مجتمعات

مئات الطلبة الأردنيين في جامعة بيلجي التركية يجهلون مصيرهم

مئات الطلبة الأردنيين في جامعة بيلجي التركية يجهلون مصيرهم

للعلّم - أثار قرار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إغلاق جامعة بيلجي بإسطنبول، ردات فعل وتساؤلات لدى الطلاب الأردنيين الدارسين فيها وذويهم بشأن مصيرهم.

وقال ذوو طلبة لـ عمون، إن قرار الإغلاق جاء متزامنا مع فترة الاختبارات النهائية، الأمر الذي زاد من توترهم، في ظل عدم معرفة مالذي عليهم فعله بهذه الحالة.

وتضمن قرار الإغلاق، الذي صدر في الجريدة الرسمية التركية "إلغاء ترخيص تشغيل جامعة إسطنبول بيلجي وإغلاقها".

وأشار ذوو الطلبة إلى أن كل ما فعلته الجامعة هو أنها أبلغت الطلبة أن ينتظروا خبرا منها، لكن الطلبة يبحثون عن معرفة مصيرهم بعد الإغلاق.

وأوضحوا أن مئات الأردنيين يدرسون في الجامعة ومنهم خريجون في الفصل الحالي.

من جهتها كشفت بيانات نشرتها منصة "ankaraacademy" قبل نحو شهر، أن عدد الأردنيين الدارسين في الجامعة يبلغ 172 طالبا، فيما يبلغ عدد الأردنيين الدارسين في الجامعات التركية الخاصة كافة 3740 طالبًا.

وكان صدر الجمعة مرسوماً يقضي بإغلاق الجامعة المستقلة المرموقة ذات التوجهات الليبرالية في منتصف العام الدراسي.

وتضم الجامعة أكثر من 20 ألف طالب من تركيا والخارج، وبعض باحثيها مشهورون في مجالاتهم.

ويستند القرار إلى قانون يسمح بإغلاق المؤسسات التعليمية الخاصة إذا كان «المستوى المتوقع من التعليم والتدريب... غير كافٍ».

وكان يدير الجامعة مسؤول معيّن من القضاء منذ العام الماضي، بعد أن طالت حملة لمكافحة غسل الأموال والتهرب الضريبي الشركة الأم التركية للمؤسسة.

وتأسست جامعة بيلجي عام 1996، وتشتهر بتوجهاتها الليبرالية، وتشارك في برنامج التبادل الطلابي «إيراسموس» التابع للاتحاد الأوروبي، وتستضيف العديد من الطلاب الأوروبيين والدوليين كل عام.