مصر .. سيدة تبلغ 83 عامًا تنال درجة الدكتوراه - صور
للعلّم - في مشهد مؤثر داخل كلية الآداب بجامعة المنصورة محافظة الدقهلية – مصر، ناقشت المصرية آمال إسماعيل رسالة الدكتوراه وهي في الثالثة والثمانين من عمرها، لتختتم رحلة علمية استثنائية امتدت لأكثر من ستين عامًا، واجهت خلالها المرض والانقطاع الطويل عن الدراسة وفقدان أقرب الناس إليها، لكنها تمسكت بحلمها حتى تحقق.
وجرت المناقشة داخل قاعة الدراسات العليا بكلية الآداب بجامعة المنصورة، بحضور لجنة علمية وعدد من أساتذة الجامعة والطلاب، حيث أُعلنت النتيجة بمنحها درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها بين الجامعات.
وجاءت الرسالة بعنوان الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية: دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة، واعتمدت على عينة من 20 سيدة من قرى محافظة الدقهلية، بهدف دراسة أوضاع كبار السن.
وبدأت قصة آمال إسماعيل من إحدى قرى الدقهلية، حيث توقفت دراستها في سن مبكرة، قبل أن تعود لاحقًا لاستكمال تعليمها، حتى وصلت إلى كلية الآداب بجامعة المنصورة، ثم نالت الماجستير عام 2023، وصولًا إلى الدكتوراه.
وخلال رحلتها واجهت تحديات صحية صعبة مثل الإصابة بالسرطان وكسر في الحوض، إلى جانب فقدان زوجها وحفيدها، لكنها واصلت طريقها العلمي دون توقف.
وتؤكد آمال إسماعيل أن العلم لا يرتبط بالعمر، وأن الإرادة هي سر النجاح، لتختصر تجربتها بعبارة: لو بطّلنا نحلم… نموت.
وجرت المناقشة داخل قاعة الدراسات العليا بكلية الآداب بجامعة المنصورة، بحضور لجنة علمية وعدد من أساتذة الجامعة والطلاب، حيث أُعلنت النتيجة بمنحها درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها بين الجامعات.
وجاءت الرسالة بعنوان الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية: دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة، واعتمدت على عينة من 20 سيدة من قرى محافظة الدقهلية، بهدف دراسة أوضاع كبار السن.
وبدأت قصة آمال إسماعيل من إحدى قرى الدقهلية، حيث توقفت دراستها في سن مبكرة، قبل أن تعود لاحقًا لاستكمال تعليمها، حتى وصلت إلى كلية الآداب بجامعة المنصورة، ثم نالت الماجستير عام 2023، وصولًا إلى الدكتوراه.
وخلال رحلتها واجهت تحديات صحية صعبة مثل الإصابة بالسرطان وكسر في الحوض، إلى جانب فقدان زوجها وحفيدها، لكنها واصلت طريقها العلمي دون توقف.
وتؤكد آمال إسماعيل أن العلم لا يرتبط بالعمر، وأن الإرادة هي سر النجاح، لتختصر تجربتها بعبارة: لو بطّلنا نحلم… نموت.