أيهما أفضل ليلًا .. وضع "عدم الإزعاج" أم "وضع الطيران"؟
للعلّم - لو كنت تستخدم هاتفك قبل النوم، فقد يكون "وضع الطيران" خيارًا أفضل من "عدم الإزعاج" لتقليل المشتتات ليلًا.
وبينما يكتفي وضع "عدم الإزعاج" بكتم معظم الإشعارات، يفصل "وضع الطيران" الهاتف عن شبكة المحمول، ويمكن إيقاف الواي فاي والبلوتوث أيضًا، ما يمنحك ليلة أكثر هدوءًا بعيدًا عن التنبيهات والاتصالات.
وستظل المنبهات تعمل عندما يكون جهازك على "وضع الطيران"، لذلك يمكنك الاعتماد على هاتفك لإيقاظك من دون أن يزعج نومك، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
"وضع الطيران" أفضل لنوم صحي
يتمتع وضع "عدم الإزعاج" بالفعل ببعض الميزات، فهو مصمم لحجب الإشعارات، مع إتاحة إمكانية تخصيص ما يتم حجبه وإنشاء أوضاع خاصة بك لأمور مثل النوم والعمل والقيادة. لكنه لا يمنع دائمًا الأشخاص الذين يحاولون التواصل معك من الوصول إليك.
وعادةً ما تمر الإشعارات ذات الأولوية رغم تفعيل وضع "عدم الإزعاج"، وكذلك يمكن أن تصل المكالمات أو الرسائل المتكررة عندما يضغط المُرسل على خيار "السماح بالإشعار على أي حال".
وهذا مفيد في حالات الطوارئ، لكنه في 99% من الوقت يكون مصدرًا للتشتت أكثر منه وسيلة مفيدة.
ويتمتع "وضع الطيران" بميزة رئيسية أخرى مقارنةً بـ"عدم الإزعاج"، وهي أنه أفضل لبطارية هاتفك. فعند وضع الجهاز على "وضع الطيران"، يتم إيقاف الاتصال بشبكة الهاتف المحمول، وبالتالي لن يقضي الهاتف الليل بأكمله في محاولة العثور على إشارة والحفاظ عليها، وهو أمر مفيد بشكل خاص إذا كنت تعيش في مكان لا تتوفر فيه تغطية قوية ومستقرة.
بالإضافة إلى ذلك، يُعد "وضع الطيران" أداة جيدة للتخلص من الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية، خصوصًا إذا أوقفت الاتصال بالإنترنت والوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل.
وبينما يكتفي وضع "عدم الإزعاج" بكتم معظم الإشعارات، يفصل "وضع الطيران" الهاتف عن شبكة المحمول، ويمكن إيقاف الواي فاي والبلوتوث أيضًا، ما يمنحك ليلة أكثر هدوءًا بعيدًا عن التنبيهات والاتصالات.
وستظل المنبهات تعمل عندما يكون جهازك على "وضع الطيران"، لذلك يمكنك الاعتماد على هاتفك لإيقاظك من دون أن يزعج نومك، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
"وضع الطيران" أفضل لنوم صحي
يتمتع وضع "عدم الإزعاج" بالفعل ببعض الميزات، فهو مصمم لحجب الإشعارات، مع إتاحة إمكانية تخصيص ما يتم حجبه وإنشاء أوضاع خاصة بك لأمور مثل النوم والعمل والقيادة. لكنه لا يمنع دائمًا الأشخاص الذين يحاولون التواصل معك من الوصول إليك.
وعادةً ما تمر الإشعارات ذات الأولوية رغم تفعيل وضع "عدم الإزعاج"، وكذلك يمكن أن تصل المكالمات أو الرسائل المتكررة عندما يضغط المُرسل على خيار "السماح بالإشعار على أي حال".
وهذا مفيد في حالات الطوارئ، لكنه في 99% من الوقت يكون مصدرًا للتشتت أكثر منه وسيلة مفيدة.
ويتمتع "وضع الطيران" بميزة رئيسية أخرى مقارنةً بـ"عدم الإزعاج"، وهي أنه أفضل لبطارية هاتفك. فعند وضع الجهاز على "وضع الطيران"، يتم إيقاف الاتصال بشبكة الهاتف المحمول، وبالتالي لن يقضي الهاتف الليل بأكمله في محاولة العثور على إشارة والحفاظ عليها، وهو أمر مفيد بشكل خاص إذا كنت تعيش في مكان لا تتوفر فيه تغطية قوية ومستقرة.
بالإضافة إلى ذلك، يُعد "وضع الطيران" أداة جيدة للتخلص من الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية، خصوصًا إذا أوقفت الاتصال بالإنترنت والوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل.