حين تلتقي الموضة بالسينما .. قصة شغف تتجاوز حدود الأزياء
للعلّم - لطالما ارتبطت دورُ الأزياءِ الفاخرة بصناعةِ الأفلام السينمائيَّة، بل وسعت إلى تولي إنتاجها أيضاً، لتتجاوزَ المضمون التقليدي، وتخلق قصصاً عاطفيَّةً ترتبطُ بهويَّتها. ومن خلال تمويلِ الأفلام، أو إنتاجِ أعمالٍ وثائقيَّةٍ قصيرةٍ، تسعى علاماتٌ تجاريَّةٌ مثل سان لوران Saint Laurent، وغوتشي Gucci، وشانيل Chanel، وبرادا Prada إلى ترسيخِ مكانتها بوصفها «صانعةَ ثقافةٍ» لا مجرَّد علامةٍ لتصميمِ الأزياء. في التالي، نُعرِّفكم على أبرزِ الأفلامِ المرتبطةِ بعالمِ الموضة، والدوافعِ التي حملت الدورَ إلى إنتاجها، كما نتوقَّفُ عند رأي المخرجِ جوزيف حنا حول ذلك، ونستعرضُ تجربته في إخراجِ أفلامٍ وحملاتٍ خاصَّةٍ بالموضةِ والمجوهرات.
دور الأزياء الفاخرة وصناعة الأفلام السينمائيَّة
شكَّلت الأزياءُ، على الدوامِ، جزءاً أساسياً من سحرِ السينما، إذ حرص القائمون على هذه الأعمالِ على اختيار أزياءٍ تمنح الشخصيَّاتِ روحاً وهويَّةً، وتُساعد في رسمِ ملامحِ الزمنِ والمكان، والحالةِ النفسيَّة. وعلى مرِّ العقودِ لم يتردَّد كبارُ مصمِّمي الأزياء في الانتقالِ من منصَّاتِ العرضِ إلى مواقعِ التصوير تاركين بصمتَهم على أشهرِ الأفلامِ في التاريخ. وتكشفُ هذه الشراكاتُ الاستثنائيَّةُ كيف يمكن للأزياءِ أن تتجاوزَ دورها التقليدي، لتُصبح جزءاً من السردِ السينمائي نفسه.
ميوتشيا برادا تتعاون مع كاثيرن مارتان
في فيلمِ The Great Gatsby عامَ 2013، تعاونت ميوتشيا برادا Miuccia Prada مع مصمِّمةِ الأزياء الحاصلةِ على الأوسكار كاثيرن مارتان Catherine Martin، والمخرجِ باز لورمان Baz Luhrmann لإحياءِ بريقِ عشرينيَّاتِ القرنِ الماضي. واستعانت برادا Prada بأرشيفَي Prada وميوميو Miu Miu حيث أُعيد ابتكارُ عشراتِ التصاميم، لتنسجمَ مع أجواءِ الفيلمِ الفاخرة، فظهرت الفساتينُ الحريريَّة، والتطريزاتُ اللامعة، والكريستالات، لتعكسَ عالمَ الحفلاتِ الباذخة، والنخبةِ الراقية. ولم يكن هذا التعاونُ الأوَّلَ بين برادا ولورمان، إذ شاركت عامَ 1996 في فيلمِ Romeo + Juliet حيث صمَّمت بعض الإطلالاتِ الأيقونيَّةِ التي لا تزالُ حاضرةً في ذاكرةِ السينما، منها فستانُ كلير داينز الأبيض Claire Danes، وبدلةُ زفافِ ليزناردو دي كابريو Leonardo DiCaprio الأنيقة.
في فيلمِ And God Created Woman عامَ 1956، قدَّم بيار بالمان Pierre Balmain مجموعةً من الإطلالاتِ للممثِّلةِ بريجيت باردو Brigitte Bardot، نجحت في التعبيرِ عن شخصيَّتها المتمرِّدةِ والجذَّابة في آنٍ واحدٍ. ولم تعتمد هذه التصاميمُ على البذخِ المفرط، بل على البساطةِ الأنيقةِ التي ميَّزت خمسينيَّاتِ القرنِ الماضي، فحوَّلت الملابسَ اليوميَّةَ إلى رمزٍ للأناقةِ الفرنسيَّةِ الخالدة.
غابرييل شانيل وتصاميم خاصة لفيلم Last Year at Marienbad
عندما شاركت غابرييل شانيل Gabrielle Chanel في تصميمِ أزياءِ فيلم Last Year at Marienbad عامَ 1961، قدَّمت رؤيةً تجمعُ بين الحداثةِ والرقي، فهي اختارت تصاميمَ الخياطةِ الراقيةِ تعكسُ روحَ تلك الحقبة مع مزيجٍ لافتٍ بين تأثيراتِ العشرينيَّاتِ والستينيَّات. وقد حافظت هذه الأزياءُ على جاذبيَّتها حتى اليوم، لتبقى مثالاً على أناقةٍ لا يحدُّها الزمن.
في فيلمِ Belle De Jour عامَ 1967، تولَّى إيف سان لوران Yves Saint Laurent تصميمَ أزياءِ كاثرين دونوف Catherine Deneuve في أحدِ أشهرِ أدوارها السينمائيَّة. ومن المعاطفِ العسكريَّةِ الأنيقةِ إلى الفساتين ذات القصَّاتِ البسيطة، استطاعَ المصمِّمُ أن يُترجِم تعقيداتِ الشخصيَّةِ وتحوُّلاتها النفسيَّةِ عبر خزانةِ ملابسَ متقنةٍ، أصبحت مرجعاً للأناقةِ الباريسيَّة.
كريستيان ديور و فيلم Stage Fright
دخل كريستيان ديور Christian Dior عالمَ السينما عبر فيلم Stage Fright عامَ 1950، إذ أصبح اسمه مرادفاً للفخامةِ في هوليوود بعد النجاحِ الهائلِ لمجموعته الأولى في 1947. كانت النجمةُ مارلين ديتريتش Marlene Dietrich من أشدِّ المعجباتِ بتصاميم ديور حتى إنها اشتهرت بعبارتها للمخرجِ ألفريد هيتشكوك Alfred Hitchcock: «لا ديور، لا ديتريتش» No Dior, No Dietrich، في إشارةٍ إلى إصرارها على ارتداءِ تصاميمه في الفيلم.
سيدتي
دور الأزياء الفاخرة وصناعة الأفلام السينمائيَّة
شكَّلت الأزياءُ، على الدوامِ، جزءاً أساسياً من سحرِ السينما، إذ حرص القائمون على هذه الأعمالِ على اختيار أزياءٍ تمنح الشخصيَّاتِ روحاً وهويَّةً، وتُساعد في رسمِ ملامحِ الزمنِ والمكان، والحالةِ النفسيَّة. وعلى مرِّ العقودِ لم يتردَّد كبارُ مصمِّمي الأزياء في الانتقالِ من منصَّاتِ العرضِ إلى مواقعِ التصوير تاركين بصمتَهم على أشهرِ الأفلامِ في التاريخ. وتكشفُ هذه الشراكاتُ الاستثنائيَّةُ كيف يمكن للأزياءِ أن تتجاوزَ دورها التقليدي، لتُصبح جزءاً من السردِ السينمائي نفسه.
ميوتشيا برادا تتعاون مع كاثيرن مارتان
في فيلمِ The Great Gatsby عامَ 2013، تعاونت ميوتشيا برادا Miuccia Prada مع مصمِّمةِ الأزياء الحاصلةِ على الأوسكار كاثيرن مارتان Catherine Martin، والمخرجِ باز لورمان Baz Luhrmann لإحياءِ بريقِ عشرينيَّاتِ القرنِ الماضي. واستعانت برادا Prada بأرشيفَي Prada وميوميو Miu Miu حيث أُعيد ابتكارُ عشراتِ التصاميم، لتنسجمَ مع أجواءِ الفيلمِ الفاخرة، فظهرت الفساتينُ الحريريَّة، والتطريزاتُ اللامعة، والكريستالات، لتعكسَ عالمَ الحفلاتِ الباذخة، والنخبةِ الراقية. ولم يكن هذا التعاونُ الأوَّلَ بين برادا ولورمان، إذ شاركت عامَ 1996 في فيلمِ Romeo + Juliet حيث صمَّمت بعض الإطلالاتِ الأيقونيَّةِ التي لا تزالُ حاضرةً في ذاكرةِ السينما، منها فستانُ كلير داينز الأبيض Claire Danes، وبدلةُ زفافِ ليزناردو دي كابريو Leonardo DiCaprio الأنيقة.
في فيلمِ And God Created Woman عامَ 1956، قدَّم بيار بالمان Pierre Balmain مجموعةً من الإطلالاتِ للممثِّلةِ بريجيت باردو Brigitte Bardot، نجحت في التعبيرِ عن شخصيَّتها المتمرِّدةِ والجذَّابة في آنٍ واحدٍ. ولم تعتمد هذه التصاميمُ على البذخِ المفرط، بل على البساطةِ الأنيقةِ التي ميَّزت خمسينيَّاتِ القرنِ الماضي، فحوَّلت الملابسَ اليوميَّةَ إلى رمزٍ للأناقةِ الفرنسيَّةِ الخالدة.
غابرييل شانيل وتصاميم خاصة لفيلم Last Year at Marienbad
عندما شاركت غابرييل شانيل Gabrielle Chanel في تصميمِ أزياءِ فيلم Last Year at Marienbad عامَ 1961، قدَّمت رؤيةً تجمعُ بين الحداثةِ والرقي، فهي اختارت تصاميمَ الخياطةِ الراقيةِ تعكسُ روحَ تلك الحقبة مع مزيجٍ لافتٍ بين تأثيراتِ العشرينيَّاتِ والستينيَّات. وقد حافظت هذه الأزياءُ على جاذبيَّتها حتى اليوم، لتبقى مثالاً على أناقةٍ لا يحدُّها الزمن.
في فيلمِ Belle De Jour عامَ 1967، تولَّى إيف سان لوران Yves Saint Laurent تصميمَ أزياءِ كاثرين دونوف Catherine Deneuve في أحدِ أشهرِ أدوارها السينمائيَّة. ومن المعاطفِ العسكريَّةِ الأنيقةِ إلى الفساتين ذات القصَّاتِ البسيطة، استطاعَ المصمِّمُ أن يُترجِم تعقيداتِ الشخصيَّةِ وتحوُّلاتها النفسيَّةِ عبر خزانةِ ملابسَ متقنةٍ، أصبحت مرجعاً للأناقةِ الباريسيَّة.
كريستيان ديور و فيلم Stage Fright
دخل كريستيان ديور Christian Dior عالمَ السينما عبر فيلم Stage Fright عامَ 1950، إذ أصبح اسمه مرادفاً للفخامةِ في هوليوود بعد النجاحِ الهائلِ لمجموعته الأولى في 1947. كانت النجمةُ مارلين ديتريتش Marlene Dietrich من أشدِّ المعجباتِ بتصاميم ديور حتى إنها اشتهرت بعبارتها للمخرجِ ألفريد هيتشكوك Alfred Hitchcock: «لا ديور، لا ديتريتش» No Dior, No Dietrich، في إشارةٍ إلى إصرارها على ارتداءِ تصاميمه في الفيلم.
سيدتي