سيارات

ارتفاع تسليمات سيارات "ستيلانتيس" في الجزائر يحد من تراجع المجموعة عالمياً

ارتفاع تسليمات سيارات "ستيلانتيس" في الجزائر يحد من تراجع المجموعة عالمياً

للعلّم - ساهم ارتفاع تسليمات مجموعة "ستيلانتيس" للسيارات في الجزائر خلال الربع الثالث من العام الحالي في الحد من تراجع أدائها بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بالتزامن مع تقدم خططها لتوسيع الإنتاج المحلي في مصنع طفراوي بولاية وهران، الذي تستهدف رفع طاقته الإنتاجية إلى 135 ألف سيارة سنوياً بحلول عام 2028، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيطالية "أجينسيا نوفا".

وذكرت الوكالة أن تسليمات "ستيلانتيس" في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تراجعت بنحو 20 ألف مركبة، أي بنسبة 21% على أساس سنوي، متأثرة أساساً بانخفاض المبيعات في تركيا بنحو 21 ألف وحدة، في ظل ضعف السوق وتراجع تسليمات المركبات المستوردة، قبيل بدء الإنتاج المحلي للشاحنات الصغيرة، المقرر في أكتوبر الجاري، وفي المقابل، ساهم ارتفاع التسليمات في الجزائر في تعويض جزء من الانخفاض المسجل في المنطقة.

وتتزامن هذه النتائج مع تقدم مشروع تصنيع سيارة "فيات غراندي باندا" محلياً، حيث من المتوقع طرحها في السوق الجزائرية خلال الأشهر المقبلة، دون تحديد موعد رسمي للإطلاق التجاري حتى الآن، وفقاً لموقع جريدة "الشروق" الجزائرية.

وستصنع السيارة في مصنع طفراوي وفق نظام التجميع الكامل، الذي يشمل عمليات صناعية من بينها لحام هياكل السيارات وطلاؤها، بخلاف نظام التجميع شبه الكامل القائم على تركيب مجموعات من المكونات المجمعة جزئياً.

وتستهدف "ستيلانتيس" رفع نسبة المكون المحلي من 20% عند انطلاق الإنتاج إلى أكثر من 30% خلال عام 2026، عبر إشراك الموردين الجزائريين تدريجياً في سلسلة التوريد.

وسجل مصنع طفراوي نمواً في الإنتاج من نحو 17 ألف سيارة عام 2024 إلى 53 ألف سيارة عام 2025، فيما تستهدف المجموعة إنتاج 90 ألف سيارة خلال عام 2026، وفق الأرقام الواردة في التقرير.

وكانت "ستيلانتيس" قد أعلنت في أبريل الماضي عن استثمار جديد لتوسيع خطوط اللحام والتجميع وإنشاء ورش إضافية للطلاء، بهدف بلوغ طاقة إنتاجية سنوية قدرها 135 ألف سيارة بحلول عام 2028، مع توقعات بتوفير أكثر من ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

ويُعد مصنع طفراوي، الذي افتُتح في ديسمبر 2023 ويوظف نحو 2500 عامل، أحد المشاريع الصناعية الرئيسية للمجموعة في الجزائر، وينتج حالياً سيارة "فيات دوبلو" بنسختيها التجارية والمخصصة للركاب لتلبية احتياجات السوق المحلية.

مبيعات "ستيلانتيس" العالمية
وأعلنت مجموعة "ستيلانتيس" عن تسجيل تراجع طفيف في مبيعاتها من المركبات في الربع الثالث مقارنة بالعام السابق، حيث أخفق الإقبال الشديد في أوروبا في تعويض الانخفاضات في أسواق أميركا الشمالية والشرق الأوسط وأفريقيا.

وقالت الشركة الأم لـ "أوبل"، أمس الثلاثاء، استناداً إلى تقديرات أولية، إن المبيعات العالمية تراجعت بنسبة 1% إلى ما يقل قليلاً عن 1.3 مليون مركبة.

وارتفعت المبيعات في أوروبا، أكبر سوق للمجموعة من حيث الحجم، بنسبة 10%، مدفوعة إلى حد كبير بطلب أقوى على المركبات الكهربائية، وتراجعت مبيعات "ستيلانتيس" في أميركا الشمالية بنسبة 12%، وهو ما يرجع إلى إيقاف الإنتاج المخطط له خلال الصيف.

وواجهت "ستيلانتيس"، المالكة لعلامات تجارية مثل "فيات" و"بيجو" و"جيب" و"أوبل"، صعوبات متزايدة في الولايات المتحدة، التي كانت تعد سوقها الأكثر تحقيقاً للأرباح، في السنوات الأخيرة.