بلدة بريطانية تفتح أنفاقاً تحت الأرض عمرها 250 عاماً للجمهور
للعلّم - يستعد متحف لصناعة الزجاج في منطقة ويست ميدلاندز البريطانية لفتح أنفاقه التاريخية، التي يعود تاريخها إلى نحو 250 عاماً، أمام الجمهور لأول مرة. وكشف متحف «ستوربريدج » للزجاج عن مشروع جديد ضخم يهدف إلى تحويل شبكة الأنفاق التاريخية التابعة له إلى تجربة تفاعلية غامرة ومناسبة لجميع أفراد الأسرة، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وسيتمكن الزوار من الاستمتاع بتقنيات الواقع الافتراضي وتكنولوجيا الخرائط، التي ستعيد إحياء تاريخ وتراث صناعة الزجاج في المنطقة بأسلوب مبتكر. وكانت هذه الأنفاق تُستخدم في الماضي من قبل أجيال متعاقبة من عمال الزجاج في المنطقة لتخزين المواد الخام، والمساعدة في التحكم بدرجات الحرارة أثناء تصنيع المنتجات الزجاجية الهشة.
ويأمل القائمون على المشروع في أن تسهم التجربة الجديدة في جذب مزيد من الزوار إلى المنطقة، بما يدعم الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الإقامة في الفنادق، والإنفاق في مجالات عمل وتجارة أخرى.
وأشاد، بيت لو، عمدة دادلي، بالمشروع الجديد، مستخدماً كلمة «بوستين»، (تعبير شائع في لهجة منطقة بلاك كانتري ومعناه «رائع» أو «ممتاز»).
وقال ألكسندر غودجر، مدير المتحف: «يمثل هذا المشروع جزءاً من المرحلة الجديدة من خطة تطوير المتحف، التي تهدف إلى تعزيز الموقع لخدمة السكان المحليين، وتوسيع ما يقدمه، وزيادة جاذبيته لشريحة أكبر من الزوار، واستقطاب السياح إلى المنطقة، بما يشجعهم على الإقامة في الفنادق وتناول الطعام في المطاعم، وهو ما يسهم في تنشيط المنطقة اقتصادياً».
وأضاف: «وقبل افتتاح الأنفاق أمام الجمهور، سينفذ المتحف تحسينات أساسية تتعلق بالصحة والسلامة، واللافتات الإرشادية، وإتاحة الوصول إلى الزوار، والإضاءة، لضمان تجربة آمنة وسلسة للجميع».
ولم يُعلن المتحف حتى الآن عن موعد محدد لافتتاح الأنفاق.
ويضم متحف «ستوربريدج » للزجاج حالياً معارض تستعرض تاريخ صناعة الزجاج في المدينة على مدى 400 عام، وتشمل عروضاً توضح طبيعة العمل داخل ما يُعرف بـ«مخروط الزجاج»، وهو مبنى شاهق من الطوب يتوسطه فرن، كان العمال يشكلون وينفخون داخله الزجاج المنصهر في بيئة شديدة الحرارة، بينما كانت الغازات تتصاعد إلى الخارج عبر فتحة أعلى المبنى.
وسيتمكن الزوار من الاستمتاع بتقنيات الواقع الافتراضي وتكنولوجيا الخرائط، التي ستعيد إحياء تاريخ وتراث صناعة الزجاج في المنطقة بأسلوب مبتكر. وكانت هذه الأنفاق تُستخدم في الماضي من قبل أجيال متعاقبة من عمال الزجاج في المنطقة لتخزين المواد الخام، والمساعدة في التحكم بدرجات الحرارة أثناء تصنيع المنتجات الزجاجية الهشة.
ويأمل القائمون على المشروع في أن تسهم التجربة الجديدة في جذب مزيد من الزوار إلى المنطقة، بما يدعم الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الإقامة في الفنادق، والإنفاق في مجالات عمل وتجارة أخرى.
وأشاد، بيت لو، عمدة دادلي، بالمشروع الجديد، مستخدماً كلمة «بوستين»، (تعبير شائع في لهجة منطقة بلاك كانتري ومعناه «رائع» أو «ممتاز»).
وقال ألكسندر غودجر، مدير المتحف: «يمثل هذا المشروع جزءاً من المرحلة الجديدة من خطة تطوير المتحف، التي تهدف إلى تعزيز الموقع لخدمة السكان المحليين، وتوسيع ما يقدمه، وزيادة جاذبيته لشريحة أكبر من الزوار، واستقطاب السياح إلى المنطقة، بما يشجعهم على الإقامة في الفنادق وتناول الطعام في المطاعم، وهو ما يسهم في تنشيط المنطقة اقتصادياً».
وأضاف: «وقبل افتتاح الأنفاق أمام الجمهور، سينفذ المتحف تحسينات أساسية تتعلق بالصحة والسلامة، واللافتات الإرشادية، وإتاحة الوصول إلى الزوار، والإضاءة، لضمان تجربة آمنة وسلسة للجميع».
ولم يُعلن المتحف حتى الآن عن موعد محدد لافتتاح الأنفاق.
ويضم متحف «ستوربريدج » للزجاج حالياً معارض تستعرض تاريخ صناعة الزجاج في المدينة على مدى 400 عام، وتشمل عروضاً توضح طبيعة العمل داخل ما يُعرف بـ«مخروط الزجاج»، وهو مبنى شاهق من الطوب يتوسطه فرن، كان العمال يشكلون وينفخون داخله الزجاج المنصهر في بيئة شديدة الحرارة، بينما كانت الغازات تتصاعد إلى الخارج عبر فتحة أعلى المبنى.