هل تقودك "خرائط غوغل" عمدًا إلى طرق أطول؟ إليك السر وراء هذا السلوك
للعلّم - قد تقترح "خرائط غوغل" أحيانًا طريقًا أطول أو أكثر التفافًا للوصول إلى وجهتك، بدلًا من المسار المباشر الذي اعتدت استخدامه. ويرتبط أحد أسباب ذلك بمحاولة تخفيف الازدحام المروري، عبر توجيه بعض السائقين إلى طرق بديلة.
وأظهرت دراسة أجراها فريق الأبحاث في "غوغل" أن اقتراح مسارات بديلة للسائقين يمكن أن يساعد في تقليل التأخير المروري وخفض انبعاثات السيارات، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ووفقًا للتقرير، أسهمت تجربة أجرتها غوغل في زيادة سرعة المركبات بنسبة 2%، وتقليص زمن الرحلات بنسبة 0.7% على الطرق التي شملتها الدراسة.
كيف أجرت غوغل دراسة حركة المرور؟
استمرت الدراسة ستة أشهر، وشملت 10 مدن أميركية، من بينها سياتل وسولت ليك سيتي وشيكاغو ولوس أنجلوس وأتلانتا.
وركز الباحثون على 100 مقطع من الطرق التي تشهد ازدحامًا شديدًا، واختبروا توجيه مستخدمي "خرائط غوغل" بعيدًا عن الطرق السريعة المزدحمة والمقاطع المكتظة، إلى طرق أقل ازدحامًا.
واختيرت الطرق البديلة من الفئة نفسها للطرق الرئيسية، مع أزمنة سفر متساوية.
وأظهرت النتائج ارتفاعًا طفيفًا في سرعة المركبات وانخفاضًا في أزمنة الرحلات مقارنة بالمسارات الأصلية. كما أشارت الدراسة إلى إمكانية خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو ألف طن في كل مدينة.
وذكر التقرير أن التجربة تمثل جزءًا محدودًا مما يمكن تحقيقه، مشيرًا إلى وجود عوامل أخرى ينبغي أخذها في الاعتبار، منها استخدام وسائل النقل العام وعدم التزام بعض السائقين بالمسارات المقترحة.
إعدادات قد تؤثر في المسارات التي تقترحها خرائط غوغل
إلى جانب تجربة توزيع حركة المرور، أشار التقرير إلى أن بعض إعدادات التطبيق قد تؤثر في المسارات التي يعرضها للمستخدم.
فعلى سبيل المثال، قد يكون خيار المسار الأكثر توفيرًا للوقود مفعّلًا، أو قد يكون المستخدم قد اختار تجنب الطرق السريعة، ما قد يدفع التطبيق إلى اقتراح طرق مختلفة عن المسار الذي اعتاد سلوكه.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن المستخدمين يظلون قادرين على اختيار أي من المسارات التي تظهر لهم في "خرائط غوغل".
وأظهرت دراسة أجراها فريق الأبحاث في "غوغل" أن اقتراح مسارات بديلة للسائقين يمكن أن يساعد في تقليل التأخير المروري وخفض انبعاثات السيارات، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ووفقًا للتقرير، أسهمت تجربة أجرتها غوغل في زيادة سرعة المركبات بنسبة 2%، وتقليص زمن الرحلات بنسبة 0.7% على الطرق التي شملتها الدراسة.
كيف أجرت غوغل دراسة حركة المرور؟
استمرت الدراسة ستة أشهر، وشملت 10 مدن أميركية، من بينها سياتل وسولت ليك سيتي وشيكاغو ولوس أنجلوس وأتلانتا.
وركز الباحثون على 100 مقطع من الطرق التي تشهد ازدحامًا شديدًا، واختبروا توجيه مستخدمي "خرائط غوغل" بعيدًا عن الطرق السريعة المزدحمة والمقاطع المكتظة، إلى طرق أقل ازدحامًا.
واختيرت الطرق البديلة من الفئة نفسها للطرق الرئيسية، مع أزمنة سفر متساوية.
وأظهرت النتائج ارتفاعًا طفيفًا في سرعة المركبات وانخفاضًا في أزمنة الرحلات مقارنة بالمسارات الأصلية. كما أشارت الدراسة إلى إمكانية خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو ألف طن في كل مدينة.
وذكر التقرير أن التجربة تمثل جزءًا محدودًا مما يمكن تحقيقه، مشيرًا إلى وجود عوامل أخرى ينبغي أخذها في الاعتبار، منها استخدام وسائل النقل العام وعدم التزام بعض السائقين بالمسارات المقترحة.
إعدادات قد تؤثر في المسارات التي تقترحها خرائط غوغل
إلى جانب تجربة توزيع حركة المرور، أشار التقرير إلى أن بعض إعدادات التطبيق قد تؤثر في المسارات التي يعرضها للمستخدم.
فعلى سبيل المثال، قد يكون خيار المسار الأكثر توفيرًا للوقود مفعّلًا، أو قد يكون المستخدم قد اختار تجنب الطرق السريعة، ما قد يدفع التطبيق إلى اقتراح طرق مختلفة عن المسار الذي اعتاد سلوكه.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن المستخدمين يظلون قادرين على اختيار أي من المسارات التي تظهر لهم في "خرائط غوغل".