طريقة العثور على حساباتك المهجورة على الإنترنت
للعلّم - بمساعدة أمر واحد لوكيل الذكاء الاصطناعي، يمكنك البحث في بريدك الإلكتروني عن الحسابات التي أنشأتها خلال السنوات الماضية، وتجميعها في جدول يتضمن روابط حذفها ومعلومات عن اختراقات البيانات المرتبطة بالخدمات التي تستخدمها.
عندما تختبر عدداً كبيراً من المنتجات التقنية، ينتهي بك الأمر إلى إنشاء عشرات الحسابات على الإنترنت، ثم التخلي عنها ونسيانها بمجرد الانتهاء من تجربة المنتجات المرتبطة بها.
تتمثل إحدى الطرق الفعالة للعثور على الحسابات المنسية في البحث داخل البريد الإلكتروني عن رسائل تأكيد التسجيل.
وقد نشرت منظمة "كونسيومر ريبورتس" دليلاً مفصلاً يشرح كيفية القيام بذلك.
لكن بمساعدة نموذج الذكاء الاصطناعي كلود يمكنك إنشاء أمر يتولى أتمتة العملية، والبحث في البريد الإلكتروني نيابة عنك، ثم إعداد قائمة بالحسابات التي أنشأتها على مدار السنوات الماضية، بحسب تقرير نشره موقع "pcworld".
يجمع هذا الأمر بين فكرتين أساسيتين من توصيات "كونسيومر ريبورتس": البحث في البريد الإلكتروني، والتحقق من مواقع مثل Have I Been Pwned لمعرفة ما إذا كانت الخدمات قد تعرضت لاختراقات أدت إلى تسريب بيانات المستخدمين.
وبدلاً من تنفيذ هذه المهام يدوياً، يتولى وكيل ذكاء اصطناعي مثل Claude Cowork أو Google Gemini Spark أو Meta Muse أو ChatGPT Dot إنجاز الجزء الأكبر من العمل.
لكن استخدام هذا الأمر يتطلب منح وكيل الذكاء الاصطناعي إمكانية الوصول إلى بريدك الإلكتروني، عادةً عبر تكامل أو موصل مع Gmail، وهي ميزة متاحة لدى الأدوات الأربع المذكورة.
وإذا كانت فكرة إتاحة الوصول إلى بريدك الإلكتروني تثير مخاوفك، فهذا رد فعل مفهوم تماماً، ويمكنك ببساطة عدم استخدام هذا الأمر.
الأمر المناسب للعثور على الحسابات المنسية
إذا كنت مستعداً لتجربة الفكرة، فهذا هو الأمر الذي استخدمته: "ابحث في بريدي الإلكتروني خلال السنوات الخمس الماضية عن أي مؤشرات تدل على أنني أنشأت حساباً في إحدى الخدمات، بما في ذلك رسائل الترحيب، ورسائل تحقق من بريدك الإلكتروني أو أكد حسابك، ورسائل إعادة تعيين كلمة المرور".
"أنشئ جدول بيانات جديداً، ويفضل أن يكون عبر Google Sheets إذا أمكن، مع تخصيص صف واحد لكل خدمة، على أن يتضمن الأعمدة التالية:
- اسم الخدمة.
- الموقع الإلكتروني.
- تاريخ أقدم رسالة بريد إلكتروني مرتبطة بالتسجيل.
- تاريخ أحدث رسالة تلقيتها من الخدمة.
- ما إذا كانت الخدمة مدرجة في القائمة العامة للمواقع المخترقة على Have I Been Pwned، مع ذكر سنة الاختراق.
"ابحث عن الصفحة الرسمية المخصصة لحذف الحساب لدى كل خدمة، وأضف رابطها إلى الجدول. وإذا لم تتمكن من العثور على الصفحة، فاكتب غير موجود ولا تخمّن الرابط".
"ضع الخدمات التي لم أتلقَّ منها أي رسائل منذ أكثر من عامين في أعلى الجدول".
"لا تسجّل الدخول إلى أي موقع، ولا تطلب إعادة تعيين كلمات المرور، ولا تُدخل عنوان بريدي الإلكتروني في أي موقع، ولا تحذف أي شيء، ولا تتواصل مع أي جهة".
هذا الأمر طويل عن قصد؛ فبدلاً من محاولة توجيه سلوك الذكاء الاصطناعي بعبارات عامة، فإنه يحدد بوضوح ما نريد من الوكيل إنجازه، وما يُمنع عليه القيام به.
والأهم أن العملية تعتمد على البحث السلبي الذي لا يتطلب تدخلاً مباشراً في الحسابات. فالوكيل لن يحاول تسجيل الدخول إلى المواقع الخارجية أو التواصل مع أي جهة بشأن حساباتك.
وينطبق الأمر نفسه على البحث في Have I Been Pwned، إذ يقتصر على التحقق مما إذا كانت إحدى الخدمات قد تعرضت للاختراق، دون إدخال عنوان بريدك الإلكتروني الشخصي في الموقع.
وبعد انتهاء العملية، ستحصل على جدول بيانات يتضمن الحسابات التي عثر عليها الوكيل، مع وضع الحسابات الأكثر خمولاً في أعلى القائمة، لتسهيل مراجعتها وتحديد ما إذا كنت لا تزال بحاجة إليها.
4 وكلاء ذكاء اصطناعي يكشفون عشرات الحسابات المنسية
اختبر التقرير الأمر باستخدام أربعة من أبرز وكلاء الذكاء الاصطناعي الموجهين للمستهلكين، وتمكن كل منها من إعداد جدول البيانات خلال فترة تراوحت بين خمس دقائق ونصف ساعة.
وتمكن كل وكيل من رصد ما لا يقل عن 50 حساباً إلكترونياً، فيما تصدر ChatGPT Dot النتائج بعدما اكتشف 73 حساباً.
وشملت الحسابات المكتشفة خدمات يستخدمها صاحب التجربة بانتظام، من بينها "فيسبوك" و"نتفليكس" و"Hulu" و"إنستغرام" و"مايكروسوفت" و"ديزني+"، إلى جانب SeatGeek وRoborock وOpenTable.
ورصدت العملية أيضاً حسابات لم يتذكر صاحب التجربة إنشاءها، من بينها Dunkin’ Rewards، وحسابان لدى Dick’s Sporting Goods وGolf Galaxy.
روابط حذف الحسابات تكشف جانباً آخر من المشكلة
أظهرت جداول البيانات روابط مخصصة لحذف الحسابات المكتشفة، لكن نحو نصف النتائج لم توفر روابط مباشرة للحذف، إذ أشارت إلى عدم العثور على الصفحة المطلوبة أو أحالت المستخدم إلى صفحات عامة للأسئلة الشائعة المتعلقة بالخصوصية.
كما تضمنت الجداول معلومات عن الخدمات التي تعرضت لاختراقات حديثة، مع الإشارة إلى سنة الاختراق. غير أن ظهور إحدى الخدمات ضمن هذه القوائم لا يعني بالضرورة أن عنوان البريد الإلكتروني للمستخدم كان من بين البيانات المسربة، بل يشير إلى تعرض الخدمة نفسها للاختراق، دون تأكيد تأثر الحساب الشخصي.
وتبرز هذه التجربة قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام المتكررة التي تتطلب البحث في كميات كبيرة من البيانات وتصنيفها وتنظيمها، بما يساعد المستخدمين على اكتشاف حساباتهم الإلكترونية المهجورة ومراجعة الخدمات التي لم يعودوا يستخدمونها.
وفي المقابل، يثير منح هذه الأدوات إمكانية الوصول إلى البريد الإلكتروني تساؤلات تتعلق بالخصوصية، نظراً إلى احتواء الرسائل على معلومات شخصية واسعة النطاق.
ويؤكد ذلك أهمية تحديد صلاحيات الوكلاء بدقة، ومنعهم من تسجيل الدخول إلى الحسابات أو تغيير إعداداتها أو حذفها دون إذن صريح.
عندما تختبر عدداً كبيراً من المنتجات التقنية، ينتهي بك الأمر إلى إنشاء عشرات الحسابات على الإنترنت، ثم التخلي عنها ونسيانها بمجرد الانتهاء من تجربة المنتجات المرتبطة بها.
تتمثل إحدى الطرق الفعالة للعثور على الحسابات المنسية في البحث داخل البريد الإلكتروني عن رسائل تأكيد التسجيل.
وقد نشرت منظمة "كونسيومر ريبورتس" دليلاً مفصلاً يشرح كيفية القيام بذلك.
لكن بمساعدة نموذج الذكاء الاصطناعي كلود يمكنك إنشاء أمر يتولى أتمتة العملية، والبحث في البريد الإلكتروني نيابة عنك، ثم إعداد قائمة بالحسابات التي أنشأتها على مدار السنوات الماضية، بحسب تقرير نشره موقع "pcworld".
يجمع هذا الأمر بين فكرتين أساسيتين من توصيات "كونسيومر ريبورتس": البحث في البريد الإلكتروني، والتحقق من مواقع مثل Have I Been Pwned لمعرفة ما إذا كانت الخدمات قد تعرضت لاختراقات أدت إلى تسريب بيانات المستخدمين.
وبدلاً من تنفيذ هذه المهام يدوياً، يتولى وكيل ذكاء اصطناعي مثل Claude Cowork أو Google Gemini Spark أو Meta Muse أو ChatGPT Dot إنجاز الجزء الأكبر من العمل.
لكن استخدام هذا الأمر يتطلب منح وكيل الذكاء الاصطناعي إمكانية الوصول إلى بريدك الإلكتروني، عادةً عبر تكامل أو موصل مع Gmail، وهي ميزة متاحة لدى الأدوات الأربع المذكورة.
وإذا كانت فكرة إتاحة الوصول إلى بريدك الإلكتروني تثير مخاوفك، فهذا رد فعل مفهوم تماماً، ويمكنك ببساطة عدم استخدام هذا الأمر.
الأمر المناسب للعثور على الحسابات المنسية
إذا كنت مستعداً لتجربة الفكرة، فهذا هو الأمر الذي استخدمته: "ابحث في بريدي الإلكتروني خلال السنوات الخمس الماضية عن أي مؤشرات تدل على أنني أنشأت حساباً في إحدى الخدمات، بما في ذلك رسائل الترحيب، ورسائل تحقق من بريدك الإلكتروني أو أكد حسابك، ورسائل إعادة تعيين كلمة المرور".
"أنشئ جدول بيانات جديداً، ويفضل أن يكون عبر Google Sheets إذا أمكن، مع تخصيص صف واحد لكل خدمة، على أن يتضمن الأعمدة التالية:
- اسم الخدمة.
- الموقع الإلكتروني.
- تاريخ أقدم رسالة بريد إلكتروني مرتبطة بالتسجيل.
- تاريخ أحدث رسالة تلقيتها من الخدمة.
- ما إذا كانت الخدمة مدرجة في القائمة العامة للمواقع المخترقة على Have I Been Pwned، مع ذكر سنة الاختراق.
"ابحث عن الصفحة الرسمية المخصصة لحذف الحساب لدى كل خدمة، وأضف رابطها إلى الجدول. وإذا لم تتمكن من العثور على الصفحة، فاكتب غير موجود ولا تخمّن الرابط".
"ضع الخدمات التي لم أتلقَّ منها أي رسائل منذ أكثر من عامين في أعلى الجدول".
"لا تسجّل الدخول إلى أي موقع، ولا تطلب إعادة تعيين كلمات المرور، ولا تُدخل عنوان بريدي الإلكتروني في أي موقع، ولا تحذف أي شيء، ولا تتواصل مع أي جهة".
هذا الأمر طويل عن قصد؛ فبدلاً من محاولة توجيه سلوك الذكاء الاصطناعي بعبارات عامة، فإنه يحدد بوضوح ما نريد من الوكيل إنجازه، وما يُمنع عليه القيام به.
والأهم أن العملية تعتمد على البحث السلبي الذي لا يتطلب تدخلاً مباشراً في الحسابات. فالوكيل لن يحاول تسجيل الدخول إلى المواقع الخارجية أو التواصل مع أي جهة بشأن حساباتك.
وينطبق الأمر نفسه على البحث في Have I Been Pwned، إذ يقتصر على التحقق مما إذا كانت إحدى الخدمات قد تعرضت للاختراق، دون إدخال عنوان بريدك الإلكتروني الشخصي في الموقع.
وبعد انتهاء العملية، ستحصل على جدول بيانات يتضمن الحسابات التي عثر عليها الوكيل، مع وضع الحسابات الأكثر خمولاً في أعلى القائمة، لتسهيل مراجعتها وتحديد ما إذا كنت لا تزال بحاجة إليها.
4 وكلاء ذكاء اصطناعي يكشفون عشرات الحسابات المنسية
اختبر التقرير الأمر باستخدام أربعة من أبرز وكلاء الذكاء الاصطناعي الموجهين للمستهلكين، وتمكن كل منها من إعداد جدول البيانات خلال فترة تراوحت بين خمس دقائق ونصف ساعة.
وتمكن كل وكيل من رصد ما لا يقل عن 50 حساباً إلكترونياً، فيما تصدر ChatGPT Dot النتائج بعدما اكتشف 73 حساباً.
وشملت الحسابات المكتشفة خدمات يستخدمها صاحب التجربة بانتظام، من بينها "فيسبوك" و"نتفليكس" و"Hulu" و"إنستغرام" و"مايكروسوفت" و"ديزني+"، إلى جانب SeatGeek وRoborock وOpenTable.
ورصدت العملية أيضاً حسابات لم يتذكر صاحب التجربة إنشاءها، من بينها Dunkin’ Rewards، وحسابان لدى Dick’s Sporting Goods وGolf Galaxy.
روابط حذف الحسابات تكشف جانباً آخر من المشكلة
أظهرت جداول البيانات روابط مخصصة لحذف الحسابات المكتشفة، لكن نحو نصف النتائج لم توفر روابط مباشرة للحذف، إذ أشارت إلى عدم العثور على الصفحة المطلوبة أو أحالت المستخدم إلى صفحات عامة للأسئلة الشائعة المتعلقة بالخصوصية.
كما تضمنت الجداول معلومات عن الخدمات التي تعرضت لاختراقات حديثة، مع الإشارة إلى سنة الاختراق. غير أن ظهور إحدى الخدمات ضمن هذه القوائم لا يعني بالضرورة أن عنوان البريد الإلكتروني للمستخدم كان من بين البيانات المسربة، بل يشير إلى تعرض الخدمة نفسها للاختراق، دون تأكيد تأثر الحساب الشخصي.
وتبرز هذه التجربة قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام المتكررة التي تتطلب البحث في كميات كبيرة من البيانات وتصنيفها وتنظيمها، بما يساعد المستخدمين على اكتشاف حساباتهم الإلكترونية المهجورة ومراجعة الخدمات التي لم يعودوا يستخدمونها.
وفي المقابل، يثير منح هذه الأدوات إمكانية الوصول إلى البريد الإلكتروني تساؤلات تتعلق بالخصوصية، نظراً إلى احتواء الرسائل على معلومات شخصية واسعة النطاق.
ويؤكد ذلك أهمية تحديد صلاحيات الوكلاء بدقة، ومنعهم من تسجيل الدخول إلى الحسابات أو تغيير إعداداتها أو حذفها دون إذن صريح.