د. عصام العوران ينعى خاله الوزير الاسبق د. محمد العوران
للعلّم - نعى رئيس الملتقى الأمريكي الأردني الدكتور عصام العوران خاله الطبيب والوزير والنائب ونقيب الأطباء الأردنيين الأسبق الدكتور محمد صالح العوران .
وقال الدكتور عصام العوران:
بقلوب يعتصرها الألم، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى خالي الحبيب الدكتور محمد صالح العوران.
رحلت يا خالي بصمتٍ يشبه طهارة قلبك، وبكبرياءٍ يليق برجل عرفناه صادقاً، محباً، متواضعاً، نقياً في تعامله، كبيراً في أخلاقه. نعم، أحببتك من كل قلبي، وكنت بالنسبة لي أكثر من خال؛ كنت السند والقريب والأب الحنون الذي لم يتأخر يوماً عن الوقوف معنا في أحلك الظروف.
في زيارتك الأخيرة، كنت تخفي أوجاعك خلف ابتسامتك الهادئة، وتعتذر عن تقصير فرضه عليك المرض الذي أثقل جسدك، بينما بقي قلبك عامراً بالمحبة والوفاء. كنت تحب الجميع، وتمنح من حولك الطمأنينة رغم ما كنت تعانيه من ألمٍ وصبرٍ وابتلاء.
أتذكر وأنا صغير كيف كنت تعاملنا بحنانٍ وعطف، وكيف كانت يداك تمتدان بالخير، وكلماتك تفيض بالمحبة والنصح. كنت الخال الحنون، والصدر الدافئ، والإنسان المتواضع الذي ترك في قلوبنا أثراً لا يمحوه الزمن.
رحلت اليوم لتلتحق بوالدتك المرحومة التي كنت باراً بها ومحباً لها، تاركاً خلفك حزناً كبيراً وفراغاً لا يملؤه أحد. لكن عزاءنا أنك تركت سيرةً طيبة، وذكرياتٍ جميلة، ومحبةً صادقة ستبقى حية في قلوب كل من عرفك.
اللهم اغفر لعبدك الدكتور محمد صالح العوران / أبا طارق ، وارحمه رحمةً واسعة، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إلى اللقاء يا خالي الغالي…
نم قرير العين، فقد تركت في قلوبنا حباً لا يموت، وذكراً طيباً سيبقى ما بقيت الحياة. رحمك الله رحمة الأبرار، وجعل الفردوس الأعلى دارك ومستقرك.
وقال الدكتور عصام العوران:
بقلوب يعتصرها الألم، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى خالي الحبيب الدكتور محمد صالح العوران.
رحلت يا خالي بصمتٍ يشبه طهارة قلبك، وبكبرياءٍ يليق برجل عرفناه صادقاً، محباً، متواضعاً، نقياً في تعامله، كبيراً في أخلاقه. نعم، أحببتك من كل قلبي، وكنت بالنسبة لي أكثر من خال؛ كنت السند والقريب والأب الحنون الذي لم يتأخر يوماً عن الوقوف معنا في أحلك الظروف.
في زيارتك الأخيرة، كنت تخفي أوجاعك خلف ابتسامتك الهادئة، وتعتذر عن تقصير فرضه عليك المرض الذي أثقل جسدك، بينما بقي قلبك عامراً بالمحبة والوفاء. كنت تحب الجميع، وتمنح من حولك الطمأنينة رغم ما كنت تعانيه من ألمٍ وصبرٍ وابتلاء.
أتذكر وأنا صغير كيف كنت تعاملنا بحنانٍ وعطف، وكيف كانت يداك تمتدان بالخير، وكلماتك تفيض بالمحبة والنصح. كنت الخال الحنون، والصدر الدافئ، والإنسان المتواضع الذي ترك في قلوبنا أثراً لا يمحوه الزمن.
رحلت اليوم لتلتحق بوالدتك المرحومة التي كنت باراً بها ومحباً لها، تاركاً خلفك حزناً كبيراً وفراغاً لا يملؤه أحد. لكن عزاءنا أنك تركت سيرةً طيبة، وذكرياتٍ جميلة، ومحبةً صادقة ستبقى حية في قلوب كل من عرفك.
اللهم اغفر لعبدك الدكتور محمد صالح العوران / أبا طارق ، وارحمه رحمةً واسعة، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إلى اللقاء يا خالي الغالي…
نم قرير العين، فقد تركت في قلوبنا حباً لا يموت، وذكراً طيباً سيبقى ما بقيت الحياة. رحمك الله رحمة الأبرار، وجعل الفردوس الأعلى دارك ومستقرك.