سيارات

المغرب يرفع الضرائب على السيارات الفاخرة ويستثني مركبات مونديال 2030

المغرب يرفع الضرائب على السيارات الفاخرة ويستثني مركبات مونديال 2030

للعلّم - شملت تعديلات مشروع قانون المالية في المغرب لعام 2027 على المنظومة الضريبية إقرار زيادات جديدة في الضريبة على السيارات الفاخرة، المفروضة على الذين يملكون عربات تفوق قيمتها، دون احتساب "ضريبة القيمة المضافة"، 40.8 ألف دولار.

ويقترح مشروع قانون المالية للعام المقبل رفع الضريبة على السيارات الفاخرة من 5 إلى 6% بالنسبة للسيارات التي تتراوح قيمتها، دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة، بين 40.8 ألف و61.2 ألف دولار "400 ألف و600 ألف درهم".

وبالنسبة للسيارات التي تتراوح قيمتها بين 61.2 ألف و81.6 ألف دولار "600 و800 ألف درهم"، دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة، يقترح المشروع رفع الضريبة المفروضة عليها من 10 إلى 12%، وفقاً لموقع "هسبريس" المغربي.

كما ينص المشروع على رفع هذه الضريبة من 15 إلى 18% بالنسبة للسيارات التي تتراوح قيمتها، دون احتساب ضريبة القيمة المضافة، بين 81.6 ألف و102 ألف دولار "800 ألف ومليون درهم"، ومن 20 إلى 24% بالنسبة للسيارات التي تتجاوز قيمتها 102 ألف دولار "مليون درهم".

ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق هذه الزيادات الجديدة في الضريبة على السيارات الفاخرة، عند التسجيل الأول بالمغرب بالنسبة للعربات المقتناة محلياً، أو بالنسبة للعربات المستوردة من الخارج، بداية من يناير 2027.

إعفاء سيارات مونديال 2030
وشملت الإجراءات الضريبية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، التي حملها مشروع قانون المالية لعام 2027، إعفاء العربات المملوكة لكل من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وهيئات تابعة له من الضريبة الخصوصية السنوية على المركبات.

ويقترح المشروع أن تُعفى من الضريبة المذكورة عربات "فيفا" وهيئة التسليم وكل هيئات التسليم المشترك وشركات أخرى تابعة "للفيفا"، سواء المتوفرة أو غير المتوفرة على مقر في المغرب.

كما أن من بين المشمولين بهذا الإعفاء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحادات المشاركة في الاستضافة والاتحادات المستضيفة المنضوية في اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم واتحادات "فيفا" والاتحادات الأعضاء في "فيفا"، فضلاً عن الهيئة المكلفة بالبث من قبل الأخير ومقدمي الخدمات.

ويُرتقب أن يسري تطبيق هذا الإعفاء ابتداء من يناير 2027 إلى 31 ديسمبر 2032 بالنسبة لبعض الجهات المستفيدة، أساساً الاتحاد الدولي لكرة القدم وهيئة التسليم وكل هيئات التسليم المشترك والشركات الأخرى التابعة للفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحادات المشاركة في الاستضافة والاتحادات المستضيفة المنضوية في اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم.