هل ترك وضع توفير الطاقة مفعلًا دائمًا يضر ببطارية هاتفك؟
للعلّم - تساعد أوضاع توفير طاقة البطارية في الهاتف على إطالة عمر شحن جهازك عن طريق تقليل العمليات التي تعمل في الخلفية، والحد من الأداء، وتعديل إعدادات الشاشة.
وتوفر الهواتف الذكية الحديثة مستويات متعددة لتوفير الطاقة، بدءًا من الأوضاع القياسية التي تُجري تعديلات طفيفة وصولًا إلى الأوضاع القصوى التي تُقيّد معظم الوظائف. ويساعدك فهم كيفية عمل هذه الأوضاع ومتى تستخدمها على تحقيق التوازن بين عمر البطارية والوظائف التي تحتاجها طوال يومك.
ما هو وضع توفير الطاقة وكيف يعمل؟
وضع توفير الطاقة هو ميزة مُدمجة تُقلل استهلاك الطاقة عن طريق الحد من العمليات التي تعمل في الخلفية وتعديل إعدادات النظام. وعند تفعيله، يمنع هاتفك التطبيقات من التحديث في الخلفية، ويُقلل سطوع الشاشة، ويُخفض سرعة المعالج، ويُعطل المؤثرات البصرية مثل الرسوم المتحركة، بحسب تقرير لموقع "SamMobile" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.
وتختلف تسمية هذه الميزة باختلاف أنظمة التشغيل والأجهزة:
- تستخدم هواتف أندرويد اسم "Battery Saver".
- تطلق شركة أبل على الميزة في هواتف آيفون اسم "Low Power Mode".
- توفر أجهزة سامسونغ وضع "Power Saving" مع خيارات إضافية للتخصيص.
وتقوم الآليات التقنية وراء تحسين استهلاك البطارية على إعطاء الأولوية للمهام النشطة بدلًا من العمليات التي تعمل في الخلفية. إذ يمنع الهاتف التطبيقات من البحث عن تحديثات عندما لا تستخدمها، ويقلل معدل تحديث الشاشة، ويقيّد تتبع الموقع بحيث لا يعمل إلا عند فتح التطبيقات.
كما يعمل المعالج بسرعات أقل، ما يعني تراجعًا طفيفًا في الأداء مقابل انخفاض ملحوظ في استهلاك الطاقة. ويمكن لهذه التعديلات مجتمعة إطالة مدة تشغيل الهاتف لعدة ساعات، بحسب طريقة استخدام الجهاز.
متى يجب تفعيل وضع توفير الطاقة؟
يُنصح بتفعيل وضع توفير الطاقة في الحالات التالية:
- عندما ينخفض مستوى شحن البطارية إلى أقل من 20%.
- عند السفر دون توفر إمكانية الوصول إلى الشاحن.
- خلال الأيام الطويلة التي تعرف مسبقًا أنك ستحتاج فيها إلى استمرار عمل الهاتف.
- أثناء حضور الفعاليات أو الرحلات الجوية أو ممارسة الأنشطة الخارجية التي لا تتوفر خلالها إمكانية شحن الهاتف.
ويساعد هذا الوضع على ضمان استمرار قدرتك على إجراء الاتصالات الأساسية حتى عندما ينخفض مستوى شحن البطارية.
ولا يحتاج معظم المستخدمين إلى إبقاء وضع توفير الطاقة مفعلًا طوال الوقت، فالهاتف يدير استهلاك الطاقة بكفاءة في الظروف العادية، وقد يؤدي استمرار القيود إلى الحد من بعض الوظائف المفيدة، مثل تلقي الإشعارات وتحديث التطبيقات في الخلفية.
وبدلًا من ذلك، يُفضّل تفعيل الوضع وفقًا لاحتياجاتك اليومية. فإذا كنت في المنزل أو المكتب، حيث يتوفر الشاحن بسهولة، فربما لا تحتاج إليه. احتفظ به للحالات التي تكون فيها إطالة عمر البطارية أهم من الاستفادة الكاملة من وظائف الهاتف.
ما وظائف الهاتف التي تتأثر عند تفعيل وضع توفير الطاقة؟
يقيّد وضع توفير الطاقة عددًا من وظائف الهاتف لتقليل استهلاك الطاقة، ومن أبرزها:
- إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية: لن تتمكن التطبيقات من تحديث محتواها إلا عند فتحها.
- تغيير مزامنة البريد الإلكتروني: تتحول من المزامنة التلقائية إلى المزامنة اليدوية.
- خدمات الموقع: تصبح أقل دقة أو لا تعمل إلا عندما تكون التطبيقات مفتوحة ونشطة.
- المؤثرات البصرية: تتوقف الرسوم المتحركة والمؤثرات الانتقالية.
- سطوع الشاشة: ينخفض تلقائيًا.
وتشمل القيود الإضافية ما يلي:
- تعطيل ميزة تشغيل الشاشة دائمًا (Always-on Display).
- تقليل الاتصال بشبكات الجيل الخامس (5G)، إذ قد ينتقل الهاتف إلى شبكة الجيل الرابع (4G).
- إيقاف التنزيلات والتحديثات التلقائية مؤقتًا.
- الحد من استجابة الاهتزازات اللمسية.
- خفض معدل تحديث الشاشة من 120 هرتز إلى 60 هرتز.
وتكون معظم هذه القيود مؤقتة، إذ تعود الوظائف إلى وضعها الطبيعي عند شحن الجهاز أو إيقاف وضع توفير الطاقة يدويًا.
كما تتيح الهواتف الذكية الحديثة تخصيص كثير من هذه الإعدادات، بحيث يمكنك استثناء تطبيقات معينة من القيود للسماح لها بتلقي الإشعارات والتحديث في الخلفية، أو تحديد الوظائف التي تريد تقييدها وفقًا لأولوياتك.
كيف تخصص إعدادات توفير الطاقة وفقًا لاحتياجاتك؟
يمكنك تخصيص أوضاع توفير الطاقة من خلال الدخول إلى إعدادات البطارية وضبط الوظائف التي تريد تقييدها. وتتيح معظم الهواتف استثناء تطبيقات مهمة من القيود، بحيث تواصل تلقي الإشعارات وتحديث محتواها في الخلفية حتى عند تفعيل وضع توفير الطاقة.
كما ستجد خيارات لتحديد مستوى شحن البطارية الذي يؤدي إلى تفعيل الوضع تلقائيًا، ما يسمح لك باختيار ما إذا كان سيعمل عند وصول الشحن إلى 20% أو 15% أو مستوى آخر يناسب طريقة استخدامك.
خيارات التخصيص بحسب نظام التشغيل:
- أجهزة سامسونغ: توفر تحكمًا تفصيليًا من خلال إعدادات وضع توفير الطاقة، حيث يمكنك تفعيل القيود أو إيقافها بشكل منفصل، بما في ذلك استخدام الشبكة في الخلفية، والحد من سطوع الشاشة، وتقليل سرعة المعالج.
- هواتف أندرويد: تتضمن ميزة "Adaptive Battery"، التي تتعلم التطبيقات التي تستخدمها بكثرة وتعمل على تحسين استهلاك الطاقة وفقًا لذلك.
- هواتف آيفون: توفر خيارات أقل للتخصيص، لكنها تتيح استمرار تفعيل وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode) حتى بعد شحن البطارية إلى أكثر من 80%.
خصص بعض الوقت لاستكشاف إعدادات البطارية في هاتفك وضبط التوازن بين إطالة عمرها والاستفادة من وظائف الجهاز، بما يتناسب مع طريقة استخدامك له على مدار اليوم.
وتوفر الهواتف الذكية الحديثة مستويات متعددة لتوفير الطاقة، بدءًا من الأوضاع القياسية التي تُجري تعديلات طفيفة وصولًا إلى الأوضاع القصوى التي تُقيّد معظم الوظائف. ويساعدك فهم كيفية عمل هذه الأوضاع ومتى تستخدمها على تحقيق التوازن بين عمر البطارية والوظائف التي تحتاجها طوال يومك.
ما هو وضع توفير الطاقة وكيف يعمل؟
وضع توفير الطاقة هو ميزة مُدمجة تُقلل استهلاك الطاقة عن طريق الحد من العمليات التي تعمل في الخلفية وتعديل إعدادات النظام. وعند تفعيله، يمنع هاتفك التطبيقات من التحديث في الخلفية، ويُقلل سطوع الشاشة، ويُخفض سرعة المعالج، ويُعطل المؤثرات البصرية مثل الرسوم المتحركة، بحسب تقرير لموقع "SamMobile" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.
وتختلف تسمية هذه الميزة باختلاف أنظمة التشغيل والأجهزة:
- تستخدم هواتف أندرويد اسم "Battery Saver".
- تطلق شركة أبل على الميزة في هواتف آيفون اسم "Low Power Mode".
- توفر أجهزة سامسونغ وضع "Power Saving" مع خيارات إضافية للتخصيص.
وتقوم الآليات التقنية وراء تحسين استهلاك البطارية على إعطاء الأولوية للمهام النشطة بدلًا من العمليات التي تعمل في الخلفية. إذ يمنع الهاتف التطبيقات من البحث عن تحديثات عندما لا تستخدمها، ويقلل معدل تحديث الشاشة، ويقيّد تتبع الموقع بحيث لا يعمل إلا عند فتح التطبيقات.
كما يعمل المعالج بسرعات أقل، ما يعني تراجعًا طفيفًا في الأداء مقابل انخفاض ملحوظ في استهلاك الطاقة. ويمكن لهذه التعديلات مجتمعة إطالة مدة تشغيل الهاتف لعدة ساعات، بحسب طريقة استخدام الجهاز.
متى يجب تفعيل وضع توفير الطاقة؟
يُنصح بتفعيل وضع توفير الطاقة في الحالات التالية:
- عندما ينخفض مستوى شحن البطارية إلى أقل من 20%.
- عند السفر دون توفر إمكانية الوصول إلى الشاحن.
- خلال الأيام الطويلة التي تعرف مسبقًا أنك ستحتاج فيها إلى استمرار عمل الهاتف.
- أثناء حضور الفعاليات أو الرحلات الجوية أو ممارسة الأنشطة الخارجية التي لا تتوفر خلالها إمكانية شحن الهاتف.
ويساعد هذا الوضع على ضمان استمرار قدرتك على إجراء الاتصالات الأساسية حتى عندما ينخفض مستوى شحن البطارية.
ولا يحتاج معظم المستخدمين إلى إبقاء وضع توفير الطاقة مفعلًا طوال الوقت، فالهاتف يدير استهلاك الطاقة بكفاءة في الظروف العادية، وقد يؤدي استمرار القيود إلى الحد من بعض الوظائف المفيدة، مثل تلقي الإشعارات وتحديث التطبيقات في الخلفية.
وبدلًا من ذلك، يُفضّل تفعيل الوضع وفقًا لاحتياجاتك اليومية. فإذا كنت في المنزل أو المكتب، حيث يتوفر الشاحن بسهولة، فربما لا تحتاج إليه. احتفظ به للحالات التي تكون فيها إطالة عمر البطارية أهم من الاستفادة الكاملة من وظائف الهاتف.
ما وظائف الهاتف التي تتأثر عند تفعيل وضع توفير الطاقة؟
يقيّد وضع توفير الطاقة عددًا من وظائف الهاتف لتقليل استهلاك الطاقة، ومن أبرزها:
- إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية: لن تتمكن التطبيقات من تحديث محتواها إلا عند فتحها.
- تغيير مزامنة البريد الإلكتروني: تتحول من المزامنة التلقائية إلى المزامنة اليدوية.
- خدمات الموقع: تصبح أقل دقة أو لا تعمل إلا عندما تكون التطبيقات مفتوحة ونشطة.
- المؤثرات البصرية: تتوقف الرسوم المتحركة والمؤثرات الانتقالية.
- سطوع الشاشة: ينخفض تلقائيًا.
وتشمل القيود الإضافية ما يلي:
- تعطيل ميزة تشغيل الشاشة دائمًا (Always-on Display).
- تقليل الاتصال بشبكات الجيل الخامس (5G)، إذ قد ينتقل الهاتف إلى شبكة الجيل الرابع (4G).
- إيقاف التنزيلات والتحديثات التلقائية مؤقتًا.
- الحد من استجابة الاهتزازات اللمسية.
- خفض معدل تحديث الشاشة من 120 هرتز إلى 60 هرتز.
وتكون معظم هذه القيود مؤقتة، إذ تعود الوظائف إلى وضعها الطبيعي عند شحن الجهاز أو إيقاف وضع توفير الطاقة يدويًا.
كما تتيح الهواتف الذكية الحديثة تخصيص كثير من هذه الإعدادات، بحيث يمكنك استثناء تطبيقات معينة من القيود للسماح لها بتلقي الإشعارات والتحديث في الخلفية، أو تحديد الوظائف التي تريد تقييدها وفقًا لأولوياتك.
كيف تخصص إعدادات توفير الطاقة وفقًا لاحتياجاتك؟
يمكنك تخصيص أوضاع توفير الطاقة من خلال الدخول إلى إعدادات البطارية وضبط الوظائف التي تريد تقييدها. وتتيح معظم الهواتف استثناء تطبيقات مهمة من القيود، بحيث تواصل تلقي الإشعارات وتحديث محتواها في الخلفية حتى عند تفعيل وضع توفير الطاقة.
كما ستجد خيارات لتحديد مستوى شحن البطارية الذي يؤدي إلى تفعيل الوضع تلقائيًا، ما يسمح لك باختيار ما إذا كان سيعمل عند وصول الشحن إلى 20% أو 15% أو مستوى آخر يناسب طريقة استخدامك.
خيارات التخصيص بحسب نظام التشغيل:
- أجهزة سامسونغ: توفر تحكمًا تفصيليًا من خلال إعدادات وضع توفير الطاقة، حيث يمكنك تفعيل القيود أو إيقافها بشكل منفصل، بما في ذلك استخدام الشبكة في الخلفية، والحد من سطوع الشاشة، وتقليل سرعة المعالج.
- هواتف أندرويد: تتضمن ميزة "Adaptive Battery"، التي تتعلم التطبيقات التي تستخدمها بكثرة وتعمل على تحسين استهلاك الطاقة وفقًا لذلك.
- هواتف آيفون: توفر خيارات أقل للتخصيص، لكنها تتيح استمرار تفعيل وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode) حتى بعد شحن البطارية إلى أكثر من 80%.
خصص بعض الوقت لاستكشاف إعدادات البطارية في هاتفك وضبط التوازن بين إطالة عمرها والاستفادة من وظائف الجهاز، بما يتناسب مع طريقة استخدامك له على مدار اليوم.