وزير الخارجية العراقي: نرفض التهجير القسري للفلسطينيين والتوسع الاستيطاني وسياسة فرض الأمر الواقع
للعلّم -
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن دعوة الأردن لعقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس تأتي في ظل استمرار تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية غير القانونية في المدينة المقدسة.
وأضاف حسين، خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، أن هذه الانتهاكات تشمل تصعيد وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، واستهداف المؤسسات الأممية، وفي مقدمتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب مواصلة سياسات الاستيطان والهدم والتهجير القسري والانتهاكات الجسيمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وفرض إجراءات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة، في تحدٍ واضح لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أن العراق يجدد إدانته لهذه الممارسات الخطيرة، مشددًا على أنها تمثل تصعيدا يهدد فرص تحقيق التهدئة، ويعمق حالة عدم الاستقرار، ويفرض وقائع أحادية الجانب تتعارض مع قواعد القانون الدولي، بما ينعكس سلبًا على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأشار حسين إلى أن العراق، وانطلاقًا من مسؤولياته بصفته رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، يشدد على أهمية الحفاظ على وحدة الموقف العربي والإسلامي، وتعزيز التنسيق والتحرك الدبلوماسي المشترك، بما يفضي إلى بلورة موقف موحد يعكس خطورة ما تتعرض له مدينة القدس من إجراءات تستهدف هويتها ومكانتها التاريخية والقانونية.
ودعا إلى اعتماد تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل على الصعيدين الإقليمي والدولي لوقف هذه الممارسات غير القانونية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكد وزير الخارجية العراقي موقف بلاده الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، رافضا جميع محاولات التهجير القسري والتوسع الاستيطاني وسياسة فرض الأمر الواقع.
وشدد على ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة والالتزام بالقرارات والتدابير الصادرة عن الهيئات القضائية الدولية المختصة، وضمان حماية المدنيين، واستمرار عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وتمكينها من أداء ولايتها الإنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأوضح حسين أن تحرك العراق لم يقتصر على المواقف السياسية والإدانات، بل اقترن بخطوات عملية تعكس التزامه القومي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، من خلال مواصلة تقديم الدعم (لأونروا)، وتعزيز التعاون معها، وتقديم المساندة الإنسانية والطبية والإغاثية بما يسهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم صموده.
وأكد فؤاد حسين أن حماية القدس والحفاظ على مكانتها التاريخية والقانونية مسؤولية جماعية، وأن مصداقية النظام الدولي تقاس بمدى قدرته على إنفاذ قواعد القانون الدولي، وليس الاكتفاء ببيانات الإدانة، داعيا إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لوقف الانتهاكات وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وانطلق في العاصمة عمان الأربعاء، اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ووزراء خارجية جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا.
ويبحث الاجتماع الأوضاع في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية؛ لبلورة موقف مشترك في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وتضم اللجنة في عضويتها إلى جانب الأردن، الجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية العراق، ودولة فلسطين، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والأمين العام لجامعة الدول العربية.
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن دعوة الأردن لعقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس تأتي في ظل استمرار تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية غير القانونية في المدينة المقدسة.
وأضاف حسين، خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، أن هذه الانتهاكات تشمل تصعيد وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، واستهداف المؤسسات الأممية، وفي مقدمتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب مواصلة سياسات الاستيطان والهدم والتهجير القسري والانتهاكات الجسيمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وفرض إجراءات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة، في تحدٍ واضح لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أن العراق يجدد إدانته لهذه الممارسات الخطيرة، مشددًا على أنها تمثل تصعيدا يهدد فرص تحقيق التهدئة، ويعمق حالة عدم الاستقرار، ويفرض وقائع أحادية الجانب تتعارض مع قواعد القانون الدولي، بما ينعكس سلبًا على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأشار حسين إلى أن العراق، وانطلاقًا من مسؤولياته بصفته رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، يشدد على أهمية الحفاظ على وحدة الموقف العربي والإسلامي، وتعزيز التنسيق والتحرك الدبلوماسي المشترك، بما يفضي إلى بلورة موقف موحد يعكس خطورة ما تتعرض له مدينة القدس من إجراءات تستهدف هويتها ومكانتها التاريخية والقانونية.
ودعا إلى اعتماد تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل على الصعيدين الإقليمي والدولي لوقف هذه الممارسات غير القانونية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكد وزير الخارجية العراقي موقف بلاده الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، رافضا جميع محاولات التهجير القسري والتوسع الاستيطاني وسياسة فرض الأمر الواقع.
وشدد على ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة والالتزام بالقرارات والتدابير الصادرة عن الهيئات القضائية الدولية المختصة، وضمان حماية المدنيين، واستمرار عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وتمكينها من أداء ولايتها الإنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأوضح حسين أن تحرك العراق لم يقتصر على المواقف السياسية والإدانات، بل اقترن بخطوات عملية تعكس التزامه القومي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، من خلال مواصلة تقديم الدعم (لأونروا)، وتعزيز التعاون معها، وتقديم المساندة الإنسانية والطبية والإغاثية بما يسهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم صموده.
وأكد فؤاد حسين أن حماية القدس والحفاظ على مكانتها التاريخية والقانونية مسؤولية جماعية، وأن مصداقية النظام الدولي تقاس بمدى قدرته على إنفاذ قواعد القانون الدولي، وليس الاكتفاء ببيانات الإدانة، داعيا إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لوقف الانتهاكات وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وانطلق في العاصمة عمان الأربعاء، اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ووزراء خارجية جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا.
ويبحث الاجتماع الأوضاع في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية؛ لبلورة موقف مشترك في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وتضم اللجنة في عضويتها إلى جانب الأردن، الجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية العراق، ودولة فلسطين، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والأمين العام لجامعة الدول العربية.