ضربات روسية على أوديسا وزابوروجيا وكييف تشكك في تفاهم بشأن منشآت الطاقة
للعلّم - قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية أوليه كيبر، الثلاثاء، إن روسيا شنت هجوما خلال الليل استهدف البنية التحتية للميناء في المنطقة الواقعة جنوبي أوكرانيا على ساحل البحر الأسود.
وأضاف كيبر أن الهجوم طال مباني سكنية ومنشآت لوجستية وبنية تحتية للنقل، دون أن يوضح حجم الأضرار الناجمة عنه.
وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت مركزا لوجستيا في مقاطعة أوديسا مخصصا لتخزين معدات عسكرية أجنبية، إضافة إلى سفينة شحن وعبارة في ميناء تشيرنومورسك، ومرافق للسكك الحديدية في غرب أوكرانيا.
وفي منطقة زابوروجيا، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية مقتل شخصين وإصابة آخر جراء هجمات روسية، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتواصل فيه التصريحات بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات للحد من استهداف البنية التحتية الحيوية في البلدين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن بلاده مستعدة لوقف الهجمات على روسيا إذا حصلت على ضمانات من شركائها بأن موسكو ستمتنع عن استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية ومسارات إمدادات الغذاء في أوكرانيا.
وتتناقض تصريحات زيلينسكي، التي نشرها عبر تطبيق تيليغرام، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا رسميا على عدم استهداف منشآت الطاقة التابعة لكل منهما.
وقال زيلينسكي إن كييف "ليست على يقين بأن روسيا مستعدة للالتزام بأي اتفاق"، مضيفا أن إنهاء الحرب يتطلب خطوات عملية، وأن خفض التصعيد بشأن البنية التحتية الحيوية يمكن أن يشكل خطوة أولى نحو السلام.
وأضاف أن أوكرانيا مستعدة لتوقيع اتفاق يمنع شن هجمات على البنية التحتية الروسية، شرط أن يكون الاتفاق "موثوقا وطويل الأمد" وأن يترك أثرا حقيقيا على حياة السكان.
وكان ترامب قد قال إن روسيا وأوكرانيا وافقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة التابعة للجانبين، مضيفا أن "أوكرانيا وافقت على عدم استهداف منشآت الطاقة الروسية. ووافقت روسيا على القيام بالمثل".
وأضاف كيبر أن الهجوم طال مباني سكنية ومنشآت لوجستية وبنية تحتية للنقل، دون أن يوضح حجم الأضرار الناجمة عنه.
وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت مركزا لوجستيا في مقاطعة أوديسا مخصصا لتخزين معدات عسكرية أجنبية، إضافة إلى سفينة شحن وعبارة في ميناء تشيرنومورسك، ومرافق للسكك الحديدية في غرب أوكرانيا.
وفي منطقة زابوروجيا، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية مقتل شخصين وإصابة آخر جراء هجمات روسية، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتواصل فيه التصريحات بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات للحد من استهداف البنية التحتية الحيوية في البلدين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن بلاده مستعدة لوقف الهجمات على روسيا إذا حصلت على ضمانات من شركائها بأن موسكو ستمتنع عن استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية ومسارات إمدادات الغذاء في أوكرانيا.
وتتناقض تصريحات زيلينسكي، التي نشرها عبر تطبيق تيليغرام، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا رسميا على عدم استهداف منشآت الطاقة التابعة لكل منهما.
وقال زيلينسكي إن كييف "ليست على يقين بأن روسيا مستعدة للالتزام بأي اتفاق"، مضيفا أن إنهاء الحرب يتطلب خطوات عملية، وأن خفض التصعيد بشأن البنية التحتية الحيوية يمكن أن يشكل خطوة أولى نحو السلام.
وأضاف أن أوكرانيا مستعدة لتوقيع اتفاق يمنع شن هجمات على البنية التحتية الروسية، شرط أن يكون الاتفاق "موثوقا وطويل الأمد" وأن يترك أثرا حقيقيا على حياة السكان.
وكان ترامب قد قال إن روسيا وأوكرانيا وافقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة التابعة للجانبين، مضيفا أن "أوكرانيا وافقت على عدم استهداف منشآت الطاقة الروسية. ووافقت روسيا على القيام بالمثل".