سكرين شوت

زوج بريجيت باردو: عاملتني "أسوأ من معاملة المجرمين"

زوج بريجيت باردو: عاملتني "أسوأ من معاملة المجرمين"

للعلّم - كشفت رسالة خاصة لبريجيت باردو، سُرّبت مؤخرا إلى صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، عن خلاف فسّر حرمان أيقونة السينما الفرنسية زوجها برنار دورمال من نصيب في ملكية تركتها بعد زواج دام 33 عاما.

ففي الرسالة التي كتبتها قبل وفاتها بنحو 3 سنوات، قالت باردو إنها كانت تفتقد رفيقا يسعد بالجلوس معها لتناول القهوة، واتهمت زوجها بأنه دمّرها "يوما بعد يوم".

عتاب في رسالة خاصة
كما خاطبت باردو زوجها في الرسالة المؤرخة في 17 نوفمبر 2022، قائلة "برنارد، لقد كان الأمر فشلا ذريعا". ثم شرحت ما كانت تتمناه منه في سنواتها الأخيرة، من جلسة هادئة إلى فنجان قهوة إلى جولة بالسيارة تساعدها على تصفية ذهنها. وأخبرته أنها كانت في أمسّ الحاجة إلى "كتف أستند إليه"، وإلى الدعم والحنان والحضور، وهي أمور قالت إنه عجز عن تقديمها لها. ولخّصت مرارتها بقولها "على مدى 30 عاما، دمرتني بصبر، يوما بعد يوم".

وكان دورمال الزوج الرابع لباردو. فقبل بلوغها ال35، كانت قد تزوجت المخرج روجيه فاديم، ثم جاك شارييه، والد ابنها الوحيد نيكولا، ثم المليونير غونتر زاكس، الذي اشتهر بإغراق منزلها بالورود من طائرة مروحية. وانتهت الزيجات الثلاث بالطلاق، ومضى أكثر من عقدين قبل أن تتزوج مجددا.

ثم عام 1992، تزوجت دورمال في النرويج وهي في الـ58، لتبدأ أطول زيجاتها. وظلا معا حتى وفاتها في ديسمبر/ كانون الأول 2025 عن 91 عاما، في منزل "لا مادراغ" بسان تروبيه. وبحسب التقارير، توزعت تركتها بين ابنها والمؤسسة التي أنشأتها لحماية الحيوانات، فيما لم تخصص وصيتها شيئا لدورمال.

خلاف على المنزل
لكن بعد وفاة باردو، بقي دورمال في "لا مادراغ" وتولى رئاسة مؤسستها. إلا أنه غادر المنصب في سبتمبر/ أيلول، بعد أقل من عام على توليه، ليخلفه المسؤول الرياضي ماكس غوازيني. وحين ظهرت أنباء مطالبته بإخلاء العقار، قال لصحيفة "نيس ماتان" إنه عاش فيه 35 عاما وإنهم يطردونه الآن. وبحسب التقارير، انتقل إلى مسكن تابع للبلدية في سان تروبيه.

وقبيل نشر الرسالة، انتقد محاميه طريقة تعامل المؤسسة معه، وقال إنها عاملته "أسوأ من معاملة المجرمين". واستند في اعتراضه إلى سن موكله، البالغ 85 عاما، وإلى السنوات التي أمضاها مع الممثلة، واصفا علاقتهما بأنها "قصة حب استمرت 33 عاما".

في المقابل، قال متحدث باسم المؤسسة إن ما أورده المحامي لا يعكس ما جرى، وإن دورمال تلقى الدعم وقت وفاة باردو وفي الأشهر التي تلتها. وأوضح أن الممثلة تبرعت بـ "لا مادراغ" للمؤسسة عام 1992، وهو العام نفسه الذي تزوجت فيه دورمال، وفق صحيفة "ديلي ميل".

وبحسب المؤسسة، فإن ملكيتها للعقار هي أساس مطالبته بمغادرة المنزل الذي عاش فيه مع باردو طوال عقود.