متداول تكنولوجيا

"سناب شات" يمنح الأولوية للفيديوهات البشرية على الذكاء الاصطناعي في "سبوتلايت"

"سناب شات" يمنح الأولوية للفيديوهات البشرية على الذكاء الاصطناعي في "سبوتلايت"

للعلّم - أعلن تطبيق سناب شات عن تغييرات في خوارزمية "سبوتلايت" (Spotlight) تمنح الأولوية للمحتوى والإبداع الأصلي على حساب المحتوى المُنشأ بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وقالت شركة سناب، مالكة سناب شات، إن نظام التوصيات لديها سيُفضل الآن مقاطع الفيديو التي يصنعها منشئو المحتوى الحقيقيون، بينما لن تصبح المقاطع المُولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي مؤهلة لتحقيق الدخل.

واعتبارًا من هذا الشهر، لن تكون مقاطع الفيديو المُولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي مؤهلة للظهور في توصيات "سبوتلايت"، وهي المنصة العامة في "سناب شات" المخصصة لمقاطع الفيديو الرأسية، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

وينطبق هذا القرار حتى إذا كشف منشئ المحتوى عن استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ تنص الإرشادات المحدثة لـ"سناب شات" على أن المحتوى الذي يصنعه البشر يحظى بالأولوية على المحتوى المُولد بالذكاء الاصطناعي بغض النظر عن وجود ملصقات توضح ذلك.

ومع ذلك، لا يستبعد "سناب شات" الذكاء الاصطناعي بالكامل. فما تزال مقاطع الفيديو التي يتم تعديلها أو تحسينها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعية الخاصة بالشركة مؤهلة، لكنها ستحمل علامات مرئية توضح أن الذكاء الاصطناعي لعب دورًا في إنتاجها.

وتقول "سناب" إن عدد المساهمين الفريدين في "سبوتلايت" ارتفع بأكثر من 120% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما تعتبره دليلًا على أن المستخدمين يختارون بالفعل إنشاء محتوى أصلي.

وأصبح انتشار المحتوى منخفض الجودة المُولد بالذكاء الاصطناعي -الذي يُعرف باسم "AI Slop"- يشكل تحديًا متزايدًا عبر منصات التواصل الاجتماعي. فهذا النوع من المحتوى سريع الإنتاج، ويسهل إغراق خوارزميات التوصية به، وغالبًا ما يطغى على المحتوى الأصلي الذي يقدمه منشئو المحتوى.

ووفقًا لـ"سناب شات"، فإن أحدث التغييرات تهدف إلى تحسين تجربة المشاهدة، مع ضمان حصول المبدعين الذين يستثمرون وقتًا وجهدًا في إنتاج المحتوى على فرصة أفضل للوصول إلى الجمهور.

وينضم "سناب شات" بذلك إلى قائمة متزايدة من المنصات التي شددت سياساتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي مؤخرًا. فقد أطلقت "لينكد إن" زرًا يتيح للمستخدمين الإبلاغ عن المنشورات منخفضة الجودة المُولدة بالذكاء الاصطناعي، كما حدّثت "يوتيوب" قواعد تحقيق الدخل لمنع صرف العائدات للمحتوى المُولد بالذكاء الاصطناعي الذي يعتمد على قوالب أو يكون عامًا وغير أصلي.

كذلك سحبت "ميتا" أداة مثيرة للجدل لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي على "إنستغرام" بعد موجة من الانتقادات، رغم أن رئيسها التنفيذي واصل الدفع نحو مزيد من المحتوى الشخصي المعتمد على الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى.