رافي وهبي يكشف تفاصيل شخصيته في "السوريون الأعداء"
للعلّم - تحدث الفنان والكاتب السوري رافي وهبي عن ملامح شخصيته في مسلسل "السوريون الأعداء"، متناولاً تفاصيل الشخصية وطبيعة القصة الممتدة عبر أكثر من حقبة زمنية، إضافة إلى التحديات الدرامية التي يطرحها العمل، في إطار معالجة رواية تحمل طابعاً جدلياً واسعاً.
كشف رافي وهبي أن شخصيته في مسلسل "السوريون الأعداء" تظهر في القسم الثالث من العمل، وهي امتداد لشخصية سبق أن ظهرت في الموسمين الأول والثاني، موضحاً أن الدور يشكل بالنسبة له فرصة فنية جديدة، وقال: هي شخصية بتظهر في القسم الثالث، وهي امتداد لشخصية ظهرت في الموسمين الأول والثاني، لذلك هي فرصة بالنسبة لي لأنه فيه زميل وشريك هو الذي عمل الدور بالأول وأنا عم كمل.
وأضاف أن الشخصية تحمل بعداً إنسانياً معقداً، مشيراً إلى أنها ترتبط بقصة حب غير مكتملة تمتد على مدار سنوات طويلة، وأوضح: هي شخصية عندها قصة حب غير مكتملة، وعم نجرّب نشوف هل هالحب بيكتمل بعد غياب تقريباً 25 سنة.
كما أشار إلى أن الشخصية تنتمي إلى بيئة ريفية، وتملك رؤية خاصة للأحداث، قائلاً: هو شخص ابن الضيعة انسجن وعنده رأي خاص ووجهة نظر خاصة بكل الأشياء إللي عم تصير.
وتحدث رافي وهبي عن أداء الشخصية في مرحلة الشباب، موضحاً أن الممثل براء بدوي جسّد الدور في الحقبتين الزمنيتين الأولى والثانية، وقال: شاب موهوب كثير اسمه براء بدوي، وشفت الشغل إللي كان عامله في الموسمين الأول والثاني.
وأكد أن العمل يعتمد على امتداد درامي للشخصيات عبر الزمن، ما يمنح المسلسل عمقاً إضافياً في السرد.
وتطرق رافي وهبي إلى التحديات التي يطرحها مسلسل "السوريون الأعداء"، مشيراً إلى حساسية الموضوع المطروح وامتداد الأحداث على أكثر من 40 عاماً من التاريخ السوري، وقال: نحن، اليوم، في ظرف صعب، ونحتاج فيه أن يكون السوريون على أعلى درجات الوعي.
وأضاف أن العمل يحمل مسؤولية فكرية كبيرة في تقديم وجهات نظر متعددة دون انحياز، مؤكداً أن المعالجة تعتمد على الواقعية والتوازن، وأوضح: نبدأ من بداية السبعينيات وننتهي، العام 2011، يعني امتداد 40 سنة.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية تقديم هذه المرحلة بتناقضاتها وتعقيداتها دون زيادة الشرخ المجتمعي.
وأوضح وهبي أن اسم العمل المأخوذ عن رواية للكاتب فواز حداد قد يتغير، مشيراً إلى أن الهدف الأساس هو تقديم معالجة تلفزيونية للرواية تتيح قراءة جديدة للتاريخ، وقال: قد لا يبقى الاسم نفسه لكنه اسم الرواية التي نُشرت العام 2014، وأضاف أن الدراما مطالبة، اليوم، بإعادة قراءة مراحل حساسة من التاريخ السوري بطريقة موضوعية، موضحاً أن الهدف هو التعلم من التجارب، وعدم تكرارها.
وتحدث رافي وهبي عن تعاونه مع الفنانة ريم علي في العمل، معتبراً أن التجربة تحمل قيمة فنية خاصة بالنسبة له، وقال: عودتنا ممتعة جداً بالنسبة لي، وأنا تقريباً صار لي 10 سنوات منقطع عن التمثيل.
وأضاف: وجود شريكة مثل ريم علي عندها حساسية وشفافية ومسؤولية تجاه الدور والعمل شيء ممتع جداً.
يُذكر أن مسلسل "السوريون الأعداء" مأخوذ عن رواية للكاتب فواز حداد، ومن إخراج الليث حجو، فيما يتولى كتابة السيناريو والحوار كل من: نجيب نصير، ورافي وهبي، في الحقبة الزمنية الأولى، بينما كتب الحقبتين الزمنيتين الثانية والثالثة وهبي، وتنتجه شركة ميتافورا، ويغطي العمل 3 حقب زمنية تمتد على مدار 4 عقود من التحولات الاجتماعية والسياسية في سوريا.
فوشيا
كشف رافي وهبي أن شخصيته في مسلسل "السوريون الأعداء" تظهر في القسم الثالث من العمل، وهي امتداد لشخصية سبق أن ظهرت في الموسمين الأول والثاني، موضحاً أن الدور يشكل بالنسبة له فرصة فنية جديدة، وقال: هي شخصية بتظهر في القسم الثالث، وهي امتداد لشخصية ظهرت في الموسمين الأول والثاني، لذلك هي فرصة بالنسبة لي لأنه فيه زميل وشريك هو الذي عمل الدور بالأول وأنا عم كمل.
وأضاف أن الشخصية تحمل بعداً إنسانياً معقداً، مشيراً إلى أنها ترتبط بقصة حب غير مكتملة تمتد على مدار سنوات طويلة، وأوضح: هي شخصية عندها قصة حب غير مكتملة، وعم نجرّب نشوف هل هالحب بيكتمل بعد غياب تقريباً 25 سنة.
كما أشار إلى أن الشخصية تنتمي إلى بيئة ريفية، وتملك رؤية خاصة للأحداث، قائلاً: هو شخص ابن الضيعة انسجن وعنده رأي خاص ووجهة نظر خاصة بكل الأشياء إللي عم تصير.
وتحدث رافي وهبي عن أداء الشخصية في مرحلة الشباب، موضحاً أن الممثل براء بدوي جسّد الدور في الحقبتين الزمنيتين الأولى والثانية، وقال: شاب موهوب كثير اسمه براء بدوي، وشفت الشغل إللي كان عامله في الموسمين الأول والثاني.
وأكد أن العمل يعتمد على امتداد درامي للشخصيات عبر الزمن، ما يمنح المسلسل عمقاً إضافياً في السرد.
وتطرق رافي وهبي إلى التحديات التي يطرحها مسلسل "السوريون الأعداء"، مشيراً إلى حساسية الموضوع المطروح وامتداد الأحداث على أكثر من 40 عاماً من التاريخ السوري، وقال: نحن، اليوم، في ظرف صعب، ونحتاج فيه أن يكون السوريون على أعلى درجات الوعي.
وأضاف أن العمل يحمل مسؤولية فكرية كبيرة في تقديم وجهات نظر متعددة دون انحياز، مؤكداً أن المعالجة تعتمد على الواقعية والتوازن، وأوضح: نبدأ من بداية السبعينيات وننتهي، العام 2011، يعني امتداد 40 سنة.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية تقديم هذه المرحلة بتناقضاتها وتعقيداتها دون زيادة الشرخ المجتمعي.
وأوضح وهبي أن اسم العمل المأخوذ عن رواية للكاتب فواز حداد قد يتغير، مشيراً إلى أن الهدف الأساس هو تقديم معالجة تلفزيونية للرواية تتيح قراءة جديدة للتاريخ، وقال: قد لا يبقى الاسم نفسه لكنه اسم الرواية التي نُشرت العام 2014، وأضاف أن الدراما مطالبة، اليوم، بإعادة قراءة مراحل حساسة من التاريخ السوري بطريقة موضوعية، موضحاً أن الهدف هو التعلم من التجارب، وعدم تكرارها.
وتحدث رافي وهبي عن تعاونه مع الفنانة ريم علي في العمل، معتبراً أن التجربة تحمل قيمة فنية خاصة بالنسبة له، وقال: عودتنا ممتعة جداً بالنسبة لي، وأنا تقريباً صار لي 10 سنوات منقطع عن التمثيل.
وأضاف: وجود شريكة مثل ريم علي عندها حساسية وشفافية ومسؤولية تجاه الدور والعمل شيء ممتع جداً.
يُذكر أن مسلسل "السوريون الأعداء" مأخوذ عن رواية للكاتب فواز حداد، ومن إخراج الليث حجو، فيما يتولى كتابة السيناريو والحوار كل من: نجيب نصير، ورافي وهبي، في الحقبة الزمنية الأولى، بينما كتب الحقبتين الزمنيتين الثانية والثالثة وهبي، وتنتجه شركة ميتافورا، ويغطي العمل 3 حقب زمنية تمتد على مدار 4 عقود من التحولات الاجتماعية والسياسية في سوريا.
فوشيا