الاحتلال ينسف منازل في غزة ويأمر بالاستيلاء على 342 دونما بالضفة
للعلّم -
نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل ومباني سكنية في مناطق شرقي مدينة غزة وشمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وذلك بعد ساعات من شنه هجمات أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة نحو 30.
ونقلت وكالة الأناضول أن الاحتلال نفذ 5 عمليات تفجير للمنازل في القطاع حيث دوت انفجارات عنيفة في المناطق الشرقية لمدينة غزة، ناجمة عن عمليات النسف التي نفذها الجيش الإسرائيلي.
أما في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فقد أفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات تفجير ونسف لمنازل ومبانٍ سكنية في مناطق شمال شرقي المدينة.
وذكروا أن أعمدة الدخان تصاعدت بكثافة من المناطق المستهدفة، في حين سُمعت أصوات الانفجارات من مسافات بعيدة، مشيرين إلى أن الاحتلال كثف خلال الأيام الماضية عمليات التجريف والإحراق في المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع.
وتزامنت عمليات النسف مع إطلاق نار كثيف وقنابل إنارة ودخانية في المناطق المحاذية لمستشفى حمد جنوب شرقي مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع.
استيلاء على أراضٍ بالضفة
على صعيد آخر، وفي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا يقضي بالاستيلاء على 300 دونم من الأراضي الفلسطينية في منطقة جبل الفريديس، بذريعة “الاستملاك لأغراض عامة وتطوير موقع أثري”.
وأكد شعبان أن القرار هو ثالث أمر استملاك تصدره إسرائيل منذ مطلع العام الجاري، محذرا من أنه يندرج ضمن سياسة تهدف إلى “فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية”.
ولفت شعبان إلى أن السلطات الإسرائيلية أعلنت في عام 2024 نحو 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، مضيفا أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض، بل يندرج ضمن محاولات إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني.
نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل ومباني سكنية في مناطق شرقي مدينة غزة وشمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وذلك بعد ساعات من شنه هجمات أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة نحو 30.
ونقلت وكالة الأناضول أن الاحتلال نفذ 5 عمليات تفجير للمنازل في القطاع حيث دوت انفجارات عنيفة في المناطق الشرقية لمدينة غزة، ناجمة عن عمليات النسف التي نفذها الجيش الإسرائيلي.
أما في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فقد أفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات تفجير ونسف لمنازل ومبانٍ سكنية في مناطق شمال شرقي المدينة.
وذكروا أن أعمدة الدخان تصاعدت بكثافة من المناطق المستهدفة، في حين سُمعت أصوات الانفجارات من مسافات بعيدة، مشيرين إلى أن الاحتلال كثف خلال الأيام الماضية عمليات التجريف والإحراق في المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع.
وتزامنت عمليات النسف مع إطلاق نار كثيف وقنابل إنارة ودخانية في المناطق المحاذية لمستشفى حمد جنوب شرقي مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع.
استيلاء على أراضٍ بالضفة
على صعيد آخر، وفي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا يقضي بالاستيلاء على 300 دونم من الأراضي الفلسطينية في منطقة جبل الفريديس، بذريعة “الاستملاك لأغراض عامة وتطوير موقع أثري”.
وأكد شعبان أن القرار هو ثالث أمر استملاك تصدره إسرائيل منذ مطلع العام الجاري، محذرا من أنه يندرج ضمن سياسة تهدف إلى “فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية”.
ولفت شعبان إلى أن السلطات الإسرائيلية أعلنت في عام 2024 نحو 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، مضيفا أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض، بل يندرج ضمن محاولات إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني.