هل الزنك حقًا "المعدن المعجزة" ضد نزلات البرد؟ .. خبراء يكشفون الحقيقة
للعلّم - يُروَّج للزنك على نطاق واسع بوصفه معدنًا معجزًا في مكافحة نزلات البرد، لكن فعاليته الحقيقية تظل محل تساؤل. ويدعم الزنك في الواقع صحة جهاز المناعة، وقد يُقلّص مدة أعراض البرد بنحو يومين إذا تم تناوله في وقت مبكر من الإصابة.
ويمكن لمعظم البالغين تناول مكملات الزنك بأمان للمساعدة في تخفيف شدة نزلات البرد ومدتها، غير أن استشارة الطبيب قبل إضافته إلى النظام الغذائي تبقى ضرورية، بحسب تقرير نشره موقع "Health Day".
كيف يساعد الزنك في مواجهة فيروسات البرد؟
يُعد الزنك معدنًا أساسيًا يحتاجه الجسم لأداء وظائف المناعة، إذ يؤدي دورًا رئيسيًا في التئام الجروح ومقاومة البكتيريا والفيروسات، كما يساهم في بناء البروتينات وإنتاج الحمض النووي والحفاظ على سلامة البصر وحاسة التذوق. وتزداد أهمية مستويات الزنك الكافية خلال مراحل النمو، بما في ذلك الطفولة والمراهقة والحمل.
وتشير الأبحاث إلى أن الزنك قد يقلص مدة نزلة البرد العادية بنحو يومين ويخفف من حدة أعراضها، وذلك عبر عدة آليات محتملة. فمن جهة، يحد الزنك من تكاثر الفيروسات عن طريق منع فيروسات الأنف، المسبب الرئيسي لنزلات البرد، من الارتباط بخلايا الجهاز التنفسي والتكاثر فيها.
الخلايا المناعية
ومن جهة أخرى، يعزز الزنك نشاط الخلايا المناعية، ما قد يفسر قدرته على تسريع الشفاء من البرد إلى ثلاثة أضعاف عند تناوله في بدايته. كما يتمتع الزنك بخصائص مضادة للالتهاب قد تخفف أعراضًا مثل التهاب الحلق واحتقان الأنف، إضافة إلى دوره في تقوية الحاجز المخاطي المبطن للجهاز التنفسي، وهو ما قد يقلل من خطر الإصابة بالبرد بنسبة خمسة بالمئة.
ما هي الجرعة المثلى؟
يحقق الزنك أفضل تأثير ضد نزلات البرد عند تناوله خلال أربع وعشرين ساعة من ظهور الأعراض. وبالنسبة للبالغين، فإن تناول ما بين خمسة وسبعين ومئة ملليغرام من الزنك يوميًا موزعة على جرعات صغيرة قد يساعد في تقصير مدة البرد، مع التحذير من عدم تجاوز سقف المئة ملليغرام يوميًا نظرًا لعدم وجود أدلة على أن الجرعات الأعلى تزيد الفعالية.
أما الاحتياج اليومي المعتاد فيتراوح بين ثمانية وأحد عشر ملليغرامًا لمعظم البالغين، ويرتفع قليلًا لدى الحوامل والمرضعات.
الآثار الجانبية
قد يتسبب تناول جرعات مرتفعة من الزنك في أعراض جانبية مثل الغثيان واضطراب المعدة والدوخة والصداع والقيء وفقدان الشهية، كما أن الاستمرار في تناول جرعات عالية لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة كنقص النحاس أو فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
وتحذر الأبحاث من أن الجرعات التي تتجاوز أربعين ملليغرامًا يوميًا قد لا تكون آمنة للحوامل والمرضعات، فيما ينبغي على من يتناولون المضادات الحيوية أو أدوية الروماتويد أو مدرات البول استشارة الطبيب قبل تناول الزنك نظرًا لاحتمال تفاعله مع هذه الأدوية.
طرق تكميلية للتعافي من نزلات البرد
إلى جانب الزنك، توجد وسائل أخرى قد تساعد في تخفيف أعراض البرد وتسريع الشفاء، أبرزها الراحة وشرب كميات كافية من السوائل، إذ يمنحان الجسم القدرة على مقاومة الفيروس بفعالية أكبر.
كما يمكن لجهاز الترطيب البارد أن يخفف احتقان الأنف، فيما يساعد الماء الدافئ أو الأعشاب المحلاة بالعسل على تهدئة الحلق والسعال.
ويبقى فيتامين سي، بجرعات تتراوح بين ألف وألفي ملليغرام يوميًا، إحدى الوسائل المعروفة لتقصير مدة الأعراض، إلى جانب الاستحمام بماء ساخن أو استنشاق البخار لفتح الجيوب الأنفية المسدودة، فضلًا عن مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الصداع وآلام الجسم والحمى.
ويمكن لمعظم البالغين تناول مكملات الزنك بأمان للمساعدة في تخفيف شدة نزلات البرد ومدتها، غير أن استشارة الطبيب قبل إضافته إلى النظام الغذائي تبقى ضرورية، بحسب تقرير نشره موقع "Health Day".
كيف يساعد الزنك في مواجهة فيروسات البرد؟
يُعد الزنك معدنًا أساسيًا يحتاجه الجسم لأداء وظائف المناعة، إذ يؤدي دورًا رئيسيًا في التئام الجروح ومقاومة البكتيريا والفيروسات، كما يساهم في بناء البروتينات وإنتاج الحمض النووي والحفاظ على سلامة البصر وحاسة التذوق. وتزداد أهمية مستويات الزنك الكافية خلال مراحل النمو، بما في ذلك الطفولة والمراهقة والحمل.
وتشير الأبحاث إلى أن الزنك قد يقلص مدة نزلة البرد العادية بنحو يومين ويخفف من حدة أعراضها، وذلك عبر عدة آليات محتملة. فمن جهة، يحد الزنك من تكاثر الفيروسات عن طريق منع فيروسات الأنف، المسبب الرئيسي لنزلات البرد، من الارتباط بخلايا الجهاز التنفسي والتكاثر فيها.
الخلايا المناعية
ومن جهة أخرى، يعزز الزنك نشاط الخلايا المناعية، ما قد يفسر قدرته على تسريع الشفاء من البرد إلى ثلاثة أضعاف عند تناوله في بدايته. كما يتمتع الزنك بخصائص مضادة للالتهاب قد تخفف أعراضًا مثل التهاب الحلق واحتقان الأنف، إضافة إلى دوره في تقوية الحاجز المخاطي المبطن للجهاز التنفسي، وهو ما قد يقلل من خطر الإصابة بالبرد بنسبة خمسة بالمئة.
ما هي الجرعة المثلى؟
يحقق الزنك أفضل تأثير ضد نزلات البرد عند تناوله خلال أربع وعشرين ساعة من ظهور الأعراض. وبالنسبة للبالغين، فإن تناول ما بين خمسة وسبعين ومئة ملليغرام من الزنك يوميًا موزعة على جرعات صغيرة قد يساعد في تقصير مدة البرد، مع التحذير من عدم تجاوز سقف المئة ملليغرام يوميًا نظرًا لعدم وجود أدلة على أن الجرعات الأعلى تزيد الفعالية.
أما الاحتياج اليومي المعتاد فيتراوح بين ثمانية وأحد عشر ملليغرامًا لمعظم البالغين، ويرتفع قليلًا لدى الحوامل والمرضعات.
الآثار الجانبية
قد يتسبب تناول جرعات مرتفعة من الزنك في أعراض جانبية مثل الغثيان واضطراب المعدة والدوخة والصداع والقيء وفقدان الشهية، كما أن الاستمرار في تناول جرعات عالية لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة كنقص النحاس أو فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
وتحذر الأبحاث من أن الجرعات التي تتجاوز أربعين ملليغرامًا يوميًا قد لا تكون آمنة للحوامل والمرضعات، فيما ينبغي على من يتناولون المضادات الحيوية أو أدوية الروماتويد أو مدرات البول استشارة الطبيب قبل تناول الزنك نظرًا لاحتمال تفاعله مع هذه الأدوية.
طرق تكميلية للتعافي من نزلات البرد
إلى جانب الزنك، توجد وسائل أخرى قد تساعد في تخفيف أعراض البرد وتسريع الشفاء، أبرزها الراحة وشرب كميات كافية من السوائل، إذ يمنحان الجسم القدرة على مقاومة الفيروس بفعالية أكبر.
كما يمكن لجهاز الترطيب البارد أن يخفف احتقان الأنف، فيما يساعد الماء الدافئ أو الأعشاب المحلاة بالعسل على تهدئة الحلق والسعال.
ويبقى فيتامين سي، بجرعات تتراوح بين ألف وألفي ملليغرام يوميًا، إحدى الوسائل المعروفة لتقصير مدة الأعراض، إلى جانب الاستحمام بماء ساخن أو استنشاق البخار لفتح الجيوب الأنفية المسدودة، فضلًا عن مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الصداع وآلام الجسم والحمى.