ذهب في قاع المحيط الهادئ .. اكتشاف صيني قد يغير مستقبل التعدين
للعلّم - أعلن علماء صينيون اكتشاف رواسب معدنية ضخمة تحت سطح البحر في غرب المحيط الهادئ، تتمتع بتركيزات مرتفعة من الذهب والفضة، ما يمنحها قيمة اقتصادية كبيرة مقارنة بالعديد من المناجم البرية.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية (CCTV) أن الاكتشاف جاء خلال بعثة علمية مشتركة شاركت فيها عدة مؤسسات أكاديمية صينية، استهدفت دراسة الحقول الحرارية المائية في قاع البحر.
وكشفت التحليلات الأولية أن الخامات المكتشفة داخل الحقل الحراري المائي، حيث تتدفق مياه شديدة السخونة وغنية بالمعادن من فتحات في قاع المحيط، تحتوي على مستويات مرتفعة من المعادن النفيسة.
وبلغت أعلى تركيزات الفضة أكثر من كيلوغرام واحد لكل طن من الخام، متجاوزاً متوسط المحتوى المعدني للمواقع النظيرة في الكثير من الرواسب الأرضية التقليدية، بحسب ما نقلته صحيفة "SCMP".
وقال نائب عميد معهد هندسة المحيطات بجامعة تسينغهوا وأحد العلماء الرئيسيين في المشروع، سونغ شيجي، إن منطقة التعدين البحرية المكتشفة تتمتع ب"قيمة استغلالية مرتفعة للغاية".
بعثة استكشافية استمرت 18 يوماً
وضمت البعثة باحثين من معهد تشينغداو للجيولوجيا البحرية وجامعة شنغهاي جياو تونغ، وانطلقت في 10 أغسطس من مدينة شنتشن على متن السفينة البحثية "شيانغ يانغ هونغ 10"، إحدى أولى السفن الصينية العملاقة المصممة والمصنعة محلياً لأبحاث المحيطات.
وأجرت البعثة 7 عمليات غوص عميق خلال 18 يوماً، قبل أن تحدد موقع الرواسب داخل حوض خلفي في غرب المحيط الهادئ يقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للصين، دون الكشف عن الإحداثيات الدقيقة.
وبحسب منصة Shipxy لتتبع السفن، أبحرت السفينة في المياه الواقعة شمال وشرق تايوان وشمال الفلبين خلال الرحلة.
كيف تشكلت الرواسب؟
وتتركز المعادن النفيسة داخل خامات تعرف باسم "كبريتيدات الفتحات الحرارية المائية"، وهي رواسب متعددة المعادن تتشكل عندما تتدفق مياه فائقة السخونة وغنية بالمعادن من قاع البحر لتصطدم بمياه المحيط الباردة.
ويؤدي التبريد المفاجئ إلى اتحاد المعادن مع الكبريت وترسبها على هيئة معادن كبريتيدية صلبة، أبرزها النحاس والزنك والرصاص، إلى جانب كميات من الذهب والفضة.
نتائج استكشافية سابقة
وسبقت البعثة الحالية أكثر من 12 عملية مسح ميداني في المنطقة، كشفت عن عشرات الفتحات الحرارية المائية على أعماق تراوحت بين 700 و1500 متر، مع درجات حرارة للسوائل تجاوزت 315 درجة مئوية.
واستناداً إلى تلك البيانات، تمكن الفريق من تحديد منطقة تعدين حراري مائي جديدة و"كبيرة للغاية"، تتكون من ثلاثة تلال مخروطية ضخمة من الكبريتيدات المعدنية.
وأظهرت التحاليل المخبرية الأولية أن الرواسب تضم معادن ذات أهمية اقتصادية، من بينها الكالكوبايرايت والبيريت والسفاليريت.
الذهب يتفوق على المناجم البرية
وأشارت نتائج التحليل إلى أن متوسط تركيزات الذهب والفضة في الموقع يفوق نظيره في معظم الرواسب البرية.
ووصلت نسبة الذهب إلى 15.4 غراماً للطن من الخام، بينما بلغت أعلى تركيزات الفضة 1.27 كيلوغرام للطن، ما يعزز الجدوى الاقتصادية للموقع.
قيمة علمية إلى جانب الجدوى الاقتصادية
ولم يقتصر الاكتشاف على الأهمية التعدينية، إذ أشار سونغ إلى أن الحقل الحراري النشط يحتضن مجتمعات بيولوجية فريدة تكيفت مع الظروف القاسية في أعماق البحار.
وأضاف أن دراسة هذه النظم البيئية قد تسهم في فهم الآليات التي تتيح للحياة الاستمرار في البيئات المتطرفة، ما يمنح الاكتشاف بعداً علمياً يتجاوز قيمته الاقتصادية.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية (CCTV) أن الاكتشاف جاء خلال بعثة علمية مشتركة شاركت فيها عدة مؤسسات أكاديمية صينية، استهدفت دراسة الحقول الحرارية المائية في قاع البحر.
وكشفت التحليلات الأولية أن الخامات المكتشفة داخل الحقل الحراري المائي، حيث تتدفق مياه شديدة السخونة وغنية بالمعادن من فتحات في قاع المحيط، تحتوي على مستويات مرتفعة من المعادن النفيسة.
وبلغت أعلى تركيزات الفضة أكثر من كيلوغرام واحد لكل طن من الخام، متجاوزاً متوسط المحتوى المعدني للمواقع النظيرة في الكثير من الرواسب الأرضية التقليدية، بحسب ما نقلته صحيفة "SCMP".
وقال نائب عميد معهد هندسة المحيطات بجامعة تسينغهوا وأحد العلماء الرئيسيين في المشروع، سونغ شيجي، إن منطقة التعدين البحرية المكتشفة تتمتع ب"قيمة استغلالية مرتفعة للغاية".
بعثة استكشافية استمرت 18 يوماً
وضمت البعثة باحثين من معهد تشينغداو للجيولوجيا البحرية وجامعة شنغهاي جياو تونغ، وانطلقت في 10 أغسطس من مدينة شنتشن على متن السفينة البحثية "شيانغ يانغ هونغ 10"، إحدى أولى السفن الصينية العملاقة المصممة والمصنعة محلياً لأبحاث المحيطات.
وأجرت البعثة 7 عمليات غوص عميق خلال 18 يوماً، قبل أن تحدد موقع الرواسب داخل حوض خلفي في غرب المحيط الهادئ يقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للصين، دون الكشف عن الإحداثيات الدقيقة.
وبحسب منصة Shipxy لتتبع السفن، أبحرت السفينة في المياه الواقعة شمال وشرق تايوان وشمال الفلبين خلال الرحلة.
كيف تشكلت الرواسب؟
وتتركز المعادن النفيسة داخل خامات تعرف باسم "كبريتيدات الفتحات الحرارية المائية"، وهي رواسب متعددة المعادن تتشكل عندما تتدفق مياه فائقة السخونة وغنية بالمعادن من قاع البحر لتصطدم بمياه المحيط الباردة.
ويؤدي التبريد المفاجئ إلى اتحاد المعادن مع الكبريت وترسبها على هيئة معادن كبريتيدية صلبة، أبرزها النحاس والزنك والرصاص، إلى جانب كميات من الذهب والفضة.
نتائج استكشافية سابقة
وسبقت البعثة الحالية أكثر من 12 عملية مسح ميداني في المنطقة، كشفت عن عشرات الفتحات الحرارية المائية على أعماق تراوحت بين 700 و1500 متر، مع درجات حرارة للسوائل تجاوزت 315 درجة مئوية.
واستناداً إلى تلك البيانات، تمكن الفريق من تحديد منطقة تعدين حراري مائي جديدة و"كبيرة للغاية"، تتكون من ثلاثة تلال مخروطية ضخمة من الكبريتيدات المعدنية.
وأظهرت التحاليل المخبرية الأولية أن الرواسب تضم معادن ذات أهمية اقتصادية، من بينها الكالكوبايرايت والبيريت والسفاليريت.
الذهب يتفوق على المناجم البرية
وأشارت نتائج التحليل إلى أن متوسط تركيزات الذهب والفضة في الموقع يفوق نظيره في معظم الرواسب البرية.
ووصلت نسبة الذهب إلى 15.4 غراماً للطن من الخام، بينما بلغت أعلى تركيزات الفضة 1.27 كيلوغرام للطن، ما يعزز الجدوى الاقتصادية للموقع.
قيمة علمية إلى جانب الجدوى الاقتصادية
ولم يقتصر الاكتشاف على الأهمية التعدينية، إذ أشار سونغ إلى أن الحقل الحراري النشط يحتضن مجتمعات بيولوجية فريدة تكيفت مع الظروف القاسية في أعماق البحار.
وأضاف أن دراسة هذه النظم البيئية قد تسهم في فهم الآليات التي تتيح للحياة الاستمرار في البيئات المتطرفة، ما يمنح الاكتشاف بعداً علمياً يتجاوز قيمته الاقتصادية.