متداول تكنولوجيا

عدد الواط ليس الأهم .. الطريقة الصحيحة لاختيار كابل USB-C المناسب لاحتياجاتك

عدد الواط ليس الأهم ..  الطريقة الصحيحة لاختيار كابل USB-C المناسب لاحتياجاتك

للعلّم - لا يعني ارتفاع قدرة كابل USB-C على الشحن أنه يوفر بالضرورة سرعات نقل بيانات مرتفعة. فقد يدعم أحد الكابلات شحنًا بقدرة تصل إلى 240 واط، بينما تقتصر سرعة نقل البيانات التي يوفرها على 480 ميغابت في الثانية، وهي سرعة USB 2.0.

وتُعد قدرة الشحن بالواط مؤشرًا على أداء الكابل في الشحن فقط، ولا تعكس سرعة نقل البيانات التي يدعمها.

اعتقاد خاطئ
تطرح شركات تصنيع الأجهزة والكابلات منتجات تدعم قدرات شحن مرتفعة، لكنها قد تظل محدودة بسرعات USB 2.0 في نقل البيانات، بحسب تقرير لموقع "How To Geek" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

فعلى سبيل المثال، تبيع شركة أبل كابل USB-C يدعم الشحن بقدرة تصل إلى 240 واط، لكنه يقتصر على سرعة نقل بيانات تبلغ 480 ميغابت في الثانية.

ويعود ذلك إلى أن عددًا كبيرًا من الأجهزة لا يحتاج إلى سرعات نقل بيانات مرتفعة، إذ تستخدم العديد من الهواتف والأجهزة اللوحية وسماعات الرأس والفئران السلكية منافذ USB 2.0، بينما يُستخدم الكابل في كثير من الحالات للشحن فقط.

إذا لم تُذكر سرعة نقل البيانات.. افترض أنها USB 2.0
ينبغي التحقق من مواصفات الكابل بشكل صريح قبل شرائه، خصوصًا إذا كان الغرض منه نقل البيانات بسرعات مرتفعة.

وفي حال لم يذكر المنتج سرعة نقل البيانات التي يدعمها، فمن الأفضل التعامل معه باعتباره كابل USB 2.0، ما لم توضح الشركة المصنعة خلاف ذلك.

وتوجد أيضًا كابلات مخصصة للشحن فقط ولا تدعم نقل البيانات، لذلك لا يكفي الاعتماد على قدرة الشحن عند اختيار الكابل.

كيف تختار الكابل المناسب؟
إذا كان الاستخدام يقتصر على الشحن، فقد لا تكون سرعة نقل البيانات عاملًا مهمًا. أما إذا كان الكابل سيُستخدم لنقل البيانات أو توصيل أجهزة تحتاج إلى سرعات مرتفعة، فيجب البحث عن الكابل الذي يذكر بوضوح معيار وسرعة نقل البيانات التي يدعمها، مثل 5 أو 10 أو 20 غيغابت في الثانية.

ولا تعتمد سرعة نقل البيانات على الكابل وحده، إذ يجب أن يدعم الجهاز والمنفذ المستخدم أيضًا السرعة نفسها. فحتى إذا كان الكابل قادرًا على نقل البيانات بسرعة مرتفعة، لن يستفيد المستخدم من هذه السرعة إذا كان منفذ الجهاز يدعم معيارًا أبطأ.

وتوجد بعض العلامات التي تساعد في التعرف على أنواع معينة من الكابلات؛ فعلى سبيل المثال، تحمل كابلات Thunderbolt عادةً شعار الصاعقة، بينما يجب الاعتماد على مواصفات المنتج للتأكد من سرعة كابلات USB 3 وUSB 3.1 وUSB 3.2، لأنها قد لا تحمل علامة واضحة على الكابل نفسه.

ويمكن أيضًا التحقق من سرعة الاتصال الفعلية بعد توصيل الكابل. ففي أجهزة ماك، يمكن فتح "معلومات النظام" ثم اختيار USB ضمن قسم الأجهزة لمعرفة سرعة الاتصال.

وفي أجهزة ويندوز، يمكن استخدام "إدارة الأجهزة" ثم قسم "وحدات تحكم الناقل التسلسلي العالمي USB" للتحقق من اتصال الجهاز.

لماذا تبدو معايير USB-C معقدة؟
كان USB-C مصممًا ليجمع بين الشحن ونقل البيانات في موصل واحد قابل للعكس، لكن تعدد معايير USB جعل معرفة قدرات الكابل أكثر تعقيدًا.

فعلى سبيل المثال، لا تعني تسمية USB 3.2 سرعة واحدة محددة؛ فقد يدعم المعيار سرعات تبلغ 5 أو 10 أو 20 غيغابت في الثانية، كما توجد تسميات مثل USB 3.2 Gen 1 وGen 2 وGen 2x2.

كما لا يعني استخدام منفذ USB-C أن الجهاز أو الكابل يدعم تلقائيًا سرعات نقل بيانات مرتفعة، إذ لا تزال USB 2.0 منتشرة بسبب انخفاض تكلفة تنفيذها.

لذلك، عند شراء كابل USB-C، لا تنظر إلى قدرة الشحن بالواط فقط. وإذا كان نقل البيانات مهمًا بالنسبة لك، فتأكد من سرعة نقل البيانات التي يدعمها الكابل قبل الشراء.