اصطدام ناقلة نفط عملاقة بألغام في مضيق هرمز
للعلّم - نقلت وكالة فارس عن الحرس الثوري الإيراني إعلانه أن ناقلة نفط عملاقة تعرضت لانفجار إثر اصطدامها بألغام بحرية خلال عبورها جنوب مضيق هرمز.
وأضاف أن محاولات السيطرة على الحريق باءت بالفشل، وأن الناقلة تتعرض لحريق كبير حاليا.
وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه حذر في وقت سابق من خطورة المرور عبر المضيق، مؤكدا أن مضيق هرمز مغلق ولا يزال تحت سيطرة القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
الحادث جاء وسط تصاعد التوتر في مياه مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، حيث أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأحد بتعرض سفينة لمقذوف أثناء عبورها المضيق، فيما تعرضت سفينة شحن إيرانية قرب جزيرة قشم لهجوم.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الاثنين تراجع حركة الملاحة التجارية عبر هرمز إلى أقل من 10 سفن يوميا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بنحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا قبل اندلاع الحرب في أواخر شباط، في وقت يشكل فيه المضيق ممرا لنحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في 8 أيلول تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، بعد أيام من إعلانها استهداف ثلاث ناقلات أخرى، في إطار المواجهات المتصاعدة مع إيران في المنطقة.
ويتزامن التصعيد البحري مع تعثر المسار الدبلوماسي بشأن المضيق، بعدما أرجأت عُمان اجتماعا إقليميا كان مقررا الاثنين لبحث ترتيبات تتعلق بالملاحة في هرمز.
وأضاف أن محاولات السيطرة على الحريق باءت بالفشل، وأن الناقلة تتعرض لحريق كبير حاليا.
وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه حذر في وقت سابق من خطورة المرور عبر المضيق، مؤكدا أن مضيق هرمز مغلق ولا يزال تحت سيطرة القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
الحادث جاء وسط تصاعد التوتر في مياه مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، حيث أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأحد بتعرض سفينة لمقذوف أثناء عبورها المضيق، فيما تعرضت سفينة شحن إيرانية قرب جزيرة قشم لهجوم.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الاثنين تراجع حركة الملاحة التجارية عبر هرمز إلى أقل من 10 سفن يوميا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بنحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا قبل اندلاع الحرب في أواخر شباط، في وقت يشكل فيه المضيق ممرا لنحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في 8 أيلول تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، بعد أيام من إعلانها استهداف ثلاث ناقلات أخرى، في إطار المواجهات المتصاعدة مع إيران في المنطقة.
ويتزامن التصعيد البحري مع تعثر المسار الدبلوماسي بشأن المضيق، بعدما أرجأت عُمان اجتماعا إقليميا كان مقررا الاثنين لبحث ترتيبات تتعلق بالملاحة في هرمز.