اختتام فعاليات أسبوع عيمة الثقافي في الطفيلة
للعلّم - اختتمت في بلدة عيمة بمحافظة الطفيلة، اليوم، فعاليات الدورة الثانية من أسبوع عيمة الثقافي، الذي نظمته مديرية ثقافة محافظة الطفيلة بالتعاون مع نادي عيمة الرياضي الثقافي الاجتماعي، بهدف تنشيط الحراك الثقافي في المحافظة، وتعزيز الهوية الوطنية، وإحياء الموروث الثقافي والتراثي، ضمن برنامج متنوع امتد على مدار ثلاثة أيام.
واحتضنت مدرسة عيمة الثانوية للبنين، التي تعد من أقدم المدارس في محافظة الطفيلة وتأسست عام 1949، وقاعات نادي عيمة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، فعاليات الأسبوع بحضور مساعد محافظ الطفيلة الدكتور رامي الختاتنة، ومدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، ورؤساء الهيئات الثقافية، ومديري الدوائر الرسمية، وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي، إلى جانب جمع من أبناء البلدة.
وأكد مدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، أن أسبوع عيمة الثقافي يمثل مساحة للإبداع والحوار وتبادل المعرفة، ويعكس عراقة المكان وأصالته، مشيراً إلى أهمية إتاحة المجال أمام الشباب لاستثمار مثل هذه الفعاليات في إطلاق طاقاتهم الإبداعية والمشاركة في الأنشطة الثقافية التي تثري المشهد الثقافي في المحافظة.
وقال إن وزارة الثقافة تواصل تنفيذ رسالتها الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي الثقافي من خلال برامج نوعية وشراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المحلي، لافتاً إلى أن تنظيم الأسبوع في بلدة عيمة يجسد حرص الوزارة على إيصال النشاط الثقافي إلى مختلف مناطق المحافظة، واكتشاف الطاقات الإبداعية، وصون الموروث التراثي، وتعزيز حضور الأدب والفنون والفكر في الحياة العامة.
من جهته، قال رئيس نادي عيمة الرياضي الثقافي الاجتماعي الدكتور حسام السعود، إن الشراكة مع مديرية ثقافة الطفيلة تمثل نموذجاً للتعاون بين المؤسسات الرسمية والأهلية في خدمة المجتمع المحلي، مؤكداً مواصلة النادي تنفيذ مبادرات ثقافية ورياضية وتنموية تسهم في استثمار طاقات الشباب وتعزيز العمل التطوعي.
وأشار إلى أن النادي، منذ تأسيسه عام 1990، تمكن من استقطاب دعم بلغ نحو 462 ألف دينار، جرى توظيفه في تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية، من بينها إنشاء الطابق الثاني لمبنى النادي، وتجهيز صالة لياقة بدنية، وتوفير تجهيزات رياضية وخدمية، مثمناً دعم الجهات الرسمية والخاصة، وفي مقدمتها شركة طاقة الرياح، إلى جانب جمعية عيمة الخيرية وسائر الداعمين.
وأكد السعود أن أبناء عيمة يحملون رسالة تقوم على الحفاظ على مكانة البلدة بوصفها حاضنة للعلم والثقافة والرياضة، مشيراً إلى أن النادي سيواصل دوره في احتضان الطاقات الشبابية، ودعم المبادرات الثقافية والتطوعية، وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات بما يخدم المجتمع المحلي ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
وشهد أسبوع عيمة الثقافي برنامجاً متنوعاً اشتمل على أمسيات شعرية، وندوات فكرية، وعروض تراثية وفنية، وأنشطة مجتمعية، إلى جانب محاضرات توعوية تناولت موضوعات التطوع ونبذ الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكد المشاركون أن تنوع فعاليات الأسبوع أسهم في توفير مساحة للتفاعل والحوار بين مختلف فئات المجتمع، وإبراز الموروث الثقافي للبلدة، فيما شكلت الشراكة بين مديرية الثقافة والنادي ومؤسسات المجتمع المحلي نموذجاً في توسيع نطاق النشاط الثقافي خارج المراكز الحضرية، وتعزيز حضور الثقافة كرافعة للتنمية المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية.
(بترا)
واحتضنت مدرسة عيمة الثانوية للبنين، التي تعد من أقدم المدارس في محافظة الطفيلة وتأسست عام 1949، وقاعات نادي عيمة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، فعاليات الأسبوع بحضور مساعد محافظ الطفيلة الدكتور رامي الختاتنة، ومدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، ورؤساء الهيئات الثقافية، ومديري الدوائر الرسمية، وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي، إلى جانب جمع من أبناء البلدة.
وأكد مدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، أن أسبوع عيمة الثقافي يمثل مساحة للإبداع والحوار وتبادل المعرفة، ويعكس عراقة المكان وأصالته، مشيراً إلى أهمية إتاحة المجال أمام الشباب لاستثمار مثل هذه الفعاليات في إطلاق طاقاتهم الإبداعية والمشاركة في الأنشطة الثقافية التي تثري المشهد الثقافي في المحافظة.
وقال إن وزارة الثقافة تواصل تنفيذ رسالتها الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي الثقافي من خلال برامج نوعية وشراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المحلي، لافتاً إلى أن تنظيم الأسبوع في بلدة عيمة يجسد حرص الوزارة على إيصال النشاط الثقافي إلى مختلف مناطق المحافظة، واكتشاف الطاقات الإبداعية، وصون الموروث التراثي، وتعزيز حضور الأدب والفنون والفكر في الحياة العامة.
من جهته، قال رئيس نادي عيمة الرياضي الثقافي الاجتماعي الدكتور حسام السعود، إن الشراكة مع مديرية ثقافة الطفيلة تمثل نموذجاً للتعاون بين المؤسسات الرسمية والأهلية في خدمة المجتمع المحلي، مؤكداً مواصلة النادي تنفيذ مبادرات ثقافية ورياضية وتنموية تسهم في استثمار طاقات الشباب وتعزيز العمل التطوعي.
وأشار إلى أن النادي، منذ تأسيسه عام 1990، تمكن من استقطاب دعم بلغ نحو 462 ألف دينار، جرى توظيفه في تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية، من بينها إنشاء الطابق الثاني لمبنى النادي، وتجهيز صالة لياقة بدنية، وتوفير تجهيزات رياضية وخدمية، مثمناً دعم الجهات الرسمية والخاصة، وفي مقدمتها شركة طاقة الرياح، إلى جانب جمعية عيمة الخيرية وسائر الداعمين.
وأكد السعود أن أبناء عيمة يحملون رسالة تقوم على الحفاظ على مكانة البلدة بوصفها حاضنة للعلم والثقافة والرياضة، مشيراً إلى أن النادي سيواصل دوره في احتضان الطاقات الشبابية، ودعم المبادرات الثقافية والتطوعية، وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات بما يخدم المجتمع المحلي ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
وشهد أسبوع عيمة الثقافي برنامجاً متنوعاً اشتمل على أمسيات شعرية، وندوات فكرية، وعروض تراثية وفنية، وأنشطة مجتمعية، إلى جانب محاضرات توعوية تناولت موضوعات التطوع ونبذ الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكد المشاركون أن تنوع فعاليات الأسبوع أسهم في توفير مساحة للتفاعل والحوار بين مختلف فئات المجتمع، وإبراز الموروث الثقافي للبلدة، فيما شكلت الشراكة بين مديرية الثقافة والنادي ومؤسسات المجتمع المحلي نموذجاً في توسيع نطاق النشاط الثقافي خارج المراكز الحضرية، وتعزيز حضور الثقافة كرافعة للتنمية المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية.
(بترا)