عبيدات: التعيينات في "الغذاء والدواء" تخضع لإجراءات محددة وامتحان في الخدمة المدنية
للعلّم - أكدت المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات أنّ 16 ألف شخصًا تقدموا لـ 40 وظيفة أعلنت عنها المؤسسة سابقًا في ظل ما يتوالي إليها من اتصالات وطلبات للمساعدة في ذلك.
وقالت عبيدات في منشور لها قبل يومين في صفحتها بفيسبوك، إنّ ضميرها لا يسمح له بالتدخل في التعيينات، رغم امنيتها بتعيين الجميع أو مساعدة أي خريج لم يجد عملًا.
وأوضحت أنّ آلية التعيينات الحكومية تخضع في الوقت الحالي لإجراءات محددة وامتحان بهيئة الخدمة والإدارة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص، وهذا أمر يجب أن يحافظ عليها الجميع ويحترمه، في وقت يتم ترشيح اعلى سبع علامات للمقابلة وقبل ذلك لا تتدخل الجهة الطالبة (أي مؤسسة الغذاء والدواء) بالامتحان والاختيار.
وتابعت أنّ الرسائل تتكرر إليها بطلب التعيينات ما يشعرها بالألم من ظروف صعبة ومعاناة العديد من محاولات الضغط النفسي ولو خلال الأيام الفضيلة.
وكشفت أنّ ابنة اختها الوحيدة تبحث عن عمل كما غيرها، وتخصصها مطلوب لدى مؤسسة الغذاء والدواء ولا تستطيع مساعدتها أو إعطاءها أي استثناء، والأصل أنّ القانون لا يسمح بذلك في ظل إجراءات تعيين مشددة
وبينت أنها وجهت سؤالًا لشقيقتها، في بداية عملها لدى المؤسسة " لوكان ضميرها يسمح بسرقة حق احدهم؟ وكان ردّها بأننا لا نقبل؛ لم نتربى على ذلك؛ والأخلاق هو الرصيد الذي لا نسمح بنقصانه".
وتاليًا نص ما كتبته عبيدات في صفحتها:
المسجات لي بطلب التعيينات ورسائل تؤلمني من ظروف صعبة ومعاناة والعديد من محاولات الضغط النفسي بهذه الأيام الفضيلة،
د رنا عبيدات مدير عام موسسة الغذاء والدواء تتحدث عن عجزها تعيين ابنة اختها الوحيدة
في ظل الأربعين وظيفة
يتقدّم في هذه الأيام ستة عشر ألف متقدم لأربعين وظيفة!!!!
تتوالى الاتصالات والطلبات والأمل يعتصر الخريجين وعائلاتهم بحثاً عن اي وظيفة،
اتمنى لو كان بيدي امكانية تعيين الجميع او مساعدة اي خريج وكل من لا يجد عملا
ولكن بنفس الوقت ضميري لا يسمح لي بالتدخل بالتعيينات؛
ان آلية التعيينات الحكومية تخضع حاليا لاجراءات محددة وامتحان بهيئة الخدمة والادارة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص وهذا أمر يجب ان نحافظ عليه جميعا ونحترمه.
ويتم ترشيح اعلى سبع علامات للمقابلة وقبل ذلك لا تتدخل الجهة الطالبة بالامتحان والاختيار.
تتكرر المسجات لي بطلب التعيينات ورسائل تؤلمني من ظروف صعبة ومعاناة والعديد من محاولات الضغط النفسي بهذه الأيام الفضيلة،
أقدّر ظروف الجميع واتمنى من كل قلبي المساعدة
ولكن مرة أخرى؛ لو كان لي القدرة على التدخل لن أتدخل!
((ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها))
أما لمن يكرر الرسائل مستنكرا السير بالتعيينات حسب الأصول ومشككا؛ فأود اخباركم أولاً أنني اتفهم وضعكم وأجد لكم العذر ضمن المنطق لأسلوب الحديث!!!
ولكن يجب ان تعرفوا ان لي ابنة اختي الوحيدة وهي تبحث عن عمل مثلها مثلكم، وتخصصها مطلوب لدى المؤسسة ومع ذلك لا استطيع مساعدتها واعطائها اي استثناء.
والأصل ان القانون لا يسمح بذلك حاليا واجراءات التعيين مشددة.
وقد سألت اختي في بداية عملي ان كان ضميرنا يسمح بسرقة حق احدهم؟
وكان ردّها بأننا لا نقبل؛ لم نتربى على ذلك؛ والأخلاق هو الرصيد الذي لا نسمح بنقصانه! والبركة من عند الله
لذلك رداً على ما يصلني من مسجات اؤكد لكم انه لا يوجد واسطات حاليا بالتعيينات
وهي ثقة وادعو الله ان اكون على قدرها
ومع ذلك نصيحتي لكل طالب عمل ان يتذكر ان هذه أرزاق؛ وما علينا إلا السعي والمحاولة والتوكل على الله وستأتي الفرصة عندما يُكتب ذلك،،،،
وقد يُغلق بالوجه باب؛ ويُفتح بعده ألف باب أفضل منه
وقالت عبيدات في منشور لها قبل يومين في صفحتها بفيسبوك، إنّ ضميرها لا يسمح له بالتدخل في التعيينات، رغم امنيتها بتعيين الجميع أو مساعدة أي خريج لم يجد عملًا.
وأوضحت أنّ آلية التعيينات الحكومية تخضع في الوقت الحالي لإجراءات محددة وامتحان بهيئة الخدمة والإدارة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص، وهذا أمر يجب أن يحافظ عليها الجميع ويحترمه، في وقت يتم ترشيح اعلى سبع علامات للمقابلة وقبل ذلك لا تتدخل الجهة الطالبة (أي مؤسسة الغذاء والدواء) بالامتحان والاختيار.
وتابعت أنّ الرسائل تتكرر إليها بطلب التعيينات ما يشعرها بالألم من ظروف صعبة ومعاناة العديد من محاولات الضغط النفسي ولو خلال الأيام الفضيلة.
وكشفت أنّ ابنة اختها الوحيدة تبحث عن عمل كما غيرها، وتخصصها مطلوب لدى مؤسسة الغذاء والدواء ولا تستطيع مساعدتها أو إعطاءها أي استثناء، والأصل أنّ القانون لا يسمح بذلك في ظل إجراءات تعيين مشددة
وبينت أنها وجهت سؤالًا لشقيقتها، في بداية عملها لدى المؤسسة " لوكان ضميرها يسمح بسرقة حق احدهم؟ وكان ردّها بأننا لا نقبل؛ لم نتربى على ذلك؛ والأخلاق هو الرصيد الذي لا نسمح بنقصانه".
وتاليًا نص ما كتبته عبيدات في صفحتها:
المسجات لي بطلب التعيينات ورسائل تؤلمني من ظروف صعبة ومعاناة والعديد من محاولات الضغط النفسي بهذه الأيام الفضيلة،
د رنا عبيدات مدير عام موسسة الغذاء والدواء تتحدث عن عجزها تعيين ابنة اختها الوحيدة
في ظل الأربعين وظيفة
يتقدّم في هذه الأيام ستة عشر ألف متقدم لأربعين وظيفة!!!!
تتوالى الاتصالات والطلبات والأمل يعتصر الخريجين وعائلاتهم بحثاً عن اي وظيفة،
اتمنى لو كان بيدي امكانية تعيين الجميع او مساعدة اي خريج وكل من لا يجد عملا
ولكن بنفس الوقت ضميري لا يسمح لي بالتدخل بالتعيينات؛
ان آلية التعيينات الحكومية تخضع حاليا لاجراءات محددة وامتحان بهيئة الخدمة والادارة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص وهذا أمر يجب ان نحافظ عليه جميعا ونحترمه.
ويتم ترشيح اعلى سبع علامات للمقابلة وقبل ذلك لا تتدخل الجهة الطالبة بالامتحان والاختيار.
تتكرر المسجات لي بطلب التعيينات ورسائل تؤلمني من ظروف صعبة ومعاناة والعديد من محاولات الضغط النفسي بهذه الأيام الفضيلة،
أقدّر ظروف الجميع واتمنى من كل قلبي المساعدة
ولكن مرة أخرى؛ لو كان لي القدرة على التدخل لن أتدخل!
((ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها))
أما لمن يكرر الرسائل مستنكرا السير بالتعيينات حسب الأصول ومشككا؛ فأود اخباركم أولاً أنني اتفهم وضعكم وأجد لكم العذر ضمن المنطق لأسلوب الحديث!!!
ولكن يجب ان تعرفوا ان لي ابنة اختي الوحيدة وهي تبحث عن عمل مثلها مثلكم، وتخصصها مطلوب لدى المؤسسة ومع ذلك لا استطيع مساعدتها واعطائها اي استثناء.
والأصل ان القانون لا يسمح بذلك حاليا واجراءات التعيين مشددة.
وقد سألت اختي في بداية عملي ان كان ضميرنا يسمح بسرقة حق احدهم؟
وكان ردّها بأننا لا نقبل؛ لم نتربى على ذلك؛ والأخلاق هو الرصيد الذي لا نسمح بنقصانه! والبركة من عند الله
لذلك رداً على ما يصلني من مسجات اؤكد لكم انه لا يوجد واسطات حاليا بالتعيينات
وهي ثقة وادعو الله ان اكون على قدرها
ومع ذلك نصيحتي لكل طالب عمل ان يتذكر ان هذه أرزاق؛ وما علينا إلا السعي والمحاولة والتوكل على الله وستأتي الفرصة عندما يُكتب ذلك،،،،
وقد يُغلق بالوجه باب؛ ويُفتح بعده ألف باب أفضل منه