. إدخال النجاسة إلى المسجد. استقبال القِبلة ببولٍ أو غائطٍ. الحسد والحقد.
خِطبة المسلم على خِطبة أخيه. السب والشتم. إمامة من يكرهُه الناس. إيذاء الجار. الكلام أثناء خطبة الإمام أمثلة على كبائر الذنوب من أمثلة الكبائر الخاصة بالذنوب ما يلي:
الشرك بالله. السحر. القتل. ترك الصلاة. التولي يوم الزحف. قذف المحصنات. أكل مال اليتيم. الشرك بالله: حيثُ قال الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ”.
ما هو الفرق بين كبائر الذنوب وصغائرها إنّ الذنوب شرعًا تنقسم إلى كبائر وصغائر، والفرق بين الصغائر والكبائر يتمثل في التالي من نقاط:
كبائر الذنوب. صغائر الذنوب. كبائر الذنوب: إنّ الكبائر هي ما جاء فيها وعيد من الله تعالى بالعذاب في الدنيا والآخرة، وتنقسم إلى كبائر القلوب، وهي (الكفر، والشرك، والاستكبار على العبادة، والنفاق، والرياء، والسحر، والتشاؤم، وكبائر الجوارح، هي (كبائر العبادات، وكبائر المعاملات، وكبائر الجهاد والعلم، وكبائر المعاشرات، وكبائر الأخلاق) حيثُ قال رسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف:”اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : (الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ”، فذكر الحافظ في مسألة الحصر في سبع فقط في الفتح:”أخْرَجَ الطَّبَرِيُّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قِيلَ لَهُ الْكَبَائِر سَبْع فَقَالَ: هُنَّ أَكْثَرُ مِنْ سَبْع وَسَبْع, وَفِي رِوَايَة عَنْهُ هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ وَفِي رِوَايَة إِلَى السَّبْعمِائَةِ, وَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُبَالَغَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ اِقْتَصَرَ عَلَى سَبْع”.
صغائر الذنوب: إنّ صغائر الذنوب هي التي لا يترتب عليها حدٍ في الدُنيا، ولا وعيد من الله تعالى في الآخرة وغضب منه، بدليل ما روي عن ابن عباس -رضي الله عنه-: “أنَّ الصَّغِيرَةَ مَا دُونُ الْحَدَّيْنِ: حَدُّ الدُّنْيَا وَحَدُّ الْآخِرَةِ”.
صغائر الذنوب في القرآن لم ينص القرآن الكريم على صغائر الذنوب كافة، ويُمكن من خلال التالي من نقاط الاطلاع على بعض الآيات الكريمة عن بعض صغائر الذنوب:
التوبة الصادقة: بدليل قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (التَّائبُ من الذَّنبِ كمن لا ذنبَ له”.
إسباغ الوضوء، والمشي إلى الصلاة: حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ بهِ الخطايا ويرفعُ بهِ الدرجاتِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخُطى إلى المساجِدِ، وانتظارُ الصّلاةِ بعدَ الصلاةِ، فذلكمْ الرّباطُ”.
التوبة، والإقلاع عن الذنب: حيثُ قال الله تعالى في كتابه العزيز: “قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”. (سورة الزمر، آية 53)
الحجّ والعمرة: حيثُ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “تابِعوا بينَ الحجِّ والعُمرةِ، فإنَّهُما ينفيانِ الفقرَ والذُّنوبَ، كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ.
صيام شهر رمضان: حيثُ قال رسول الله -صلى عليه الصّلاة والسّلام-: “من صام رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه”.
أمثلة على صغائر الذنوب توضح وتُبرز ماهية تلك الذنوب، وكيف يُمكن اجتنابها، إذ حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من تلك الذنوب في أكثر من حديثٍ شريف، ويُمكن عبر التالي من نقاط الاطلاع على بعض الأمثلة الخاصة بصغائر الذنوب:
النميمة. الاستماع إلى الغيبة. الصلاة في الأوقات المكروه الصلاة فيها. هجر المسلم.
البيع وقت النداء لصلاة الجمعة. اقتناء الكلب لغير حاجة نص عليها الشرع. ترك إعفاء اللحية. كثرة الخِصام. إدخال النجاسة إلى المسجد. استقبال القِبلة ببولٍ أو غائطٍ. الحسد والحقد.
خِطبة المسلم على خِطبة أخيه. السب والشتم. إمامة من يكرهُه الناس. إيذاء الجار. الكلام أثناء خطبة الإمام أمثلة على كبائر الذنوب من أمثلة الكبائر الخاصة بالذنوب ما يلي:
الشرك بالله. السحر. القتل. ترك الصلاة. التولي يوم الزحف. قذف المحصنات. أكل مال اليتيم. الشرك بالله: حيثُ قال الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ”.
ما هو الفرق بين كبائر الذنوب وصغائرها إنّ الذنوب شرعًا تنقسم إلى كبائر وصغائر، والفرق بين الصغائر والكبائر يتمثل في التالي من نقاط:
كبائر الذنوب. صغائر الذنوب. كبائر الذنوب: إنّ الكبائر هي ما جاء فيها وعيد من الله تعالى بالعذاب في الدنيا والآخرة، وتنقسم إلى كبائر القلوب، وهي (الكفر، والشرك، والاستكبار على العبادة، والنفاق، والرياء، والسحر، والتشاؤم، وكبائر الجوارح، هي (كبائر العبادات، وكبائر المعاملات، وكبائر الجهاد والعلم، وكبائر المعاشرات، وكبائر الأخلاق) حيثُ قال رسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف:”اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : (الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ”، فذكر الحافظ في مسألة الحصر في سبع فقط في الفتح:”أخْرَجَ الطَّبَرِيُّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قِيلَ لَهُ الْكَبَائِر سَبْع فَقَالَ: هُنَّ أَكْثَرُ مِنْ سَبْع وَسَبْع, وَفِي رِوَايَة عَنْهُ هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ وَفِي رِوَايَة إِلَى السَّبْعمِائَةِ, وَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُبَالَغَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ اِقْتَصَرَ عَلَى سَبْع”.
صغائر الذنوب: إنّ صغائر الذنوب هي التي لا يترتب عليها حدٍ في الدُنيا، ولا وعيد من الله تعالى في الآخرة وغضب منه، بدليل ما روي عن ابن عباس -رضي الله عنه-: “أنَّ الصَّغِيرَةَ مَا دُونُ الْحَدَّيْنِ: حَدُّ الدُّنْيَا وَحَدُّ الْآخِرَةِ”.
صغائر الذنوب في القرآن لم ينص القرآن الكريم على صغائر الذنوب كافة، ويُمكن من خلال التالي من نقاط الاطلاع على بعض الآيات الكريمة عن بعض صغائر الذنوب:
التوبة الصادقة: بدليل قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (التَّائبُ من الذَّنبِ كمن لا ذنبَ له”.
إسباغ الوضوء، والمشي إلى الصلاة: حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ بهِ الخطايا ويرفعُ بهِ الدرجاتِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخُطى إلى المساجِدِ، وانتظارُ الصّلاةِ بعدَ الصلاةِ، فذلكمْ الرّباطُ”.
التوبة، والإقلاع عن الذنب: حيثُ قال الله تعالى في كتابه العزيز: “قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”. (سورة الزمر، آية 53)
الحجّ والعمرة: حيثُ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “تابِعوا بينَ الحجِّ والعُمرةِ، فإنَّهُما ينفيانِ الفقرَ والذُّنوبَ، كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ.
التعليقات