عجلون .. تنوع سياحي يجمع الطبيعة والتراث والمجتمع المحلي
للعلّم -
أكد مختصون ومهتمون بالشأن السياحي في عجلون أن المحافظة تمتلك مقومات سياحية متنوعة تجمع بين الطبيعة والمواقع الأثرية والتراثية إلى جانب التجارب المرتبطة بالمجتمع المحلي بما يعزز فرص تطوير القطاع السياحي فيها.
وأشاروا في حديثهم لـ الرأي بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يصادف في السابع والعشرين من أيلول إلى أهمية الاستثمار بالمقومات البيئية والتراثية للمحافظة وتطوير الخدمات والبرامج القادرة على جذب الزوار وتعزيز حضور عجلون كوجهة سياحية.
وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة إن المحافظة تشهد تناميًا في الحركة السياحية، مبينًا أن المديرية تعمل على تطوير البرامج والأنشطة السياحية وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات بما يسهم في تقديم تجارب متنوعة للزوار.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تركز على الترويج للمواقع السياحية ودعم المشاريع المرتبطة بالقطاع وتشجيع السياحة التي تعود بالنفع على المجتمع المحلي وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة إن المحمية تمثل أحد أبرز نماذج السياحة البيئية في المحافظة لما توفره من مسارات وتجارب طبيعية تستقطب الزوار، مشيرًا إلى العمل على تطوير الخدمات المقدمة مع المحافظة على الموارد الطبيعية.
وأضاف أن المحمية تسعى إلى تعزيز مفهوم السياحة المستدامة من خلال البرامج البيئية والأنشطة التوعوية بما يحقق التوازن بين استقبال الزوار وحماية التنوع الحيوي في المنطقة.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إن البلديات تضطلع بدور مهم في دعم الحركة السياحية من خلال تحسين الخدمات وتهيئة المواقع التي تستقبل الزوار، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات لتعزيز الاستفادة من المقومات السياحية في المحافظة.
وقال المرشد السياحي عيسى الشرع إن دور المرشد يتجاوز مرافقة الزوار إلى تقديم قصة المكان وتعريفهم بتاريخه وموروثه، مبينًا أن عجلون توفر للزائر تجربة تجمع بين المعرفة والاستكشاف.
وقالت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني إن الحفاظ على البيئة يشكل ركيزة أساسية لاستدامة النشاط السياحي خصوصًا في محافظة تعتمد على الغطاء النباتي والطبيعة كعنصر جذب رئيس للزوار.
وأضافت أن نشر الوعي البيئي وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في حماية المواقع الطبيعية يسهمان في تطوير السياحة المستدامة والمحافظة على الموارد للأجيال المقبلة.
وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية يوسف الصمادي إن الجمعيات والمبادرات المحلية تسهم في تعزيز السياحة المجتمعية من خلال تقديم تجارب مرتبطة بثقافة المكان ومنتجاته وإبراز قصص أبناء المحافظة ومهاراتهم.
وأشار عضو مبادرة البيئة تجمعنا هاشم الرشايدة إلى أهمية المبادرات التطوعية في دعم الجهود البيئية والتعريف بأهمية المحافظة على المواقع الطبيعية، مبينًا أن مشاركة المجتمع المحلي عنصر أساسي في نجاح المشاريع السياحية المستدامة.
وبينت عضو مبادرة سياحتنا ثروتنا رؤى زيتون أن إشراك الشباب في القطاع السياحي يفتح المجال أمام أفكار جديدة تسهم في الترويج للمواقع المحلية وتعزيز ثقافة السياحة الداخلية، مؤكدة أهمية الاستثمار في طاقات الشباب كشركاء في تطوير القطاع السياحي.
أكد مختصون ومهتمون بالشأن السياحي في عجلون أن المحافظة تمتلك مقومات سياحية متنوعة تجمع بين الطبيعة والمواقع الأثرية والتراثية إلى جانب التجارب المرتبطة بالمجتمع المحلي بما يعزز فرص تطوير القطاع السياحي فيها.
وأشاروا في حديثهم لـ الرأي بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يصادف في السابع والعشرين من أيلول إلى أهمية الاستثمار بالمقومات البيئية والتراثية للمحافظة وتطوير الخدمات والبرامج القادرة على جذب الزوار وتعزيز حضور عجلون كوجهة سياحية.
وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة إن المحافظة تشهد تناميًا في الحركة السياحية، مبينًا أن المديرية تعمل على تطوير البرامج والأنشطة السياحية وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات بما يسهم في تقديم تجارب متنوعة للزوار.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تركز على الترويج للمواقع السياحية ودعم المشاريع المرتبطة بالقطاع وتشجيع السياحة التي تعود بالنفع على المجتمع المحلي وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة إن المحمية تمثل أحد أبرز نماذج السياحة البيئية في المحافظة لما توفره من مسارات وتجارب طبيعية تستقطب الزوار، مشيرًا إلى العمل على تطوير الخدمات المقدمة مع المحافظة على الموارد الطبيعية.
وأضاف أن المحمية تسعى إلى تعزيز مفهوم السياحة المستدامة من خلال البرامج البيئية والأنشطة التوعوية بما يحقق التوازن بين استقبال الزوار وحماية التنوع الحيوي في المنطقة.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إن البلديات تضطلع بدور مهم في دعم الحركة السياحية من خلال تحسين الخدمات وتهيئة المواقع التي تستقبل الزوار، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات لتعزيز الاستفادة من المقومات السياحية في المحافظة.
وقال المرشد السياحي عيسى الشرع إن دور المرشد يتجاوز مرافقة الزوار إلى تقديم قصة المكان وتعريفهم بتاريخه وموروثه، مبينًا أن عجلون توفر للزائر تجربة تجمع بين المعرفة والاستكشاف.
وقالت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني إن الحفاظ على البيئة يشكل ركيزة أساسية لاستدامة النشاط السياحي خصوصًا في محافظة تعتمد على الغطاء النباتي والطبيعة كعنصر جذب رئيس للزوار.
وأضافت أن نشر الوعي البيئي وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في حماية المواقع الطبيعية يسهمان في تطوير السياحة المستدامة والمحافظة على الموارد للأجيال المقبلة.
وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية يوسف الصمادي إن الجمعيات والمبادرات المحلية تسهم في تعزيز السياحة المجتمعية من خلال تقديم تجارب مرتبطة بثقافة المكان ومنتجاته وإبراز قصص أبناء المحافظة ومهاراتهم.
وأشار عضو مبادرة البيئة تجمعنا هاشم الرشايدة إلى أهمية المبادرات التطوعية في دعم الجهود البيئية والتعريف بأهمية المحافظة على المواقع الطبيعية، مبينًا أن مشاركة المجتمع المحلي عنصر أساسي في نجاح المشاريع السياحية المستدامة.
وبينت عضو مبادرة سياحتنا ثروتنا رؤى زيتون أن إشراك الشباب في القطاع السياحي يفتح المجال أمام أفكار جديدة تسهم في الترويج للمواقع المحلية وتعزيز ثقافة السياحة الداخلية، مؤكدة أهمية الاستثمار في طاقات الشباب كشركاء في تطوير القطاع السياحي.