هيومن رايتس ووتش: "وقف مؤقت" للقمع العلني في فنزويلا
للعلّم - اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة، أن رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أشرفت على "وقف مؤقت" للقمع العلني في البلاد بعد سنوات من اضطهاد المعارضين.
وكشفت المنظمة في أعقاب اجتماع الخميس لممثليها مع رودريغيز، أن نشطاء ومعارضين وصحافيين فنزويليين أفادوا بأنهم يتمتعون ب"حرية أكبر بكثير في أداء عملهم"، لكنها أشارت إلى أن ترسيخ هذه المكاسب يتطلب "إصلاحات مؤسسية قوية والإفراج عن جميع السجناء السياسيين".
ويعد هذا الاجتماع لحظة فارقة في المرحلة الانتقالية التي تعيشها فنزويلا بعد سنوات طويلة من الحكم الاشتراكي المتشدد.
وكانت المجموعة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، قد طردت من فنزويلا عام 2008 خلال حكم الرئيس الراحل هوغو تشافيز، .
ومنذ توليها السلطة، أطلقت رودريغيز سراح مئات السجناء السياسيين وأعلنت عن خطط لإغلاق سجن إل هيليكويدي سيئ السمعة، حيث تقول منظمات حقوقية إن النزلاء تعرضوا للتعذيب على يد أجهزة استخباراتية تابعة للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
كما أعلنت حكومتها الخميس أنها رفعت الحجب عن عدد من المواقع الإخبارية التي كان يتعذّر تصفحها، في خطوة لاقت ترحيبا كبيرا من إداراتها وصحافييها.
وقالت الهيئة الوطنية للاتصالات (كوناتيل) عبر موقعها الإلكتروني الخميس "أُتيح مجددا الوصول إلى عدد من المنصات ووسائل الإعلام الرقمية المحلية والعالمية".
وتحققت منظمة "في سين فيلترو" غير الحكومية المعنية بالحقوق الرقمية من إمكانية تصفّح 17 موقعا إلكترونيا من خلال عدد من مزوّدي خدمة الإنترنت. وأحصت 188 موقعا لا تزال محجوبة في البلاد، من بينها 79 موقعا إخباريا.
وتزامن القرار مع بدء الحكومة والمعارضة جولة ثانية من المحادثات الخميس، بعد تسعة أشهر من العملية العسكرية الأميركية التي أطاحت الرئيس نيكولاس مادورو.
وتعطّلت المفاوضات إثر توقيف أجهزة الاستخبارات رئيس بلدية سابق من المعارضة هو خافيير أوروبيزا الذي عاد إلى فنزويلا في مطلع الأسبوع بعدما أمضى عامين خارج البلاد.
وأُفرج عنه مساء بعد تدخل رئيسة وفد المعارضة دينورا فيغيرا.
وكشفت المنظمة في أعقاب اجتماع الخميس لممثليها مع رودريغيز، أن نشطاء ومعارضين وصحافيين فنزويليين أفادوا بأنهم يتمتعون ب"حرية أكبر بكثير في أداء عملهم"، لكنها أشارت إلى أن ترسيخ هذه المكاسب يتطلب "إصلاحات مؤسسية قوية والإفراج عن جميع السجناء السياسيين".
ويعد هذا الاجتماع لحظة فارقة في المرحلة الانتقالية التي تعيشها فنزويلا بعد سنوات طويلة من الحكم الاشتراكي المتشدد.
وكانت المجموعة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، قد طردت من فنزويلا عام 2008 خلال حكم الرئيس الراحل هوغو تشافيز، .
ومنذ توليها السلطة، أطلقت رودريغيز سراح مئات السجناء السياسيين وأعلنت عن خطط لإغلاق سجن إل هيليكويدي سيئ السمعة، حيث تقول منظمات حقوقية إن النزلاء تعرضوا للتعذيب على يد أجهزة استخباراتية تابعة للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
كما أعلنت حكومتها الخميس أنها رفعت الحجب عن عدد من المواقع الإخبارية التي كان يتعذّر تصفحها، في خطوة لاقت ترحيبا كبيرا من إداراتها وصحافييها.
وقالت الهيئة الوطنية للاتصالات (كوناتيل) عبر موقعها الإلكتروني الخميس "أُتيح مجددا الوصول إلى عدد من المنصات ووسائل الإعلام الرقمية المحلية والعالمية".
وتحققت منظمة "في سين فيلترو" غير الحكومية المعنية بالحقوق الرقمية من إمكانية تصفّح 17 موقعا إلكترونيا من خلال عدد من مزوّدي خدمة الإنترنت. وأحصت 188 موقعا لا تزال محجوبة في البلاد، من بينها 79 موقعا إخباريا.
وتزامن القرار مع بدء الحكومة والمعارضة جولة ثانية من المحادثات الخميس، بعد تسعة أشهر من العملية العسكرية الأميركية التي أطاحت الرئيس نيكولاس مادورو.
وتعطّلت المفاوضات إثر توقيف أجهزة الاستخبارات رئيس بلدية سابق من المعارضة هو خافيير أوروبيزا الذي عاد إلى فنزويلا في مطلع الأسبوع بعدما أمضى عامين خارج البلاد.
وأُفرج عنه مساء بعد تدخل رئيسة وفد المعارضة دينورا فيغيرا.