استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي
للعلّم -
* ارتفاع نسبة الأردنيين الذين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي إلى 56% من العينة الوطنية
* 48.2% ممن يرون أن الأمور تسير بالاتِّجاه الصحيح يعزون ذلك إلى انتشار الأمن والاستقرار بشكل أساسي
* 91% من عينة قادة الرأي يتابعون ما تقوم به الحكومة مقابل 53% من العينة الوطنية
* قرابة ثلثي الأردنيين يثقون بالحكومة بدرجة كبيرة أو متوسطة (66% من العينة الوطنية و67% من عينة قادة الرأي)
* رئيس الوزراء حافظ على التقييم الأعلى من حيث نسبة من يعتقدون أنه قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة بواقع 66% للعينة الوطنية، و65% لعينة قادة الرأي
* ارتفاع نسبة من يعتقدون أن الحكومة ككل قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى 64% من العينة الوطنية مقارنة
* ارتفاع نسبة من يعتقدون من عينة قادة الرأي أن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس)، قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى 53%
* 79% من العينة الوطنية و75% من قادة الرأي يؤيدون الجولات الميدانية لرئيس الوزراء
* 63% نسبة التقييم الإيجابي لتزويد المواطنين بالخدمات لدى العينة الوطنية و58% لدى قادة الرأي
* 55% من العينة الوطنية و51% من قادة الرأي يشعرون بأن الحكومة تستمع لملاحظاتهم
* 62% من العينة الوطنية متفائلون بقدرة الحكومة على إدارة الملفات الإقليمية
* ارتفعت نسبة من يعتقدون بأن وضعهم الاقتصادي اليوم تحسن أو لم يتغير مقارنة مما كان عليه قبل 12 شهرا إلى 55%
* 60% من قادة الرأي 69% من العينة الوطنية يرون أن قرار رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة 30 ديناراً، تساعد على مواجهة غلاء المعيشة
* 54% من قادة الرأي 61% من العينة الوطنية يرون أن قرار تثبيت أسعار المحروقات خفف من الأعباء المعيشية
* أكثر من نصف الأردنيين يقيمون دور الحكومة في الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية (كالخبز) بالإيجابي بنسبة 55% من العينة الوطنية و54% من قادة الرأي
* 91% من العينة الوطنية و90% من قادة الرأي يؤيدون المبادرات والمشاريع الصحية التي أطلقتها الحكومة مثل شمول الفئات العمرية (دون 20 وفوق 60) بتأمين علاج السرطان
* 72% من مستجيبي العينة الوطنية لمسوا تحسناً في الخدمات الطبية بعد توسعة المستشفيات، واعتبرت الأغلبية فكرة "الطبابة عن بعد" المستشفى الرقمي خطوة عملية.
* 86% من العينة الوطنية يرون أن جهود الحكومة في بناء 86 مدرسة جديدة ايجابي ويحل مشكلة الاكتظاظ.
* 75% يؤيدون جهود الحكومة في تطوير التعليم المهني، و51% من العينة الوطنية أبدوا استعدادهم لتشجيع أبنائهم على الالتحاق به لضمان فرص العمل
* 97% من العينة الوطنية يؤيدون مشروع النقل المدرسي الحكومي، معتبرين أنه يخفف التكاليف ويزيد الأمان ويحد من التسرب المدرسي
* 57% من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن مبادرة الحكومة في توسيع مسارات الباص السريع يخفف أعباء المواصلات
* 87% من مستجيبي العينة الوطنية يرون أن تطبيقات النقل الذكية وفرت فرص عمل جيدة للشباب
* 91% من العينة الوطنية و83% من قادة الرأي متفائلون بنجاح مشروع الناقل الوطني للمياه
* 89% من مستخدمي تطبيق (سند) يرون أن الخدمات الإلكترونية وفرت عليهم عناء مراجعة الدوائر الحكومية
* 80% من مستجيبي العينة الوطنية الذين زاروا مراكز الخدمات الحكومية الشاملة أشادوا بسرعة إنجاز المعاملات
* ثلث مستجيبي العينة الوطنية ترى أن فكرة الناطق الرقمي (فرح) ريادية، و79% من العينة الوطنية و76% من قادة الرأي عرفوا عنها من مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أن 47% من العينة الوطنية و44% من قادة الرأي لا يزالون يثقون بالناطق البشري أكثر.
* 96% من المستجيبين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية، بما يشجع على فتح مصانع وتشغيل العمالة.
* أكثر من 73% يرون أن البرامج السياحية الداخلية شجعت المواطنين على السياحة الداخلية وساهمت في تنشيطها أكثر.
* 34% من مستجيبي العينة الوطنية أكدوا أنهم سيشاركون "على الأكيد" في انتخابات مجالس البلديات العام المقبل و15.2% أعربوا عن احتمالية مشاركتهم، و35.7% أكدوا موقفهم بعدم المشاركة.
أعلن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، اليوم السبت، نتائج استطلاع الرأي العام الأردني بعنوان "حكومة الدكتور جعفر حسان: بعد مرور عامين على تشكيلها".
وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في النظرة الإيجابية للمواطنين تجاه سير الأمور في الأردن، حيث يعتقد أكثر من نصف الأردنيين (56% من العينة الوطنية) أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي، مسجلة ارتفاعاً مقارنة بالاستطلاعات السابقة (54% في استطلاع العام ونصف) وتستند هذه النظرة الإيجابية بشكل أساسي إلى انتشار الأمن والأمان والاستقرار (48.2%)، والشعور بوجود تطور وإصلاح (20.4%). في المقابل، تراجعت نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ إلى 33%، وعزوا موقفهم بالدرجة الأولى إلى سوء الوضع الاقتصادي وتراكم المديونية والضرائب (24.2%)، وارتفاع معدلات البطالة (22.1%)، وغلاء المعيشة (18.8%).
• أهم المشكلات المحلية
وتصدرت المشكلات الاقتصادية سلم الأولويات بلا منازع، حيث أجمعت العينة الوطنية (49.1%) وعينة قادة الرأي (41.3%) على أن البطالة وقلة فرص العمل وضعف الدخل هي التحدي الأبرز الذي يتطلب تدخلاً حكومياً فورياً. وجاءت مشكلة الفقر وغلاء المعيشة في المرتبة الثانية (18.6% للعينة الوطنية، و13.9% لقادة الرأي)، تلتها قضايا الاقتصاد والاستثمار التي ركز عليها قادة الرأي بشكل أكبر (21.9%) مقارنة بالعينة الوطنية (7.1%).
فيما يتعلق بمقترح قانون الإدارة المحلية الجديد والانتخابات المقبلة، أظهرت النتائج انقساماً متقارباً في نوايا المشاركة؛ إذ أفاد 34% من مستجيبي العينة الوطنية بأنهم سيشاركون "على الأكيد" في انتخابات مجالس البلديات العام المقبل، في حين حسم 35.7% موقفهم بعدم المشاركة. وأبدى 15.2% احتمالية مشاركتهم، مقابل 12.2% من المحتمل ألا يشاركوا.
* المتابعة والثقة بالحكومة
وأظهرت النتائج تفاوتاً في نسب المتابعة للأداء الحكومي؛ حيث أفاد 53% من العينة الوطنية بمتابعتهم لما تقوم به الحكومة، لترتفع هذه النسبة بشكل ملحوظ لدى قادة الرأي لتصل إلى 91%. ورغم هذا التفاوت في المتابعة، تساوت تقريباً نسبة الثقة بالحكومة الحالية بين العينتين، لتسجل 66-67% (بدرجات متفاوتة بين كبيرة ومتوسطة).
* القدرة على تحمل المسؤوليات
وحافظ رئيس الوزراء على التقييم الأعلى في القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، بنسبة 66% للعينة الوطنية و65% لقادة الرأي. وجاء تقييم قدرة الحكومة بشكل عام في المرتبة الثانية بنسبة 64% للعينة الوطنية و59% لقادة الرأي. أما الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس)، فقد حظي بنسبة 59% لدى العينة الوطنية و53% لدى قادة الرأي.
وعلى صعيد تزويد المواطنين بالخدمات، بلغت نسبة التقييم الإيجابي (بمتوسط حسابي مرجح) 63% لدى العينة الوطنية و58% لدى قادة الرأي، في حين أشار 55% من العينة الوطنية و51% من قادة الرأي إلى شعورهم بأن الحكومة تستمع لملاحظاتهم.
* الزيارات الميدانية لرئيس الوزراء
وحظيت الجولات الميدانية بتأييد واسع جداً، حيث أيدها 79% من العينة الوطنية و75% من قادة الرأي، مدفوعين برغبتهم في اطلاع الرئيس على أحوال الناس عن قرب (تجاوزت 69% في العينتين). في المقابل، تركزت معارضة هذه الزيارات (7% وطنية، 15% قادة رأي) حول الاعتقاد بغياب النتائج الملموسة لها (68.3% للعينة الوطنية و57.8% لقادة الرأي(. فيما أفاد بعدم معرفتهم (لم يحددوا موقفهم من الزيارات الميدانية) 14% من العينة الوطنية و 10% من عينة قادة الرأي.
وأظهرت النتائج حالة من التفاؤل تجاه قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الإقليمية، حيث عبر 62% من العينة الوطنية عن تفاؤلهم (مقارنة بـ 52% في استطلاع العام الماضي)، بينما بلغت نسبة المتفائلين بين قادة الرأي 55% (مقارنة بـ 61% في استطلاع العام الماضي).
* الأوضاع المعيشية والقرارات الاقتصادية
- التقييم المعيشي وقرارات الدعم المالي
على الرغم من الشعور بالضيق الاقتصادي، الا أن نسبة من يعتقدون بأن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه قبل 12 شهراً انخفضت الى 44%، مقارنة بـ 51% كانوا يرون ذلك في استطلاع نيسان 2026 بانخفاض مقداره 5 نقاط، بينما رأى 43% أنه لم يتغير، وفقط 12% شعروا بتحسن. وقد انعكس هذا على تقييم إجراءات التخفيف الاقتصادي؛ ففيما يخص قرار رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة الـ 30 ديناراً، رأى 40% من قادة الرأي و31% من العينة الوطنية أنها لم تساعد في مواجهة غلاء المعيشة. وكذلك الأمر بالنسبة لقرار تثبيت أسعار المحروقات، حيث اعتبر 46% من قادة الرأي و39% من العينة الوطنية أنه لم يخفف الأعباء إطلاقاً.
- استقرار أسعار السلع وتخفيض ضريبة السيارات
رغم الضغوط الاقتصادية الإقليمية والعالمية، حظي دور الحكومة في الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية (كالخبز) في ظل الأزمات بتقييم إيجابي (جيد وجيد جداً) بنسبة 55% للعينة الوطنية و54% لقادة الرأي. أما بخصوص قرار تخفيض الضريبة على السيارات، فقد انقسمت الآراء حول فائدته للمواطن العادي (43% مفيد مقابل 44% غير مفيد)، في حين أكدت الغالبية العظمى (72%) أنهم لم يفكروا في شراء أو تبديل سياراتهم بعد القرار.
* المبادرات القطاعية والخدمات العامة
- قطاعا الصحة والتعليم
سجلت المبادرات الصحية تأييداً كاسحاً؛ حيث أيد 91% من العينة الوطنية و90% من قادة الرأي شمول الفئات العمرية (دون 20 وفوق 60) بتأمين علاج السرطان. كما لاحظ 72% تحسناً في الخدمات الطبية بعد توسعة المستشفيات، واعتبرت الأغلبية فكرة "الطبابة عن بعد" خطوة عملية.
تعليمياً، رأى 86% من العينة الوطنية أن بناء 86 مدرسة جديدة يحل مشكلة الاكتظاظ. كما أيد أكثر من 75% في العينتين تطوير التعليم المهني (BTEC)، وأبدى 51% من العينة الوطنية استعدادهم لتشجيع أبنائهم على الالتحاق به لضمان فرص العمل.
قطاع النقل والمواصلات
أبدى 97% من العينة الوطنية تأييدهم لمشروع النقل المدرسي الحكومي، معتبرين أنه يخفف التكاليف ويزيد الأمان ويحد من التسرب المدرسي. وعلى مستوى النقل العام، اعتقد 57% أن توسيع مسارات الباص السريع يخفف أعباء المواصلات، في حين أشار 87% إلى أن تطبيقات النقل الذكية وفرت فرص عمل جيدة للشباب.
فيما يخص مبادرة مشروع النقل المدرسي، تبين أن 72% من الأردنيين قد سمعوا عنها مسبقاً.
* أمن المياه والطاقة والتحول الرقمي
- المياه ومشروع الناقل الوطني
أفاد 52% من المستجيبين بعدم انقطاع المياه عنهم، بينما توزعت البقية بين الانقطاع المتقطع والمتكرر والدائم. وفيما يتعلق بمشروع "الناقل الوطني"، برزت فجوة معرفية حادة، إذ بلغت نسبة المعرفة بالمشروع 84% لدى قادة الرأي مقابل 32% فقط للعينة الوطنية. ومع ذلك، أظهرت النتائج تفاؤلاً عالياً جداً بنجاح المشروع في توفير المياه، بواقع 91% للعينة الوطنية و83% لقادة الرأي.
الخدمات الرقمية والشخصية الافتراضية "فرح"
في محور التحول الرقمي، أكد 74% تفعيلهم لـ "الهوية الرقمية" (تطبيق سند)، وأشار 89% من المستخدمين إلى أن هذه الخدمات وفرت عليهم عناء مراجعة الدوائر الحكومية.
إلى جانب استخدام تطبيق "سند"، حظيت تجربة المواطنين مع مراكز الخدمات الحكومية الشاملة بتقييمات إيجابية عالية جداً؛ فقد أفاد 55% من العينة الوطنية بزيارتهم لأحد هذه المراكز، وقد أشاد الغالبية العظمى منهم بسرعة إنجاز المعاملات، حيث قيمها 80% بأنها "جيدة جداً" و17% بأنها "جيدة".
عكست النتائج تبايناً واضحاً في مدى المعرفة بإطلاق الشخصية الافتراضية "فرح"؛ حيث سمع بها 59% من قادة الرأي، مقابل 24% فقط من العينة الوطنية. وبالنسبة لمن عرفوا عنها، كانت منصات التواصل الاجتماعي هي المصدر الأول لتلقي المعلومة بوجودها بنسبة كاسحة (79% للعينة الوطنية و76% لقادة الرأي)، متفوقة بوضوح على وسائل الإعلام التقليدية.
أما بخصوص الناطق الرقمي "فرح"، فقد اختلفت الآراء؛ فرغم اعتبار نحو ثلث المستجيبين في العينتين أنها فكرة ريادية، إلا أن 47% من العينة الوطنية و44% من قادة الرأي لا يزالون يثقون بالناطق البشري أكثر. في حين تنوعت الرغبات حول خدماتها المستقبلية بين تقديم خدمات حكومية مباشرة والإجابة الفورية عن الاستفسارات.
* قطاعا الصناعة والسياحة
أظهرت النتائج إجماعاً وطنياً (96% في كلتا العينتين) على تأييد تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية، مع قناعة 97% بأن ذلك سيشجع على فتح مصانع وتشغيل العمالة.
سياحياً، بلغت نسبة المعرفة ببرامج السياحة الداخلية (مثل أردننا جنة) 73.3%، واعتبر 83% من العينة الوطنية أنها شجعت المواطنين. ولتنشيط السياحة أكثر، ركزت العينة الوطنية وقادة الرأي بشكل رئيسي على "تخفيض الأسعار ومراعاة الوضع الاقتصادي" وتكثيف "الترويج والتسويق السياحي"، مع مطالبة أكبر من قادة الرأي بتحسين البنية التحتية وتوفير الدعم الحكومي والاستثماري. كما حظيت الحملات الترويجية خلال كأس العالم بمتابعة 66%، ورأى 74% أنها نجحت في لفت انتباه السياح للأردن.
وجاء الاستطلاع استمراراً لنهج مركز الدراسات الاستراتيجية في سَبْر آراء المواطنين وتحليل اتجاهات الرأي العام الأردني حول قدرة الحكومات على تحمّل مسؤولياتها، تم تنفيذ هذا الاستطلاع لحكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عامين على تشكيلها؛ حيث تشكلت الحكومة بتاريخ 18/9/2024، وأجرى المركز استطلاع التشكيل خلال الفترة بين 19-25/9/2024، واستطلاع الـ 100 يوم خلال الفترة 5-10/1/2025. وتم تنفيذ استطلاع 200 يوم خلال الفترة 17-27/4/2025، فيما تم تنفيذ استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة خلال الفترة 21/9/-4/10/2025، واستطلاع العام ونص خلال الفترة 24/3-4/4/2026.
تم تنفيذ هذا الاستطلاع خلال الفترة 10/9-26/9/2026 وبلغ حجم العينة الوطنية 2012 شخصاً ممن تزيد أعمارهم ال-18 سنة مقارنة بحجم عينة 1200 مستجيب في الاستطلاعات السابقة (وبزيادة حوالي 800 شخص في عينة هذا الاستطلاع لتعطي نتائج اعلى دقة ومصداقية على مستوى المملكة والمحافظة)، وبنسبة 50 % ذكوراً و50 % إناثاً، تم اختيارهم بشكل عشوائي من 753 موقعاً تغطي المملكة الأردنية الهاشمية كافة، لتعطي درجة اعلى من الانتشار وتمثيلية العينة للمجتمع. وبلغ حجم عينة قادة الرأي (424) مستجيب، موزعة على سبع فئات هي: (كبار رجال وسيدات الدولة، قيادات حزبية، قيادات نقابات مهنية وعمالية، أساتذة جامعات، النقابات المهنية، كبار رجال وسيدات الأعمال، الكتاب والصحفيون، الادباء والفنانون) وبنسبة استجابة بلغت (90.7%).
وشارك في تنفيذ هذا الاستطلاع 22 باحثة مكتبية و4 مشرفين وكانت نسبة هامش الخطأ في العينة الوطنية (±2.5) عند مستوى ثقة (95.0%).
كما ويستطلع هذا الاستطلاع توجهات المواطنين الأردنيين وتقييمهم لأداء الحكومة في مجموعة من المحاور الرئيسية بالإضافة الى تقييم قدراتها على التنفيذ. فضلاً عن ذلك، فقد هدف الاستطلاع إلى التعرف على اتجاهات الرأي العام لكيفية اتجاه سير الأمور في الأردن، ولأهم المشكلات التي تواجه الأردن. وإلى التعرف على مواقف وآراء المواطنين حول بعض القضايا الراهنة في الأردن، والوضع الاقتصادي في الأردن، بالإضافة الى القرارات والمبادرات الحكومية المتعلقة بكل من: القطاع الصحي، وقطاع التعليم، والناطق الرقمي الحكومي “فرح" ، وقطاعات الصناعة والسياحية، وتطوير الإجراءات وجودة الحياة، وأمن الطاقة والماء والغذاء.
* ارتفاع نسبة الأردنيين الذين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي إلى 56% من العينة الوطنية
* 48.2% ممن يرون أن الأمور تسير بالاتِّجاه الصحيح يعزون ذلك إلى انتشار الأمن والاستقرار بشكل أساسي
* 91% من عينة قادة الرأي يتابعون ما تقوم به الحكومة مقابل 53% من العينة الوطنية
* قرابة ثلثي الأردنيين يثقون بالحكومة بدرجة كبيرة أو متوسطة (66% من العينة الوطنية و67% من عينة قادة الرأي)
* رئيس الوزراء حافظ على التقييم الأعلى من حيث نسبة من يعتقدون أنه قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة بواقع 66% للعينة الوطنية، و65% لعينة قادة الرأي
* ارتفاع نسبة من يعتقدون أن الحكومة ككل قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى 64% من العينة الوطنية مقارنة
* ارتفاع نسبة من يعتقدون من عينة قادة الرأي أن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس)، قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى 53%
* 79% من العينة الوطنية و75% من قادة الرأي يؤيدون الجولات الميدانية لرئيس الوزراء
* 63% نسبة التقييم الإيجابي لتزويد المواطنين بالخدمات لدى العينة الوطنية و58% لدى قادة الرأي
* 55% من العينة الوطنية و51% من قادة الرأي يشعرون بأن الحكومة تستمع لملاحظاتهم
* 62% من العينة الوطنية متفائلون بقدرة الحكومة على إدارة الملفات الإقليمية
* ارتفعت نسبة من يعتقدون بأن وضعهم الاقتصادي اليوم تحسن أو لم يتغير مقارنة مما كان عليه قبل 12 شهرا إلى 55%
* 60% من قادة الرأي 69% من العينة الوطنية يرون أن قرار رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة 30 ديناراً، تساعد على مواجهة غلاء المعيشة
* 54% من قادة الرأي 61% من العينة الوطنية يرون أن قرار تثبيت أسعار المحروقات خفف من الأعباء المعيشية
* أكثر من نصف الأردنيين يقيمون دور الحكومة في الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية (كالخبز) بالإيجابي بنسبة 55% من العينة الوطنية و54% من قادة الرأي
* 91% من العينة الوطنية و90% من قادة الرأي يؤيدون المبادرات والمشاريع الصحية التي أطلقتها الحكومة مثل شمول الفئات العمرية (دون 20 وفوق 60) بتأمين علاج السرطان
* 72% من مستجيبي العينة الوطنية لمسوا تحسناً في الخدمات الطبية بعد توسعة المستشفيات، واعتبرت الأغلبية فكرة "الطبابة عن بعد" المستشفى الرقمي خطوة عملية.
* 86% من العينة الوطنية يرون أن جهود الحكومة في بناء 86 مدرسة جديدة ايجابي ويحل مشكلة الاكتظاظ.
* 75% يؤيدون جهود الحكومة في تطوير التعليم المهني، و51% من العينة الوطنية أبدوا استعدادهم لتشجيع أبنائهم على الالتحاق به لضمان فرص العمل
* 97% من العينة الوطنية يؤيدون مشروع النقل المدرسي الحكومي، معتبرين أنه يخفف التكاليف ويزيد الأمان ويحد من التسرب المدرسي
* 57% من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن مبادرة الحكومة في توسيع مسارات الباص السريع يخفف أعباء المواصلات
* 87% من مستجيبي العينة الوطنية يرون أن تطبيقات النقل الذكية وفرت فرص عمل جيدة للشباب
* 91% من العينة الوطنية و83% من قادة الرأي متفائلون بنجاح مشروع الناقل الوطني للمياه
* 89% من مستخدمي تطبيق (سند) يرون أن الخدمات الإلكترونية وفرت عليهم عناء مراجعة الدوائر الحكومية
* 80% من مستجيبي العينة الوطنية الذين زاروا مراكز الخدمات الحكومية الشاملة أشادوا بسرعة إنجاز المعاملات
* ثلث مستجيبي العينة الوطنية ترى أن فكرة الناطق الرقمي (فرح) ريادية، و79% من العينة الوطنية و76% من قادة الرأي عرفوا عنها من مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أن 47% من العينة الوطنية و44% من قادة الرأي لا يزالون يثقون بالناطق البشري أكثر.
* 96% من المستجيبين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية، بما يشجع على فتح مصانع وتشغيل العمالة.
* أكثر من 73% يرون أن البرامج السياحية الداخلية شجعت المواطنين على السياحة الداخلية وساهمت في تنشيطها أكثر.
* 34% من مستجيبي العينة الوطنية أكدوا أنهم سيشاركون "على الأكيد" في انتخابات مجالس البلديات العام المقبل و15.2% أعربوا عن احتمالية مشاركتهم، و35.7% أكدوا موقفهم بعدم المشاركة.
أعلن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، اليوم السبت، نتائج استطلاع الرأي العام الأردني بعنوان "حكومة الدكتور جعفر حسان: بعد مرور عامين على تشكيلها".
وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في النظرة الإيجابية للمواطنين تجاه سير الأمور في الأردن، حيث يعتقد أكثر من نصف الأردنيين (56% من العينة الوطنية) أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي، مسجلة ارتفاعاً مقارنة بالاستطلاعات السابقة (54% في استطلاع العام ونصف) وتستند هذه النظرة الإيجابية بشكل أساسي إلى انتشار الأمن والأمان والاستقرار (48.2%)، والشعور بوجود تطور وإصلاح (20.4%). في المقابل، تراجعت نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ إلى 33%، وعزوا موقفهم بالدرجة الأولى إلى سوء الوضع الاقتصادي وتراكم المديونية والضرائب (24.2%)، وارتفاع معدلات البطالة (22.1%)، وغلاء المعيشة (18.8%).
• أهم المشكلات المحلية
وتصدرت المشكلات الاقتصادية سلم الأولويات بلا منازع، حيث أجمعت العينة الوطنية (49.1%) وعينة قادة الرأي (41.3%) على أن البطالة وقلة فرص العمل وضعف الدخل هي التحدي الأبرز الذي يتطلب تدخلاً حكومياً فورياً. وجاءت مشكلة الفقر وغلاء المعيشة في المرتبة الثانية (18.6% للعينة الوطنية، و13.9% لقادة الرأي)، تلتها قضايا الاقتصاد والاستثمار التي ركز عليها قادة الرأي بشكل أكبر (21.9%) مقارنة بالعينة الوطنية (7.1%).
فيما يتعلق بمقترح قانون الإدارة المحلية الجديد والانتخابات المقبلة، أظهرت النتائج انقساماً متقارباً في نوايا المشاركة؛ إذ أفاد 34% من مستجيبي العينة الوطنية بأنهم سيشاركون "على الأكيد" في انتخابات مجالس البلديات العام المقبل، في حين حسم 35.7% موقفهم بعدم المشاركة. وأبدى 15.2% احتمالية مشاركتهم، مقابل 12.2% من المحتمل ألا يشاركوا.
* المتابعة والثقة بالحكومة
وأظهرت النتائج تفاوتاً في نسب المتابعة للأداء الحكومي؛ حيث أفاد 53% من العينة الوطنية بمتابعتهم لما تقوم به الحكومة، لترتفع هذه النسبة بشكل ملحوظ لدى قادة الرأي لتصل إلى 91%. ورغم هذا التفاوت في المتابعة، تساوت تقريباً نسبة الثقة بالحكومة الحالية بين العينتين، لتسجل 66-67% (بدرجات متفاوتة بين كبيرة ومتوسطة).
* القدرة على تحمل المسؤوليات
وحافظ رئيس الوزراء على التقييم الأعلى في القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، بنسبة 66% للعينة الوطنية و65% لقادة الرأي. وجاء تقييم قدرة الحكومة بشكل عام في المرتبة الثانية بنسبة 64% للعينة الوطنية و59% لقادة الرأي. أما الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس)، فقد حظي بنسبة 59% لدى العينة الوطنية و53% لدى قادة الرأي.
وعلى صعيد تزويد المواطنين بالخدمات، بلغت نسبة التقييم الإيجابي (بمتوسط حسابي مرجح) 63% لدى العينة الوطنية و58% لدى قادة الرأي، في حين أشار 55% من العينة الوطنية و51% من قادة الرأي إلى شعورهم بأن الحكومة تستمع لملاحظاتهم.
* الزيارات الميدانية لرئيس الوزراء
وحظيت الجولات الميدانية بتأييد واسع جداً، حيث أيدها 79% من العينة الوطنية و75% من قادة الرأي، مدفوعين برغبتهم في اطلاع الرئيس على أحوال الناس عن قرب (تجاوزت 69% في العينتين). في المقابل، تركزت معارضة هذه الزيارات (7% وطنية، 15% قادة رأي) حول الاعتقاد بغياب النتائج الملموسة لها (68.3% للعينة الوطنية و57.8% لقادة الرأي(. فيما أفاد بعدم معرفتهم (لم يحددوا موقفهم من الزيارات الميدانية) 14% من العينة الوطنية و 10% من عينة قادة الرأي.
وأظهرت النتائج حالة من التفاؤل تجاه قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الإقليمية، حيث عبر 62% من العينة الوطنية عن تفاؤلهم (مقارنة بـ 52% في استطلاع العام الماضي)، بينما بلغت نسبة المتفائلين بين قادة الرأي 55% (مقارنة بـ 61% في استطلاع العام الماضي).
* الأوضاع المعيشية والقرارات الاقتصادية
- التقييم المعيشي وقرارات الدعم المالي
على الرغم من الشعور بالضيق الاقتصادي، الا أن نسبة من يعتقدون بأن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه قبل 12 شهراً انخفضت الى 44%، مقارنة بـ 51% كانوا يرون ذلك في استطلاع نيسان 2026 بانخفاض مقداره 5 نقاط، بينما رأى 43% أنه لم يتغير، وفقط 12% شعروا بتحسن. وقد انعكس هذا على تقييم إجراءات التخفيف الاقتصادي؛ ففيما يخص قرار رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة الـ 30 ديناراً، رأى 40% من قادة الرأي و31% من العينة الوطنية أنها لم تساعد في مواجهة غلاء المعيشة. وكذلك الأمر بالنسبة لقرار تثبيت أسعار المحروقات، حيث اعتبر 46% من قادة الرأي و39% من العينة الوطنية أنه لم يخفف الأعباء إطلاقاً.
- استقرار أسعار السلع وتخفيض ضريبة السيارات
رغم الضغوط الاقتصادية الإقليمية والعالمية، حظي دور الحكومة في الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية (كالخبز) في ظل الأزمات بتقييم إيجابي (جيد وجيد جداً) بنسبة 55% للعينة الوطنية و54% لقادة الرأي. أما بخصوص قرار تخفيض الضريبة على السيارات، فقد انقسمت الآراء حول فائدته للمواطن العادي (43% مفيد مقابل 44% غير مفيد)، في حين أكدت الغالبية العظمى (72%) أنهم لم يفكروا في شراء أو تبديل سياراتهم بعد القرار.
* المبادرات القطاعية والخدمات العامة
- قطاعا الصحة والتعليم
سجلت المبادرات الصحية تأييداً كاسحاً؛ حيث أيد 91% من العينة الوطنية و90% من قادة الرأي شمول الفئات العمرية (دون 20 وفوق 60) بتأمين علاج السرطان. كما لاحظ 72% تحسناً في الخدمات الطبية بعد توسعة المستشفيات، واعتبرت الأغلبية فكرة "الطبابة عن بعد" خطوة عملية.
تعليمياً، رأى 86% من العينة الوطنية أن بناء 86 مدرسة جديدة يحل مشكلة الاكتظاظ. كما أيد أكثر من 75% في العينتين تطوير التعليم المهني (BTEC)، وأبدى 51% من العينة الوطنية استعدادهم لتشجيع أبنائهم على الالتحاق به لضمان فرص العمل.
قطاع النقل والمواصلات
أبدى 97% من العينة الوطنية تأييدهم لمشروع النقل المدرسي الحكومي، معتبرين أنه يخفف التكاليف ويزيد الأمان ويحد من التسرب المدرسي. وعلى مستوى النقل العام، اعتقد 57% أن توسيع مسارات الباص السريع يخفف أعباء المواصلات، في حين أشار 87% إلى أن تطبيقات النقل الذكية وفرت فرص عمل جيدة للشباب.
فيما يخص مبادرة مشروع النقل المدرسي، تبين أن 72% من الأردنيين قد سمعوا عنها مسبقاً.
* أمن المياه والطاقة والتحول الرقمي
- المياه ومشروع الناقل الوطني
أفاد 52% من المستجيبين بعدم انقطاع المياه عنهم، بينما توزعت البقية بين الانقطاع المتقطع والمتكرر والدائم. وفيما يتعلق بمشروع "الناقل الوطني"، برزت فجوة معرفية حادة، إذ بلغت نسبة المعرفة بالمشروع 84% لدى قادة الرأي مقابل 32% فقط للعينة الوطنية. ومع ذلك، أظهرت النتائج تفاؤلاً عالياً جداً بنجاح المشروع في توفير المياه، بواقع 91% للعينة الوطنية و83% لقادة الرأي.
الخدمات الرقمية والشخصية الافتراضية "فرح"
في محور التحول الرقمي، أكد 74% تفعيلهم لـ "الهوية الرقمية" (تطبيق سند)، وأشار 89% من المستخدمين إلى أن هذه الخدمات وفرت عليهم عناء مراجعة الدوائر الحكومية.
إلى جانب استخدام تطبيق "سند"، حظيت تجربة المواطنين مع مراكز الخدمات الحكومية الشاملة بتقييمات إيجابية عالية جداً؛ فقد أفاد 55% من العينة الوطنية بزيارتهم لأحد هذه المراكز، وقد أشاد الغالبية العظمى منهم بسرعة إنجاز المعاملات، حيث قيمها 80% بأنها "جيدة جداً" و17% بأنها "جيدة".
عكست النتائج تبايناً واضحاً في مدى المعرفة بإطلاق الشخصية الافتراضية "فرح"؛ حيث سمع بها 59% من قادة الرأي، مقابل 24% فقط من العينة الوطنية. وبالنسبة لمن عرفوا عنها، كانت منصات التواصل الاجتماعي هي المصدر الأول لتلقي المعلومة بوجودها بنسبة كاسحة (79% للعينة الوطنية و76% لقادة الرأي)، متفوقة بوضوح على وسائل الإعلام التقليدية.
أما بخصوص الناطق الرقمي "فرح"، فقد اختلفت الآراء؛ فرغم اعتبار نحو ثلث المستجيبين في العينتين أنها فكرة ريادية، إلا أن 47% من العينة الوطنية و44% من قادة الرأي لا يزالون يثقون بالناطق البشري أكثر. في حين تنوعت الرغبات حول خدماتها المستقبلية بين تقديم خدمات حكومية مباشرة والإجابة الفورية عن الاستفسارات.
* قطاعا الصناعة والسياحة
أظهرت النتائج إجماعاً وطنياً (96% في كلتا العينتين) على تأييد تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية، مع قناعة 97% بأن ذلك سيشجع على فتح مصانع وتشغيل العمالة.
سياحياً، بلغت نسبة المعرفة ببرامج السياحة الداخلية (مثل أردننا جنة) 73.3%، واعتبر 83% من العينة الوطنية أنها شجعت المواطنين. ولتنشيط السياحة أكثر، ركزت العينة الوطنية وقادة الرأي بشكل رئيسي على "تخفيض الأسعار ومراعاة الوضع الاقتصادي" وتكثيف "الترويج والتسويق السياحي"، مع مطالبة أكبر من قادة الرأي بتحسين البنية التحتية وتوفير الدعم الحكومي والاستثماري. كما حظيت الحملات الترويجية خلال كأس العالم بمتابعة 66%، ورأى 74% أنها نجحت في لفت انتباه السياح للأردن.
وجاء الاستطلاع استمراراً لنهج مركز الدراسات الاستراتيجية في سَبْر آراء المواطنين وتحليل اتجاهات الرأي العام الأردني حول قدرة الحكومات على تحمّل مسؤولياتها، تم تنفيذ هذا الاستطلاع لحكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عامين على تشكيلها؛ حيث تشكلت الحكومة بتاريخ 18/9/2024، وأجرى المركز استطلاع التشكيل خلال الفترة بين 19-25/9/2024، واستطلاع الـ 100 يوم خلال الفترة 5-10/1/2025. وتم تنفيذ استطلاع 200 يوم خلال الفترة 17-27/4/2025، فيما تم تنفيذ استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة خلال الفترة 21/9/-4/10/2025، واستطلاع العام ونص خلال الفترة 24/3-4/4/2026.
تم تنفيذ هذا الاستطلاع خلال الفترة 10/9-26/9/2026 وبلغ حجم العينة الوطنية 2012 شخصاً ممن تزيد أعمارهم ال-18 سنة مقارنة بحجم عينة 1200 مستجيب في الاستطلاعات السابقة (وبزيادة حوالي 800 شخص في عينة هذا الاستطلاع لتعطي نتائج اعلى دقة ومصداقية على مستوى المملكة والمحافظة)، وبنسبة 50 % ذكوراً و50 % إناثاً، تم اختيارهم بشكل عشوائي من 753 موقعاً تغطي المملكة الأردنية الهاشمية كافة، لتعطي درجة اعلى من الانتشار وتمثيلية العينة للمجتمع. وبلغ حجم عينة قادة الرأي (424) مستجيب، موزعة على سبع فئات هي: (كبار رجال وسيدات الدولة، قيادات حزبية، قيادات نقابات مهنية وعمالية، أساتذة جامعات، النقابات المهنية، كبار رجال وسيدات الأعمال، الكتاب والصحفيون، الادباء والفنانون) وبنسبة استجابة بلغت (90.7%).
وشارك في تنفيذ هذا الاستطلاع 22 باحثة مكتبية و4 مشرفين وكانت نسبة هامش الخطأ في العينة الوطنية (±2.5) عند مستوى ثقة (95.0%).
كما ويستطلع هذا الاستطلاع توجهات المواطنين الأردنيين وتقييمهم لأداء الحكومة في مجموعة من المحاور الرئيسية بالإضافة الى تقييم قدراتها على التنفيذ. فضلاً عن ذلك، فقد هدف الاستطلاع إلى التعرف على اتجاهات الرأي العام لكيفية اتجاه سير الأمور في الأردن، ولأهم المشكلات التي تواجه الأردن. وإلى التعرف على مواقف وآراء المواطنين حول بعض القضايا الراهنة في الأردن، والوضع الاقتصادي في الأردن، بالإضافة الى القرارات والمبادرات الحكومية المتعلقة بكل من: القطاع الصحي، وقطاع التعليم، والناطق الرقمي الحكومي “فرح" ، وقطاعات الصناعة والسياحية، وتطوير الإجراءات وجودة الحياة، وأمن الطاقة والماء والغذاء.