وول ستريت جورنال: مسؤولون في إدارة ترامب يدفعونه نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران
للعلّم -
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفعونه نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، في حين يرى مسؤولون آخرون أنه ينبغي عليه إنهاء العملية العسكرية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن ترامب قد يمضي في شن هجوم على إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن أحد المصادر يرى أن ترامب لم يعد لديه ما يخسره سياسيا بعد الانتخابات، ما يرجح احتمال مضاعفة الضغوط على طهران والمضي في شن هجوم عليها.
وأضاف المصدر أن ترامب يخطط لقصف إيران، لكنه تريث بسبب انتخابات التجديد النصفي، بعدما طلب منه مسؤولون الانتظار حتى انتهائها، فيما رجح مصدر آخر أن يكون تجدد الأعمال العدائية المسار الأكثر احتمالا.
وفي السياق، نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الشرق الأوسط قولهم إن فوز الديمقراطيين في الانتخابات لم يقلل من احتمالية اندلاع جولة جديدة من الحرب مع إيران.
وقال ترامب إنه لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، مضيفا أنه لا يوجد خيار أمام الولايات المتحدة في هذا الشأن.
وأضاف أن الحرب مع إيران تسببت في ارتفاع أسعار البنزين قليلا على المدى القصير، مشيرا إلى أنه توقع ارتفاع أسعار النفط بمستويات أكبر بكثير بسبب الحرب.
وقال ترامب إنه كان يعلم أن الحرب ستؤثر على الانتخابات، لكنه أكد أنه كان سيتخذ القرار نفسه بشأن إيران لو أتيحت له فرصة اتخاذ القرار مجددا.
وأضاف: "لم أكن لأفعل أي شيء يختلف عما فعلته في إيران، وقد دمرنا قدراتهم العسكرية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قامت بعمل رائع فيما يتعلق بإيران، وأن مضيق هرمز مفتوح.
وأقر الرئيس الأميركي بأن الحرب مع إيران كانت عاملا رئيسيا في خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي، معتبرا أن تحميلها مسؤولية الهزيمة "صحيح إلى حد كبير"، وقال إنه كان يعلم أن الحرب ستؤثر على نتائج الانتخابات.
وأضاف أن الجمهوريين يمتلكون سلطة الفيتو إذا لم يعجبهم ما يفعله الديمقراطيون، مشيرا إلى أن الديمقراطيين اتصلوا به وأبدوا رغبتهم في التحدث بشأن عدد من القضايا، معتبرا ذلك أمرا جيدا.
وأكد ترامب أنه لم يكن ليتخذ قرارا مختلفا بشأن إيران لو أتيحت له الفرصة مجددا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة دمرت قدراتها العسكرية، ومشددا على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، سواء أثرت الحرب على نتائج الانتخابات أم لا.
وقال زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر الأربعاء إن الحرب مع إيران "يجب أن تتوقف"، ملمحا الى أن الغالبية العتيدة لحزبه في الكونغرس قد تستخدم سيطرتها على تمويل الحكومة للضغط باتجاه تحقيق ذلك.
وقال شومر للصحفيين "هذه الحرب يجب أن تتوقف. يجب أن تنتهي"، مشيرا الى أن "سلطة التحكم بالإنفاق" التي يحوزها الكونغرس "هي إحدى الوسائل لردع رئيس يخوض حربا من دون موافقة الشعب الأميركي".
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفعونه نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، في حين يرى مسؤولون آخرون أنه ينبغي عليه إنهاء العملية العسكرية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن ترامب قد يمضي في شن هجوم على إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن أحد المصادر يرى أن ترامب لم يعد لديه ما يخسره سياسيا بعد الانتخابات، ما يرجح احتمال مضاعفة الضغوط على طهران والمضي في شن هجوم عليها.
وأضاف المصدر أن ترامب يخطط لقصف إيران، لكنه تريث بسبب انتخابات التجديد النصفي، بعدما طلب منه مسؤولون الانتظار حتى انتهائها، فيما رجح مصدر آخر أن يكون تجدد الأعمال العدائية المسار الأكثر احتمالا.
وفي السياق، نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الشرق الأوسط قولهم إن فوز الديمقراطيين في الانتخابات لم يقلل من احتمالية اندلاع جولة جديدة من الحرب مع إيران.
وقال ترامب إنه لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، مضيفا أنه لا يوجد خيار أمام الولايات المتحدة في هذا الشأن.
وأضاف أن الحرب مع إيران تسببت في ارتفاع أسعار البنزين قليلا على المدى القصير، مشيرا إلى أنه توقع ارتفاع أسعار النفط بمستويات أكبر بكثير بسبب الحرب.
وقال ترامب إنه كان يعلم أن الحرب ستؤثر على الانتخابات، لكنه أكد أنه كان سيتخذ القرار نفسه بشأن إيران لو أتيحت له فرصة اتخاذ القرار مجددا.
وأضاف: "لم أكن لأفعل أي شيء يختلف عما فعلته في إيران، وقد دمرنا قدراتهم العسكرية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قامت بعمل رائع فيما يتعلق بإيران، وأن مضيق هرمز مفتوح.
وأقر الرئيس الأميركي بأن الحرب مع إيران كانت عاملا رئيسيا في خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي، معتبرا أن تحميلها مسؤولية الهزيمة "صحيح إلى حد كبير"، وقال إنه كان يعلم أن الحرب ستؤثر على نتائج الانتخابات.
وأضاف أن الجمهوريين يمتلكون سلطة الفيتو إذا لم يعجبهم ما يفعله الديمقراطيون، مشيرا إلى أن الديمقراطيين اتصلوا به وأبدوا رغبتهم في التحدث بشأن عدد من القضايا، معتبرا ذلك أمرا جيدا.
وأكد ترامب أنه لم يكن ليتخذ قرارا مختلفا بشأن إيران لو أتيحت له الفرصة مجددا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة دمرت قدراتها العسكرية، ومشددا على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، سواء أثرت الحرب على نتائج الانتخابات أم لا.
وقال زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر الأربعاء إن الحرب مع إيران "يجب أن تتوقف"، ملمحا الى أن الغالبية العتيدة لحزبه في الكونغرس قد تستخدم سيطرتها على تمويل الحكومة للضغط باتجاه تحقيق ذلك.
وقال شومر للصحفيين "هذه الحرب يجب أن تتوقف. يجب أن تنتهي"، مشيرا الى أن "سلطة التحكم بالإنفاق" التي يحوزها الكونغرس "هي إحدى الوسائل لردع رئيس يخوض حربا من دون موافقة الشعب الأميركي".