سكرين شوت

جوني ديب يحتفل بعامه الـ63 .. أرقام مفاجئة عن ثروته ومسيرته في هوليوود

جوني ديب يحتفل بعامه الـ63 ..  أرقام مفاجئة عن ثروته ومسيرته في هوليوود

للعلّم - رغم التقلبات المهنية والقضائية، التي رافقت مسيرته، خلال السنوات الأخيرة، إلا أن النجم الأميركي جوني ديب لا يزال يحتفظ بمكانة استثنائية في صناعة السينما العالمية، مستنداً إلى رصيد فني ضخم، وثروة تُقدر بمئات الملايين من الدولارات.

ومع احتفاله بعيد ميلاده الثالث والستين في التاسع من يونيو، يعود اسم ديب إلى الواجهة بوصفه أحد أكثر الممثلين تأثيراً وربحية في هوليوود، بعد مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود حصد خلالها نجاحات جماهيرية استثنائية، وأرقاماً قياسية في شباك التذاكر.

وتشير تقديرات، متخصصة، إلى أن ثروة ديب الحالية تبلغ نحو 150 مليون دولار، فيما تجاوزت إيرادات الأفلام، التي شارك في بطولتها حاجز الـ10 مليارات دولار عالمياً؛ وهو رقم يعكس حجم حضوره التجاري، والفني، على مدار سنوات طويلة.

«شفرة القرصان».. وبوابة المليارات:
شكلت سلسلة أفلام «قراصنة الكاريبي» نقطة التحول الأبرز في مسيرة الممثل الأميركي؛ إذ تحول من نجم محبوب إلى أحد أعلى الممثلين أجراً في العالم. فبعد حصوله على أجر متواضع نسبياً في الجزء الأول، قفزت عائداته بشكل هائل مع الأجزاء اللاحقة؛ بفضل العقود التي منحته نسبة من الأرباح، لتصبح شخصية «الكابتن جاك سبارو» من أكثر الشخصيات السينمائية ربحية في تاريخ هوليوود.

كما عزز ديب ثروته، من خلال مشاركته، في أعمال سينمائية ضخمة أخرى، من بينها فيلم «أليس في بلاد العجائب»، إلى جانب عقود إعلانية، وشراكات تجارية، حققت له عائدات مالية كبيرة على مدار السنوات الماضية.

حياة باذخة.. ومعارك تحت الأضواء:
الصورة لم تكن دائماً مثالية؛ فقد كشفت معارك قضائية، ووثائق مالية، عن نمط حياة بالغ الترف، تضمن امتلاك عقارات فاخرة في عدة دول، وطائرات خاصة، وحراسة أمنية مكلفة، فضلاً عن إنفاق ملايين الدولارات على مقتنيات ومشاريع شخصية أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، إلى جانب مجموعة نادرة من المقتنيات الفنية والآلات الموسيقية والكتب القديمة. كما عُرف بحبه للإنفاق على المشاريع غير التقليدية، المرتبطة باهتمامات شخصية.

وخلال العقد الأخير، واجه ديب سلسلة من التحديات القانونية والمالية التي تصدرت العناوين؛ كان أبرزها النزاع القضائي الشهير مع طليقته أمبر هيرد، الذي تحول إلى واحدة من أكثر القضايا الإعلامية متابعة في عالم المشاهير.

ورغم الجدل الذي أحاط بحياته الشخصية، إلا أن ديب نجح في الحفاظ على قاعدة جماهيرية واسعة حول العالم، مستفيداً من إرث سينمائي حافل، وأداء ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما الحديثة.

ألوان التشكيل.. ونغمات «الروك».. والإنسانية:
بعيداً عن الكاميرا، واصل الفنان الأميركي التعبير عن نفسه عبر مجالات إبداعية متعددة. ففي السنوات الأخيرة، لفت الأنظار من خلال أعماله الفنية التشكيلية، التي بيعت بمبالغ كبيرة خلال معارض خاصة، كما واصل نشاطه الموسيقي ضمن فرقة «Hollywood Vampires»، التي تجمع عدداً من نجوم موسيقى الروك العالميين.

ولم يقتصر تأثيره على الفن والترفيه فقط، بل امتد إلى العمل الإنساني أيضاً؛ إذ عُرف بزياراته المتكررة لمستشفيات الأطفال، متنكراً في شخصية «جاك سبارو»؛ لإدخل البهجة إلى المرضى الصغار، فضلاً عن دعمه مبادرات خيرية وإنسانية متعددة في مجالات: حماية البيئة، ورعاية الأطفال، والحيوانات.