الأردن: لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين
للعلّم - شارك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، مندوبا عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الأربعاء، في جلسة بشأن "إعادة التأكيد على وعد السلام: توظيف ما نملكه من قوة"، التي افتتحها رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وناقشت الجلسة، التي نظمتها فنلندا، التحديات التي تواجه جهود تحقيق السلام الدولي وسبل تجاوزها، بمشاركة رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية خوزيه راموس-هورتا، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، ورئيسة وزراء آيسلندا كريسترون فروستادوتير، ووزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي.
كما ترأس الصفدي، ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي البلجيكي مكسيم بريفو، والمفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، اجتماعا حول مبادرة "نداء للعمل من أجل أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأكد الصفدي في كلمة افتتاحية أن لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرا إلى مقتل أكثر من 20 ألف طفل في غزة، وحرمان أكثر من 700 ألف طفل فلسطيني من الغذاء والدواء والتعليم.
وقال إن الملك عبدالله الثاني أوضح في خطابه أمام الجمعية العامة أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يرتبط بعدم استخدام المجتمع الدولي الأدوات المتاحة لوقفها.
وترأس الصفدي أيضا اجتماعا حول المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، التي أطلقها الأردن والبرازيل والصين وفرنسا وكازاخستان وجنوب إفريقيا بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبحث الاجتماع التحضيرات للمؤتمر رفيع المستوى "صون الإنسانية في الحرب" الذي يستضيفه الأردن في 7 كانون الأول 2026.
وألقى الصفدي بيانا مشتركا باسم الأردن والدول المؤسسة للمبادرة، أكد فيه أهمية تجديد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
كما شارك الصفدي ووزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ في فعالية بمناسبة مرور عام على إطلاق "إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني"، الذي أطلقته مجموعة من الدول بينها الأردن وأستراليا والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا واليابان وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة.
وقال الصفدي إن 130 دولة انضمت إلى الإعلان منذ إطلاقه، مؤكدا ضرورة تأييد جميع الدول له والتزام حماية العاملين في المجال الإنساني ورفض الاعتداءات بحقهم.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة، أجرى الصفدي لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة.
وناقشت الجلسة، التي نظمتها فنلندا، التحديات التي تواجه جهود تحقيق السلام الدولي وسبل تجاوزها، بمشاركة رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية خوزيه راموس-هورتا، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، ورئيسة وزراء آيسلندا كريسترون فروستادوتير، ووزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي.
كما ترأس الصفدي، ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي البلجيكي مكسيم بريفو، والمفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، اجتماعا حول مبادرة "نداء للعمل من أجل أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأكد الصفدي في كلمة افتتاحية أن لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرا إلى مقتل أكثر من 20 ألف طفل في غزة، وحرمان أكثر من 700 ألف طفل فلسطيني من الغذاء والدواء والتعليم.
وقال إن الملك عبدالله الثاني أوضح في خطابه أمام الجمعية العامة أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يرتبط بعدم استخدام المجتمع الدولي الأدوات المتاحة لوقفها.
وترأس الصفدي أيضا اجتماعا حول المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، التي أطلقها الأردن والبرازيل والصين وفرنسا وكازاخستان وجنوب إفريقيا بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبحث الاجتماع التحضيرات للمؤتمر رفيع المستوى "صون الإنسانية في الحرب" الذي يستضيفه الأردن في 7 كانون الأول 2026.
وألقى الصفدي بيانا مشتركا باسم الأردن والدول المؤسسة للمبادرة، أكد فيه أهمية تجديد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
كما شارك الصفدي ووزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ في فعالية بمناسبة مرور عام على إطلاق "إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني"، الذي أطلقته مجموعة من الدول بينها الأردن وأستراليا والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا واليابان وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة.
وقال الصفدي إن 130 دولة انضمت إلى الإعلان منذ إطلاقه، مؤكدا ضرورة تأييد جميع الدول له والتزام حماية العاملين في المجال الإنساني ورفض الاعتداءات بحقهم.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة، أجرى الصفدي لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة.